بائس باحتراف...
67 subscribers
27 photos
2 videos
27 links
مهما كان الذي جرى أعرف من داخل قلبي أن الحياة لعبة قذرة ، أن الحب مُر ، ولاشيئ فيه غير المرارة وأما مايبقى عداه فهو مايجنيه متسولوا العواطف على هذه الارض ...
Download Telegram
أنا شخص يائس متفائل للغاية، وهذا ما يسمى '' اليأس بإحتراف''
تخيل أن تنجح في كل شيئ الدراسة، العائلة، الوظيفة، الحب، بعدها بطريقة ما تخسر كل شيئ فجأة .
لكنك لا تمل!
تصنع لك حياة جديدة وتفقدها مجددآ .
أن تضيع الفرص بعد أن امسكتها واعتدت وجودها .
ولازلت تحاول ، لا لشيء فقط لتشعر أنك تمشي مع القطار .
يغادرك كل شيء .
اليأس المتفائل أشدّ ايلامآ من اليأس الكامل الذي يصل له الناس عادة بعد رحلة أوجاع طويلة .
أُحب الحياة وأفقد رغبتي بها بنفس اللحظة .
لأنني أُحسن التوقع تأتي الخيبة أشد وقعآ على قلبي، مما لوكنت فاقدآ الأمل منذ البداية .
بائس باحتراف...
لسنا ﻷحد ولا احد لنا.

@desolate88
تجتاحني رغبة لتدمير كل شيئ .
العلاقات العائلية و الاجتماعية ، المستقبل الفاسد بالأساس ، الشهائد العفنة في الخزانة
، الزواج القادم المُبهم ، القصائد المخبئة ، الصور القديمة ،
وانهي ضميري بعد ذلك برصاصة أخيرة لايُسمع لها صوت .
@desolate88
سعيد انا لجبال البؤس التي تزورني كل ليلة ،
كان ينقصني الوفاء الذي لا تُسد ثغرته إلا بالحزن الدائم .
مُثقل انا بالضنون والتوقعات .
على اية حال لابأس ...
سنموت في نهاية الامر .
ما تعثرتُ ارتباكاً يا حصى ..
أو جنوحاً لاختصارِ الألفِ ميل
ليس ذنبي أنَّ دربي ما استوى،
كان ذنبي ثوبُ أحلامي طويل

- جلال الدين الرومي
ثق بي وكف عن التذمر ، لايبدو العالم بهذه الفضاضة التي تعتقدها
تجاهل فكرة الغدر ياعزيزي ولن يغدر بك احد ، تناسى فكرة الحزن ولن يحزنك سوى انت ، الحياة قاسية ولينة في آن واحد ، ولولا وجودهما معآ لمتنا من فرط الملل .
يدخلك الضياء من حيث تكمن جراحك!
لو أن هذه الذاكرة تنام قليلاً .
تأتي أوقات لا تجد فيها معنى لحياتك.
كادو يطيرون من خفة
عقولهم !
لاكن ثقل دمهم أنقذ الموقف .
الحرب
جاءت لتبقى، أبكت لترتوي،
وذبحت لتشبع ، سلحت الرجال ودربتهم على القتل ،
روضت النساء على الخوف ، والاطفال على اليُتم .
تبتلعك ّ الحرب لقمة واحدة دون إجھاد أسنانھا في مضغك .
تتغوط بقاياك على الاجساد المتناثرة .ثم تسلك منعطفاتها بعزم مقاتل جسور لايتزحزح عن مهمته قيد انملة ، متوجهة ل بائس اخر .
ً
لن يأسف أولیاء الحرب على قتلك، ولن
يستسمحك بعدها احد .
لن يتوقف احد عند
ورقة نعيك ليضرب لك السلام المعظم، فمراسم التبجيل هذه خصصت لمن سرحك من ارضك، وصادق على شهادة وفاتك ببصقة'' في كنف الجور وجلابيبة .
ّ
إنّھا الحرب...
نعم الحرب... الحرب... الحرب.
تلك التي تنشأ لأسباب مھما اجتھد السیاسیون في
رصفھا، وزيادة أوزانھا، لا ترتقي لتكون أسبابًا.»
الحرب...
لا تبدأ ولا تنتھي،
لا ّ تستمر ولا تنجلي.
عبًثا تحاول الاحتضار والخروج من زنازين الكفر.
تلھث بلا ٍ نشج وتتموضع في وجھات وعناويَن مجهولة .
لأناٍس ابتلعتھم دوّامة الأسلحة،
فما عاد لصداھم مقدرة على ّرد النحیب بآخر.
في الماضي اعتقدت ان الإنسان ھو من يصنع الحرب ،
ّحتى قابلته للمره الأولى فالثانیة والثالثة،
وغيرت قناعتي،
فالحرب تجبل
بشرآ مختلفين تمامآ
عما كانوا.
‏أخر مقاومة يتخذها الإنسان قبل أن ينطفئ.. التأقلم .. ."
‏"لدينا صبر واحد وكل مافي هذه الحياة يريد
أن يختبره."
في حياتي الأخرى، أود أن أعيش الحياة عكسياً ؛ أن تبدأ ميتاً، فتتخلص من الموت، ثم تصحو في دار للمسنين، تشعر بتحسن كل يوم، تُطرد لأنك صرت معافى للغاية، تذهب لتحصل على معاشك، وعندما تشرع في العمل، تحصل في يومك الأول على ساعة ذهبية وحفل .. تعمل لمدة أربعين عاماً إلى أن تصير شاباً بما يكفي لتستمتع بتقاعدك، تحتفل وتفرح وتمرح، أنت عربيد بالكامل، الآن أنت مستعد للمدرسة الثانوية، بعدها تلتحق بالابتدائية، تصبح طفلاً، تلعب، ليس لديك مسؤوليات، ثم رضيعاً إلى أن تولد، لتمضي أشهرك التسعة الأخيرة عائماً في منتجعك المترف المزوّد بتدفئة مركزية، خدمة للغرف، وسكن يتسع كل يوم .. والآن انظروا ها أنا ذا انتهي من خيالاتي.