بائس باحتراف...
66 subscribers
27 photos
2 videos
27 links
مهما كان الذي جرى أعرف من داخل قلبي أن الحياة لعبة قذرة ، أن الحب مُر ، ولاشيئ فيه غير المرارة وأما مايبقى عداه فهو مايجنيه متسولوا العواطف على هذه الارض ...
Download Telegram
"أخاف الوعود فلا أقدمها، ترعبني فكرة أن أترك أملاً داخل أحدهم ثم أسلبه ببطء."
تفوتني الحياة التي أريد
‏لأعيش حياة أخرى
‏ تم اختيارها لي
‏بقوانين ضيقة على روحي.
‏|سنا البدر|


‏"
‏"ليعي الإنسان فداحة الحياة، يكفي فقط أن ينظر إلى حقوقه نظرة المتسوّل المقهور".
أحبّ سورة مريم، وأحبّ قافية الألف
‏الخفيفة في آياتها، وأحبّ أن الله حقق
‏فيها معجزتين لمريم ولزكريا وفي المرتين قال:
‏هو عليّ هيّن، أحبّ نداء الله لمريم ألّا تخافي
‏ ولا تحزني، وأن كلي واشربي وقرّي عينًا،
‏وأحبّ "وما كان ربّك نسيّا".
بائس باحتراف...
Photo
النسخ الحقيقة بداخلنا ،مرعبةدائمآ
بائس باحتراف...
Photo
تبرز الروح الأكثر حقيقة ، الأكثر دمارآ ،الأكثر سلبية
حين تكون في عمق اكتئابك ، تسحبك بسحرها النابع من شدة حقيقتها للقاع،
للهاوية.
بائس باحتراف...
Photo
الى انعكاسي القاتم في المرآه :
قليلآ ما نتقابل ،ليس لأنك وجه بارع في التخفي ، وليس لأني أسبح في السعادات دائمآ ،
الحقيقة أن كل واحد منا لايطيق رؤية الأخر أساسآ .

cactus
كان أملهم أن أولد ذكرًا
‏في هذا المجتمع يمنح الذكر هالة قدسية استأهلها لمجرد أمر بيولوجي
ولدتُ ،عشت حياتي من منطلق
"ما كان يجب أن أولد"
‏شعرت بالسوء لأني أنثى
‏و بالذنب لكوني خيبت ظنهم منذ البداية
‏و الآن أفكر في كم الإناث المتدفق في المنزل إثر محاولات فاشلة لإنجاب ذكور،مجتمع بائس.
أنا أيضآ تزورني الفرص وكثيرآ أيضا،لكنني لا أحسن الأمساك بها.
أنا أنهدم بعد كل خيبة، أنا لا أبنيني بعد هذا الخراب.
كاذبون من أخترعوا مقولة بعد كل خيبة درس؟ً
أنا لا أجني الدروس؟ أنا أكافئ بصفعات أخرى غاضبة؛ من يدين غليظتين لاتحمل لي الا الضغينة لا أراني أنضج الا أكثر عزلة، أكثر ضجرآ، وحرصآ، أنا
خ ـآئف
خائف
للغاية
من العالم، من نوايا الأخرين حتى السليمة منها.
cactus
بائس باحتراف...
أنا أيضآ تزورني الفرص وكثيرآ أيضا،لكنني لا أحسن الأمساك بها.
كيف تنزلق الفرص من بين يدي هكذا؛ لوكانت لم تأتي من الأصل ربما يصبح وقعها أقل وطأة من أن تمر بي هذا المرور.
cactus
راقت لي
من اجمل ما قرات :
رأى العصفور فى منامه بعد أن بات حزينا ؛
أنه قد ﻣﺮﺕ ﺃﻳﺎﻡ ﻟﻢ ﻳﻨﻄﻖ ﻓﻴﻬﺎ !
فتساﺀﻟﺖ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ :
ﻟﻢ ﻻ‌ ﻳﺤﺪﺛﻚ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻳﺎ ﺭﺏ ؟
ﺭﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺗﻲ ﻻ‌ ﻣﺤﺎﻟﺔ ، ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻷ‌ُﺫﻥ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻟﺸﻜﻮﺍﻩ ، ﻭ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﺁﻻ‌ﻣﻪ .
ﻭ ﻓﻲ ﻳﻮﻡٍ ؛ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻏﺼﻦ ﺷﺠﺮﺓ ،
ﻭ ﺗﺮﻗﺒﺖ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ ﻛﻼ‌ﻣﻪ ،
ﻟﻜﻨﻪ ﻇﻞ ﺻﺎﻣﺘًﺎ ..ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻌﻪ فسأله :
ﺗﺤﺪﺙ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﺃﺿﺎﻕ ﺻﺪﺭﻙ ..ﻓﻘﺎﻝ العصفور :
ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﻋشا ﺻﻐﻴﺮاً ؛ ﻫﻮ ﻣﻠﺠﺄ ﺗﻌﺒﻲ ﻭﻭﺣﺪﺗﻲ ،
فأﺧﺬﺗﻪ ﻣﻨّى ﻳﺎ ﺭﺏ ؟
ﻟِﻢَ ﺃﺭﺳﻠﺖَ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ ؟ ﺑﻤﺎﺫﺍ ﺿﺎﻳﻘﻚ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺶ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ؟
ﻭﺍﺧﺘﻨﻖ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﺑﺪﻣﻮﻋﻪ ﻭﺣﻞ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻜﻮﺕ !
ﻭ طأطأ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﻳﺘﻔﻜﺮﻭﻥ ..
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻴﺔ ﺗﺘﺠﻪ ﻟﻌﺸﻚ ، ﻭﻛﻨﺖَ ﻧﺎﺋﻤًﺎ ،
ﻓﺄﻣﺮﺕُ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺃﻥ ﺗﻘﻠﺒﻪ ﻟﺘﻔﻴﻖ ﻭﺗﻄﻴﺮ ﻭﺗﻨﺠﻮ .!
ﺗﺤﻴﺮ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻓﻲ ﺭﺑﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ .!
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
ﻛﻢ ﻣﻦ ﺑﻼ‌ﺀ ﺃﺑﻌﺪﺗﻪ ﻋﻨﻚ ﻷ‌ﻧﻨﻲ ﺃﺣﺒﻚ !
ﻟﻜﻨﻚ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﺎﺩﻳﻨﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺫﻟﻚ .
ﺗﺠﻤﻌﺖ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻭﻣﻸ‌ ﺑﻜﺎﺅﻩ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ..
ﻣﺎ ﺃﻟﻄﻔﻚ ﻳﺎﺭﺏ !

المغزى :
=====
ﻻ‌ ﺗﺤﺰﻥ ﺇﺫﺍ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻚ ﺷﻴﺌًﺎ ﺗﺤﺒﻪ ؛
ﻓﻠﻮ ﻋﻠﻤﺘﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﺪﺑﺮ ﺃُﻣﻮﺭﻛﻢ ؛
ﻟﺬﺍﺑﺖ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﻣﻦ ﻣﺤﺒﺘﻪ .
ﻣﺎ ﺃﻋﻈﻤﻚ ﻳﺎ أﻟﻠﻪ !
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺠﺪ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎ ﻭﻗﻒ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ ﻳﻮﻣﺂ ﻣﺎ ..
ﺗﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺨﺮﻩ ﻟﻴﻘﻒ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ ﻟﻴﺨﻔﻒ ﻋﻨﻚ ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻓﻴﻪ ..
ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﻻ‌ ﺃﺣﺪ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ ..
ﺗﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﻳﺪﻙ ﺃﻥ ﺗﻠﺠﺄ ﺇﻟﻴﻪ ﻫﻮ ﻓﻘﻂ ﻟﻴﺨﻔﻒ ﻋﻨﻚ ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻓﻴﻪ.
ﻣﻬﻤﺎ ﺑﺪﺕ ﺃﻗﺪﺍﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺆﻟﻤﺔ ، ﺛﻘﻮﺍ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺛﻨﺎﻳﺎﻫﺎ ﺭﺣﻤﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ..💜
‏يأسرني اللطف،وتغلبني الحنيّة، ودائمًا مهما بدت الأمور في غاية الصعوبة،بإستطاعة كلمة حنونة واحدة أن تذيب قلبي و تسكّنه ..
أجمل مقولة أبوية :

”إنَّما فاطِمةُ بَضعَةٌ مِني يُؤذيني ما آذاهَا و يُغضِبُني ما أغضَبَها “

_محمد صلى الله عليه و آله و سلم .
في وقتٍ مَا سَتألف حِيرتك ،وتنام مُتلحف بتساؤلاتك ومتنازلاً حَتى عَن الإجَابة التِي تُرضي خَاطرك !.
- ليست كل الأشياء كما تبدو ،هناك دائمًا كواليس للمشهد الذي نسمح لكم برؤيته .
أَلِفتُ الحزنَ
آخاني سنينًا
صديقٌ في الشدائدِ
ما أبرَّه ..
ستُعجبُك ِالحياةُ بلا ضجيجٍ
وتَبقى قهوةُ الأيامِ ..مُرّة
قصيدَتُنا ..
ستبهَتُ في عيونٍ
رأتها في اشتعالِ الشوقِ دُرَّة
ونبقى عالِقَينَ
ولا كلامٌ ..
يجيءُ،ولا نفوسٌ مستقرِّة
رياحٌ كلما قلنا استراحَت
ملأنا من عَناها ألفَ جرّة.
وفي مرحلة ما ,
‏ستبدأ حياتك بالانحطاط ,
‏فأنت عبرت نصف الدرب ,
‏لا كله ,
‏أنت نصف سعيد
‏ونصف تعس ,
‏غير محبط
‏وغير واثق الخطوة ,
‏لست بارداً ولا حاراً ,
‏أنت فاتر ..
لقد انتهيتُ تمامًا كإنسان اجتماعي ،لم أستطع أن أصبح كما وددتُ أن أكون،كما لم أستطع أن أكون كما أراد الآخرون.مجرّد بقيّة منطفئة من رغبات كانت جامحة يومًا،بقيّة حالكة تتحرّك بوهن ،.خسرتُ القوة العاطفية حتى للدخول في نقاش مع إنسان ولم يعد لديّ ما أقدّمه ولو كان كلمة واحدة.حالة مرضية يمتزج فيها الإرتباك مع العجز والسأم الشديد.صراع دائم مع الزمن والمكان والناس.أعيشُ فقط من خلال ما أصبّه على قلبي من ذكريات قديمة.