"عزّ عليّ انني كنت دائمًا أعكف الطريق إليك عنوةً، ولم أنتبه بأنك الطرف الذي يغيّر اتجاهه حتى نضيع عن بعضنا."
اليوم شعرت أنني أسير إتجاه النهر
حاملةً كل ليالينا
وضحكاتنا
وذكرياتنا
وآمالنا
لأقفز بها
كيّ يجرفها التيار
بلا رجعةٍ.
اليوم شعرت
أنني (أُضيّعني وأُضيّعك)
هكذا بين قوسين، وبلا فواصل
لأنني أرفض أن نفترق أو نضيع
حتَّى في النصوص.
*شتاء مقدسي.
حاملةً كل ليالينا
وضحكاتنا
وذكرياتنا
وآمالنا
لأقفز بها
كيّ يجرفها التيار
بلا رجعةٍ.
اليوم شعرت
أنني (أُضيّعني وأُضيّعك)
هكذا بين قوسين، وبلا فواصل
لأنني أرفض أن نفترق أو نضيع
حتَّى في النصوص.
*شتاء مقدسي.
Forwarded from Angel 🪐
إنّها العائلة، إمّا أن تصنع إنسانًا أو كومةٍ من العُقَد.
لقد تعودت منذُ زمنٍ طويل على إقناع نفسي بالإستعداد للأسوء دائماً، كي أتجنب كل شعور محتمل للإحباط، هذا ما جعلني سعيداً بأبسط الأشياء التي تحدث لي، حتى غدت حياتي سلسلة من المفاجآت السارة .
في مثل هذا الوقت، تحديدًا قبل عامٍ أو عامين، كنت تظن أن الأبواب مقفلة، وأن تلك الأيام لن تمر، إنك بالكاد تتذكرها الآن وقد مرّت كأن لم تكن. إنها القاعدة التي لا تحتمل إستثناءً "كل شيءٍ آيلٌ للعبور".
رأيتك تسقط
من أعماق قلبي
ولم أفعل شيئًا
هذه المرَّة،
شعرت ولأول مرة
بأني سئمت
من
إنقاذك.
من أعماق قلبي
ولم أفعل شيئًا
هذه المرَّة،
شعرت ولأول مرة
بأني سئمت
من
إنقاذك.
أحب العودة - أحيانًا - إلى سيارتك ..
هل تذكر هذا الجنون؟
حينما تغلب عليكَ شوقك وأرسلت لي: " تعالي".
ما زلت أذكر رجفة جسدي في هذا الليل
وكيف امتزجنا فوق مقعدٍ واحد.
إلى الآن
يحتفظ جلدي بوشمٍ أسمر، ومهما صبغت الأيام قلبي؛ اسمك لا يزول.
*فاطمة رحيم.
هل تذكر هذا الجنون؟
حينما تغلب عليكَ شوقك وأرسلت لي: " تعالي".
ما زلت أذكر رجفة جسدي في هذا الليل
وكيف امتزجنا فوق مقعدٍ واحد.
إلى الآن
يحتفظ جلدي بوشمٍ أسمر، ومهما صبغت الأيام قلبي؛ اسمك لا يزول.
*فاطمة رحيم.
"والله ما فرّطتُ يوماً في ود
ولا أنكرتُ لأحدٍ فضلاً
ولا بدأتُ عداوةً ولا حتى نويتُ
ولكني عزيز نفس
إن هان قلبي فارقت بكسرةٍ ..
ولا أنكرتُ لأحدٍ فضلاً
ولا بدأتُ عداوةً ولا حتى نويتُ
ولكني عزيز نفس
إن هان قلبي فارقت بكسرةٍ ..
أريدُ ان أكتب عنكِ .بعد كل ضراوة هذه الأيام ،بنواياها وأفكارها السيئة وظلمتها . أقصدكِ الآن بتعبي وشوقي وحنيني لكل شيءٍ ربطني بكِ يومًا ما .أقصدكِ الآن وكأنكِ آخر محطة تزاولها روحي ، اريد لمس يداكِ وكأنني طفلٌ في الرابعة من عمري،اريد الجلوس معكِ وأريدكِ مثل كل مرةٍ تسرقين انظاري وتسمعين كلامي وكأنه آخرُ كلام تسمعينه لأنّي أُريد ان أقول لكِ احبكِ بصراخٍ شديد اريد تنبيه العالم بما أملكهُ وأي شخصٍ أُحبه ، صدقيني إنَّك أكبر امنياتي وأروع صدفة حدثت لي في حياتي.
وهل تعلمين؟
يا أيتها الإستثناء
أنكِ أذكى وأرقى النساء
وأنك أثمن وأسمى وأحلى وأشهى
وأنكِ عظمى
وأنكِ أولى
وكلُّ نساءِ الأرض وراء .
يا أيتها الإستثناء
أنكِ أذكى وأرقى النساء
وأنك أثمن وأسمى وأحلى وأشهى
وأنكِ عظمى
وأنكِ أولى
وكلُّ نساءِ الأرض وراء .
وأنتِ تتحدثين، يَصطدِم إنتباهِي بِبحة صَوتُكِ،فأفقِدُ الوَعي داخلياً رُغم حِفاظ مَظهري الخَارجي على هَيئة مُفرطة في الإصغاء.
ما كان حقّك يستحقُّ هِجائي
واحَرَّني ضيَّعْتُ فيكَ هِجائي
ومن العجائب أن شخصك ميِّتٌ
وتُعدُّ في الدنيا من الأحياءِ
قد ضاقَ وصف الذِّم فيك لأنني
رائيكَ لا شيئاً من الأشياءِ
واحَرَّني ضيَّعْتُ فيكَ هِجائي
ومن العجائب أن شخصك ميِّتٌ
وتُعدُّ في الدنيا من الأحياءِ
قد ضاقَ وصف الذِّم فيك لأنني
رائيكَ لا شيئاً من الأشياءِ
ما أردته لنفسي ليس الذي حدث لي بالفعل..ولكني غيرت خططي
ألف مرة لأفرح،وألف مرة لأحتَمِل..
وألف مرة لأعيش.
ألف مرة لأفرح،وألف مرة لأحتَمِل..
وألف مرة لأعيش.
"الطريقة التي أفتقدكَ بها تجعل هذه الكلمة الصغيرة سخيفة. حياتي كلّها ملتحمة بك بطريقة لا يمكن تفکیکها، من الصعب عليّ أن أصف لك هذا الأمر، كما لو كانت لدي مجسّات مرهفة لا حصر لها موصولة بك، وفجأة، تم قطعها جميعًا وتركها تترنح."
| سيلفيا بلاث إلى ت.هيوز
| سيلفيا بلاث إلى ت.هيوز