"مَن ذا الذي أغواكَ حتى تركتني؟
ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني
أنت الذي حلفتني وحلفتَ لي
أغلظت بالأقسامِ حين عرفتني
أخلفت عهدك والعهودُ غليـــــظةٌ
وحلفت أنك لاتخون وخنتني
عاهدتني ألا تميلُ عن الهوى
وحلفت لي ياغُصن ألا تنثني
هبَّ النسيم ومال غُصنك وانثنى
يا باخلًا بالوصل أنت قتلتني."
ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني
أنت الذي حلفتني وحلفتَ لي
أغلظت بالأقسامِ حين عرفتني
أخلفت عهدك والعهودُ غليـــــظةٌ
وحلفت أنك لاتخون وخنتني
عاهدتني ألا تميلُ عن الهوى
وحلفت لي ياغُصن ألا تنثني
هبَّ النسيم ومال غُصنك وانثنى
يا باخلًا بالوصل أنت قتلتني."
شعرتُ بأنني مُتعب
رغبتُ فقط في ألّا أتواجد
لساعات؛ لأيام؛ شعرتُ بحاجةٍ للإختباء
للإختفاء
للتلاشي
للرحيل للسماء
شعرتُ بأن كُل خطوة
كانت تقودني للتيّه
وبأن كل كلمة
كانت تجُرني للصمت
وبأنني غريب
غير مفهوم
ووحيد
هكذا بصورة أبدية
وبأنني مهما حاولت
لن أستطيع
وأردتُ فقط أن أنسى.
رغبتُ فقط في ألّا أتواجد
لساعات؛ لأيام؛ شعرتُ بحاجةٍ للإختباء
للإختفاء
للتلاشي
للرحيل للسماء
شعرتُ بأن كُل خطوة
كانت تقودني للتيّه
وبأن كل كلمة
كانت تجُرني للصمت
وبأنني غريب
غير مفهوم
ووحيد
هكذا بصورة أبدية
وبأنني مهما حاولت
لن أستطيع
وأردتُ فقط أن أنسى.
Forwarded from ذكرى (Thekra)
قَالَتْ كَتَبْتُ قَصِيدَةً وَوَزَنْتُهَا
فَوَجَدْتُ بَيْتًا وَاحِدًا مَكْسُورَا
قُلْتُ ارْحَمِيهِ بِهَمْسَةٍ أَوْ بَسْمَةٍ
حَتَّى يَكُونَ كَسِيرُكُمْ مَجْبُورَا
فَوَجَدْتُ بَيْتًا وَاحِدًا مَكْسُورَا
قُلْتُ ارْحَمِيهِ بِهَمْسَةٍ أَوْ بَسْمَةٍ
حَتَّى يَكُونَ كَسِيرُكُمْ مَجْبُورَا
Forwarded from ذكرى (Thekra)
يتوجب علينا أن نتقدم دون أن نخشى إمكانية إن نسخط الآخرين. نحن لا نعيش كأننا ننحدر في منحدر، بل على العكس، نصعد العقبة التي تنصب أمامنا.
هذه هي الحرية بالنسبة إلى الإنسان.
أن تحقق ذاتك بأعتبارك كائناً قبل أن تقلق بشأن آراء الغير حولك.
هذه هي الحرية بالنسبة إلى الإنسان.
أن تحقق ذاتك بأعتبارك كائناً قبل أن تقلق بشأن آراء الغير حولك.
"تبدين في هذا المساءِ جميلةً
جدًا وإن كُنتِ الجميلةَ دائما
وتزيدُ بسمتكِ الخجولة رِقّة
ويزيدُ خَدُّكِ حُمرةً وتناغُما
ويشعُّ وجهكِ بِالنَّضارةِ مُترفًا
ترفًا يطالُ سناهُ جسمًا نَاعِما
ما سِرُّ طلتكِ البَهِيِّةِ إنني
في كل يومٍ أرتقي بكِ هائِما"
جدًا وإن كُنتِ الجميلةَ دائما
وتزيدُ بسمتكِ الخجولة رِقّة
ويزيدُ خَدُّكِ حُمرةً وتناغُما
ويشعُّ وجهكِ بِالنَّضارةِ مُترفًا
ترفًا يطالُ سناهُ جسمًا نَاعِما
ما سِرُّ طلتكِ البَهِيِّةِ إنني
في كل يومٍ أرتقي بكِ هائِما"
أعدكَ أن أنام
أن أنتظر الصباح المقبل وما يليه
لكنّي مجبرٌ، عليَّ الرحيل الآن
لا عملَ أو موعد أو نزهة
أو أي شيء من هذا القبيل
فأنا مُتعب..
وقد خدمتُ روحيّ ما أستطعت
بسام حجَّار
أن أنتظر الصباح المقبل وما يليه
لكنّي مجبرٌ، عليَّ الرحيل الآن
لا عملَ أو موعد أو نزهة
أو أي شيء من هذا القبيل
فأنا مُتعب..
وقد خدمتُ روحيّ ما أستطعت
بسام حجَّار