إذا شاركتَ أحداً همّك وحُزنكَ فشارِكه فرحتكَ حين يفرّج الله همّك ويُزيلُ حُزنكَ.
من شارككَ دمعتك فشاركه ابتسامتك، فمن مسح دمعتَك حين أثقلتكَ الأحزان، أحقُّ الناس بأن يرى ابتسامتك حين يجبرك الله.
ومن اقتسمَ معك مرارةَ الأيّام، فاجعل له نصيباً من حلاوةِ الفرَج.
فليس من الوفاءِ أن تُشارك بعضَ الناس في أحزانك ثم تستأثرَ بفرحك.
فالقلوبُ التي احتملتْ دموعَك، تستحقُّ أن ترى السرورَ في عينيك.
من شارككَ دمعتك فشاركه ابتسامتك، فمن مسح دمعتَك حين أثقلتكَ الأحزان، أحقُّ الناس بأن يرى ابتسامتك حين يجبرك الله.
ومن اقتسمَ معك مرارةَ الأيّام، فاجعل له نصيباً من حلاوةِ الفرَج.
فليس من الوفاءِ أن تُشارك بعضَ الناس في أحزانك ثم تستأثرَ بفرحك.
فالقلوبُ التي احتملتْ دموعَك، تستحقُّ أن ترى السرورَ في عينيك.
❤17💯4❤🔥3👍2
تـــوقّ نفسَك لا تأمـــنْ غــــوائلها
فالنفسُ أخبثُ من سبعين شيطاناً
فالنفسُ أخبثُ من سبعين شيطاناً
❤10💯2
قال أعرابيٌّ لأهل البصرة: من سيِّدُ أهل هذه القرية؟ قالوا: الحسن.
قال: بمَ سادهم؟
قالوا: احتاجَ الناسُ إلى علمه، واستغنى هو عن دنياهم.
قال: بمَ سادهم؟
قالوا: احتاجَ الناسُ إلى علمه، واستغنى هو عن دنياهم.
❤13❤🔥2🏆1
ذكر الجفا في موطن الصفا من الجفا
"وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ" لم يذكر سيّدنا يوسفُ عليه السلام الجبَّ مع أنه أشد عليه من السجن وذلك لئلا يُذَكّر إخوتَه صنيعَهم بالماضي بعد التصافي..
"وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ" لم يذكر سيّدنا يوسفُ عليه السلام الجبَّ مع أنه أشد عليه من السجن وذلك لئلا يُذَكّر إخوتَه صنيعَهم بالماضي بعد التصافي..
❤9🔥5❤🔥2
يَا سَائلي عَن حَبيبيْ كيفَ تعرفُه
والحُسْنُ من وَجْهِهِ الوَضَّاءِ يَغْتَرِفُ
والحُسْنُ من وَجْهِهِ الوَضَّاءِ يَغْتَرِفُ
❤🔥11🔥2
كلمةٌ حول رسالةِ شيخنا حفظهُ اللهُ تعالى إلى أهلِ الطريق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصلاةِ وأتمّ التسليمِ على سيّدنا محمّدٍ وعلى آله وصحبِه أجمعين، أما بعدُ:
فهذه كلماتٌ كتبتُها إثرَ قراءةِ رسالةِ فضيلةِ شيخنا سيدي الشيخ محمَّد عبد الله رجو حفظه الله تعالى، الموسومةِ بـ: (رسالةٌ إلى أهل الطريق الأنجاب جعلهُم اللهُ تعالى من أهلِ السُّنّة والكتاب) فانتعشَ القلبُ والعقلُ بِها. فقلتُ:
جزى الله تعالى شيخنا خيراً لِـما خطّتْه أناملهُ الكريمةُ في هذه النَّصيحةِ الغاليةِ، والموعظةِ النّفيسةِ، لقد قرأتُها وكأنّي أسمعُها من جنابِه الكَريمِ بصوتهِ النديّ الـمليءِ بالشفقةِ والرحمةِ.
رسالةٌ ملؤها الـحُبّ والـحنانُ: دستورُ عملٍ، ومنهاجُ حياةٍ، ودليلُ طريقٍ..
قرأتُها بتمعّنٍ خطاباً لنفسِي، وعزمْتُ أن أجعلَ قراءَتها لي وِرداً، سائلاً المولى جلّ وعلا أن ينفَعني وسائرَ الأحبابِ والمسلمين بها، وتذكّرتُ رسالةَ الإخلاص التي كان الأستاذُ النُّورسي رحمه الله تعالى يُوصي طلابَه بقراءَتها كلّ خمسةَ عشر يوماً، فقلتُ: ينبغي لنا أهلَ الطريقِ أيضاً أن نجعلَ قراءةَ رسالةِ شيخِنا لنا وِرداً.
إنَّ رسالةَ شيخِنا حفظه الله تعالى ليستْ كلماتٍ تُقرأ للثقافةِ فحسبُ، بل هي نفحاتٌ من قلبِ مرشدٍ مُشفقٍ على إخوانِه، ومعالمُ طريقٍ من مربٍّ خبيرٍ بطريق السَّيرِ إلى اللهِ تعالى.
فحريٌّ بنا ـ أهلَ الطريقِ ـ أن نتلقّاها بقلوبٍ خاشعةٍ، وأن نقرأَها بتمعّنٍ وتأمّل، وأن نقفَ عند كلِّ جملةٍ من جُملِها، وكلّ معنىً من معانيها وِقفةَ محاسبةٍ ومراجعة، وأن نجعلَ لكلَّ وصيّةٍ منها نصيباً في عملنِا وسُلوكِنا.
ولا أُبالغُ إن قلتُ: إنها مِعيارٌ واضحٌ وميزانٌ دقيقٌ لكلّ واحدٍ منا تجعلُه يعودُ إلى نفسِه كلَّما قرأها، فيسأل نفسَه: أين أنا من هذِه الوصية؟ وما الذي تغيّر في سلوكِي وحياتي منذُ قرأتُها؟
وهي خيرُ رفيقٍ لنَا في الطريق، تُذكّر الغافلَ، وتوقظُ الهمّة، وتردُّ القلبَ إذا شرَد، وتُعينُ السَّالكَ إذا فتَر.
فجزى الله تعالى شيخَنا عن الأحبابِ وأهلِ الطريقِ خيرَ ما جزى شيخاًَ عن مريديهِ..
وجزاهُ عن أهلِ الإسلام خيراً.. من مُرشدٍ ناصحٍ، ومعلّمٍ شفوقٍ..
وأسألُ الله تعالى أن يُعيننا على تطبيقِ ما فيها على النَّحو الذي يُرضي مَولانا الكريمَ تبارَك وتعالى، ويُقرَّ عين الـحَبيبِ المصطفَى صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، ويَسرّ قلبَ شيخِنا الـجَليلِ..
حفِظ اللهُ تعالى شيخَنا لنا معلِّمـاً شفوقًا، ومرشداً عطوفاً، وناصِحاً أميناً، وأدامَ عليهِ لباسَ العافيةِ والتوفيق، وزادهُ رِفعةً، وأقرّ عينهُ بصلاحِ المسلمينَ عامّةً وأهلِ الطريق خاصّةً واستقامتِهم، وجعلنا الله من الَّذين إذا ذُكّروا تذكّروا، وإذا نُصِحوا انتفعوا.
وصلى الله على سيّدنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وسلّم تسليماً، والحمدُ لله ربّ العالمين.
الأربعاء ٦ ربيع الأول ١٤٤٨هـ
الموافق ١٩ آب ٢٠٢٦م
عبد الكريم جمعة الشيخ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصلاةِ وأتمّ التسليمِ على سيّدنا محمّدٍ وعلى آله وصحبِه أجمعين، أما بعدُ:
فهذه كلماتٌ كتبتُها إثرَ قراءةِ رسالةِ فضيلةِ شيخنا سيدي الشيخ محمَّد عبد الله رجو حفظه الله تعالى، الموسومةِ بـ: (رسالةٌ إلى أهل الطريق الأنجاب جعلهُم اللهُ تعالى من أهلِ السُّنّة والكتاب) فانتعشَ القلبُ والعقلُ بِها. فقلتُ:
جزى الله تعالى شيخنا خيراً لِـما خطّتْه أناملهُ الكريمةُ في هذه النَّصيحةِ الغاليةِ، والموعظةِ النّفيسةِ، لقد قرأتُها وكأنّي أسمعُها من جنابِه الكَريمِ بصوتهِ النديّ الـمليءِ بالشفقةِ والرحمةِ.
رسالةٌ ملؤها الـحُبّ والـحنانُ: دستورُ عملٍ، ومنهاجُ حياةٍ، ودليلُ طريقٍ..
قرأتُها بتمعّنٍ خطاباً لنفسِي، وعزمْتُ أن أجعلَ قراءَتها لي وِرداً، سائلاً المولى جلّ وعلا أن ينفَعني وسائرَ الأحبابِ والمسلمين بها، وتذكّرتُ رسالةَ الإخلاص التي كان الأستاذُ النُّورسي رحمه الله تعالى يُوصي طلابَه بقراءَتها كلّ خمسةَ عشر يوماً، فقلتُ: ينبغي لنا أهلَ الطريقِ أيضاً أن نجعلَ قراءةَ رسالةِ شيخِنا لنا وِرداً.
إنَّ رسالةَ شيخِنا حفظه الله تعالى ليستْ كلماتٍ تُقرأ للثقافةِ فحسبُ، بل هي نفحاتٌ من قلبِ مرشدٍ مُشفقٍ على إخوانِه، ومعالمُ طريقٍ من مربٍّ خبيرٍ بطريق السَّيرِ إلى اللهِ تعالى.
فحريٌّ بنا ـ أهلَ الطريقِ ـ أن نتلقّاها بقلوبٍ خاشعةٍ، وأن نقرأَها بتمعّنٍ وتأمّل، وأن نقفَ عند كلِّ جملةٍ من جُملِها، وكلّ معنىً من معانيها وِقفةَ محاسبةٍ ومراجعة، وأن نجعلَ لكلَّ وصيّةٍ منها نصيباً في عملنِا وسُلوكِنا.
ولا أُبالغُ إن قلتُ: إنها مِعيارٌ واضحٌ وميزانٌ دقيقٌ لكلّ واحدٍ منا تجعلُه يعودُ إلى نفسِه كلَّما قرأها، فيسأل نفسَه: أين أنا من هذِه الوصية؟ وما الذي تغيّر في سلوكِي وحياتي منذُ قرأتُها؟
وهي خيرُ رفيقٍ لنَا في الطريق، تُذكّر الغافلَ، وتوقظُ الهمّة، وتردُّ القلبَ إذا شرَد، وتُعينُ السَّالكَ إذا فتَر.
فجزى الله تعالى شيخَنا عن الأحبابِ وأهلِ الطريقِ خيرَ ما جزى شيخاًَ عن مريديهِ..
وجزاهُ عن أهلِ الإسلام خيراً.. من مُرشدٍ ناصحٍ، ومعلّمٍ شفوقٍ..
وأسألُ الله تعالى أن يُعيننا على تطبيقِ ما فيها على النَّحو الذي يُرضي مَولانا الكريمَ تبارَك وتعالى، ويُقرَّ عين الـحَبيبِ المصطفَى صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، ويَسرّ قلبَ شيخِنا الـجَليلِ..
حفِظ اللهُ تعالى شيخَنا لنا معلِّمـاً شفوقًا، ومرشداً عطوفاً، وناصِحاً أميناً، وأدامَ عليهِ لباسَ العافيةِ والتوفيق، وزادهُ رِفعةً، وأقرّ عينهُ بصلاحِ المسلمينَ عامّةً وأهلِ الطريق خاصّةً واستقامتِهم، وجعلنا الله من الَّذين إذا ذُكّروا تذكّروا، وإذا نُصِحوا انتفعوا.
وصلى الله على سيّدنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وسلّم تسليماً، والحمدُ لله ربّ العالمين.
الأربعاء ٦ ربيع الأول ١٤٤٨هـ
الموافق ١٩ آب ٢٠٢٦م
عبد الكريم جمعة الشيخ
❤15👍6❤🔥4🔥1
ومن عـجــبٍ أني أحِــنُّ إليهِم
وأسألُ شوقاً عنهم وهمُ معي
وأسألُ شوقاً عنهم وهمُ معي
❤🔥7🔥5❤4
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا»، قَالُوا: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ الله؟، قَالَ: «أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ» [متفقٌ عليه].
وعن أبي سعيدٍ الخدريّ رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: (طوبَى لِمَنْ رآني وآمَنَ بِي، ثُمَّ طوبى ثُمَّ طوبى ثُمَّ طوبى لمن آمن بي و لم يرَني) [رواه أحمد]
وعن أبي سعيدٍ الخدريّ رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: (طوبَى لِمَنْ رآني وآمَنَ بِي، ثُمَّ طوبى ثُمَّ طوبى ثُمَّ طوبى لمن آمن بي و لم يرَني) [رواه أحمد]
❤16👍2🔥2😢2😭1