بعد شهر كامل من الوقوع في مسلسل مدهش ، أدركت أخيراً أن أكثر شخصية أشفقت عليها .. كانت تشبهني.
الخوض في علاقة تعرف نهايتها جيدآ!
كاللعب تحت المطر،
ممتع ...
لكنك تعلم أنك ستمرض لاحقآ !
كاللعب تحت المطر،
ممتع ...
لكنك تعلم أنك ستمرض لاحقآ !
سببان فقط لعدم الحديث عن شيئ محدد :إما أنه لايعني شيئ فلا يهمنا الحديث عنه، أو أنه يعني كل شيئ ونهرب من الحديث عنه .
أشعر أن غابة صبارٍ كبيرة تنمو
في قلبي ، وقلبي صغير جداً ولا يتسع لشوكة ، أشعر أني أهطُل كلي دفعة واحدة ، وأنا لا أتحمل الارتطام على وجع بتلك الصلابة ، اشعر أن الحُزن ينصبُ صيوان عزاء كبير داخل قلبي ، وأنا لا أجيدُ فنّ النّواحِ والولولة.
في قلبي ، وقلبي صغير جداً ولا يتسع لشوكة ، أشعر أني أهطُل كلي دفعة واحدة ، وأنا لا أتحمل الارتطام على وجع بتلك الصلابة ، اشعر أن الحُزن ينصبُ صيوان عزاء كبير داخل قلبي ، وأنا لا أجيدُ فنّ النّواحِ والولولة.
يارب، يارب يارب باعد بيني وبين مرحلة الإنهزام أمام الناس، إنها مرحلة قاسية وصعبة على شخصٍ لا تروق له فكرة أن يشفق عليه أحد أو أن يحزن الجميع لأجله.
لماذا علي أن أُصاب بالإكتئاب ؟
لماذا لا يصاب الأشرار وسارقي البنوك وخاطفي الأطفال ؟
لماذا علي أن أبكي وأحزن دائمًا ؟
لماذا لا يصاب به مفتعلي الحروب ؟
لماذا لا يخلد فيه الظالمين وسارقي أموال الفقراء ؟ لماذا اختارني أعيش في السواد ؟
اللهم الخلاص من كل شعور يثقل صدري ويرهق عقلي ويؤلم قلبي ، و بيدك الإجابة يا أكرم الأكرمين ..
لماذا لا يصاب الأشرار وسارقي البنوك وخاطفي الأطفال ؟
لماذا علي أن أبكي وأحزن دائمًا ؟
لماذا لا يصاب به مفتعلي الحروب ؟
لماذا لا يخلد فيه الظالمين وسارقي أموال الفقراء ؟ لماذا اختارني أعيش في السواد ؟
اللهم الخلاص من كل شعور يثقل صدري ويرهق عقلي ويؤلم قلبي ، و بيدك الإجابة يا أكرم الأكرمين ..
"سألته كيف يمكن لقلبي المتناهي الصغر أن يتسع لكل هذا الألم؟
فأجابني: انظر إلى عينيك كم هي صغيرة، ولكنها ترى الكون."
جلال الدين الرومي
فأجابني: انظر إلى عينيك كم هي صغيرة، ولكنها ترى الكون."
جلال الدين الرومي
كل هؤلاء القُساة عديمي التعاطُف اللامبالين، كانوا يومًا ما أرق من الماء .
بائس باحتراف...
كما أن القصائد تُفضِل أن تحتسى على مهل ..!
"قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ" ✨
- ميسون السويدان.
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ" ✨
- ميسون السويدان.
بائس باحتراف...
كما يقول روبرت فروست : أن تكونَ شاعِراً هي حالة وليست مهنة.
أقول أنا :
أن تكون كاتب هي حالة وليست مهنة.
أن تكون كاتب هي حالة وليست مهنة.
لا أريد أن أكون غامضا ،
لا اريد لأحد أن يبذل جهدا
في فهمي ،
فالحياة طافحة بالأشياء الغامضة
و أنا لست مهمآ
و لا أريد ابدا ان اكون مهمآ ،
لهذا أبْدُو واضحا كفكرة مبهمة .
زكريا أحمد
لا اريد لأحد أن يبذل جهدا
في فهمي ،
فالحياة طافحة بالأشياء الغامضة
و أنا لست مهمآ
و لا أريد ابدا ان اكون مهمآ ،
لهذا أبْدُو واضحا كفكرة مبهمة .
زكريا أحمد
تسألني " إن كنتُ أتألم فأتجنب الإجابة لأن روحي قَد ماتت فِي منتصف محاولتي للعيش.. تركتُها تحتضرُ بينما كانت تقول لي'' أريد الفرار من جلدي، أريدُ خلاصي" لم أُجب ندائها و ظننتُ الصبر دوائي وَ لكنني قد صنعت دائي و احتضاري.. لقد احترقت روحي لِذا كانت عيناي تبكي .لكنني استمريت في جعل أعذاري منديلاً لكي أعيش..
لقد كان جسدي يضيقُ بِي إلا أنني أرغمتُ نفسي علىٰ التأقلم،
وضعتُ غصةً تليها أُخرىٰ لِألجم ذاك الصراخ الذي كان يعنيني و أنكرته.. لقد قتلتُ روحي.. لِهذا كان شعورُ الذنب هو سيدُ ضميري..
لقد كان جسدي يضيقُ بِي إلا أنني أرغمتُ نفسي علىٰ التأقلم،
وضعتُ غصةً تليها أُخرىٰ لِألجم ذاك الصراخ الذي كان يعنيني و أنكرته.. لقد قتلتُ روحي.. لِهذا كان شعورُ الذنب هو سيدُ ضميري..
قالَ لي الطّفلُ بِقلبي
أينَ ضاعَ الطّفلُ مِنّا ؟!
ليتَ أنّا مَا كَبرنا
وانتظَرنا... ليتَ أنّا
الحِكاياتُ وصَارَت
كُلّها، كانُوا وكُنّا
والذي نبحثُ عَنهُ
لم يعُد يبحثُ عَنّا.
أينَ ضاعَ الطّفلُ مِنّا ؟!
ليتَ أنّا مَا كَبرنا
وانتظَرنا... ليتَ أنّا
الحِكاياتُ وصَارَت
كُلّها، كانُوا وكُنّا
والذي نبحثُ عَنهُ
لم يعُد يبحثُ عَنّا.