أمي سـ أوضب أغراضي وأخرج من
المنزل ، أبي يكرهني ولن أعود
مجدداً ابداً ,,,
-رسالة إنتحار مارفين غاي
المنزل ، أبي يكرهني ولن أعود
مجدداً ابداً ,,,
-رسالة إنتحار مارفين غاي
أولئُكَ الذينَ يَحملون همّ البلاد في قلوبهُم أكثرُ من غيرهُم تتشوّه سُمعتهُم
• ميللر عن جان جونيه
• ميللر عن جان جونيه
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ : ﺯﻭﺟﺘﻚ
ﻣﺎﺗﺖ .
ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ، ﻛﻨﺖُ ﺳﺄﺫﻫﺐ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻷﺧﺒﺮﻫﺎ ﺑﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻟﻜﻲ ﺗﻘﻮﻝَ
ﻟﻲ ﻫﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ.
ﺟﺒﺮﺍﻥ ﺧﻠﻴﻞ ﺟﺒﺮﺍﻥ
ﻣﺎﺗﺖ .
ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ، ﻛﻨﺖُ ﺳﺄﺫﻫﺐ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻷﺧﺒﺮﻫﺎ ﺑﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻟﻜﻲ ﺗﻘﻮﻝَ
ﻟﻲ ﻫﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ.
ﺟﺒﺮﺍﻥ ﺧﻠﻴﻞ ﺟﺒﺮﺍﻥ
〽️Differents 🔈
لوحة بعنوان "تفريغ" تصف حال البصرة في 2018 للرسام البصري خالد توفيق هادي
العباس لم يقتل كل مافي الامر ان الحسين أمره بأن يذهب ويسقي عطاشا البصره
الولادة:-4شعبان 28 هـ. 647م المدينة المنورة
يلقب:-أبو الفضل،ساقي العطاشى،سبع القنطرة،الكفيل،قمر بني هاشم،قمر العشيرة،بدر الهواشم،حامل لواء الامام الحسين (ع) في معركة الطف
الاستشهاد:-10محرم 61هـ عاش حياته عليه السلام 33 (غدآ ذكرى استشهاده)
النسب:-أبن الامام علي بن ابي طالب وفاطمة بنت حزام الكلابية
تاريخ الذكرى :-عاشوراء
يلقب:-أبو الفضل،ساقي العطاشى،سبع القنطرة،الكفيل،قمر بني هاشم،قمر العشيرة،بدر الهواشم،حامل لواء الامام الحسين (ع) في معركة الطف
الاستشهاد:-10محرم 61هـ عاش حياته عليه السلام 33 (غدآ ذكرى استشهاده)
النسب:-أبن الامام علي بن ابي طالب وفاطمة بنت حزام الكلابية
تاريخ الذكرى :-عاشوراء
حــياته
العباس (ع) بن علي بن ابي طالب المعروف بأبي الفضل هو اخو الحسين (ع)ويعد شخصية مهمة لدى المسلمين (الشيعه) أمه هي فاطمة بنت حزام المكناة بأسم أم البنين، كان صاحب اللواء يوم العاشر من محرم، ان الامام العباس رجل وسيم يركب الفرس المطّهم ورجلاه تخطان في الأرض وقال الامام جعفر الصادق (كان العباس بن علي نافذ البصيرة،صلب الإيمان،جاهد مع ابي عبدالله (ع) وابلى بلاءً حسناً،ومضى شهيدآ °° واشتهـر بالسقاء لأنه قتل وهو يحاول احضار الماء للعطاشى من آل البيت في كربلاء ،،
العباس (ع) بن علي بن ابي طالب المعروف بأبي الفضل هو اخو الحسين (ع)ويعد شخصية مهمة لدى المسلمين (الشيعه) أمه هي فاطمة بنت حزام المكناة بأسم أم البنين، كان صاحب اللواء يوم العاشر من محرم، ان الامام العباس رجل وسيم يركب الفرس المطّهم ورجلاه تخطان في الأرض وقال الامام جعفر الصادق (كان العباس بن علي نافذ البصيرة،صلب الإيمان،جاهد مع ابي عبدالله (ع) وابلى بلاءً حسناً،ومضى شهيدآ °° واشتهـر بالسقاء لأنه قتل وهو يحاول احضار الماء للعطاشى من آل البيت في كربلاء ،،
مقتـله في كربلاء
روي أن العباس بن علي عليه السلام كان حامل لواء أخيه الحسين عليه السلام ، فلما رآى جميع عسكر الحسين عليه السلام قتلوا وإخوانه وبني عمه ، بكى وأن إلى لقاء ربه ، إشتاق وحن ، فحمل الراية وجاء نحو أخيه الحسين عليه السلام، وقال : يا أخي ! هل رخصة ؟ فبكى الحسين عليه السلام بكاء شديدا حتى ابتلت لحيته المباركة بالدموع ، ثم قال : يا أخي ! كنت العلامة من عسكري ، ومجمع عددنا ، فإذا أنت غدوت يؤول جمعنا إلى الشتات ، وعمارتنا تنبعث إلى الخراب .
فقال العباس : فداك روح أخيك يا سيدي ! قد ضاق صدري من الحياة الدنيا ، وأريد أخذ الثأر من هؤلاء المنافقين .
فقال الحسين عليه السلام : إذا غدوت إلى الجهاد فاطلب لهؤلاء الأطفال قليلا من الماء .
روي أن العباس بن علي عليه السلام كان حامل لواء أخيه الحسين عليه السلام ، فلما رآى جميع عسكر الحسين عليه السلام قتلوا وإخوانه وبني عمه ، بكى وأن إلى لقاء ربه ، إشتاق وحن ، فحمل الراية وجاء نحو أخيه الحسين عليه السلام، وقال : يا أخي ! هل رخصة ؟ فبكى الحسين عليه السلام بكاء شديدا حتى ابتلت لحيته المباركة بالدموع ، ثم قال : يا أخي ! كنت العلامة من عسكري ، ومجمع عددنا ، فإذا أنت غدوت يؤول جمعنا إلى الشتات ، وعمارتنا تنبعث إلى الخراب .
فقال العباس : فداك روح أخيك يا سيدي ! قد ضاق صدري من الحياة الدنيا ، وأريد أخذ الثأر من هؤلاء المنافقين .
فقال الحسين عليه السلام : إذا غدوت إلى الجهاد فاطلب لهؤلاء الأطفال قليلا من الماء .
فذهب العباس ووعظهم وحذرهم ، فلم ينفعهم ، فرجع إلى أخيه فأخبره ، فسمع الأطفال ينادون : العطش العطش ، فركب فرسه وأخذ رمحه والقربة ، وقصد نحو الفرات ، فأحاط به أربعة آلاف ممن كانوا موكلين بالفرات ، ورموه بالنبال فكشفهم ، وقتل منهم على ما روي ثمانين رجلا حتى دخل الماء .
فلما أراد أن يشرب غرفة من الماء ، ذكر عطش الحسين وأهل بيته ، فرمى الماء وملأ القربة وحملها على كتفه الأيمن ، وتوجه نحو الخيمة ، فقطعوا عليه الطريق وأحاطوا به من كل جانب ، فحاربهم حتى ضربه نوفل الأزرق على يده اليمنى فقطعها ، فحمل القربة على كتفه الأيسر ، فضربه نوفل فقطع يده اليسرى من الزند ، فحمل القربة بأسنانه ، فجاءه سهم فأصاب القربة وأريق ماؤها ، ثم جاءه سهم آخر فأصاب صدره ، فانقلب عن فرسه وصاح إلى أخيه الحسين : أدركني . فلما أتاه رآه صريعا فبكى ،
فلما أراد أن يشرب غرفة من الماء ، ذكر عطش الحسين وأهل بيته ، فرمى الماء وملأ القربة وحملها على كتفه الأيمن ، وتوجه نحو الخيمة ، فقطعوا عليه الطريق وأحاطوا به من كل جانب ، فحاربهم حتى ضربه نوفل الأزرق على يده اليمنى فقطعها ، فحمل القربة على كتفه الأيسر ، فضربه نوفل فقطع يده اليسرى من الزند ، فحمل القربة بأسنانه ، فجاءه سهم فأصاب القربة وأريق ماؤها ، ثم جاءه سهم آخر فأصاب صدره ، فانقلب عن فرسه وصاح إلى أخيه الحسين : أدركني . فلما أتاه رآه صريعا فبكى ،
عند مقتله تروي المصادر أن الحسين وقف عند رأس أخيه وقال "الآن انكسر ظهري، وقلّت حيلتي، وشمت بي عدوي" وحاول حمله إلا أن العباس رفض معللا أنه يستحي من الأطفال ومن سكينة بنت الحسين لأنه لم يحضر الماء وكذلك قام بمواساة أخيه الحسين حيث قال العباس :"أنت تمسح الدم والتراب عني وتواسيني وتنقلني إلى الخيم بعد ساعة وعند سقوطك من سيمسح الدم والتراب عن وجهك " . وبقي الحسين ورأس أخيه العباس في حجره حتى فاضت روحه عليه السلام