بائس باحتراف...
67 subscribers
27 photos
2 videos
27 links
مهما كان الذي جرى أعرف من داخل قلبي أن الحياة لعبة قذرة ، أن الحب مُر ، ولاشيئ فيه غير المرارة وأما مايبقى عداه فهو مايجنيه متسولوا العواطف على هذه الارض ...
Download Telegram
🍂...
اكتشفت ان المشاعر هي اكثر شيئ مثير للشفقه في العالم....
🍂 ... إن الحب هو التخلي عن الخوف
هل وقعت مره بالحب ؟ إنه مريع . أليس كذالك ؟ يجعلك هشآ تمامآ . يفتح صدرك ثم يفتح قلبك . وهذا يعني ان احدهم يستطيع أن يدلف هناك ويعبث بك ياللحماقة
(( مهما كان الذي جرى أعرف من داخل قلبي أن الحياة لعبة قذرة ، أن الحب مر ، ولاشيئ فيه غير المرارة وأما مايبقى عداه فهو مايجنيه متسولو العواطف على هذه الارض ..))
تأخر كل شيئ وتأخر الجميع .
دقة المواعيد خزعبلات...
مهما أسرعنا فسنتأخر ..
وليس بالضرورة ان نصل ، فأجمل المواعيد لاتبصر اللقاء .
أنا شخص يائس متفائل للغاية، وهذا ما يسمى '' اليأس بإحتراف''
تخيل أن تنجح في كل شيئ الدراسة، العائلة، الوظيفة، الحب، بعدها بطريقة ما تخسر كل شيئ فجأة .
لكنك لا تمل!
تصنع لك حياة جديدة وتفقدها مجددآ .
أن تضيع الفرص بعد أن امسكتها واعتدت وجودها .
ولازلت تحاول ، لا لشيء فقط لتشعر أنك تمشي مع القطار .
يغادرك كل شيء .
اليأس المتفائل أشدّ ايلامآ من اليأس الكامل الذي يصل له الناس عادة بعد رحلة أوجاع طويلة .
أُحب الحياة وأفقد رغبتي بها بنفس اللحظة .
لأنني أُحسن التوقع تأتي الخيبة أشد وقعآ على قلبي، مما لوكنت فاقدآ الأمل منذ البداية .
بائس باحتراف...
لسنا ﻷحد ولا احد لنا.

@desolate88
تجتاحني رغبة لتدمير كل شيئ .
العلاقات العائلية و الاجتماعية ، المستقبل الفاسد بالأساس ، الشهائد العفنة في الخزانة
، الزواج القادم المُبهم ، القصائد المخبئة ، الصور القديمة ،
وانهي ضميري بعد ذلك برصاصة أخيرة لايُسمع لها صوت .
@desolate88
سعيد انا لجبال البؤس التي تزورني كل ليلة ،
كان ينقصني الوفاء الذي لا تُسد ثغرته إلا بالحزن الدائم .
مُثقل انا بالضنون والتوقعات .
على اية حال لابأس ...
سنموت في نهاية الامر .
ما تعثرتُ ارتباكاً يا حصى ..
أو جنوحاً لاختصارِ الألفِ ميل
ليس ذنبي أنَّ دربي ما استوى،
كان ذنبي ثوبُ أحلامي طويل

- جلال الدين الرومي
ثق بي وكف عن التذمر ، لايبدو العالم بهذه الفضاضة التي تعتقدها
تجاهل فكرة الغدر ياعزيزي ولن يغدر بك احد ، تناسى فكرة الحزن ولن يحزنك سوى انت ، الحياة قاسية ولينة في آن واحد ، ولولا وجودهما معآ لمتنا من فرط الملل .
يدخلك الضياء من حيث تكمن جراحك!
لو أن هذه الذاكرة تنام قليلاً .
تأتي أوقات لا تجد فيها معنى لحياتك.
كادو يطيرون من خفة
عقولهم !
لاكن ثقل دمهم أنقذ الموقف .
الحرب
جاءت لتبقى، أبكت لترتوي،
وذبحت لتشبع ، سلحت الرجال ودربتهم على القتل ،
روضت النساء على الخوف ، والاطفال على اليُتم .
تبتلعك ّ الحرب لقمة واحدة دون إجھاد أسنانھا في مضغك .
تتغوط بقاياك على الاجساد المتناثرة .ثم تسلك منعطفاتها بعزم مقاتل جسور لايتزحزح عن مهمته قيد انملة ، متوجهة ل بائس اخر .
ً
لن يأسف أولیاء الحرب على قتلك، ولن
يستسمحك بعدها احد .
لن يتوقف احد عند
ورقة نعيك ليضرب لك السلام المعظم، فمراسم التبجيل هذه خصصت لمن سرحك من ارضك، وصادق على شهادة وفاتك ببصقة'' في كنف الجور وجلابيبة .
ّ
إنّھا الحرب...
نعم الحرب... الحرب... الحرب.
تلك التي تنشأ لأسباب مھما اجتھد السیاسیون في
رصفھا، وزيادة أوزانھا، لا ترتقي لتكون أسبابًا.»