بائس باحتراف...
67 subscribers
27 photos
2 videos
27 links
مهما كان الذي جرى أعرف من داخل قلبي أن الحياة لعبة قذرة ، أن الحب مُر ، ولاشيئ فيه غير المرارة وأما مايبقى عداه فهو مايجنيه متسولوا العواطف على هذه الارض ...
Download Telegram
لو كان بإمكاني تجاهل المواقف الصغيرة، والكف عن التدقيق في تصرفات الاشخاص، وانتقاء الاحزان منهم بإتقان ومن ثم الحزن عليها لاحقآ؛ لكنت الآن نائم بسعادة .
أتمنى فقط لو خلقت بضمير إنساني طبيعي ، يكف عن السيطرة المطلقة لكل صغائر الأمور وكبائرها .
أستغفرك ربي وأتوب إليك، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
أتمنى لو لم أتمنى كل ما كتب أعلاه، لأن لو تفتح عمل الشيطان، والشيطان بنفسه هو من دفعني لقول تلك المفردة، هو ايضآ من ذكرني بسوء هذا الأسلوب في التحسر، وهو نفسه من يثير الشكوك مجددآ في رأسي، ويعيد تفعيل نشاط عقلي المعتاد والذي لا خلاص منه .
نحن مجانين يارب ، مرضى نفسيين ، فلا تحاسبنا ياعظيم على أفكارنا حتى وأن خرجت هذه الافكار بهيئة كلمات وجمل ، حسنآ ليست كلمات وجمل فقط انها تخرج احيانآ بهيئة قصائد وأحيانآ أخرى تصرفات، سامحنا يارب لأن هذه القصائد ننشرها للناس وننشر بواسطتها البؤس والقنوط الذي حذرتنا منه بالرغم من اننا لم نقصده، ولا نريد أن يحصل لاكنه يحدث، سامحنا يارب ﻷننا ننقل ألمنا للأخرين بغير رغبة منا، سامحنا لأننا لانعود اليك الا عند الدرجة القصوى من الالم، لاكننا نحبك يارب، ونرجوك ان نتعافى من بؤسنا فارفعنا يا رافع لأعلى درجات الرضا .
‏"أحيانًا يكون ذنبك أنّك صبور للحدّ الذي يوهم الناس أنك خشبه، وأنت بالأصل غصن حتى الهوى الرقيق يهبّه"
‌‏
‏"لماذا كل أسئلتي لماذا؟ أمثلي يستحق أسىً كهذا؟"
يقول شوبنهاور:
"بلا شك، يستطيع الإنسان أن يقوم بما يريد القيام به، ولكنه لا يستطيع أن يُريد ما يُريد"
- وعي هذه الفكرة يُخفف بطريقة جيدة الشعور بالمسؤولية بالقهر، ويتيح لنا التعامل بطريقة سهلة مع أنفسنا ومع الآخرين، إذ أننا محكومون بمفهوم للحياة يترك مجالاً للفكاهة أيضاً "
بائس باحتراف... pinned «{وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ}»
أتعرفين ما هو الشيء الذي يساعد على تحمل المآسي، ؟
إنه الكلام.
لا أحد يستطيع أن يستمر في هذا العالم معزولاً.
أتعرفين سبب إنشاء عيادة الألم؟
لأن الأوجاع حينما نتقاسمها تصبح هينة.
وأنا اتمنى أن يعود تويتر مجرد طائر ازرق وهواتف ابل تفاح في سِلال القش وأن تعود رسائل الواتس آب مكاتيب بخط اليد وكل علامات الإموجي إنفعالات حيه على وجوه حقيقيه وكل المكالمات اللتي لم يرد عليها إنتظارات على حافة الرصيف وأن تعود القدس فلسطينيه ودبلجة الكرتون بغداديه والفستق حلبياً والبن يمنياً .
والصادقون في الحُب لا يملّــون أبداً ، حتى وإن ساد الصمـت بينهم… !
"كلما أمسكت بشيءٍ ما
سقط
وكلما حاول أحدهم التشبث بي
نسقط معًا
أخذت أفكر
ما أشبهه يداي بالخريف"
تصدرَ البهُوتُ أعلى اللائِحة .
‏"بسكين الغفلة، أحاول قتل كل هذا الإنتباه."
‏"أنا من الذين يُفضلون أن تصفعهم الإجابة، علىٰ أن تتزايد الاحتمالات بداخلهم"
"مئات التحذيرات لن تجدي أمام قلب "يريد"
‏يا إلهي تُبْ على العبْدِ الّذي
حَيْثما ولَّى بِدَرْبٍ.. عادَ لك ،
رأيتهم جميعآ قد جبروا، فقلت يارب وقلبي.
أَنهُ كما تعلمُ يَاْ الله إن بكىٰ يبكي قلبي قبلَ عينايَ،وَ إن شكىٰ أَجدُ نفسي أندبُ سعادتي وَ أضربها فِي الحيطان،أضربها وَ لكنها ترتدُ إليَّ فاتسخ..اتسخُ بِكُل الألوان وَ أَتمنىٰ لَوْ أنني أعودُ بيضاء كما خلقتني وَ لكن لَاْ أحد يراني إلا أنزفُ الألوان..عداهُ يَاْ الله فَهو يراني دوماً بيضاء،بيضاء كماْ خلقتني..يراني كَذٰلِك لأنهُ يعرف قلبي وَ اسمي وَ بصري وَ بصيرتي،لِذاْ كُنْ رحيماً لأنانيتي وَ اغفر لِي يَاْ الله وَ ابعدْ كُل الأذىٰ المقدر "عنه" إلىٰ قدري فأنا أُجيد الصبر،أُجيدهُ وَ أسعدُ بِبلاءٍ هوَ رحمةٌ بواقعهِ .
حتى وإذا بدوتُ صعباً،حاولني.