25 subscribers
14 photos
1 video
6 links
لمن يريد نسخ المقالات
النشر هنا على شكل نصوص

انستا : mxsuil
Download Telegram
مغالطة كونت

الإيمان باللهِ أَثَرُ عن تَرَقَّ في محاولة تفسير الكون
أولا ان قانون الحالات الثلاث الذي وضَعَهُ (كونت) ليس حصيلة استقراء تاريخي تام أو واسع، وإنما هو قراءة فلسفية خاصة تم إسقاطها عَمْدًاعلى حركة التاريخ، مع عناية بتاريخ الأفكار في الغرب، دون الشرق ،والمرحلة اللاهوتية لا تُعارض المرحلة الميتافيزيقية؛ وليست المرحلة الميتافيزيقية رؤية أرقى من المرحلة اللاهوتية؛ فإن التفسير العلمي للظواهر الطبيعية لا يتعارض مع الإيمان أنها تعود إلى إله واحد نظم هذه القوانين ليحقق الانسجام في هذا الكون .. بل لو قلنا إن النظرة اللاهوتية أرقى من مرحلة النظرة الميتافيزيقية لأصبنا ؛ لأنها نظرة كلية تسعى إلى جمع شتات الظواهر المتفرقة في منظومة واحدة.كَتَبَ (العَقَادُ) في منتصف القرن العشرين : إن القرن العشرين عَصْرُ الشَّكُ في الإلحاد والإنكار بمقدار ما كان القرن الذي قبله عصر الشك في الإيمان . وفي القرن الواحد العشرين ازداد الحَرَج الذي يُعانيه الإلحاد، حتى إن «الكونجرس العالمي للأكاديمية الدولية للأَنْسَنَةِ صَرَّحَ سنة ٢٠٠٥م قائلا : إن هناك مَلْمَحًا واضحًا لأزمة ثقة ... تجتاح الإلحاد في الوقت الراهن وذاك إقرار يسير عكس قانون (كونت) التطوري(9)و اعترف (كونت) بالطابع العملي للتصور الإسلامي، وَتَوَجْهِهِ القوي إلى التماس مع الحقيقة ولذلك فَضَّل العبقرية الإسلامية على العبقرية الكاثوليكية) وهو ما يتعارض مع حتمية انفصال المراحل الثلاث بعضها عن بعض، وانحسار الرؤية الدينية في القالب اللاهوتي9)Alister McGrath
www.thersa.org/acrobat/dennett_130306.pdf
💘1
مغالطة ماركس
الدِّينُ ظِلُّ البنية الاقتصادية

أولا إذا كانت البنى الفوقية المتمثلة في جميع أنواع الوعي مجرد أثر آلي وظرفي للبنية الاقتصادية وعلائقها ؛ فالماركسية بذلك - لأنها بناء فلسفي -ليست سوى أثر آلي وظرفي للواقع الاقتصادي لِمُنَظَرِيهَا .. وهذه الرؤية -بذلك - تعود على أصلها بالنقض؛ لأنها تُنْكِرُ كلية قدرة العقل على إصابة الحقيقة؛ فالفكر بكليته نسبي، بما في ذلك نشاط الفِكْرِ لِكَشْفِ أَصل الدين.و قد فَشِلَ تغيير البناء الاقتصادي للدولة في ظل الأنظمة الشيوعية - مع توجيه التعليم إلى اجتثاث الدين من خلال الآلة التعليمية والإعلامية - في القضاء على الظاهرة الدينية والصحوة الواسعة للكنيسة الأرثوذكسية في روسيابعد سقوط النظام الشيوعي برهان عَمَلي أن المسألة الدينية ترفض الاختزال في العامل الاقتصاديدافع عالم الاجتماع الشهير (ماكس فيبر) عن دعوى أثر الدين في صناعة البنى الاقتصادية، على نقيض دعوى (ماركس)، وبَيَّنَ أَثَرَ البروتستانتية بأخلاقها المنفتحة على الدنيا، والاستمتاع بخيراتها على ظهور الرأسمالية. وهي دعوى تحمل من الحقِّ أَكْثَرَ ممَّا زَعَمَهُ (ماركس)(11)،و اضطرب (ماركس) في موقفه من الحس الديني بين المذهب ونقيضه؛ فالدين عنده أَفْيُونُ الشُّعُوبِ لتخدير الطبقات المنهوبة بأماني الجَنَّةِ، وكذلك هو زَفْرة المضطهدين تعبيرًا عن بُغْضِهِمْ لِلظلم الذي يُصِيبُهم والتفسير الذي يُفَسِّرُ الظاهرة بالشَّيء ونقيضه لا يُفسر شيئًا في حصيلة حُكْمِهِ(12)و يَلْزَمُ من التفسير الماركسي للظاهرة الدينية، أن الإنسان لم يَعْرِف التَّدَينَ إلَّا بعد بلوغ الاجتماع الإنساني مرحلة متقدمة من التطور، وذاك أمر يرفضه البحث الأنثروبولوجي؛ فلم يُعرف الإنسانُ إِلَّا وهو مُتَدَيِّنٌ، المذهب الماركسي نزاع إلى التبسيط المخل في تفسير كثير من الظواهر ؛ بسبب الغلو في قيمة أثر العامل الاقتصادي في صناعة الفكر، ولغلَبة طابع القراءة الحماسية للتاريخ في كتابات (ماركس) وإنْ غَلَّف تحليلها بالحتميات المزعومة؛ ولذلك وصف (برتراند راسل) في موسوعته في تاريخ الفلسفة فلسفة (ماركس) أنها قاصرة، ومبالغة في الجانب العملي على حساب الجانب الفكري، وأسيرة مُشكلاتِ عَصْرِها (13) .
11)The Protestant Ethic and the Spirit of Capitalium (Die protestantische Ethik und der Gelat des Kapitalisma).
12)John Raines, Marx on Religion (Philadelphia: Temple 13)University
13)Bertrand Russell, History of Western Philosophy, p.788 Press, 2002), pp.5-6
💘1
مغالطة فرويد: عُقْدَةُ أُوديب

دافع (فرويد) في كتابه الطَّوْطَمُ والحَرَامُ عن روايةٍ تَفَرَّدَ بها لِنَشْأَةِ الدين، تقول : إنَّ البشرية كانت تعيش في شكل عَشائر صغيرة تحت سلطان ذكور أقوياء، وكان أَنْ قَرَّرَ أبناء أَحَدٍ رؤوس العشائر أن يقتلوا أباهم لِتَسلُّطِه واحتكاره النساء لنفسه؛ لكنهم بعد قتله وإعادة تنظيم أمور العشيرة، شَعَرُوا بالندم؛ فقاموا بتخليد ذكرى أبيهم من خلال إنشاء احتفالات دينية تُحيي أَمْرَهُ بالرَّمْزِ له بِصُورِ الطَّوْطَم ، ثم تَحَوَّلَتْ هذه الذكرى إلى عبادة الإله السماوي لاحقا (*الطوطم : شَيْءٌ مادي أو رُوحِي أو رمز مقدس يتخذ شعارًا للجماعة: الأسرة، القبيلة).
أولا : اعْتُرِضَ على (فرويد) أَنَّهُ - مَنْهَجِيًا - لم يُقِمْ نَظَرِيَّتَهُ على دراسات واسعة تُمَهِّدُ للدعاوى الواسعة التي قَدَّمَها عن الأديان، مُكْتَفِيًا بِقِلَّةٍ من المَرْضَى الذين الْتَقَاهُمْ؛ ولذلك اتَّهَمَهُ صاحب كتاب لماذا كان فرويد مُخْطِئًا» أَنَّهُ رَوْجَ في كتاباته للعِلم الزَّائِفِ . كما أَنَّ التَّفسير الفرويدي للدين لم يستوعب عامة الأديان، واكتفى بالأديان الغربية الحديثة» وبعض المظاهر الدينية التي تُوْصَفُ أَنَّها بدائية. وظاهِرُ فِعْل (فرويد) أنه قد بنى نظريته على قصَّةِ اللاهوت النصراني بموت الإله على الصليب، وَأَكْلِ جَسَدِهِ في القُدَّاسِ فيما يُعرف بـ «سر التناول.(14)14)Richard Webster, Why Freud Was Wrong: Sin, science and psychoanalysis (Oxford: Orwell Press, 2005).ثانيا : انتقد كتاب الطوطم والحرام انتقادات شديدة لهشاشة أَدِلَّتِهِ، وعُمُوميتها، والإطار التاريخي الزائف لها (15) ؛ فليس في السَّرْدِ التاريخي ل (فرويد) ما يَدْعَمُهُ من الآثار ؛ وإنما هو مَحْضُ خيال؛ وهو بذلك على الطرف الآخر المقابل للبحث التاريخي العلمي الجاد.15)Marvin Harris, The Rise of Anthropological Theory: A History of Theories of Culture (New York: Thomas Y. Crowell Company, 1971), pp. 425-426.
👌1
الكمال المطلق لله

هل من الممكن وصف الخالق -حاشاه- بالنقص؟
💯1
مبدأ القياسي الاولى

مبدأ القياسي الاولى: ان كل كمال لا نقص فيه ثبت للمخلوق وامكن اتصاف الخالق به فالخالق اولى به وان كل نقص تنزه عنه المخلوق فان تنزه الخالق عنه اولى به، والمعنى ببساطة مثل ان فاقد الشيء لا يعطيه فان؛ واهب الكمال يمتلك الكمال. فاذا كانت المخلوقات متصفة ببعض صفات الكمال فالاولى ان فاعل هذا الكمال اولى بالاتصاف به، مثلما قال افلاطون : (ان وجود الكمال بدرجات مختلفة يقتضي بالضرورة وجود كائن يمتلك هذه الكمالات في درجتها العليا وهو احق بالكمال من الاشياء كلها) . وهنا نقصد صفات الكمال لذاتها وليس صفات الكمال لغيرها. فصفات الكمال على نوعين؛ هناك صفات الكمال لذاتها مثل العدل والقوة والرحمة والعلم والحكمة وهناك صفات كمال لغيرها وهي التي يحتاجها المخلوق مثل الاكل والنوم والزواج وهذا النوع هو صفة كمال عند المخلوق ولكن لوجود صفات نقص فيه مثل التعب والجوع والحاجة للزواج هذه صفات نقص يتنزه عنها الخالق سبحانه لانه ذاتي الوجود وغني عن غيره.
1
لماذا لا يوصف الخالق بصفات الكمال لغيرها؟

لان وجود الكمال يتطلب وجود الكمال، اما وجود النقص فلا يتطلب وجود النقص.مثلا اذا كان لمدرس طلاب مجتهدين فهذا يتطلب ان يكون للمدرس علم كافي ليكون الطلبه مجتهدين ورسوب بعض الطلبه ليس شرطا ان يكون المدرس بقليل كفاءة، اي ان صفة الكمال تخضع لقياس الاولى ولكن صفة النقص لا تخضع لهذا القياس.
🍓1
رد المنكرين

جاؤوا باستنتاج يخالف الدليل العقلي اساسا؛ قالوا بان هذه القاعدة هي استنتاج عقلي ناتج عن المشاهدة والحس، ومن الممكن ان لا يتعدى الى ما وراء المشاهده والحس مثل نشأة الكون؛ وعليه فان من غير الممكن ان نطبق هذا المبدأ باطلاقه. هذا الرد هو تعطيل للعقل مع ان اصحاب الرد يدعون اتباع العقل؛ فهو لا يفرق بين الادلة العقلية والادلة الحسية والادلة الحسيه هي غير الادلة العقلية؛ فالادلة الحسية مبنية على المشاهدة والتكرار والخبرة وتختلف باختلاف المكان مثل الجاذبية فالجاذبية على الارض تختلف عن الجاذبية بغير كوكب ومثلها كثافة الهواء ومكونات التربة اما الادلة العقلية مبنية على احكام العقل والمسلمات العقلية وليس على التجربة والمشاهدة والخبرة؛ مثل الرياضيات تنطبق على كل زمان ومكان سواء شاهدناها ام لم نشاهدها مثلا 1 + 1 = 2 على الارض وعلى القمر وبغير المجره في كل زمان ومكان سواء جربتها و رايتها ام لم تجربها و لم تراها. فعندما نقول انه من غير الممكن لشخص ان يعلمك عن علم اذا كان يجهل هذا العلم فهذا حكم ينطبق على كل احد باي زمان او مكان سواء الذي علمك خالق او انسان.
💘1
رد المنكرين الثاني

من الممكن للمخلوق ان يكتسب الكمال بنفسه دون الحاجة الى خالق فالانسان من الممكن ان يكتسب ان علم والقوة عن طريق الاجتهاد والتعب دون الحاجة الى خالق وبناء على ذلك توجد في المخلوق صفات كمال ليست موجودة بالخالق.
الرد فيه مغالطة منطقية فالمخلوق من الاساس حصل على القدرة على اكتساب الكمال من الخالق والادوات والطرق التي وصّلت المخلوق لهذا الكمال ايضا من الخالق، اذًا كذلك اي كمال يصل اليه المخلوق بقدرته واجتهاده هو من الخالق سبحانه والخالق اولى به منه.
الملخص في معادلة منطقية
المقدمة الاولى: كمال المخلوق من الخالق.
المقدمة الثانية : قدرة المخلوق على الترقي في الكمال من الخالق.
النتيجة : كل كمال للمخلوق فهو من الخالق.
💯1
هل من الممكن ان يكون في الخالق -حاشاه- نقص؟

طبعا لا، لسببين؛ اولا: من الواقع الحتمي الذي نعيشه لو كان في الخالق نقص لانعكس النقص على خلقه ولكن الكون عكس هذا الشيء؛ فكل شيء من حولنا جزء من نظام كامل متكامل محكوم بقوانين ثابتة ولا نزال للان نكتشف دقتها وتفسيراتها ليومنا هذا. ثانيا عقليا لدينا دليلين الذي ذكرناه سابقا مبدا قياس الاولى؛ كل صفة كمال وجدت فالخالق اولى بها، ثانيا القسمة العقلية التي تنص على ان كل صفة كمال تقابلها صفة نقص؛ مثل الظلم يقابله العدل والجهل يقابله العلم والضعف تقابله القوة، والان عقليا لا يمكن وصف الخالق بصفه النقص فالمعادله العقليه تمنعك؛
المقدمة الاولى : كل صفة نقص يقابلها صفة كمال. المقدمة الثانية : كل صفة كمال وجدت فالخالق اولى بها.
النتيجة : لا يمكن ان يوصف الخالق بالنقص.
فلو اردت ان تصف الخالق بالظلم؛ ستجد ان مقابل الظلم العدل، والعدل صفة كمال، فلهذا انت مجبور عقلا ان تصف الخالق بصفة الكمال، ولانه لا يمكن اجتماع النقيضين فلا تستطيع ان تصفه بصفة النقص.
👌1
هل يمكن وصفه بالنقص الجزئي؟

ايضا لا؛ مثلا تقول انه ظالم في مسألة أ لكن مسألة أ فيها عدل ايضا يقابل الظلم في مسألة أ فانت ايضا مجبور على اختيار العدل في مسألة أ، وعلى هذا الاساس الجزء الثاني من القاعدة يقول ان كل نقص تنزه عنه المخلوق فان تنزه الخالق عنه اولى.
🔥1
ممكن ان يكون كمال الخالق مساوي لكمال مخلوقاته؟

بالطبع لا؛ لان كمالنا نسبي وكماله سبحانه مطلق واقعيا فلناخذ مثال العلم والقدره فعلم البشريه منذ ان وجد للان لم يستطع فك كل اسرار هذا الكون الذي خلقه الخالق،فهو عليم بكل شيء فيه فكيف لنا ان نقول ان علمه مساو لعلم مخلوقاته ونحن لا نستطيع حتى خلق ذبابة :مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74)الحج.فلا يجوز لنا مقارنة من كماله نسبي ونقصه ظاهر مع من اجتمعت فيه صفات الكمال كلها، وهو منزه عن صفات النقص و هو فوق هذا له الكمال المطلق.
هل استدل بهذا في الاسلام؟

نعم فالاسماء الحسنى صفات الكمال المطلق:هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ (24)والتسبيح لغة هو التنزه عن كل سوء وقد ورد عن ابن منظور في لسان العرب: التسبيح التنزيه لله وسبحان الله معناه تنزيها لله من الصاحبة والولد وقيل تنزيه الله تعالى عن كل ما لا ينبغي له ان يوصف.تقول سبحت الله تسبيحا له اي نزهته تنزيها وسبحان الله في اللغة العربية تنزيه الله عز وجل عن السوء.
🍓1
الخلاصة

الذي يصف الخالق حاشاه بالنقص لا يعتمد على امور عقلية بل على امور عاطفية، او لانه لم يفهم الحكمة من وجود المصائب في هذا الكون او لم يفهم الحكمة من افعال الخالق، اما العقل فيقول انه ليس من الممكن سوى وصف الخالق سبحانه بالكمال المطلق الذي لا نقص فيه، اما نحن البشر فصفات كمالنا نسبيه والنقص لا يمكن التغافل عنه فينا فاذا وصف شخص الخالق بعدم الرحمة فمن المستحيل ان يكون هذا الشخص ارحم من الخالق سبحانه والذي يصفه بعدم الحكمه فمن المستحيل ان يكون هذا الشخص احكم من الخالق سبحانه وهكذا مع بقية الصفات لان الذي خلق الرحمة فيك ارحم منك والذي خلق الحكمة فيك احكم منك - سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) الصافات. وبعيدا عن الدليل العقلي ارجع لفطرتك فاكثر ما يخرج اصحاب الديانات المحرفه من ملتهم هو النقص في معبودهم لانها ببساطة فطرته تعلم انه ليست بصفات الاله الحق، فالاله الحق منزه عن كل نقص حتى الملحد يعلم بهذا الشيء؛ لهذا معضلة الشر عند الملحدين هي اقوى حجة لديهم.
👌1
. pinned «فهرس القناة الاستدلال بالخلق و الايجاد معضلة الشر اشكالات طلب ادراك الله بالحس معضلة القدر دليل الاتقان و الاحكام الرد على الاعتراضات - دليل الاتقان و الاحكام - الاكوان المتعددة و كثرة الكواكب و الخ.. الفطرة الرد على اعتراضات الفطرة -كل من مغالطات فرويد…»
الإلحاد و الاغتـ.صاب🌷
2
وحدانية الله
دليل التمانع

وشواهد الأحداث ظاهرة على ... ذا العالم المخلوق بالبرهان
وأدلة التوحيد تشهد كلها ... بحدوث كل ما سوى الرحمن
لو كان غير الله جل جلاله ... معه قديما كان ربا ثان
إذ كان عن رب العلى مستغنيا ... فيكون حينئذ لنا ربان
والرب باستقلاله متوحد ... أفممكن أن يستقل اثنان
لو كان ذاك تنافيا وتساقطا ... فإذا هما عدمان ممتنعان
*هذا جزء من نونية ابن القيم رحمه الله يذكر فيه دليل التمانع.
2
دليل التمانع:وهو دليل عقلي لاثبات وحدانية الله تعالى ونفي تعدد الالهة والارباب وقد جاء دليل التمانع من مبدأ الاله الكامل وقد شرح ابو بكر الباقلاني في كتابه تمهيد الاوائل وتلخيص الدلائل :وليس يجوز أن يكون صانع العالم اثنين. ولا أكثر من ذلك، والدليل على ذلك أن الاثنين يصح أن يختلفا، ويوجد أحدهما ضد مراد الآخر؛ فلو اختلفا ، وأراد أحدهما إحياء جسم وأراد الآخر إماتته، لوجب أن يلحقهما العجز أو احدا منهما والعجز من سمات الحدث، والقديم الإله لا يجوز أن يكون عاجزا.
اي اذا افترضنا وجود الهين وكليهما كان مستجمعان شروط الالوهية، ومن شروط الالوهية القدرة والارادة؛ ولان كل منهما له ارادة حرة مطلقة فمن الممكن ان يقع اختلاف، مثلا الاله أ. يريد ان يخلق كوكب، الاله ب. لا يريد ان يخلق كوكب؛ فهنا سيكون لدينا ثلاث احتمالات لا رابع لهم :
١. ان يتحقق مرادهما كليهما؛ ينخلق الكوكب و لا ينخلق، وهذا مستحيل عقلا لانه اجتماع النقيضين.
٢.لا يتحقق مرادهما كليهما؛ لا يخلق الكوكب وينخلق وهذا ايضا مستحيل عقلا لانه ارتفاع النقيضين وهذا يلزم ايضا عجزهما لانه خلاف كونهما الهين و لهما الكمال المطلق.
٣. يتحقق مراد احدهم ويمتنع مراد الاخر فيكون من تم مراده هو الاله و الاخر ليس باله لانه عاجز والعاجز لا يصلح ان يكون اله لانه خلاف كونه اله ويملك الكمال المطلق.
2