هِيَ الأَيّامُ وَالعِبَرُ
وَأَمرُ اللَهِ يُنتَظَرُ
أَتَيأَسُ أَن تَرى فَرَجاً
فَأَينَ اللَهُ وَالقَدَرُ
#ابو_العتاهية
وَأَمرُ اللَهِ يُنتَظَرُ
أَتَيأَسُ أَن تَرى فَرَجاً
فَأَينَ اللَهُ وَالقَدَرُ
#ابو_العتاهية
طبيب القلوب.pdf
757.1 KB
رواية إنسانية هادفة .. أبطالها طلبة كلية الطب
للكاتبة العراقية رويدة الدعمي
للكاتبة العراقية رويدة الدعمي
حــياته
ولد غسان كنفاني في مدينة عـكا في سنة 1936،وعاش في مدينة يافا،دخل غسان روضة الأستاذ وديع سري الواقعه في يافا،فقد كان في الثانية عشر من عمره وقتها،حيث بدأ بتعلم اللغة الفرنسية والانجليزية إضافه الى اللغه العربية،ثم انتقل إلى مدرسه الفرير،وقد مكث فيها حتى سنة 1948،وبعدها أكمل المرحله الإعدادية من تعليمه في مدرسة دمشق تعرف بأسم (الكلية العلمية الوطنية)ثم انتقل منها مباشرة لمدرسة الثانوية الأهلية،وبعدها التحق بكلية الآداب في الجامعة السورية في عام 1954…وعمل في مجال النضال الوطني فقد عمل مدرسآ للتربية الفنية في مدارس وكاله الغوث اللاجئين الفلسطينين في دمشق، ثم انتقل بعدها الى الكويت في سنة 1965 عمل هناك معلمآ للرياضه والرسم وعمل ايضآ في الصحافه
ولد غسان كنفاني في مدينة عـكا في سنة 1936،وعاش في مدينة يافا،دخل غسان روضة الأستاذ وديع سري الواقعه في يافا،فقد كان في الثانية عشر من عمره وقتها،حيث بدأ بتعلم اللغة الفرنسية والانجليزية إضافه الى اللغه العربية،ثم انتقل إلى مدرسه الفرير،وقد مكث فيها حتى سنة 1948،وبعدها أكمل المرحله الإعدادية من تعليمه في مدرسة دمشق تعرف بأسم (الكلية العلمية الوطنية)ثم انتقل منها مباشرة لمدرسة الثانوية الأهلية،وبعدها التحق بكلية الآداب في الجامعة السورية في عام 1954…وعمل في مجال النضال الوطني فقد عمل مدرسآ للتربية الفنية في مدارس وكاله الغوث اللاجئين الفلسطينين في دمشق، ثم انتقل بعدها الى الكويت في سنة 1965 عمل هناك معلمآ للرياضه والرسم وعمل ايضآ في الصحافه
مؤلـفاته
ترجمت معظم اعمال غسان كنفاني ونشرت في حوالى 16 لغة في عشرين دولة مختلفة. وتم افراغ بعض رواياته في قالب مسرحي قدم في الاذاعات وعلى المسارح في كثير من الدول العربية والاجنبية ،
الروايات)
- رجال في الشمس – بيروت، 1963.
- ما تبقى لكم- بيروت، 1966.
- أم سعد – بيروت، 1969.
- عائد إلى حيفا – بيروت 1970.
- الشيء الآخر – صدرت بعد استشهاده، في بيروت، 1980.
ترجمت معظم اعمال غسان كنفاني ونشرت في حوالى 16 لغة في عشرين دولة مختلفة. وتم افراغ بعض رواياته في قالب مسرحي قدم في الاذاعات وعلى المسارح في كثير من الدول العربية والاجنبية ،
الروايات)
- رجال في الشمس – بيروت، 1963.
- ما تبقى لكم- بيروت، 1966.
- أم سعد – بيروت، 1969.
- عائد إلى حيفا – بيروت 1970.
- الشيء الآخر – صدرت بعد استشهاده، في بيروت، 1980.
وفاتــه
أصيب مبكرا بمرض السكري، وبعد استشهاده، استلم بسام أبو شريف رئيس تحرير المجلة، رثاء صديقه الشاعر الفلسطيني (عز الدين المناصرة) بقصيدة اشتهرت في السبعينات بعنوان (تقبل التعازي في أي منفى).أغتيل على يد الموساد الاسرائيلي سنة 1972
أصيب مبكرا بمرض السكري، وبعد استشهاده، استلم بسام أبو شريف رئيس تحرير المجلة، رثاء صديقه الشاعر الفلسطيني (عز الدين المناصرة) بقصيدة اشتهرت في السبعينات بعنوان (تقبل التعازي في أي منفى).أغتيل على يد الموساد الاسرائيلي سنة 1972
گل دمـوع الارض لا تستطيع أن تحمل زورقآ صغيرآ يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود
غسان كنفاني
غسان كنفاني
الإنسان الذي يحس أكثر من اللازم،خيـر من الأنسان الذي لايحس بالمـرة
غسان كنفاني
غسان كنفاني
📚نبذه عن الكتاب📚
البجعة السوداء: تداعيات الأحداث غير المتوقعة دعوة مفتوحة للجميع، لإعادة النظر والتساؤل من جديد حول كل ما يعتبر أمرًا بديهيًا، فما من يقين فعلي ودائم لأي فكر أو قناعة أو توجه في مسيرة الحياة بشكل عام، ولا لمسيرة الفرد الشخصية، نتيجة وجود هذه "البجعات السوداء" التي لا يضعها الإنسان في الحسبان، ونتيجة إهماله لمقاربتها، في حين أن حدوثها سيؤدي إلى قلب حياته رأسا على عقب. فليتواضع الذين يعتبرون أنفسهم "خبراء" في مختلف ميادين الحياة، وليضعوا حسبان "اللايقين" في أقوالهم واستنتاجاتهم وخططهم المستقبلية، وليتذكروا على الدوام الدور الكبير والهائل الذي يمكن للصدفة أن تلعبه في تغيير مجرى الأمور وحتى نسف وإبادة المعطيات التي تبنى عليها أسس تنظيم الحياة حاضرًا، كما أسس رؤيتها مستقبلاً. وليتوقع الإنسان ما هو غير متوقع. لأن "التطرف، والمجهول وغير المتوقع هي ما يتحكم بعالمنا"، كما يقول الكاتب، وكي لا نكون كالدجاج الذي لا يشك لحظة أن الإنسان اللطيف الذي يتعامل معه والذي يقدم له الغذاء والماء يوميًا، إنما هو يفعل ذلك ليقطع عنقه فيما بعد.
البجعة السوداء: تداعيات الأحداث غير المتوقعة دعوة مفتوحة للجميع، لإعادة النظر والتساؤل من جديد حول كل ما يعتبر أمرًا بديهيًا، فما من يقين فعلي ودائم لأي فكر أو قناعة أو توجه في مسيرة الحياة بشكل عام، ولا لمسيرة الفرد الشخصية، نتيجة وجود هذه "البجعات السوداء" التي لا يضعها الإنسان في الحسبان، ونتيجة إهماله لمقاربتها، في حين أن حدوثها سيؤدي إلى قلب حياته رأسا على عقب. فليتواضع الذين يعتبرون أنفسهم "خبراء" في مختلف ميادين الحياة، وليضعوا حسبان "اللايقين" في أقوالهم واستنتاجاتهم وخططهم المستقبلية، وليتذكروا على الدوام الدور الكبير والهائل الذي يمكن للصدفة أن تلعبه في تغيير مجرى الأمور وحتى نسف وإبادة المعطيات التي تبنى عليها أسس تنظيم الحياة حاضرًا، كما أسس رؤيتها مستقبلاً. وليتوقع الإنسان ما هو غير متوقع. لأن "التطرف، والمجهول وغير المتوقع هي ما يتحكم بعالمنا"، كما يقول الكاتب، وكي لا نكون كالدجاج الذي لا يشك لحظة أن الإنسان اللطيف الذي يتعامل معه والذي يقدم له الغذاء والماء يوميًا، إنما هو يفعل ذلك ليقطع عنقه فيما بعد.
📚نبذه عن الكتاب📚
تَعلومُهُم
لمحاتٌ وأفكارٌ وتطبيقات تعليمية وتربوية استوقفتني ولفتت انتباهي في تجارب الدول المتقدمة في مجال التعليم الأساسي فدونتها؛ لتكون مثالاً يحتذى ربما في تطبيق ما أو في فكرة يمكن إستنباتها مما هو مناسب لنا؛ لا في إستلهام التجربة كاملةً؛ إذ لا توجد تجربة تعليمية جاهزة "وصفة سحرية أو صحية" قابلة للإستنساخ بكامل مقوماتها، فالتجارب التعليمية الناجحة إنما تستند إلى كمٍّ هائلٍ من التراكم الحضاري والفكري والثقافي للدول، وتُسهم في بنائها ونمائها كثيرٌ من العوامل والظروف والبيئات الحاضنة التي ترعاها وتحيط بها.
فما كان ناجحًا في بيئةٍ أو زمنٍ ما قد لا يكون ناجحًا في زمنٍ أو بيئةٍ أخرى، وإن تشابهت الظروف أو تقارب الزمان أو المكان؛ نظرًا لخصوصية التجربة وخصوصية عناصرها، التي أسهمت في تشكيلها وبلورتها ومن ثم نجاحها.
تَعلومُهُم
لمحاتٌ وأفكارٌ وتطبيقات تعليمية وتربوية استوقفتني ولفتت انتباهي في تجارب الدول المتقدمة في مجال التعليم الأساسي فدونتها؛ لتكون مثالاً يحتذى ربما في تطبيق ما أو في فكرة يمكن إستنباتها مما هو مناسب لنا؛ لا في إستلهام التجربة كاملةً؛ إذ لا توجد تجربة تعليمية جاهزة "وصفة سحرية أو صحية" قابلة للإستنساخ بكامل مقوماتها، فالتجارب التعليمية الناجحة إنما تستند إلى كمٍّ هائلٍ من التراكم الحضاري والفكري والثقافي للدول، وتُسهم في بنائها ونمائها كثيرٌ من العوامل والظروف والبيئات الحاضنة التي ترعاها وتحيط بها.
فما كان ناجحًا في بيئةٍ أو زمنٍ ما قد لا يكون ناجحًا في زمنٍ أو بيئةٍ أخرى، وإن تشابهت الظروف أو تقارب الزمان أو المكان؛ نظرًا لخصوصية التجربة وخصوصية عناصرها، التي أسهمت في تشكيلها وبلورتها ومن ثم نجاحها.