ماذا يُهم في أي مدينة أمكث ، مادمت لست بجانبي ، فحيث توجد أنت توجد قبلتي .
حسنآ يا أيها السادة سوف أحاول تصحيح أخطائي، حينما أتأكد انها أخطاء، وسوف أتبنى آراء جديدة فور تأكدي من أنها آراء صحيحة .
نحن نكذب على انفسنا ، كي نواصل التذرع بعذر الجهل ، وحجة الغباء، وعدم الفهم، وهكذا يكون بحوزتنا مايؤهلنا لإرتكاب أبشع الجرائم بضمير راض .
، وفي قمة سعاداتي أشعر بأني اخطئت اختيارك ، في خضم حزني وبؤسي اشعر بأنني محظوظة بك بشكل مذهل .
الحياة غريبة للغاية حدثت اشياء لم اتوقع حدوثها بتاتآ لم يكن لدي مساحة لتوقع حدوثها ، الان وبعد ان أصبحت واقع أجد نفسي غير مصدق ايضآ ، الاشياء التي بدت مستحيلة في الماضي ستظل تبدو كذالك حتى وإن تحققت .
على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئآ ويصبح شخصآ مهمآ، فإنه سيخلف كل شيئ بعد موته .
عش هذه الحياه خفيفآ وفارغآ مثل الرقم صفر . إننا لانختلف عن اصيص الزرع . فليست الزينة في الخارج، بل الفراغ الذي بداخلنا هو الذي يجعلنا نقف منتصبي القامة، ومثل هذا تمامآ فالوعي بالعدم وليس مانتطلع الى تحقيقه، هو الذي يبقينا نواصل الحياة .
الدنيا لاتحمل الكثير من النقاء في جوفها سوى ''الله'' الخفي في نفسك ، وصلواتك الطويلة في الظلم ، وابتسامتك في وجه الناس ، والفقير الذي قاسمته رغيفك ، والآية التي دمعت بسببها ، وضميرك الذي يعمل كجرس التنبيه لك حين تخطئ.
الاسماء مشنقات نحملها بطواعية وذل حول أعناقنا منذ الصغر .
من يداوينا نحن الذاويين ، اليائسين ، المكتفين من الحياة! ولم نعشها بعد .
الفاقدين كل آمالنا، المحدقين للأوان وهو يفوت ، الفاقدين أي رغبة صادقة للعيش بطريقة أكثر تفاؤلآ .
تقتلنا التفاصيل الصغيرة، النظرات العابرة ، الاعترافات الصادقة ، الشخصيات التي تشابهنا تعلق في انبوب الذاكرة و تأبى المغادرة ، ولو بعد زمن . تتشكل كل خيبات العالم بداخلنا كعُقد، وتميتنا العُقد بدورها .
منفردين بذواتنا، أوفياء للعزلة، للكتب، للفن ، للموسيقى، للهدوء، للتأمل والشرود . مجبرين على الوحده لأن العُقد رافضة الفكاك، وبطريقة ما تقرر هي سلوكنا، أتسائل لماذا كان الشعور العميق هو نصيبنا الحقيقي من هذه الحياه بينما لا أحد بالجوار يفقه شيئآ عنه ؟
أين موقعنا من الحياة، وأين الحياة عنا ؟!
الفاقدين كل آمالنا، المحدقين للأوان وهو يفوت ، الفاقدين أي رغبة صادقة للعيش بطريقة أكثر تفاؤلآ .
تقتلنا التفاصيل الصغيرة، النظرات العابرة ، الاعترافات الصادقة ، الشخصيات التي تشابهنا تعلق في انبوب الذاكرة و تأبى المغادرة ، ولو بعد زمن . تتشكل كل خيبات العالم بداخلنا كعُقد، وتميتنا العُقد بدورها .
منفردين بذواتنا، أوفياء للعزلة، للكتب، للفن ، للموسيقى، للهدوء، للتأمل والشرود . مجبرين على الوحده لأن العُقد رافضة الفكاك، وبطريقة ما تقرر هي سلوكنا، أتسائل لماذا كان الشعور العميق هو نصيبنا الحقيقي من هذه الحياه بينما لا أحد بالجوار يفقه شيئآ عنه ؟
أين موقعنا من الحياة، وأين الحياة عنا ؟!
لامعنى لأي مكان دون إنسان يعطية الدفئ والوجود والمعنى .
لاتذكري الامس إني عشت أخفيه
إن يغفر القلب جرحي من يداوية
قلبي وعيناك والايام بينهما
درب طويل تعبنا من مآسية
إن يغفر القلب جرحي من يداوية
قلبي وعيناك والايام بينهما
درب طويل تعبنا من مآسية
إن يخفق القلب كيف العمر نرجعة
كل الذي مات فينا كيف نحييه
العشق درب طويل عشت أسلكة
ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانية
جئنا الى الدرب والاحزان تحملنا
واليوم عدنا بنهر الدمع نرثية
كل الذي مات فينا كيف نحييه
العشق درب طويل عشت أسلكة
ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانية
جئنا الى الدرب والاحزان تحملنا
واليوم عدنا بنهر الدمع نرثية
مازلت اعرف ان الشوق معصيتي
والشوق والله ذنب لست أخفيه
والشوق والله ذنب لست أخفيه
قلبي الذي لم يزل طفلآ يعاتبني
كيف انقضى العيد وانقضت ليالية
كيف انقضى العيد وانقضت ليالية
يافرحة لم تزل كالطيف تسكرني
كيف انتهى الحلم بالاحزان والتيه
كيف انتهى الحلم بالاحزان والتيه
يافارس العشق هل في الحب مغفرة ،
حطمت صرح الهوى والآن تبكيه
حطمت صرح الهوى والآن تبكيه