ما تعثرتُ ارتباكاً يا حصى ..
أو جنوحاً لاختصارِ الألفِ ميل
ليس ذنبي أنَّ دربي ما استوى،
كان ذنبي ثوبُ أحلامي طويل
- جلال الدين الرومي
أو جنوحاً لاختصارِ الألفِ ميل
ليس ذنبي أنَّ دربي ما استوى،
كان ذنبي ثوبُ أحلامي طويل
- جلال الدين الرومي
ثق بي وكف عن التذمر ، لايبدو العالم بهذه الفضاضة التي تعتقدها
تجاهل فكرة الغدر ياعزيزي ولن يغدر بك احد ، تناسى فكرة الحزن ولن يحزنك سوى انت ، الحياة قاسية ولينة في آن واحد ، ولولا وجودهما معآ لمتنا من فرط الملل .
تجاهل فكرة الغدر ياعزيزي ولن يغدر بك احد ، تناسى فكرة الحزن ولن يحزنك سوى انت ، الحياة قاسية ولينة في آن واحد ، ولولا وجودهما معآ لمتنا من فرط الملل .
الحرب
جاءت لتبقى، أبكت لترتوي،
وذبحت لتشبع ، سلحت الرجال ودربتهم على القتل ،
روضت النساء على الخوف ، والاطفال على اليُتم .
جاءت لتبقى، أبكت لترتوي،
وذبحت لتشبع ، سلحت الرجال ودربتهم على القتل ،
روضت النساء على الخوف ، والاطفال على اليُتم .
تبتلعك ّ الحرب لقمة واحدة دون إجھاد أسنانھا في مضغك .
تتغوط بقاياك على الاجساد المتناثرة .ثم تسلك منعطفاتها بعزم مقاتل جسور لايتزحزح عن مهمته قيد انملة ، متوجهة ل بائس اخر .
ً
تتغوط بقاياك على الاجساد المتناثرة .ثم تسلك منعطفاتها بعزم مقاتل جسور لايتزحزح عن مهمته قيد انملة ، متوجهة ل بائس اخر .
ً
لن يتوقف احد عند
ورقة نعيك ليضرب لك السلام المعظم، فمراسم التبجيل هذه خصصت لمن سرحك من ارضك، وصادق على شهادة وفاتك ببصقة'' في كنف الجور وجلابيبة .
ّ
ورقة نعيك ليضرب لك السلام المعظم، فمراسم التبجيل هذه خصصت لمن سرحك من ارضك، وصادق على شهادة وفاتك ببصقة'' في كنف الجور وجلابيبة .
ّ
إنّھا الحرب...
نعم الحرب... الحرب... الحرب.
تلك التي تنشأ لأسباب مھما اجتھد السیاسیون في
رصفھا، وزيادة أوزانھا، لا ترتقي لتكون أسبابًا.»
نعم الحرب... الحرب... الحرب.
تلك التي تنشأ لأسباب مھما اجتھد السیاسیون في
رصفھا، وزيادة أوزانھا، لا ترتقي لتكون أسبابًا.»
الحرب...
لا تبدأ ولا تنتھي،
لا ّ تستمر ولا تنجلي.
عبًثا تحاول الاحتضار والخروج من زنازين الكفر.
تلھث بلا ٍ نشج وتتموضع في وجھات وعناويَن مجهولة .
لأناٍس ابتلعتھم دوّامة الأسلحة،
فما عاد لصداھم مقدرة على ّرد النحیب بآخر.
لا تبدأ ولا تنتھي،
لا ّ تستمر ولا تنجلي.
عبًثا تحاول الاحتضار والخروج من زنازين الكفر.
تلھث بلا ٍ نشج وتتموضع في وجھات وعناويَن مجهولة .
لأناٍس ابتلعتھم دوّامة الأسلحة،
فما عاد لصداھم مقدرة على ّرد النحیب بآخر.
في الماضي اعتقدت ان الإنسان ھو من يصنع الحرب ،
ّحتى قابلته للمره الأولى فالثانیة والثالثة،
وغيرت قناعتي،
فالحرب تجبل
بشرآ مختلفين تمامآ
عما كانوا.
ّحتى قابلته للمره الأولى فالثانیة والثالثة،
وغيرت قناعتي،
فالحرب تجبل
بشرآ مختلفين تمامآ
عما كانوا.
في حياتي الأخرى، أود أن أعيش الحياة عكسياً ؛ أن تبدأ ميتاً، فتتخلص من الموت، ثم تصحو في دار للمسنين، تشعر بتحسن كل يوم، تُطرد لأنك صرت معافى للغاية، تذهب لتحصل على معاشك، وعندما تشرع في العمل، تحصل في يومك الأول على ساعة ذهبية وحفل .. تعمل لمدة أربعين عاماً إلى أن تصير شاباً بما يكفي لتستمتع بتقاعدك، تحتفل وتفرح وتمرح، أنت عربيد بالكامل، الآن أنت مستعد للمدرسة الثانوية، بعدها تلتحق بالابتدائية، تصبح طفلاً، تلعب، ليس لديك مسؤوليات، ثم رضيعاً إلى أن تولد، لتمضي أشهرك التسعة الأخيرة عائماً في منتجعك المترف المزوّد بتدفئة مركزية، خدمة للغرف، وسكن يتسع كل يوم .. والآن انظروا ها أنا ذا انتهي من خيالاتي.
أرأيت كيف تتورد الأنثى حين تُصاب بالغرام ياصديقي، تتشعب، وتُحلق لآفاق لم نزُرها قط .
تفوح بِعطر مُسكر ، تلين كعجينة يسهل تشكيلها ، الأنثى في غاية التفاهه في الحب، والأشد تفاهة من ذلك الرجل الذي يدير ظهره لإمرأه عاشقة .
تفوح بِعطر مُسكر ، تلين كعجينة يسهل تشكيلها ، الأنثى في غاية التفاهه في الحب، والأشد تفاهة من ذلك الرجل الذي يدير ظهره لإمرأه عاشقة .
انا لست مكُتئب, أنا فقط متعب من المُجاملات، الإختلاط، الضحكات التي اطلقها بدلاً من الشتائم أنا مُتعب من الحوارات التي أخوضها ولا تهمني ..!