〽️Differents 🔈
3.5K subscribers
4.67K photos
171 videos
1.25K files
81 links
لا، يد تقطفُ الريح
من عشب الوداعات.



2017/11/11
Download Telegram
أمـوتُ مراراً ، و أنا واحد .

_ سـركون بولـص
ألا توجد ريشة تصعد
إلى أعلى ريشة واحدة
يا الله
تفترحُ
- على خجل - أن هذا العالم مقلوب

علي عكور
في النهاية لا مناص من اعتراف بسيط: إن ما يتقنه الوقت...
ليس سوى تذكيرك گل مرة
كم هو هش
وابن وفي
للسراب
‏ألقني في النهر . .
‏بين كل هذه الدموع
‏ستطفو عينايَ
‏مثل الزنابق

-علي عكور
أنا اليابسُ
الذي كلما عادت يدي منك
وجدتُ تحت أظافري غيمة !

ميثم راضي
كان ذلك حين توفي أخي الذي يصغرني بسنتين ونصف،
ولم يكن تجاوز السنة ونصف السنة ..
وجدت أمي بعد أيام قليلة من موته آثار قدميه في الباحة،
وحاولت بناء شيء حولها لتقيها هبوب الريح.
تلك هي الصورة الشعرية الأقوى التي عرفتها...

أيه . آر. آمونز
‏يمكن أن تكون المُجتمعات جاهلة ومُتخلفة، ولكن الأخطر هو أن ترى جَهلها مقدسًا

#برتراند_راسل
#الوجودية
في يوليو سنة ۱۹۲۳، وبعد شهرين تقريبا من لقائهما، كتب الروائي الروسي الكبير نابوكوف إلى فيرا -والتي أصبحت لاحقا
زوجته- رسالة وجاء نص كالآتي:
"لست معتادا على أن يفهمني أحد، لست معتادا على هذا لدرجة أنني اعتقدت في الدقائق الأولى من لقائنا أن الأمر أشبه بمزحة ثم.. هنالك أشياء يصعب الحديث عنها، لكنك تستطيعين التخلص
من كل طبقات الغبار فوقها بكلمة واحدة.. أنت لطيفة.. نعم، أحتاجك، يا قصتي الخيالية؛ لأنك الشخص الوحيد الذي أستطيع التحدث معه عن ظل غيمة، عن أغنية ، فكرة، عن الوقت الذي ذهبت فيه للعمل ونظرت إلى زهرة عباد شمس، ونظرت إلي، وابتسمت كل
بذرة فيها. أراك قريبا يا متعتي الغريبة، يا ليلتي الهادئة. كيف بإمكاني أن أفسر لك سعادتي، سعادتي الرائعة الذهبية، وكيف أنني ملك لك، بكل ذاكرتي، بكل قصائدي، بكل ثوراتي، وزوابعي الداخلية؟، كيف بإمكاني أن أشرح لك أنني لا أستطيع كتابة كلمة
واحدة دون أن أتخيل طريقة نطقك لها - ولا أستطيع تذكر لحظة واحدة تافهة عشتها دون ندم لأننا لم نعشها معا، سواء كانت أكثر
اللحظات خصوصية، أو كانت لحظة لغروب الشمس، أولحظة يلتوي فيها الطريق - هل تفهمين ما أقصد؟. أعلم أنني لا أستطيع إخبارك بكل ما أريد في كلمات. وعندما أحاول فعل ذلك على الهاتف تخرج الكلمات بشكل خاطئ تماما. وعلى من يتحدث معك، أن يكون
بارعا في حديثه. وأهم من كل هذا، أردت لك أن تكوني سعيدة، وبدا الي أن باستطاعتي منحك هذه السعادة - سعادة مشرقة، بسيطة وليست سعادة كلية أبدية، إنني على استعداد لإعطائك كل دمائي، إن اضطررت لذلك يبدو حديثي سطحيا۔ ولكن هذا ما أشعر به.
كنت أستطيع بحبي أن أشعل عشرة قرون، بالأغاني والشجاعة. عشرة قرون كاملة، مجنحة وعظيمة، مليئة بالفرسان الذين يصعدون التلال الملتهبة، وأساطير عن العمالقة، وطروادة، وأشرعة برتقالية
وقراصنة، وشعراء أحبك، أريدك، أحتاجك بشكل لا يطاق.. عيناك - اللتان تشرقان
عندما تسندين رأسك للخلف، وتحكين قصة مضحكة- عيناك، صوتك، شفاهك، كتفا - خفیفان، مشرقان.. لقد دخلت حياتي، ليس كما يدخل الزائر، بل كما تدخل الملكات إلى أوطانهن، وجميع الأنهار
تنتظر انعكاسك، كل الطرق، تنتظر خطواتك. أحبك كثيرا. أحبك بطريقة سيئة (لا تغضبي، يا سعادتي). أحبك بطريقة جيدة. أحب
أسنانك.. أحبك، يا شمسی، یا حياتي، أحب عينيك، مغمضتين، أحب أفكارك، أحب نطقك لحروف العلة، أحب روحك باكملها من رأسك
؟؟
‏و تململت بقفار قلبي
‏في فراغ توحدّي
‏نفسٌ تسائل نفسها في حيرة وتردّد:
‏لم جئتُ للدنيا؟
‏أجئتُ لغايةٍ هي فوق ظني؟
‏أملأتُ في الدنيا فراغًا خافيًا في الغيب عني؟
‏أيحسّ هذا الكون نقصًا حينما أخلي مكاني !

‏- فدوى طوقان.
“الموتُ لا يعود إلى بيتهِ مباشرةً

إنهُ يستريح على الطريق كما نفعلُ نحن عندما نسافر

يضع كيسَ الأرواحِ الذي يحمله بجانبه: ثمَّ يمدِّدُ قدميه ويبدأُ بالتدخين

الفترة التي يستغرقها لإكمال لفافته هي تلك اللحظات التي نشعرُ فيها بأنَّ الموتى مازالوا هنا.”

- ميثم راضي
“أضع أذني على بطن هذه اللحظة

أسمعُ الآتي يئن.

أضعها على لحظة أخرى

نفس الشيء!”

- سنان انطون
أشــــوفنك...
گـزيزه جـاام
تـلمع والگـفه مـغشوش!

- مظفر النواب
.
لم أفرك الفانوسَ
‏لكنَ العفاريتَ استفاقت
‏قالَ أقدمُها برأسي 
‏حانَ وقت الشعرِ
‏إنزف ماتيسرَ
‏كي تنام أصابعك!

- زكي الياسري.
-
“يخيل لي أن شِعري الحزين

و هذي المراثي

ستُصبِحُ ذكرى”

~محمود درويش