"إنِّي أُحبُّكِ كي أبقى على صلةٍ
باللهِ، بالأرضِ، بالتاريخِ، بالزمنِ
بالماءِ، بالزرعِ، بالأطفالِ إن ضحكوا
بالخبزِ، بالبحرِ، بالأصدافِ، بالسفنِ
بنجمة اللّيلِ، تُهديني أساورُها
بالشِعْر أسكنهُ، والجرح يسكُنني
أنتِ البلادُ التي تُعطي هويّتَها
من لا يُحبُّكِ يَبْقَى دُونَما وَطَنِ
باللهِ، بالأرضِ، بالتاريخِ، بالزمنِ
بالماءِ، بالزرعِ، بالأطفالِ إن ضحكوا
بالخبزِ، بالبحرِ، بالأصدافِ، بالسفنِ
بنجمة اللّيلِ، تُهديني أساورُها
بالشِعْر أسكنهُ، والجرح يسكُنني
أنتِ البلادُ التي تُعطي هويّتَها
من لا يُحبُّكِ يَبْقَى دُونَما وَطَنِ
النّحيبُ الطّويل
لكمنجات الخريف
يجرحُ
قلبي
برتابةٍ ثقيلةٍ.
مخنوقًا وشاحبًا
عندما تحينُ السّاعةُ
أتذكرُ
أيامًا قديمة
وأبكي
وأرحلُ
مع ريحٍ شرّيرةٍ
تحملني قريبًا
إلى هناك
مثل ورقةِ شجرٍ ميتة.
لكمنجات الخريف
يجرحُ
قلبي
برتابةٍ ثقيلةٍ.
مخنوقًا وشاحبًا
عندما تحينُ السّاعةُ
أتذكرُ
أيامًا قديمة
وأبكي
وأرحلُ
مع ريحٍ شرّيرةٍ
تحملني قريبًا
إلى هناك
مثل ورقةِ شجرٍ ميتة.
«وكتمت مَافي القَلْبِ حَتّى لَمْ أَعُدْ
أَدْرِي إذا مَا بُحْتُ كَيْفَ أَقُولُ»
أَدْرِي إذا مَا بُحْتُ كَيْفَ أَقُولُ»
"وقَد تبدو سعيدًا كلَّ يومٍ
وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ
يَلُفُّ الليلُ دربَكَ..أينَ تَمضي؟
ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ.."
وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ
يَلُفُّ الليلُ دربَكَ..أينَ تَمضي؟
ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ.."
أجل في بعض الأحيان تمنيت أن يزول كُل شيء لكَ تمنيت لو لم أُحادثُكَ لو لم نستمع لِأُغنية معاً لو لم أُحبّك لكنك تعلم كم أنا سيئة حظ ولا أحظى بِما أُريد وها أنا للأن أكتُب عنك وأستمع لأُغنية أعجبتك ومن المُمكن كُنت تراني بِها...
لا تهتم هذهِ أفكاري وأنا أيضاً لم أُصدقها.
لا تهتم هذهِ أفكاري وأنا أيضاً لم أُصدقها.
"سامحني
لأنني حزينة الآن
ولأنني
لا أمتلك أيّ رغبة كي أكون بخير.
ولأن هناك
كرة كبيرة
مملوءة بالعتمة
عالقة في منتصف حلقي
ولأن وجهي
وجهي يا حبيبي
لم يعد وجهي."
لأنني حزينة الآن
ولأنني
لا أمتلك أيّ رغبة كي أكون بخير.
ولأن هناك
كرة كبيرة
مملوءة بالعتمة
عالقة في منتصف حلقي
ولأن وجهي
وجهي يا حبيبي
لم يعد وجهي."
ليتكَ جَاري أو جِوَاري
أو قريبًا حولَ داري
ليتكَ قُربي أو قَرِيبي
أو قَريبًا مِن مَـداري
أو قريبًا حولَ داري
ليتكَ قُربي أو قَرِيبي
أو قَريبًا مِن مَـداري
يبدأ كل شيء بالتغيُّر في اللحظة التي
يدق جرس الإنذار في قلبك معلناً أن هذا
الأمر يجب أن يتوقف لأنهُ لا يليق بك .
يدق جرس الإنذار في قلبك معلناً أن هذا
الأمر يجب أن يتوقف لأنهُ لا يليق بك .
لقد تعودت منذُ زمنٍ طويل على إقناع نفسي بالإستعداد للأسوء دائماً، كي أتجنب كل شعور محتمل للإحباط، هذا ما جعلني سعيداً بأبسط الأشياء التي تحدث لي، حتى غدت حياتي سلسلة من المفاجآت السارة .
كُلنا نعرف كيف نُمارس الحنيَّة في الأوقات العادية، لكنَّ ثوب الحنان الحقيقي يَظهر في من يرتديه وقت الخِصام .