قلبي يتبعك ، كما يتبع نبات عباد الشمس ، الشمس .
''إن الماضي تفسير، والمستقبل وهم'' إن العالم لايتغير عبر الزمن وكأنه خط مستقيم .يمضي من الماضي الى المستقبل ، بل إن الزمن يتحرك من خلالنا ، وفي داخلنا في لوالب لانهاية لها ، عليك أن تخرج الماضي والمستقبل ، وتظل داخل اللحظة الراهنة.
كما ترى فإن اللحظة الراهنة هي كل ما كان وكلما سيكون ، وعندما تفهم هذه الحقيقه فلن يبقى ماتخشى منه .
كما ترى فإن اللحظة الراهنة هي كل ما كان وكلما سيكون ، وعندما تفهم هذه الحقيقه فلن يبقى ماتخشى منه .
أتمنى لو كان في وسعك
ان تسمع مافي قلبي الان ،
وتطمئن خوفي ،
أن تقول أي كلمة
تشعرني أنني في المكان الصحيح من الحياة ....
ان تسمع مافي قلبي الان ،
وتطمئن خوفي ،
أن تقول أي كلمة
تشعرني أنني في المكان الصحيح من الحياة ....
أنت وعقلي لاتجتمعان ، فإذا حظر احدكم ذهب الاخر .
تمر عليك أيام مقلقة للغايه ،
حين توضع بين خيارين كلاهما مُر، تتسائل
هل علي ان استمع لقلبي واتحمل مسؤلية الفشل المتوقع حدوثه، ام علي ان اصدق الاخرين وامضي فحسب .
المؤسف في الامر انك خاسر في كلا الحالتين .
لاطريق آمن يمكن أن العودة اليه، ولا نهاية واضحه لتتكيف عليها .
ثم يأتيك شعور أخر اشد قسوة
الحيره المتأرجحه بين رغبه شديده ملحة ، ورفض قاطع ممل.
كلاهما ينتجان بحسب الشعور والحاله المزاجيه الحاصله . لاواحد منهما عقلاني يمكن الاستناد عليه . لاشيئ واضح الامور مبهمه ،،
لاكن وك العاده يعز عليك ترك الموقفان يضيعان منك، اذ أن الموقف الاكثر حظورآ ، يتم اختياره . حتى لو كان على حساب الكثير من المبادئ التي التزمت بها مسبقآ .
على حساب الاحلام الماضيه المغادره .
حين توضع بين خيارين كلاهما مُر، تتسائل
هل علي ان استمع لقلبي واتحمل مسؤلية الفشل المتوقع حدوثه، ام علي ان اصدق الاخرين وامضي فحسب .
المؤسف في الامر انك خاسر في كلا الحالتين .
لاطريق آمن يمكن أن العودة اليه، ولا نهاية واضحه لتتكيف عليها .
ثم يأتيك شعور أخر اشد قسوة
الحيره المتأرجحه بين رغبه شديده ملحة ، ورفض قاطع ممل.
كلاهما ينتجان بحسب الشعور والحاله المزاجيه الحاصله . لاواحد منهما عقلاني يمكن الاستناد عليه . لاشيئ واضح الامور مبهمه ،،
لاكن وك العاده يعز عليك ترك الموقفان يضيعان منك، اذ أن الموقف الاكثر حظورآ ، يتم اختياره . حتى لو كان على حساب الكثير من المبادئ التي التزمت بها مسبقآ .
على حساب الاحلام الماضيه المغادره .
كل حُب وصداقة حقيقيين هما قصة تحول غير متوقع ، ولو بقينا ذات الشخص قبل ان نُحب وبعده ، فهذا يعني أن حُبنا لم يكن كافيآ .
ماذا يُهم في أي مدينة أمكث ، مادمت لست بجانبي ، فحيث توجد أنت توجد قبلتي .
حسنآ يا أيها السادة سوف أحاول تصحيح أخطائي، حينما أتأكد انها أخطاء، وسوف أتبنى آراء جديدة فور تأكدي من أنها آراء صحيحة .
نحن نكذب على انفسنا ، كي نواصل التذرع بعذر الجهل ، وحجة الغباء، وعدم الفهم، وهكذا يكون بحوزتنا مايؤهلنا لإرتكاب أبشع الجرائم بضمير راض .
، وفي قمة سعاداتي أشعر بأني اخطئت اختيارك ، في خضم حزني وبؤسي اشعر بأنني محظوظة بك بشكل مذهل .
الحياة غريبة للغاية حدثت اشياء لم اتوقع حدوثها بتاتآ لم يكن لدي مساحة لتوقع حدوثها ، الان وبعد ان أصبحت واقع أجد نفسي غير مصدق ايضآ ، الاشياء التي بدت مستحيلة في الماضي ستظل تبدو كذالك حتى وإن تحققت .
على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئآ ويصبح شخصآ مهمآ، فإنه سيخلف كل شيئ بعد موته .
عش هذه الحياه خفيفآ وفارغآ مثل الرقم صفر . إننا لانختلف عن اصيص الزرع . فليست الزينة في الخارج، بل الفراغ الذي بداخلنا هو الذي يجعلنا نقف منتصبي القامة، ومثل هذا تمامآ فالوعي بالعدم وليس مانتطلع الى تحقيقه، هو الذي يبقينا نواصل الحياة .
الدنيا لاتحمل الكثير من النقاء في جوفها سوى ''الله'' الخفي في نفسك ، وصلواتك الطويلة في الظلم ، وابتسامتك في وجه الناس ، والفقير الذي قاسمته رغيفك ، والآية التي دمعت بسببها ، وضميرك الذي يعمل كجرس التنبيه لك حين تخطئ.
الاسماء مشنقات نحملها بطواعية وذل حول أعناقنا منذ الصغر .
من يداوينا نحن الذاويين ، اليائسين ، المكتفين من الحياة! ولم نعشها بعد .
الفاقدين كل آمالنا، المحدقين للأوان وهو يفوت ، الفاقدين أي رغبة صادقة للعيش بطريقة أكثر تفاؤلآ .
تقتلنا التفاصيل الصغيرة، النظرات العابرة ، الاعترافات الصادقة ، الشخصيات التي تشابهنا تعلق في انبوب الذاكرة و تأبى المغادرة ، ولو بعد زمن . تتشكل كل خيبات العالم بداخلنا كعُقد، وتميتنا العُقد بدورها .
منفردين بذواتنا، أوفياء للعزلة، للكتب، للفن ، للموسيقى، للهدوء، للتأمل والشرود . مجبرين على الوحده لأن العُقد رافضة الفكاك، وبطريقة ما تقرر هي سلوكنا، أتسائل لماذا كان الشعور العميق هو نصيبنا الحقيقي من هذه الحياه بينما لا أحد بالجوار يفقه شيئآ عنه ؟
أين موقعنا من الحياة، وأين الحياة عنا ؟!
الفاقدين كل آمالنا، المحدقين للأوان وهو يفوت ، الفاقدين أي رغبة صادقة للعيش بطريقة أكثر تفاؤلآ .
تقتلنا التفاصيل الصغيرة، النظرات العابرة ، الاعترافات الصادقة ، الشخصيات التي تشابهنا تعلق في انبوب الذاكرة و تأبى المغادرة ، ولو بعد زمن . تتشكل كل خيبات العالم بداخلنا كعُقد، وتميتنا العُقد بدورها .
منفردين بذواتنا، أوفياء للعزلة، للكتب، للفن ، للموسيقى، للهدوء، للتأمل والشرود . مجبرين على الوحده لأن العُقد رافضة الفكاك، وبطريقة ما تقرر هي سلوكنا، أتسائل لماذا كان الشعور العميق هو نصيبنا الحقيقي من هذه الحياه بينما لا أحد بالجوار يفقه شيئآ عنه ؟
أين موقعنا من الحياة، وأين الحياة عنا ؟!
لامعنى لأي مكان دون إنسان يعطية الدفئ والوجود والمعنى .
لاتذكري الامس إني عشت أخفيه
إن يغفر القلب جرحي من يداوية
قلبي وعيناك والايام بينهما
درب طويل تعبنا من مآسية
إن يغفر القلب جرحي من يداوية
قلبي وعيناك والايام بينهما
درب طويل تعبنا من مآسية