من الممكن ان الطبيعة خلقت الكون؟
هناك من يقول ان قوى الطبيعة والجاذبية هي التي اوجدت الكون والجواب لا لان الطبيعة من جنس الموجودات فالجاذبية جزء من هذا الكون وجدت مع الانفجار الاكبر في جزء صغير جدا من الثانية فقبل هذا الجزء من الثانية هذه القوانين كلها لم تكن موجودة و لو كانت موجودة لما حدث اصلا الانفجار الكبير من الاساس، و لانه لا توجد كلمة "قبل" قبل ظهور كوننا فالكون جاء من اللازمن،و هذا لا يجيب ايضا من اين اتت؟من الذي قننها، . حقيقة اجوبتهم تحتاج اجوبة.
💘1
الكون اوجد نفسه؟
الحادث لا يكون سبب او علة لحدوثه؛ لابد له من مسبب خارج عنه لحدوثه.
العدم اوجد الكون؟
العدم من لا شيء لا وجود له، و لا يمكن ان يوجد شيء
💘1
هل فعلا لا وجود للسببية في ميكانيك الكم؟السببية هي بديهة في ميكانيك الكم،السببية هي سبب ونتيجة و لا يمكن أن يبنى علم بدون سببية. ان مشكلة ميكانيك الكم هي مع شيء يُسمى بالحتمية،و هي: الإطار الزمني للأحداث لأن الزمن في ميكانيك الكم غير واضح، الإطار الزمني للأحداث في ميكانيك الكم غير ظاهر للعلماء، وهناك كتب كاملة وتفسيرات مختلفة للزمن داخل ميكانيك الكم.وإن كانت هناك أبحاث كثيرة تؤكد أنه حتى الحتمية ثابتة وصحيحة أيضًا في ميكانيك الكم، كما في تفسير بوهم.باختصار مشكلة ميكانيك الكم مع الحتمية لا مع السببية.
ومن العلماء الذين كتبوا في ضرورة السببية في ميكانيك الكم، العالم ماكس بورن Max Bornالحائز على نوبل في ميكانيك الكم.وكتب في هذا الكتاب فصلا كاملا بعنوان: "السببية والحتمية.الف كتابا وكتب في هذا الكتاب فصلا كاملا بعنوان: "السببية والحتمية".في هذا الفصل أوضح ماكس بورن الفرق بين السببية والحتمية، وأن الحتمية هي إطار زمني للأحداث، بينما السببية هي ترتب الحدث "ب" على الحدث "أ" ثم قال : الظن بأن الفيزياء تخلت عن السببية هو قول عار تماما من الصحة.
💘1
اذا من خلق الخالق؟
كأنك تقول من خبز الخباز، المهم هنا لا ينطبق مبدأ السببية فهو يقول "كل شيء وجد بعد ان لم يكن موجود اذا لابد له من موجد" فلكل حادث سبب وليس لكل "شيء" سبب مثلا : اذا دخلت الغرفة و وجدت السرير قد تغير مكانه ستسال من حرك السرير، و ان وجدت ان مكانه لم يتغير لن تسأل من لم يحركه. فبهذا يلزمك ان تثبت ان هذا الخالق كان غير موجود وبعدها قد وجد حتى تطبق قانون السببية وليس العكس بمعنى انك لن تستطيع اثبات ان لكل شيء بداي،. اذا مددنا مبدأ السببية الى ما لا بداية فمن الاساس ما كان لشيء ان يوجد، اذا كان كل مسبب خاضع للسببية لتطلب ان لا يفعل سبب الا بعد فعل المسبب قبله وان يستمر التسلسل الى ما لا بداية اي لو كل شيء محتاج سبب قبله فلن نصل ابدا الى البداية لابد من وجود مسبب لما بعده لم يكن سببا لما قبله مثل قطع الدومنة المرتبة عندما يدفع الانسان القطع الاولى تسقط كلها بالتسلسل فتكون القطعة مسببة لما بعدها وسبب لما قبلها والذي بدأها هو شخص له ارادة حرة عن قطع الدومنة.
💘1
معضلة الشر
فتنة الشر، و سبب انتشارها، و لماذا يوجد شر اخلاقي؟، و ما علاقة هذه المسألة بالتراث النصراني الغربي؟
💘3
فتنة الشر
فتنة الشر والبلاء والمصائب والمرض والحروب والكوارث هي تقريبا،أكبر أسباب الإلحاد عبر التاريخ،قال تعالى :وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ (11)سورة الحج،وهنا يسأل الملحد لماذا هناك شر من الأساس؟والجواب ببساطة لأننا مكلفون،هناك فتن وبلايا؛ لأننا في عالم اختباري،قال تعالى:وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ (35)سورة الأنبياء، ووجود الشر و وجود الفتن والبلايا هو في حد ذاته أكبر دليل على صحة القضية الدينية،وعلى خطأ الإلحاد،فيمكن استخدام حجة الشر نفسها في بيان خطأ الإلحاد:إذ لو كنا أبناء العالم المادي لما استوعبنا لا الخير ولا الشر،لأننا طبقا للرؤية الإلحادية، نسير في حتميات مادية صارمة، وتجري علينا قوانين الطبيعة، وفي هذا الإطار لن نستوعب ماهية الشر، و الملحد الحقيقي المؤمن بالمادية والصدفة لا يؤمن بالخير والشر فهناك متطلبات للايمان بالخير والشر ١.أن يكون هناك معنى للوجود وهو يؤمن بالصدفة. ٢-الشعور بالتكليف اتجاه فعل الخير وهو لا يؤمن بالمكلف ٣-اختيار اتباع معيار معين وهو لا يملك معيار يقيس به الخير والشر و ان ادعى معيار معين كالانسانية فلا يستطيع تبريره عقليا دون اللجوء الى العواطف
💘3
بعض الاقوال
يعترف ريتشارد داوكينز بهذا الأمر فيقول ان الكون في حقيقته بلا شر ولا خير.
River out of Eden, p. 131-132.
يقول المفكر الإيرلندي كلايف لويس Lewis ... والذي كان ملحدا ثم ترك الإلحاد :وقد كانت حجتي ضد الله أن العالم بدا في منتهى القسوة والظلم..... ولكن كيف حصلت على مفهوم الظلم والعدل هذا؟إن المرء لا يصف خطا بأنه غير مستقيم إلا إذا كانت لديه فكرة ما عن ماهية الخط المستقيم .. فبماذا كنت أقارن هذا العالم لما دعوته غير عادل؟وإذا كان العرض كله سيئا وتافها من الألف إلى الياء إذا جاز التعبير، فلماذا وجدت أنا نفسي في ردة فعل عنيفة هكذا تجاهه، مع أني من المفترض أن أكون جزءا من العرض؟ان الإنسان يشعر بالبلل عندما يسقط في الماء: لأنه ليس حيوانا مائيا، أما السمكة فما كانت لتشعر بالبلل. وكان من شأني طبعا أن أتخلى عن مفهومي للعدل بمجمله، بقولي: إنه ليس شيئا سوى فكرة خاصة من بنات أفكاري، ولكن لو فعلت ذلك لانهارت أيضا حجتي ضد الله ؛ لأن ركن تلك الحجة كان القول بأن العالم غير عادل فعلا وليس فقط أنه لم يصادف أن يرضي ميولي وهكذا ففي محاولتي إثبات عدم وجود الله، تبين لي في ذلك الفعل ذاته حقيقة وجوده لأن الإنسان بإنكاره وجود العدل في فعل ما يرغم على التسليم بوجود مفهوم العدالة و لو كان الكون كله عديم المعنى لما كان قد تبين لنا إطلاقا أنه عديم المعنى فالوضع شبيه تماما بهذا : لو لم يكن في العالم نور، ولم تكن في العالم مخلوقات لها أعين لما كنا نعرف قطعا أن الظلمة مسيطرة، ولكانت الظلمة كلمة عديمة المعنى فلو كان الكون كله عديم المعنى لما كان قد تبين لنا إطلاقا أنه عديم المعنى.
C. S. Lewis
💘3
إذن فلا يوجد شر بالمفهوم الإلحادي
أما بالمفهوم الإسلامي والذي عليه كل الشرائع السماوية فلا يوجد شر محض في العالم، فكل شر من ورائه حكمة، وعدم فهمنا لبعض دقائق الحكمة الإلهية هذا أمر بديهي فطالما أننا مكلفون، إذن من الطبيعي أن يكون هناك فتن وبلاء، ومن الطبيعي أننا لا تفهم كل دقائق الحكمة الإلهية،و لا يجوز لأحد أن يحتج في باب الحكمة الإلهية في البلاء بشيء،فأحكامنا على الأمور التي تخفى فيها الحكمة قاصرة القصور الطبيعة البشرية و لقصور نظرتها الإدراكية؛ ولأننا مكلفون.فأيهما أكثر حكمة كلام الملحد بنفي الإيمان، والذي يتبعه بالضرورة نفي فهم الشر، وعدم استيعابه؟أم تقبل الإيمان بالله والتسليم له، والذي يجعلك تفهم لماذا هناك شر وبلاء، وشعور بالتكليف الإلهي، وشعور بغائية وجودك ؟
💘2❤1
لماذا لا نحصل على الخير بالتساوي؟
لانه سبحانه حكيم فلو كان كل شخص عنده ما عند غيره لما احتاج البعض بعضا اخرين.
💘3
هل الشر نسبي ام مطلق؟
هل الشر هو شيء نسبي ام مطلق يعني ان اصابك شر هل هو شر لك ولغيرك ام هو شر وفائدة لغيرك؟مثال ان اصاب بيتك اعصار سيكون هذا شر لك لكنه خير لغيرك من عمال التصليح ان صدمت سيارتك سيكون شر لك لكنه خير للميكانيكي، ان اكل النسر الارنب هذا شر للارنب لكنه خير للنسر فان منعناه ضرينا النسر وان مكناه ضرينا الارنب فاذا كان الخير هو تحقيق مصلحة والشر هو تحقيق مفسدة فمن الذي يجب ان تتحقق مصلحته هنا تتجلى النرجسية البشرية فيطالب دائما بالخير له، قال تعالى :وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ (71) سورة المؤمنون.
💘3
عالم بدون شر؟
لن نعرف الخير فلا يوجد شر نقارنه به؛ لاننا نعرف الشيء بضده،لن نفرح بشيء فلا يوجد ما حرمنا منه و بهذا لن يكون هناك نضج و لن نقدر النعيم
💯4❤1💘1
لماذا يوجد شر اخلاقي
والجواب: أولا الله يخلق ما يشاء ويختار،قال تعالى : وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ (68)القصص.ثانيا: كيف تريد أن تملك إرادة حرة، والتي هي أصل التكليف الإلهي من غير أن تكون لديك القدرة على فعل الشر؟فإذا كنت مجبرا على فعل الخير فقط فأين هي الإرادة الحرة؟ وأين التكليف؟ فالشر وبعض الألم والقدرة على ارتكاب المعصية هو المقتضى الطبيعي والنتيجة البديهية لحرية الإرادة والتكليف الإلهي ووجود الشر والبلاء والمصائب والشهوات، هؤلاء يخرجون أفضل ما في الإنسان الصالح، وأسوأ ما في الإنسان الفاسد.إذا كان يملك حرية اختيار، فهل يمكن أن يختار الصواب دائمًا؟ لا، هذا غير ممكن؛ لأن من يختار الصواب دائمًا لا تكون اختياراته حرة بالمعنى الكامل
💘4❤1
جدال الطفل المدلل
لماذا لا يخلق الله، كليّ القدرة وكليّ الرحمة وكليّ المعرفة، الخير للكل دون عناء،و بلا الام، ولا ينقص من أحد على حساب الآخر، من دون أي تعب أو عناء؟ ببساطة لأن الألمُ ضرورةٌ للتطوّر في هذا العالم؛ ولما احتاج الإنسان أن ينتقل من مكان ولادته أصلا ؛ إذ لا شر، ولا عناء، ولا بلاء،ولا تعب، ولا مشاكل تبحث لها عن حلول. فالشر هو الضرورة التي لا بد منها في الدنيا ،فنرى أن بعض الشعوب الأصلية ظلّت حياتهم بدائية مقارنةً بأجزاءٍ أخرى من العالم. وقد أجاب أحدُ الأساتذة في أمريكا عن سبب هذا التفاوت بأنهم لم يكونوا في حاجةٍ ماسّة إلى التطوير؛ فالغذاء كان وفيرًا، ومساحات القارّتين شاسعةً قياسًا إلى عددهم القليل.أما في الجهة الأخرى من العالم، التي عانت الحروبَ والأوبئةَ والمجاعات، فقد قفزت أشواطًا في مسار التطوّر. فمن الجوع زرعنا، ومن خوفنا على محاصيلنا بنينا الأسوار، ومن تهديد الأخطار نظّمنا مجتمعاتنا وطوّرنا أدواتنا.الألم يستخرج أفضل ما في الإنسان. ومع ذلك، يبقى الخير في العالم أغلبَ من الشر. فإذا كان قدرٌ يسير من الألم يُسهم في اكتمال النظام واتزانه، فإن في ذلك دلالةً على كمال الحكمة الإلهية.
💘4❤1
انتشار شبهة الشر
والجواب : انتشار شبهة الشر، وتأثر بعض مرضى القلوب بها، هذا سببه ما أسميه ب"مغالطة درجات الحرارة"فهناك ضح إعلامي رهيب يُحضر لك مصائب آلاف البشر في دقائق معدودة.فهناك بركان في مدينة كذا، وزلزال في دولة كذا، وحادث على طريق كذا، وفيروس جديد من نوع كذا، وحروب شرسة بين دولتي كذا وكذا.والإعلام بطبيعته التي تركز على الخبر الكارثي هو ينقل بلايا العالم في دقائق،فهناك يقول الملحد انظر لكل هذه الشرور في العالم وفي الواقع لا يوجد إنسان يعيش كل هذه المصائب مجتمعة، فكل إنسان يبتلى بقدر محدود من البلاءات، ويعيش في المقابل في جبال من النعم والفضل والخبرات التي لا تحصى، فمن هذا الذي ينكر نعم الله عليه ؟مشكلة الإعلام أنه يجمع المصائب كلها في لحظة، فيتأثر مريض القلب بشبهة الشر، ولماذا توجد كل هذه البلاءات تخيل معي أن درجة الحرارة في مصر ٤٠ درجة مئوية، وفي العراق ٤٢ درجة، وفي إيطاليا ٣٣ درجة، فيأتي مريض القلب ويقول: كيف يتحمل إنسان درجة حرارة تصل لـ ١١٥درجة ...مجموع درجات الحرارة السابقة.والواقع أن هذه الحرارة مقسمة على بلاد كثيرة.فيقع المتشكك فيما أسميه بـ: "مغالطة درجات الحرارة"، فهو يجمع المصائب ويُصوّرها وكأن إنسانًا واحدًا تقع عليه كل هذه المصائب.
💯3❤2
الحكم الموجودة في الشر
ثم كيف لو تفكرنا في بعض حكم وجود الشر والبلاء؟وكيف أنه باب عظيم لرفع الدرجات،قال تعالى: وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ (155) ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ (156) أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ (157)سورة البقرة ،وقال رسول الله :ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة"؛ صحيح الترمذي ح2399
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:العبد قد تنزل به النازلة فيكون مقصوده طلب حاجته، وتفريج كرباته، فيسعى في ذلك بالسؤال والتضرع، وإن كان ذلك من العبادة والطاعة ثم يكون في أول الأمر قصدة حصول ذلك المطلوب من الرزق والنصر والعافية مطلقا، ثم الدعاء والتضرع : يفتح له من أبواب الإيمان بالله عز وجل ومعرفته ومحبته والتنعم بذكره ودعائه ما يكون هو أحب إليه وأعظم قدرا عنده من تلك الحاجة التي همته وهذا من رحمة الله بعباده يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العلية الدينية.اقتضاء الصراط المستقيم (312/2)، و حتى ما نظنه شرا قد يكون خير،قال تعالى:فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا (19)سورة النساء
❤4
الشر و التراث النصراني الغربي
هذه المسألة منتشرة بشدة في الغرب بسبب التراث النصراني، ففي التراث النصراني المحرف جاء يسوع من أجل فداء البشر على الصليب، وبالتالي فالمفترض أن ينتهي الشر من العالم؛ لأن يسوع المحبة افتدانا، وبالتالي فالمفترض أن تختفي آثار الخطية الأصلية التي هي مصدر كل الشر في العالم، لكن الشر والبلاء والمصائب ما زالت موجودة، وبالوتيرة نفسها التي كانت عليها قبل صلب يسوع هذه الإشكالية الكبرى هي مصدر زيادة معضلة الشر في العقل الغربي النصراني المعاصر! ولذلك فمسألة الشر منتشرة بشدة في الغرب، لكن ما علاقة المسلمين بكل هذا الهراء؟ما علاقة عقيدة جميع الأنبياء بكل هذه السخافة؟الشر في الإسلام وفي شرائع الأنبياء؛ لأننا مكلفون. . لأننا في عالم اختباري. انتهى.
👏2❤1