〽️Differents 🔈
3.51K subscribers
4.67K photos
171 videos
1.25K files
81 links
لا، يد تقطفُ الريح
من عشب الوداعات.



2017/11/11
Download Telegram
ينادي الناقد الإنجليزي الرومانسي وليم هازلت بالقراءة بمتعة؛ فالقراءة الجيدة تحتاج إلى شهية، والنصيحة الأساسية لكم دائمًا هي أن تكونوا شغوفين بالكلمة المكتوبة، والحفاظ على حس الدعابة لديكم؛ يجب ألَّا تكون القراءة عملًا شاقًا، ولا مجرد هروب أيضًا؛ ولكنْ صورة من صور الحياة تعاش بنغمة أعلى، وإذا ما نفذت بالطريقة المناسبة، فإنها تقدم لك مزيدًا من الحياة، ومزيدًا من الناس الذين لا يمكنك مقابلتهم في الحياة الواقعية، وإن الطاقة غير المحدودة للكلمات، تمنحك الدهشة، وهي أغلى الهدايا على الإطلاق، وهي دائمًا مفتوحة لك، في كل لحظة، فالكتب بانتظارك.


إن القراءة بصورة أفضل تعني القراءة بصورة أكثر أناة، وثمة سبب وجيه للتأني؛ فكما أنه يوجد الطبخ المتأني، والتفكير المتأني، فبالتأكيد توجد القراءة المتأنية
ملاكُ النسيان قصةٌ ترويها طفلةٌ بريئة جَمعت تفاصيلها من جدتها التي نجت من معسكر اعتقال رافنسبروك. فهي تُدخلنا في عالم لا نكاد نصدِّقه، لكنه عالم كان ولا يزال حقيقياً. عالمُ سلوفينّيي كارينثيا الذين يتأرجح مصيرهم عند حدود عالمين حُرموا من انتمائهم إليهما. فبكل رقّة حسّها الشعري تصف لنا مايا هادرلاب من خلال شخصية الجدة، تجارب الرجال والنساء والأطفال، وصفاً يجعلنا نشعر وكأننا نعرفهم جميعاً على الرغم من أنهم يحملون أسراراً ثقيلة.

250صفحة
تقيم5/4
الأنحراف واحد من النوازع البشرية البدائية في القلب البشري ، واخد من الملكات أو المشاعر الأصلية التي تواجه سلوك الإنسان . من منا لم يضبط نفسة عشرات المرات وهو يقترف أثماً أو حماقة لا لسبب غير كون هذا العمل محرماً ؟

اليس لدينا ميل دائم حتى لي أحسن حالات وعينا الى خرف مايعرف بالقانون لمجرد علمانا بأنه قانون ؟


روح الانحراف هذه هي التي تحركت تدفعني إلى السقوط النهائي ، أنها رغبة النفس الدفينة لمشاكسة ذاتها ، ولتهميش طبيعة ذاتها ، لاقتراف الإثم لوجه الإثم .
ًاكثر الروايات اثاره للجدل في التاريخ الحديث.

الكتاب: "عناقيد الغضب"
Grapes of Wrath
المؤلف: جون ستاينبيك

الرواية الأكثر واقعية، وقسوة في وصف الفقر، والمآسي المرتبطة به، إنها روايةGrapes Of Wrath أو "عناقيد الغضب"، للكاتب الأمريكي جون ستاينبيك، والصادرة العام 1939.
"تصِف الرواية حال المجتمع الأمريكي فيما بعد الكساد الاقتصادي الكبير، الذي حدث في ثلاثينيات القرن الـ20، وتوابع هذا الكساد الاقتصادية والاجتماعية بالنسبة للفقراء، والمزارعين."

وبسبب واقعية الرواية الشديدة، ووصفها الدقيق لمدى الفقر المدقع الذي عاش فيه ملايين الأمريكيين خلال فترة الكساد، ومدى قسوة النظام الرأسمالي في البلاد، تم منع الرواية في كثير من الولايات، بل وصل الأمر لحرق الرواية بشكل علني، وعلى يد العمال التي كانت الرواية تدافع عنهم، وتصف واقعهم بأمانه.

("تحولت الرواية عام 1940 لفيلم يحمل الاسم نفسه، قام ببطولته الممثل الأمريكي هنري فوندا.")
-‏من جولييت إلى فيكتور هوجو:

"أحبك، إنها حقيقة
أحبكَ رغماً عني، رغماً عنك،
رغماً عن كل هذا العالم".