بائس باحتراف...
67 subscribers
27 photos
2 videos
27 links
مهما كان الذي جرى أعرف من داخل قلبي أن الحياة لعبة قذرة ، أن الحب مُر ، ولاشيئ فيه غير المرارة وأما مايبقى عداه فهو مايجنيه متسولوا العواطف على هذه الارض ...
Download Telegram
كنت كأي شخص طبيعي يكره ان تكون مشاعره مكشوفه للجميع، يريد أن يحفظ تفاصيله لنفسه، لا يريد أن تتحاكى سيرته على ألسن الناس، ويحرص ألا يفكر أحد بعواطفه أيًا كانت طريقة تفكيره، كل هذا الحرص تسبب في أن أكون غريبًا.. وأن أرحل دون أن أعطي لأحد فرصة تمكنهم من إصدار الأحكام علي، كنت أخاف فكرة أن تنكشف شخصيتي الحقيقيه لأحد، أردت أن أكون كالماء بلا لون ولا رائحه، وإكتشفت أخيراً أن للأمر صلة بالخوف، الخوف من الالتزام الذي يدفعني لبقاء علاقتي بأي أحد سطحيه، أردت ألا تكون علاقاتي بجيراني والماره في الطرقات ورفاق القهوة حقيقية وتتوجب السلام الحار عند كل فرصه تجمعني بهم.. هذا الحرص على ألا يقابلني وغدًا متطفلًا أو شيخ مرسلاً من السماء يأتي لنصيحتي أو بذل جهد في محاولة هدايتي، أردت ذلك الغموض الذي يجعل رحيلي ممكناً وعادياً في نهاية المطاف... كل ما أردته أن أتعامل معاملة عابر السبيل في هذا الواقع المُتطفل.
‏العشرينات هي مرحلة من عُمرك ، لا تكون فيها كبيرًا بما يكفي لتتماسك ، ولا صغيرًا بما يكفي لتنهمِر .
وهذه الحرب فكرة حمقاء،
لاكنني كنت أحمق بما يكفي لإرتكابها .
كانت لنا الواننا ، متى انسكبنا في السواد؟
فلتغلق كل ابوابك ، ونوافذك ، ايضآ وياحبذا لو تسد المدخنة ايضآ، من يدري ربما اتسلل عبرها وآتيك
فلتغلق طريقي اليك الى للابد .
في ودائع الله،
يامن اخترتم أبشع الادوار لترتدونها في المشهد الاخير.
إن كانت منزلتي في الحب عندكم ما قد رأيت، فقد ضيعت أيامي .
أوجعو فيه المنى لما تمنى، كاد أن يبكي، فغطى عينه عنهم وغنى .
" أمسح النظَّارة
‏بالمنديل الورقي
‏بربطة العنق
‏ببخار من القهوة وقميصي القطني
‏أغسلها بالماء وحده
‏وبالماء والصابون
‏ولا فائدة
‏أنت الوسخ أيها العالم "

‏_ أحمد شافعي .
مُلحد عاطفيآ والى الأبد .
من أين يأتي كل هذا الشعور بالمرارة .
ثلاثون عامًا
أنا اكتب السعادة
والحزن يمحو .

• رحيم جماعي
أصبحتُ أقول النكات بجديّة، وأرثي لحالِ مَنْ يضحكون."
شيءٌ مرَّ، والعالم نتانةٌ مطلقة.
أُعلّمهُ الرِّماية كل يوم
فلمَّا أشتدَّ ساعِدهُ رَماني
قلب محترق
وخـلايـا رأسـي تكـاد تنفجـر''
جسد يتألم
'' إنما أشكو بثي وحزني الى الله''
لا أريد إختبارات أخرى ، لا أريد أن أثبت شيئاً ، لا لنفسي و لا للآخرين ، كل ما أريده هو بعض الراحة.
لأنَّ الطفلةُ بداخلي لا تزالُ تبكي،
ولأنهم ذات ليلة أطفؤوا الضوء وغادروا، وقد كنت هناك
وبقيتُ هناك
في رُكنٍ مُعتِم، أُناشدُ أحدًا أن يُنصت إليّ..

وحينَ أُتيحت ليَ الفرصة للخلاص
فررت، أجرُّ أحزاني خلفي
وأدعو أن تكون الحياة القادمة تُناسبني
تُناسبنا نحنُ المنسيُّون
الذين لطالما كنَّا نمرّ، ولا يلتفت إلينا أحد
نرحل، ولا يتذكرنا أحد
وكأننا محض غبارٍ خفيف..

لقد وُجِدنا صُدفةً
أو نِتاجُ أخطاء
وبقينا كشيءٍ إضافيّ، لا يسهل التخلُّص منه
ولا يصعب تجاهله

لألَّا يتذكرون أخطائهم،
لا ينظرون إليّ
ولأنَّ الأسَف تحول إلى عادةٍ قديمةٍ في التكفير عن الذنب

كنت أمكُث قُربَ النهر
أبني بيتًا من الطين
بيتًا كاملًا.. بأبٍ واعٍ، وأُمٍّ حنون
وأركان لا يبكِ الأطفالُ في حِضنها
ولا يُنسَوْن

إنتظرتُ قرابة العشرينَ عامًا، حتى يعتذر منِّي أحد، أيُّ أحد
عن كل تلكَ الأُمسياتِ التي ارتجفت فيها من الخوف، عن تِيهي في وضح النهار، وعن جوعي لأن تلمسني يدًا مُحِبَّة

صديقي الذي يعرفني وأعرفه
والذي قاسمني الفراغَ والألم
وصلَّى من أجلنا، لأن يمنحنا الإلهُ المسرَّة
أفلتتهُ يدَ الدنيا
ونجى منها بأُعجوبة..
وتركني،
أُواجهُ فقده وحدي
وأخافُ أنْ أُصلِّي..

نسيتُ كيفَ أبكي
ربما لأنِّي في حياتي القديمة، بكيت بكاءً وفيرًا
ولم أُشفَ من الحزن..
أو لأن الطفلةُ بداخلي
في ركنٍ ما، مُعتِم
لا تزالُ تبكي.