بائس باحتراف...
67 subscribers
27 photos
2 videos
27 links
مهما كان الذي جرى أعرف من داخل قلبي أن الحياة لعبة قذرة ، أن الحب مُر ، ولاشيئ فيه غير المرارة وأما مايبقى عداه فهو مايجنيه متسولوا العواطف على هذه الارض ...
Download Telegram
لم تنزل الاديان لضبط الاخرة
انما نزلت لاجل الدنيا وضبط الدنيا .
قال احد المرضى:
عندما يرمقني الناس ، فهم لايرون من أنا ، بل يرون ما أفتقده .
كلما ودعت مكانآ أحبه ، أحس انني اترك فيه شيئآ مني، ويخيل الي سواء اخترنا الترحال أو ظللنا في البقعه نفسها من المهد الى اللحد ، فإن الحياة عبارة عن سلسلة من الولادات والوفيات .
إذ تولد لحظة وتموت اخرى، ولكي تبرز التجارب الجديدة تُلوى التجارب القديمة الا تظن ذالك ؟
‏أوقفني عند هذا الحد أرجوك يالله لا تدعني أصبح
أبشع ولا أشد سوء مما أنا عليه الآن...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بائس باحتراف...
🙁 Sticker
يزورني حنين شاذ للعودة لِرَحِم أمي ، الحياة عندي فرغت من أي منفذ أخر .
صباح الخير لااحلامناَ التي باتت على طرف السحاب تنتظر قطره.
لايريحني شيئ ، روحي مترنحة بين حواري الحزن ،...
بعض الناس يتغذون على تعاسات الاخرين ، ولايحبون رؤية ان ينخفض عدد البؤساء على وجه الارض .
إن القذارة الحقيقيه تقبع بالداخل ، اما القذارة الاخرى فهي تزول بغسلها . يوجد نوع من القذارة لايمكن تطهيرها بالماء النقي ، وهو لوثة الكراهية والتعصب التي تلوث الروح .نستطيع ان نطهر اجسامنا بالزهد والصيام ، لاكن الحب وحده هو الذي يطهر قلوبنا .
لقد خلق الله المعاناه حتى تظهر السعاده من خلال نقيضها ، ف الاشياء تخرج من خلال اضدادها ،وبما انه لايوجد نقيض لله فإنه يظل مخفيآ .
دلني ياالله على طريقة ما اجعل بها قلبي نائمآ الى الابد، أو أحول بها حطب الذاكرة الى رماد .
‏" لم أكبر يا الله، أحدهم دفعني "
ومن المؤكد أن العقل لا يرفض العاطفة ..
لكنه يروضها كي لا تقع في فخ المبالغة !
كمَ عمركَ !

عندَما أكونً سعيدةَ عمريَ التاسعةّ عشرة سنة
- وعندماَ أكونَ متعبةً أكون في خمسة وعشرون سنةَ .

- كمَ عمركَ الآن !
ألفَ سنةه
مساء الخير لأمنيه طال إِنتظارُها.
لم أطمع بالكثير إلا أن أُترك على سجيّتي دون خدشي ! دون إثقال كاهلي بآمالهم المورقة! لم أشأ والله إلا أن أكون خفيفًا، عابرًا لطيفًا مرّ ولم يترك إلا ابتسامه ومضى سريعًا أيضًا ..
البدايات عرجاء ولعوب .
تنقب بالدهاء .
على عكس النهايات ، فهي صادقة .
تتبرج بالوضوح .
إن المرء يتطلع دومآ إلى ماهو في حاجة إليه ، وكل ممنوع مرغوب به ...
‏"قلت لك أُحبك جادًا مازحًا مُتعبًا. لكنها لم تصلك في كل المحاولات
‏أخيرًا إبتلعتها".
‏إننا نشعُر لكن ليّس من إلِضروري أن ننوِّه عن ذلك باستمرار .