بائس باحتراف...
67 subscribers
27 photos
2 videos
27 links
مهما كان الذي جرى أعرف من داخل قلبي أن الحياة لعبة قذرة ، أن الحب مُر ، ولاشيئ فيه غير المرارة وأما مايبقى عداه فهو مايجنيه متسولوا العواطف على هذه الارض ...
Download Telegram
قلبي يتبعك ، كما يتبع نبات عباد الشمس ، الشمس .
''إن الماضي تفسير، والمستقبل وهم'' إن العالم لايتغير عبر الزمن وكأنه خط مستقيم .يمضي من الماضي الى المستقبل ، بل إن الزمن يتحرك من خلالنا ، وفي داخلنا في لوالب لانهاية لها ، عليك أن تخرج الماضي والمستقبل ، وتظل داخل اللحظة الراهنة.
كما ترى فإن اللحظة الراهنة هي كل ما كان وكلما سيكون ، وعندما تفهم هذه الحقيقه فلن يبقى ماتخشى منه .
أتمنى لو كان في وسعك
ان تسمع مافي قلبي الان ،
وتطمئن خوفي ،
أن تقول أي كلمة
تشعرني أنني في المكان الصحيح من الحياة ....
أنت وعقلي لاتجتمعان ، فإذا حظر احدكم ذهب الاخر .
تمر عليك أيام مقلقة للغايه ،
حين توضع بين خيارين كلاهما مُر، تتسائل
هل علي ان استمع لقلبي واتحمل مسؤلية الفشل المتوقع حدوثه، ام علي ان اصدق الاخرين وامضي فحسب .
المؤسف في الامر انك خاسر في كلا الحالتين .
لاطريق آمن يمكن أن العودة اليه، ولا نهاية واضحه لتتكيف عليها .
ثم يأتيك شعور أخر اشد قسوة

الحيره المتأرجحه بين رغبه شديده ملحة ، ورفض قاطع ممل.
كلاهما ينتجان بحسب الشعور والحاله المزاجيه الحاصله . لاواحد منهما عقلاني يمكن الاستناد عليه . لاشيئ واضح الامور مبهمه ،،
لاكن وك العاده يعز عليك ترك الموقفان يضيعان منك، اذ أن الموقف الاكثر حظورآ ، يتم اختياره . حتى لو كان على حساب الكثير من المبادئ التي التزمت بها مسبقآ .
على حساب الاحلام الماضيه المغادره .
كل حُب وصداقة حقيقيين هما قصة تحول غير متوقع ، ولو بقينا ذات الشخص قبل ان نُحب وبعده ، فهذا يعني أن حُبنا لم يكن كافيآ .
ماذا يُهم في أي مدينة أمكث ، مادمت لست بجانبي ، فحيث توجد أنت توجد قبلتي .
حسنآ يا أيها السادة سوف أحاول تصحيح أخطائي، حينما أتأكد انها أخطاء، وسوف أتبنى آراء جديدة فور تأكدي من أنها آراء صحيحة .
نحن نكذب على انفسنا ، كي نواصل التذرع بعذر الجهل ، وحجة الغباء، وعدم الفهم، وهكذا يكون بحوزتنا مايؤهلنا لإرتكاب أبشع الجرائم بضمير راض .
، وفي قمة سعاداتي أشعر بأني اخطئت اختيارك ، في خضم حزني وبؤسي اشعر بأنني محظوظة بك بشكل مذهل .
الحياة غريبة للغاية حدثت اشياء لم اتوقع حدوثها بتاتآ لم يكن لدي مساحة لتوقع حدوثها ، الان وبعد ان أصبحت واقع أجد نفسي غير مصدق ايضآ ، الاشياء التي بدت مستحيلة في الماضي ستظل تبدو كذالك حتى وإن تحققت .
على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئآ ويصبح شخصآ مهمآ، فإنه سيخلف كل شيئ بعد موته .
عش هذه الحياه خفيفآ وفارغآ مثل الرقم صفر . إننا لانختلف عن اصيص الزرع . فليست الزينة في الخارج، بل الفراغ الذي بداخلنا هو الذي يجعلنا نقف منتصبي القامة، ومثل هذا تمامآ فالوعي بالعدم وليس مانتطلع الى تحقيقه، هو الذي يبقينا نواصل الحياة .
الدنيا لاتحمل الكثير من النقاء في جوفها سوى ''الله'' الخفي في نفسك ، وصلواتك الطويلة في الظلم ، وابتسامتك في وجه الناس ، والفقير الذي قاسمته رغيفك ، والآية التي دمعت بسببها ، وضميرك الذي يعمل كجرس التنبيه لك حين تخطئ.
أشعر بأن هذا اليوم ليس لي .
الاسماء مشنقات نحملها بطواعية وذل حول أعناقنا منذ الصغر .
من يداوينا نحن الذاويين ، اليائسين ، المكتفين من الحياة! ولم نعشها بعد .
الفاقدين كل آمالنا، المحدقين للأوان وهو يفوت ، الفاقدين أي رغبة صادقة للعيش بطريقة أكثر تفاؤلآ .
تقتلنا التفاصيل الصغيرة، النظرات العابرة ، الاعترافات الصادقة ، الشخصيات التي تشابهنا تعلق في انبوب الذاكرة و تأبى المغادرة ، ولو بعد زمن . تتشكل كل خيبات العالم بداخلنا كعُقد، وتميتنا العُقد بدورها .
منفردين بذواتنا، أوفياء للعزلة، للكتب، للفن ، للموسيقى، للهدوء، للتأمل والشرود . مجبرين على الوحده لأن العُقد رافضة الفكاك، وبطريقة ما تقرر هي سلوكنا، أتسائل لماذا كان الشعور العميق هو نصيبنا الحقيقي من هذه الحياه بينما لا أحد بالجوار يفقه شيئآ عنه ؟
أين موقعنا من الحياة، وأين الحياة عنا ؟!
لامعنى لأي مكان دون إنسان يعطية الدفئ والوجود والمعنى .
لاتذكري الامس إني عشت أخفيه
إن يغفر القلب جرحي من يداوية
قلبي وعيناك والايام بينهما
درب طويل تعبنا من مآسية