ملاكُ النسيان قصةٌ ترويها طفلةٌ بريئة جَمعت تفاصيلها من جدتها التي نجت من معسكر اعتقال رافنسبروك. فهي تُدخلنا في عالم لا نكاد نصدِّقه، لكنه عالم كان ولا يزال حقيقياً. عالمُ سلوفينّيي كارينثيا الذين يتأرجح مصيرهم عند حدود عالمين حُرموا من انتمائهم إليهما. فبكل رقّة حسّها الشعري تصف لنا مايا هادرلاب من خلال شخصية الجدة، تجارب الرجال والنساء والأطفال، وصفاً يجعلنا نشعر وكأننا نعرفهم جميعاً على الرغم من أنهم يحملون أسراراً ثقيلة.
250صفحة
تقيم5/4
250صفحة
تقيم5/4
الأنحراف واحد من النوازع البشرية البدائية في القلب البشري ، واخد من الملكات أو المشاعر الأصلية التي تواجه سلوك الإنسان . من منا لم يضبط نفسة عشرات المرات وهو يقترف أثماً أو حماقة لا لسبب غير كون هذا العمل محرماً ؟
اليس لدينا ميل دائم حتى لي أحسن حالات وعينا الى خرف مايعرف بالقانون لمجرد علمانا بأنه قانون ؟
روح الانحراف هذه هي التي تحركت تدفعني إلى السقوط النهائي ، أنها رغبة النفس الدفينة لمشاكسة ذاتها ، ولتهميش طبيعة ذاتها ، لاقتراف الإثم لوجه الإثم .
اليس لدينا ميل دائم حتى لي أحسن حالات وعينا الى خرف مايعرف بالقانون لمجرد علمانا بأنه قانون ؟
روح الانحراف هذه هي التي تحركت تدفعني إلى السقوط النهائي ، أنها رغبة النفس الدفينة لمشاكسة ذاتها ، ولتهميش طبيعة ذاتها ، لاقتراف الإثم لوجه الإثم .
ًاكثر الروايات اثاره للجدل في التاريخ الحديث.
الكتاب: "عناقيد الغضب"
Grapes of Wrath
المؤلف: جون ستاينبيك
الرواية الأكثر واقعية، وقسوة في وصف الفقر، والمآسي المرتبطة به، إنها روايةGrapes Of Wrath أو "عناقيد الغضب"، للكاتب الأمريكي جون ستاينبيك، والصادرة العام 1939.
"تصِف الرواية حال المجتمع الأمريكي فيما بعد الكساد الاقتصادي الكبير، الذي حدث في ثلاثينيات القرن الـ20، وتوابع هذا الكساد الاقتصادية والاجتماعية بالنسبة للفقراء، والمزارعين."
وبسبب واقعية الرواية الشديدة، ووصفها الدقيق لمدى الفقر المدقع الذي عاش فيه ملايين الأمريكيين خلال فترة الكساد، ومدى قسوة النظام الرأسمالي في البلاد، تم منع الرواية في كثير من الولايات، بل وصل الأمر لحرق الرواية بشكل علني، وعلى يد العمال التي كانت الرواية تدافع عنهم، وتصف واقعهم بأمانه.
("تحولت الرواية عام 1940 لفيلم يحمل الاسم نفسه، قام ببطولته الممثل الأمريكي هنري فوندا.")
الكتاب: "عناقيد الغضب"
Grapes of Wrath
المؤلف: جون ستاينبيك
الرواية الأكثر واقعية، وقسوة في وصف الفقر، والمآسي المرتبطة به، إنها روايةGrapes Of Wrath أو "عناقيد الغضب"، للكاتب الأمريكي جون ستاينبيك، والصادرة العام 1939.
"تصِف الرواية حال المجتمع الأمريكي فيما بعد الكساد الاقتصادي الكبير، الذي حدث في ثلاثينيات القرن الـ20، وتوابع هذا الكساد الاقتصادية والاجتماعية بالنسبة للفقراء، والمزارعين."
وبسبب واقعية الرواية الشديدة، ووصفها الدقيق لمدى الفقر المدقع الذي عاش فيه ملايين الأمريكيين خلال فترة الكساد، ومدى قسوة النظام الرأسمالي في البلاد، تم منع الرواية في كثير من الولايات، بل وصل الأمر لحرق الرواية بشكل علني، وعلى يد العمال التي كانت الرواية تدافع عنهم، وتصف واقعهم بأمانه.
("تحولت الرواية عام 1940 لفيلم يحمل الاسم نفسه، قام ببطولته الممثل الأمريكي هنري فوندا.")
ليس للحياة قيمة ، إلا إذا وجدنا فيها شيئاً نناضل من أجله.
- أندري تاركوفسكي
- أندري تاركوفسكي