🌷فائدة جليلة🌷
فَائِدَةُ طَلَبِ الْوَسِيلَةِ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَنَّهُ يَرْجُوهَا، وَرَجَاؤُهُ لَا يَخِيبُ عَوْدُ ثَمَرَةِ ذَلِكَ عَلَيْنَا؛ بِامْتِثَالِ مَا أُُمِرْنَا بِهِ فِي جِهَتِهِ الْكَرِيمَةِ، وَالْإِعْلَامُ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَجِبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، وَبِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَايَةِ الْخُضُوعِ وَالتَّوَاضُعِ لِلَّهِ؛ حَيْثُ يَسْأَلُهُ وَيَطْلُبُ مِنْهُ طَلَبَ الْعَبْدِ الْمُحْتَاجِ، وَكَذَا يُقَالُ فِي صَلَاتِنَا عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَإِنَّهَا لِهَذِهِ الْأَغْرَاضِ الْجَلِيلَةِ؛ فَتَأَمَّلْ ذَلِكَ، وَاعْتَنِ بِحِفْظِهِ وَتَحْقِيقِهِ. [الفتاوى الفقهية لابن حجر المكّي]
https://t.me/devhatululum
فَائِدَةُ طَلَبِ الْوَسِيلَةِ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَنَّهُ يَرْجُوهَا، وَرَجَاؤُهُ لَا يَخِيبُ عَوْدُ ثَمَرَةِ ذَلِكَ عَلَيْنَا؛ بِامْتِثَالِ مَا أُُمِرْنَا بِهِ فِي جِهَتِهِ الْكَرِيمَةِ، وَالْإِعْلَامُ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَجِبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، وَبِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَايَةِ الْخُضُوعِ وَالتَّوَاضُعِ لِلَّهِ؛ حَيْثُ يَسْأَلُهُ وَيَطْلُبُ مِنْهُ طَلَبَ الْعَبْدِ الْمُحْتَاجِ، وَكَذَا يُقَالُ فِي صَلَاتِنَا عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَإِنَّهَا لِهَذِهِ الْأَغْرَاضِ الْجَلِيلَةِ؛ فَتَأَمَّلْ ذَلِكَ، وَاعْتَنِ بِحِفْظِهِ وَتَحْقِيقِهِ. [الفتاوى الفقهية لابن حجر المكّي]
https://t.me/devhatululum
Telegram
دَوحةُ العلومِ والحِكَم
علميّةٌ دعَويّة
❤5👍1
🌷تحذيرُ الجلساء من ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في مجالسهم🌷
ينبغي لمن جلس في مجلس أن لا يقوم من مجلسه حتى يذكر الله تعالى، ويصلي فيه على رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن لم يفعل ذلك فسوف يكون ذلك المجلسُ عليه حسرةً يوم القيامة وندامة..
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما جلس قومٌ مجلساً لم يذكروا الله فيه ولم يُصلُّوا على نبيهم إلا كان عليهم
ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم)
وروى ابن منيع في مسنده عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيُّما قومٍ جلسوا في مجلسٍ ثم
تفرَّقوا قبل أن يذكروا الله تعالى ويُصلّوا على النبيّ صلى الله عليه وسلم كان ذلك المجلسُ عليهم ترَةٌ يوم القيامة) يعني: حسرة.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليـه وسلم: (ما قعد قوم مقعداً لم يذكروا الله عز وجل فيه ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرةً يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب).
قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى: إنهم يتحسّرون على ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الموقف، لما فاتهم من ثوابها، وإن كان مصيرهم إلى الجنة، لا أنّ الحسرة تلازمهم بعد دخولها . اهـ .
وروى الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله عزّ وجلَّ وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إلا قاموا عن أنتن جيفة).
فيسن لكلّ واحدٍ من الجلساء أن يذكر الله تعالى بالتسبيح أو التحميد أو التكبير أو الاستغفار أو نحو ذلك ـ ما بين كل حين وآخر ـ وكذلك أن يصلي على
النبي صلى الله عليه وسلم، ويتأكد ذكر الله تعالى والصلاة على رسول الله عند إرادة القيام من المجلس .
قال العلامة المناوي : وتحصل السنة في الذكر والصلاة بأيّ لفظ كان، لكن الأكمل في الذكر - عند القيام -: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليــــك، وفي الصلاة على النبي مــــــا في آخر التشهد. اهـ يعني الصلاة المعروفة بالإبراهيمية .
[من كتاب: الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم للشيخ الإمام عبد الله سراج الدين رحمه الله تعالى]
https://t.me/devhatululum
ينبغي لمن جلس في مجلس أن لا يقوم من مجلسه حتى يذكر الله تعالى، ويصلي فيه على رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن لم يفعل ذلك فسوف يكون ذلك المجلسُ عليه حسرةً يوم القيامة وندامة..
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما جلس قومٌ مجلساً لم يذكروا الله فيه ولم يُصلُّوا على نبيهم إلا كان عليهم
ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم)
وروى ابن منيع في مسنده عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيُّما قومٍ جلسوا في مجلسٍ ثم
تفرَّقوا قبل أن يذكروا الله تعالى ويُصلّوا على النبيّ صلى الله عليه وسلم كان ذلك المجلسُ عليهم ترَةٌ يوم القيامة) يعني: حسرة.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليـه وسلم: (ما قعد قوم مقعداً لم يذكروا الله عز وجل فيه ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرةً يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب).
قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى: إنهم يتحسّرون على ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الموقف، لما فاتهم من ثوابها، وإن كان مصيرهم إلى الجنة، لا أنّ الحسرة تلازمهم بعد دخولها . اهـ .
وروى الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله عزّ وجلَّ وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إلا قاموا عن أنتن جيفة).
فيسن لكلّ واحدٍ من الجلساء أن يذكر الله تعالى بالتسبيح أو التحميد أو التكبير أو الاستغفار أو نحو ذلك ـ ما بين كل حين وآخر ـ وكذلك أن يصلي على
النبي صلى الله عليه وسلم، ويتأكد ذكر الله تعالى والصلاة على رسول الله عند إرادة القيام من المجلس .
قال العلامة المناوي : وتحصل السنة في الذكر والصلاة بأيّ لفظ كان، لكن الأكمل في الذكر - عند القيام -: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليــــك، وفي الصلاة على النبي مــــــا في آخر التشهد. اهـ يعني الصلاة المعروفة بالإبراهيمية .
[من كتاب: الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم للشيخ الإمام عبد الله سراج الدين رحمه الله تعالى]
https://t.me/devhatululum
Telegram
دَوحةُ العلومِ والحِكَم
علميّةٌ دعَويّة
❤5👏2👍1
🌷الرفع السنويّ للأعمال🌷
روى النسائيُّ بإسناد حسنٍ عن أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما قال: قلتُ يا رسول الله لمْ أَرَكَ تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (ذاك شهرُ يَغْفُل الناس عنهما بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفع فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين ،فأُحِبُّ أَن يُرفع عملي وأنا صائم). قال العلامة المناوي رحمه الله تعالى في التيسير: وتُعرَض الأعمالُ ليلة النصف من شعبان، وليلة القدر، فالأول ـ أي: فالعرض في كلّ اثنين وخميس ـ عرضٌ إجماليٌّ باعتبار الأسبوع، والثاني ـ أي :ليلة النصف من شعبان وليلة القدر - تفصيليٌّ باعتبار العام، وفائدةُ تكريرِ العرضِ إظهارُ شرفِ العاملين في الملكوت، قال: وأما عرضُها تفصيلاً فترفعُها الملائكةُ بالليل مرةً، وبالنهار أُخرى. اهـ [من كتاب: صعود الأقوال لفضيلة الشيخ الإمام عبد الله سراج الدين رحمه الله تعالى]
https://t.me/devhatululum
روى النسائيُّ بإسناد حسنٍ عن أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما قال: قلتُ يا رسول الله لمْ أَرَكَ تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (ذاك شهرُ يَغْفُل الناس عنهما بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفع فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين ،فأُحِبُّ أَن يُرفع عملي وأنا صائم). قال العلامة المناوي رحمه الله تعالى في التيسير: وتُعرَض الأعمالُ ليلة النصف من شعبان، وليلة القدر، فالأول ـ أي: فالعرض في كلّ اثنين وخميس ـ عرضٌ إجماليٌّ باعتبار الأسبوع، والثاني ـ أي :ليلة النصف من شعبان وليلة القدر - تفصيليٌّ باعتبار العام، وفائدةُ تكريرِ العرضِ إظهارُ شرفِ العاملين في الملكوت، قال: وأما عرضُها تفصيلاً فترفعُها الملائكةُ بالليل مرةً، وبالنهار أُخرى. اهـ [من كتاب: صعود الأقوال لفضيلة الشيخ الإمام عبد الله سراج الدين رحمه الله تعالى]
https://t.me/devhatululum
Telegram
دَوحةُ العلومِ والحِكَم
علميّةٌ دعَويّة
❤3👍3
قال الفاكهيّ رحمه الله تعالى: وأهلُ مكة فيما مضى إلى اليوم إذا كان ليلةُ النصف من شعبان، خرج عامَّةُ الرِّجال والنساء إلى المسجد، فصلّوا، وطافوا، وأحيَوا ليلتَهم حتى الصباح بالقراءة في المسجد الحرام، حتى يختمِوا القرآن كلّه. [أخبار مكّة للفاكهيّ المتوفّى بعد سنةَ 272ه وبذلك فهو يتحدَّثُ عن جيل السّلف الصّالح]
https://t.me/devhatululum
https://t.me/devhatululum
❤6👍1🔥1
🌷تذكير🌷
درس (التحفة السنيّة) اليوم الأربعاء الساعة ٧.٥٠ مساءً
إن شاء الله تعالى
https://t.me/devhatululum
درس (التحفة السنيّة) اليوم الأربعاء الساعة ٧.٥٠ مساءً
إن شاء الله تعالى
https://t.me/devhatululum
Telegram
دَوحةُ العلومِ والحِكَم
علميّةٌ دعَويّة
👍4❤1
قال العلامة ابن الحاجّ المالكي رحمه الله تعالى: كان السلف رضي الله عنهم يُعَظِّمونها -أي: ليلة النصف من شعبان-، ويُشَمِّرُون لها قبل إتيانها، فما تأتيهم إلا وَهُمْ متأهِّبون للقائها. [المدخل]
❤7