الاسماء مشنقات نحملها بطواعية وذل حول أعناقنا منذ الصغر .
من يداوينا نحن الذاويين ، اليائسين ، المكتفين من الحياة! ولم نعشها بعد .
الفاقدين كل آمالنا، المحدقين للأوان وهو يفوت ، الفاقدين أي رغبة صادقة للعيش بطريقة أكثر تفاؤلآ .
تقتلنا التفاصيل الصغيرة، النظرات العابرة ، الاعترافات الصادقة ، الشخصيات التي تشابهنا تعلق في انبوب الذاكرة و تأبى المغادرة ، ولو بعد زمن . تتشكل كل خيبات العالم بداخلنا كعُقد، وتميتنا العُقد بدورها .
منفردين بذواتنا، أوفياء للعزلة، للكتب، للفن ، للموسيقى، للهدوء، للتأمل والشرود . مجبرين على الوحده لأن العُقد رافضة الفكاك، وبطريقة ما تقرر هي سلوكنا، أتسائل لماذا كان الشعور العميق هو نصيبنا الحقيقي من هذه الحياه بينما لا أحد بالجوار يفقه شيئآ عنه ؟
أين موقعنا من الحياة، وأين الحياة عنا ؟!
الفاقدين كل آمالنا، المحدقين للأوان وهو يفوت ، الفاقدين أي رغبة صادقة للعيش بطريقة أكثر تفاؤلآ .
تقتلنا التفاصيل الصغيرة، النظرات العابرة ، الاعترافات الصادقة ، الشخصيات التي تشابهنا تعلق في انبوب الذاكرة و تأبى المغادرة ، ولو بعد زمن . تتشكل كل خيبات العالم بداخلنا كعُقد، وتميتنا العُقد بدورها .
منفردين بذواتنا، أوفياء للعزلة، للكتب، للفن ، للموسيقى، للهدوء، للتأمل والشرود . مجبرين على الوحده لأن العُقد رافضة الفكاك، وبطريقة ما تقرر هي سلوكنا، أتسائل لماذا كان الشعور العميق هو نصيبنا الحقيقي من هذه الحياه بينما لا أحد بالجوار يفقه شيئآ عنه ؟
أين موقعنا من الحياة، وأين الحياة عنا ؟!
لامعنى لأي مكان دون إنسان يعطية الدفئ والوجود والمعنى .
لاتذكري الامس إني عشت أخفيه
إن يغفر القلب جرحي من يداوية
قلبي وعيناك والايام بينهما
درب طويل تعبنا من مآسية
إن يغفر القلب جرحي من يداوية
قلبي وعيناك والايام بينهما
درب طويل تعبنا من مآسية
إن يخفق القلب كيف العمر نرجعة
كل الذي مات فينا كيف نحييه
العشق درب طويل عشت أسلكة
ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانية
جئنا الى الدرب والاحزان تحملنا
واليوم عدنا بنهر الدمع نرثية
كل الذي مات فينا كيف نحييه
العشق درب طويل عشت أسلكة
ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانية
جئنا الى الدرب والاحزان تحملنا
واليوم عدنا بنهر الدمع نرثية
مازلت اعرف ان الشوق معصيتي
والشوق والله ذنب لست أخفيه
والشوق والله ذنب لست أخفيه
قلبي الذي لم يزل طفلآ يعاتبني
كيف انقضى العيد وانقضت ليالية
كيف انقضى العيد وانقضت ليالية
يافرحة لم تزل كالطيف تسكرني
كيف انتهى الحلم بالاحزان والتيه
كيف انتهى الحلم بالاحزان والتيه
يافارس العشق هل في الحب مغفرة ،
حطمت صرح الهوى والآن تبكيه
حطمت صرح الهوى والآن تبكيه
أشتاق ذنبي ففي عينيك مغفرتي
ياذنب عمري ...ويا أنقى لياليه
ياذنب عمري ...ويا أنقى لياليه
ماذا يفيد الأسى أدمنت معصيتي
لا الصفح يجدي ...ولا الغفران أبغيه
لا الصفح يجدي ...ولا الغفران أبغيه
إني أرى العمر في عينيك مغفرة
قد ضل قلبي ...فقولي كيف أهديه
قد ضل قلبي ...فقولي كيف أهديه
استيقظ مبكره متظاهرة
انني اعيش ،
اُقبلُهم وأُصبح عليهم ،
ابتسم متظاهرة أنني بأفضل حال،
اُحظر الفطائر واتناولها ببطئ متظاهره انني أأكل ، ثم أتوقف عن الاكل متظاهرة أنني شبعت .
صوت فيروز يصدح في الزاوية، ونباتات الصبار،
تتنتظرني بالشرفة أدندن لها بأغاني عربية فصيحة متظاهرة بأنني أحفظ الكلمات،
وينتهي روتيني هنا متظاهره بأنني فعلت كل ما يجب علي فعله ،
في الحقيقه لا أعرف هل هذا الروتين هو ما أفعله حقآ أم انه مجرد نمط قديم ، علمتني أمي اياه أو ربما قرئت عنه في إحدى الروايات،
لا أتذكر...
لا يمكنني تذكر الحياة التي لا أشعر بها
، وكأنني أحيا في بُعد آخر
للا واقع ، للا وعي
الشيئ الوحيد الذي تأكدت من صدق حدوثة
جلوسي اليومي في مكتبتي، في الركن المخفي منها، مختبئة، أنوي قضاء ساعة كاملة في القرآءة، ولاكن حالما انظر للشمس اكتشف انها ذهبت بالفعل ، وأنني قضيت 5 ساعات ، الكتاب الذي في يدي شارف على انتهائه ،
كم التهمت من الورق!
يوم كامل افقده يوميآ وانا احاول الفرار من ضياعي ، من نفسي مستنجدة بالكتب .
اظن أن الباب طُرق هذا اليوم مرتين، او عشرة او ربما لم يطرق البتة ، ربما كان سطر في الرواية التي قرئتها أيضآ لا أتذكر ..
البارحة وأنا مستلق على سريري وبعد ليلة أرق وصداع مقرفة ، اعتقدت انني ميتة بالتالي لم أحاول الاستيقاظ ، واستسلمت للموت الذي اعتقدته ،
حتى انني بدئت افكر كيف يكون لقائي الاول مع الملائكة،
لاكنني سمعت صوت أحدهم
وأعادني للواقع .
انني غائبة عن الحياة
غائبة بشكل مخيف .
انني اعيش ،
اُقبلُهم وأُصبح عليهم ،
ابتسم متظاهرة أنني بأفضل حال،
اُحظر الفطائر واتناولها ببطئ متظاهره انني أأكل ، ثم أتوقف عن الاكل متظاهرة أنني شبعت .
صوت فيروز يصدح في الزاوية، ونباتات الصبار،
تتنتظرني بالشرفة أدندن لها بأغاني عربية فصيحة متظاهرة بأنني أحفظ الكلمات،
وينتهي روتيني هنا متظاهره بأنني فعلت كل ما يجب علي فعله ،
في الحقيقه لا أعرف هل هذا الروتين هو ما أفعله حقآ أم انه مجرد نمط قديم ، علمتني أمي اياه أو ربما قرئت عنه في إحدى الروايات،
لا أتذكر...
لا يمكنني تذكر الحياة التي لا أشعر بها
، وكأنني أحيا في بُعد آخر
للا واقع ، للا وعي
الشيئ الوحيد الذي تأكدت من صدق حدوثة
جلوسي اليومي في مكتبتي، في الركن المخفي منها، مختبئة، أنوي قضاء ساعة كاملة في القرآءة، ولاكن حالما انظر للشمس اكتشف انها ذهبت بالفعل ، وأنني قضيت 5 ساعات ، الكتاب الذي في يدي شارف على انتهائه ،
كم التهمت من الورق!
يوم كامل افقده يوميآ وانا احاول الفرار من ضياعي ، من نفسي مستنجدة بالكتب .
اظن أن الباب طُرق هذا اليوم مرتين، او عشرة او ربما لم يطرق البتة ، ربما كان سطر في الرواية التي قرئتها أيضآ لا أتذكر ..
البارحة وأنا مستلق على سريري وبعد ليلة أرق وصداع مقرفة ، اعتقدت انني ميتة بالتالي لم أحاول الاستيقاظ ، واستسلمت للموت الذي اعتقدته ،
حتى انني بدئت افكر كيف يكون لقائي الاول مع الملائكة،
لاكنني سمعت صوت أحدهم
وأعادني للواقع .
انني غائبة عن الحياة
غائبة بشكل مخيف .
دخلت قلبي لأرى كيف هو .
شيء ما هناك جعلني أسمع كل العالم يبكي .
شيء ما هناك جعلني أسمع كل العالم يبكي .
لم أعرف كيف أصف
مكان وجعي
إنه وجع الروح يا صديقتي
وأنا لا أعرف مكانها
إنها كلي
إنها أنا
أنا التي توجعني .
مكان وجعي
إنه وجع الروح يا صديقتي
وأنا لا أعرف مكانها
إنها كلي
إنها أنا
أنا التي توجعني .
"قلبي الذي إحتمل السيئين ..
ماعاد يتمكن من إحتمال جيدين وصلوا متأخرًا"
ماعاد يتمكن من إحتمال جيدين وصلوا متأخرًا"