لا أريد أن أكون غامضا ،
لا اريد لأحد أن يبذل جهدا
في فهمي ،
فالحياة طافحة بالأشياء الغامضة
و أنا لست مهمآ
و لا أريد ابدا ان اكون مهمآ ،
لهذا أبْدُو واضحا كفكرة مبهمة .
زكريا أحمد
لا اريد لأحد أن يبذل جهدا
في فهمي ،
فالحياة طافحة بالأشياء الغامضة
و أنا لست مهمآ
و لا أريد ابدا ان اكون مهمآ ،
لهذا أبْدُو واضحا كفكرة مبهمة .
زكريا أحمد
تسألني " إن كنتُ أتألم فأتجنب الإجابة لأن روحي قَد ماتت فِي منتصف محاولتي للعيش.. تركتُها تحتضرُ بينما كانت تقول لي'' أريد الفرار من جلدي، أريدُ خلاصي" لم أُجب ندائها و ظننتُ الصبر دوائي وَ لكنني قد صنعت دائي و احتضاري.. لقد احترقت روحي لِذا كانت عيناي تبكي .لكنني استمريت في جعل أعذاري منديلاً لكي أعيش..
لقد كان جسدي يضيقُ بِي إلا أنني أرغمتُ نفسي علىٰ التأقلم،
وضعتُ غصةً تليها أُخرىٰ لِألجم ذاك الصراخ الذي كان يعنيني و أنكرته.. لقد قتلتُ روحي.. لِهذا كان شعورُ الذنب هو سيدُ ضميري..
لقد كان جسدي يضيقُ بِي إلا أنني أرغمتُ نفسي علىٰ التأقلم،
وضعتُ غصةً تليها أُخرىٰ لِألجم ذاك الصراخ الذي كان يعنيني و أنكرته.. لقد قتلتُ روحي.. لِهذا كان شعورُ الذنب هو سيدُ ضميري..
قالَ لي الطّفلُ بِقلبي
أينَ ضاعَ الطّفلُ مِنّا ؟!
ليتَ أنّا مَا كَبرنا
وانتظَرنا... ليتَ أنّا
الحِكاياتُ وصَارَت
كُلّها، كانُوا وكُنّا
والذي نبحثُ عَنهُ
لم يعُد يبحثُ عَنّا.
أينَ ضاعَ الطّفلُ مِنّا ؟!
ليتَ أنّا مَا كَبرنا
وانتظَرنا... ليتَ أنّا
الحِكاياتُ وصَارَت
كُلّها، كانُوا وكُنّا
والذي نبحثُ عَنهُ
لم يعُد يبحثُ عَنّا.
حبيبي الله .. وأنت تعلم
أهدرت الكثير من قواي والكثير من عمري في مواجهة الحياة البائسة ، كنت أنهض في كل مرةٍ أسقط فيها
، كنت طائشًا وحسب أعتقدت أن الانتصار يكمن في توجيه اللكمة القاضية في وجه الحياة .. لا بمدارتها مثلما كانت تقول أمي .
حبيبي الله صدري ممتلئ بالكثير من الفوضى لستُ بقادرِ على ترتيبه ، وجسدي المنهك ممتلئ بغبار الذكرى لا أستطيع نفضه ،
وأني أخاف من النهوض مجددًا في وجهي بعض ملامح أريد الحفاظ على وقارها ..
مدني بالقوة يالله .. وأنت ارحم الراحمين.
أهدرت الكثير من قواي والكثير من عمري في مواجهة الحياة البائسة ، كنت أنهض في كل مرةٍ أسقط فيها
، كنت طائشًا وحسب أعتقدت أن الانتصار يكمن في توجيه اللكمة القاضية في وجه الحياة .. لا بمدارتها مثلما كانت تقول أمي .
حبيبي الله صدري ممتلئ بالكثير من الفوضى لستُ بقادرِ على ترتيبه ، وجسدي المنهك ممتلئ بغبار الذكرى لا أستطيع نفضه ،
وأني أخاف من النهوض مجددًا في وجهي بعض ملامح أريد الحفاظ على وقارها ..
مدني بالقوة يالله .. وأنت ارحم الراحمين.
أنها حقا لحياة صعبة الرجال لن يعاملوكٍ بلطفٍ أن لم تكوني جميلة والنساء لن يعاملوك بلطفٍ اذا كنت كذلك
• اجاثا كريستي
• اجاثا كريستي
لا أتذكر تواريخ الميِلاد لأصدقائي ولا أهتم بالمناسبات ولا ألح في السؤال كثيرا ، ودائما أؤجل زياراتي حتى أني لا أذهب ، ولكني بالرغم من ذلك صديق جيد وكتفي لايميل مهمَا حدث ..
“ لقد وسَّع صدرهُ مئات المرات، هو لا يشتكي
الآن من الضيق، بل من اللّامبالاة التي تمكّنت
منه، وجعلت حياته كآنيةٍ صدئةٍ مُخرّقة “
_ يوسف أوال .
الآن من الضيق، بل من اللّامبالاة التي تمكّنت
منه، وجعلت حياته كآنيةٍ صدئةٍ مُخرّقة “
_ يوسف أوال .
"لا ينتحر إلا المتفائلون، المتفائلون الذين لم يعودوا قادرين على الاستمرار في التفاؤل ، أما ألآخرين فلماذا يكون لهم مبرر للموت؟ وهم لا يملكون مبررا للحياة".
إميل سيوران
إميل سيوران
- ﻻ ﺃﻛﺘﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ, ﺃﻛﺘﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ, ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺎﻋﺖ ﻓﻴﻪ ﻳﻮﻣًﺎ ﻃﺎﺋﺮﺗﻲ ﺍﻟﻮﺭﻗﻴّﺔ, ﻭﻓﻬﻤﺖُ ﻣﻨﻬﺎ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻻ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ رحلت.
لستُ خجِلة من قول إني بَكيت كثيرًا بالأمس حتىٰ أني أستيقظت بعينين متورمتين، لست خجلة من قول إني أصرخُ في السيارة عند علامات التوقف، ثُـم أُتابع القيادة بهدوء عبر العالم، مدهشٌ دائمًا كيفَ أن الأمور تستمر حتى وأنتَ منهار
ما الأمر ؟ أموت إن كان يجب أن أموت ! لن تكون خسارة العالم خسارة كبيرة ، وأنا نفسي أشعر بضجر شديد . أنا اشبه انساناً يتثاءب في حفلة ولا يمنعه من الذهاب الى النوم سوى أن عربته لم تأت بعد .
فإذا باتت العربة جاهزة – وداعاً !
فإذا باتت العربة جاهزة – وداعاً !
" "القراءة تعويض كافٍ عن كل الأشخاص الذين لم نقابلهم في الحياة"
"الوقت يمر والحياة تتدفق ..
ولكني لا أرى ذلك بل يبقى الوقت ساكنا. وأنا كذلك.
كل خطط المستقبل ترتد إليّ ، وحين أرغب أن أبصق ، فأنا أبصق في وجهي".
ولكني لا أرى ذلك بل يبقى الوقت ساكنا. وأنا كذلك.
كل خطط المستقبل ترتد إليّ ، وحين أرغب أن أبصق ، فأنا أبصق في وجهي".
أنا شخص ملول .. مزاجي يكره الأستغفال يكره الروتين بلحظه يكون أجتماعي وبلحظه يحب العٌزله كرامته أولى من أي شي ولاننسى صريح لأبعد حد .
كنت كأي شخص طبيعي يكره ان تكون مشاعره مكشوفه للجميع، يريد أن يحفظ تفاصيله لنفسه، لا يريد أن تتحاكى سيرته على ألسن الناس، ويحرص ألا يفكر أحد بعواطفه أيًا كانت طريقة تفكيره، كل هذا الحرص تسبب في أن أكون غريبًا.. وأن أرحل دون أن أعطي لأحد فرصة تمكنهم من إصدار الأحكام علي، كنت أخاف فكرة أن تنكشف شخصيتي الحقيقيه لأحد، أردت أن أكون كالماء بلا لون ولا رائحه، وإكتشفت أخيراً أن للأمر صلة بالخوف، الخوف من الالتزام الذي يدفعني لبقاء علاقتي بأي أحد سطحيه، أردت ألا تكون علاقاتي بجيراني والماره في الطرقات ورفاق القهوة حقيقية وتتوجب السلام الحار عند كل فرصه تجمعني بهم.. هذا الحرص على ألا يقابلني وغدًا متطفلًا أو شيخ مرسلاً من السماء يأتي لنصيحتي أو بذل جهد في محاولة هدايتي، أردت ذلك الغموض الذي يجعل رحيلي ممكناً وعادياً في نهاية المطاف... كل ما أردته أن أتعامل معاملة عابر السبيل في هذا الواقع المُتطفل.