بائس باحتراف...
67 subscribers
27 photos
2 videos
27 links
مهما كان الذي جرى أعرف من داخل قلبي أن الحياة لعبة قذرة ، أن الحب مُر ، ولاشيئ فيه غير المرارة وأما مايبقى عداه فهو مايجنيه متسولوا العواطف على هذه الارض ...
Download Telegram
وكأن سحابة عصرت ثقل أحزانها فوق رأسي وتركتني مبللآ أتبحر في تعاسة لاتجف ))
كما تبكي الشجرة أوراقها عند اقتلاعها من تربتها لغرسها في تربة لاجذور لها فيها ولا لها من يناديها بإسمها ، هكذا كان إقتلاعي .
انا يالله
لم ‌‌‌‌‌‌‌‌‌أُخلق‌‌‌‌‌‌‌‌‌ لأُنسى ...
اليس كذالك .
أتظاهر بالعمى ،
لأنني،لا أريد سماع معلومات لااعرف كيف اتصرف إزائها .
كلما قَلّـت معرفتك بأخطاء الاخرين ، قل تفكيرك بها ، وصدق من قال الجهل نعمة.
تذكرني علاقات الحب ، بقصة ليلى وهارون الرشيد، الخليفة العباسي المعروف .
فعندما سمع ان شاعرآ بدويآ يدعى قيس ، قد هام في حب ليلى وجن من اجلها ، وأطلق عليه المجنون، أصبح الخليفة متلهفآ للتعرف على المرأة التي اوصلته الى هذه الدرجة من التعاسة .
لابد ان ليلى هذه مخلوقة خاصة جدآ، قال لنفسه ، امرأه تفوق النساء الاخريات جميعهن ، ربما كانت ساحرة لاتوازيها امرأة بفتنتها وجمالها .
ومارس كل الحيل والسبل المذكورة في الكتب ليرى ليلى بعينيه هو .
وذات يوم أحضروا ليلى الى قصر الخليفة هارون الرشيد.
وعندما نزعت حجابها ، ورأى وجهها شعر بخيبة شديدة ، فلم تكن ليلى عجوزآ او عاجزآ او قبيحة ، لكنها لم تكن في الوقت نفسه على تلك الدرجة من الجاذبية والفتنه ، بل إمرأه عادية ! لها عيوبها، إمرأة بسيطة مثل النساء الاخريات اللاتي لايعددن ولا يحصين .
لم يخِف الخليفه شعورة بالاحباط .
فسألها هل انت هي المرأه التي هام بها المجنون ؟ انني اتساءل ما الذي يجعلك امرأه يهيم بها المجنون في حين انك مجرد امرأة عادية ،؟
فافترت شفتا ليلى عن إبتسامة ،
وقالت : نعم ،
انا ليلى
لكنك لست المجنون ، يجب ان تراني بعيني المجنون لكي تحل هذا اللغز الذي يدعى الحب )).
قلبي يتبعك ، كما يتبع نبات عباد الشمس ، الشمس .
''إن الماضي تفسير، والمستقبل وهم'' إن العالم لايتغير عبر الزمن وكأنه خط مستقيم .يمضي من الماضي الى المستقبل ، بل إن الزمن يتحرك من خلالنا ، وفي داخلنا في لوالب لانهاية لها ، عليك أن تخرج الماضي والمستقبل ، وتظل داخل اللحظة الراهنة.
كما ترى فإن اللحظة الراهنة هي كل ما كان وكلما سيكون ، وعندما تفهم هذه الحقيقه فلن يبقى ماتخشى منه .
أتمنى لو كان في وسعك
ان تسمع مافي قلبي الان ،
وتطمئن خوفي ،
أن تقول أي كلمة
تشعرني أنني في المكان الصحيح من الحياة ....
أنت وعقلي لاتجتمعان ، فإذا حظر احدكم ذهب الاخر .
تمر عليك أيام مقلقة للغايه ،
حين توضع بين خيارين كلاهما مُر، تتسائل
هل علي ان استمع لقلبي واتحمل مسؤلية الفشل المتوقع حدوثه، ام علي ان اصدق الاخرين وامضي فحسب .
المؤسف في الامر انك خاسر في كلا الحالتين .
لاطريق آمن يمكن أن العودة اليه، ولا نهاية واضحه لتتكيف عليها .
ثم يأتيك شعور أخر اشد قسوة

الحيره المتأرجحه بين رغبه شديده ملحة ، ورفض قاطع ممل.
كلاهما ينتجان بحسب الشعور والحاله المزاجيه الحاصله . لاواحد منهما عقلاني يمكن الاستناد عليه . لاشيئ واضح الامور مبهمه ،،
لاكن وك العاده يعز عليك ترك الموقفان يضيعان منك، اذ أن الموقف الاكثر حظورآ ، يتم اختياره . حتى لو كان على حساب الكثير من المبادئ التي التزمت بها مسبقآ .
على حساب الاحلام الماضيه المغادره .
كل حُب وصداقة حقيقيين هما قصة تحول غير متوقع ، ولو بقينا ذات الشخص قبل ان نُحب وبعده ، فهذا يعني أن حُبنا لم يكن كافيآ .
ماذا يُهم في أي مدينة أمكث ، مادمت لست بجانبي ، فحيث توجد أنت توجد قبلتي .
حسنآ يا أيها السادة سوف أحاول تصحيح أخطائي، حينما أتأكد انها أخطاء، وسوف أتبنى آراء جديدة فور تأكدي من أنها آراء صحيحة .
نحن نكذب على انفسنا ، كي نواصل التذرع بعذر الجهل ، وحجة الغباء، وعدم الفهم، وهكذا يكون بحوزتنا مايؤهلنا لإرتكاب أبشع الجرائم بضمير راض .
، وفي قمة سعاداتي أشعر بأني اخطئت اختيارك ، في خضم حزني وبؤسي اشعر بأنني محظوظة بك بشكل مذهل .
الحياة غريبة للغاية حدثت اشياء لم اتوقع حدوثها بتاتآ لم يكن لدي مساحة لتوقع حدوثها ، الان وبعد ان أصبحت واقع أجد نفسي غير مصدق ايضآ ، الاشياء التي بدت مستحيلة في الماضي ستظل تبدو كذالك حتى وإن تحققت .
على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئآ ويصبح شخصآ مهمآ، فإنه سيخلف كل شيئ بعد موته .
عش هذه الحياه خفيفآ وفارغآ مثل الرقم صفر . إننا لانختلف عن اصيص الزرع . فليست الزينة في الخارج، بل الفراغ الذي بداخلنا هو الذي يجعلنا نقف منتصبي القامة، ومثل هذا تمامآ فالوعي بالعدم وليس مانتطلع الى تحقيقه، هو الذي يبقينا نواصل الحياة .
الدنيا لاتحمل الكثير من النقاء في جوفها سوى ''الله'' الخفي في نفسك ، وصلواتك الطويلة في الظلم ، وابتسامتك في وجه الناس ، والفقير الذي قاسمته رغيفك ، والآية التي دمعت بسببها ، وضميرك الذي يعمل كجرس التنبيه لك حين تخطئ.