فرحةُ الحبِّ عظيمة ،
لكنَّ المُعاناة فظيعة ، والأفضَل
للإنسَان أن لاَ يحبّ أبدا.
- فيودور دوستويفسكي
لكنَّ المُعاناة فظيعة ، والأفضَل
للإنسَان أن لاَ يحبّ أبدا.
- فيودور دوستويفسكي
فهذا الوطن الممتدُ
من البحرِ الى البحرِ
سجونٌ متلاصقةٌ
سجانٌ يمسكُ سجانِ
- مُظفر عبدالمجيد النواب
من البحرِ الى البحرِ
سجونٌ متلاصقةٌ
سجانٌ يمسكُ سجانِ
- مُظفر عبدالمجيد النواب
وقت السفر إليكِ
لا أهتم بطولِ الطريق
أشكو دومًا من تلفِ حِذائي !
- طاهر اللهبي
لا أهتم بطولِ الطريق
أشكو دومًا من تلفِ حِذائي !
- طاهر اللهبي
بوكاشيو، الديكاميرون، ومعناها باليونانية: ديكا وهيميرا (يوم)، أي "الأيام العشرة"، ويتوجه بوكاشيو في هذا الكتاب إلى النساء تحديداً، يريد تسليتهن والترويح عنهن، لأنهن محرومات من وسائل اللهو والتسلية المتاحة للرجال (وربما يفعل ذلك على سبيل الاعتذار من السباب والإساءات التي وجهها إلى الجنس اللطيف في كتابه السابق "كورباشيو".
ويضم "الديكاميرون" مئة قصة، حكاية، أقصوصة، أو أي تسمية نشاء، تروي خلال عشرة أيام، على ألسنة عشرة شباب (أعمارهم بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرين)، هم سبع نساء وثلاثة رجال، يلتقون في كنيسة سانتا ماريا الجديدة، ويتفقون على الهرب من هلع وباء الطاعون الذي اجتاح فلورنسا في العام 1348، ويذهبون للعيش في قصر فخم في الريف على مقربة من المدينة.
يبدأ الكتاب بوصف تفصيلي ودقيق للوباء، حيث "الحياة تنفلت هاربة، ولا تنتظر ساعة واحدة"، كما يقول بتراركا في مطلع سوناتا بعنوان "في الموت"، كتبها في عام 1348، في أوج جائحة الطاعون الذي قضت فيه محبوبته لورا. وقد بدأ بوكاشيو كتابة "الديكاميرون" في تلك السنة بالذات -1348-، تدفعه قبل أي شيء آخر، ذكرى ماريا دي أكينو المستغرقة آنذاك في غراميات أخرى.
ما إن نفتح صفحات "الديكاميرون" حتى ندرك أننا بحضور لحظة تاريخية مأساوية، فليس فلورنسا وحدها، ولا إيطاليا، وإنما أوروبا بأسرها تحولت إلى مسرح يجتاحه وباء رهيب، قضى على ربع سكان القارة (هناك تقديرات تقول إن الوباء أودى بحياة خمسة وعشرين مليون شخص في أوروبا). ولم تنج من الوباء أي أمة أوروبية، بل كان له تأثير كبير على الأحداث العسكرية والسياسية. ففي المرحلة الأولى من حرب المئة سنة، لم يحترم الوباء أحداً، بما في ذلك حليفته الحرب، مما اضطر الملك الإنكليزي إدوارد الفرنسيين، نظراً لما ألحقه الوباء برجاله من خسائر.
ويضم "الديكاميرون" مئة قصة، حكاية، أقصوصة، أو أي تسمية نشاء، تروي خلال عشرة أيام، على ألسنة عشرة شباب (أعمارهم بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرين)، هم سبع نساء وثلاثة رجال، يلتقون في كنيسة سانتا ماريا الجديدة، ويتفقون على الهرب من هلع وباء الطاعون الذي اجتاح فلورنسا في العام 1348، ويذهبون للعيش في قصر فخم في الريف على مقربة من المدينة.
يبدأ الكتاب بوصف تفصيلي ودقيق للوباء، حيث "الحياة تنفلت هاربة، ولا تنتظر ساعة واحدة"، كما يقول بتراركا في مطلع سوناتا بعنوان "في الموت"، كتبها في عام 1348، في أوج جائحة الطاعون الذي قضت فيه محبوبته لورا. وقد بدأ بوكاشيو كتابة "الديكاميرون" في تلك السنة بالذات -1348-، تدفعه قبل أي شيء آخر، ذكرى ماريا دي أكينو المستغرقة آنذاك في غراميات أخرى.
ما إن نفتح صفحات "الديكاميرون" حتى ندرك أننا بحضور لحظة تاريخية مأساوية، فليس فلورنسا وحدها، ولا إيطاليا، وإنما أوروبا بأسرها تحولت إلى مسرح يجتاحه وباء رهيب، قضى على ربع سكان القارة (هناك تقديرات تقول إن الوباء أودى بحياة خمسة وعشرين مليون شخص في أوروبا). ولم تنج من الوباء أي أمة أوروبية، بل كان له تأثير كبير على الأحداث العسكرية والسياسية. ففي المرحلة الأولى من حرب المئة سنة، لم يحترم الوباء أحداً، بما في ذلك حليفته الحرب، مما اضطر الملك الإنكليزي إدوارد الفرنسيين، نظراً لما ألحقه الوباء برجاله من خسائر.
عندما لا ترى إلا الجُزء السيء مِنّي
فأنا غالباً اُبيِّن لك
ما يناسبك فقط .
• ويل سميث
فأنا غالباً اُبيِّن لك
ما يناسبك فقط .
• ويل سميث
نرد على من يقول : أن في آخر النفقِ نورًا
"نعم ، إنه قطارٌ يتجه نحونا"
- سلافوي جيجك
"نعم ، إنه قطارٌ يتجه نحونا"
- سلافوي جيجك