بائس باحتراف...
67 subscribers
27 photos
2 videos
27 links
مهما كان الذي جرى أعرف من داخل قلبي أن الحياة لعبة قذرة ، أن الحب مُر ، ولاشيئ فيه غير المرارة وأما مايبقى عداه فهو مايجنيه متسولوا العواطف على هذه الارض ...
Download Telegram
‏"أنتَ لستَ صالحاً
أنتَ مستور !"
فَلَستُ اجدني بين الاحياء ولا الأموات.
واعلم أن من اعلى مراتب العتب، ترك العتب.
‏قالها أحد الشُعراء :
‏من يكتب شعراً لا يُحب.
”بينما يقف أحدهم صامتًا..مانعًا نفسه عن المناداة، ‏في مكانٍ آخر بعيد وفارغ، يلتفت شخص ما بسرعة، ظانًا بأن أحدًا ناداه!”
- ريثتك.
ما بيننا لا يُنسىٰ ولا يُستعاد ..
ما بيننا يُبكىٰ فقط.
أرغب بالبكاء ولكن أستحي من السبب .
‏بعد شهر كامل من الوقوع في مسلسل مدهش ، أدركت أخيراً أن أكثر شخصية أشفقت عليها .. كانت تشبهني.
الخوض في علاقة تعرف نهايتها جيدآ!
كاللعب تحت المطر،
ممتع ...
لكنك تعلم أنك ستمرض لاحقآ !
سببان فقط لعدم الحديث عن شيئ محدد :إما أنه لايعني شيئ فلا يهمنا الحديث عنه، أو أنه يعني كل شيئ ونهرب من الحديث عنه .
‏كان يريد زهره تميل ، وأنا صّبار 🌵
أشعر أن غابة صبارٍ كبيرة تنمو
في قلبي ، وقلبي صغير جداً ولا يتسع لشوكة ، أشعر أني أهطُل كلي دفعة واحدة ، وأنا لا أتحمل الارتطام على وجع بتلك الصلابة ، اشعر أن الحُزن ينصبُ صيوان عزاء كبير داخل قلبي ، وأنا لا أجيدُ فنّ النّواحِ والولولة.
-دهرٌ ملطّخٌ بِالخطايا.
‏يارب، يارب يارب باعد بيني وبين مرحلة الإنهزام أمام الناس، إنها مرحلة قاسية وصعبة على شخصٍ لا تروق له فكرة أن يشفق عليه أحد أو أن يحزن الجميع لأجله.
لماذا علي أن أُصاب بالإكتئاب ؟
لماذا لا يصاب الأشرار وسارقي البنوك وخاطفي الأطفال ؟
لماذا علي أن أبكي وأحزن دائمًا ؟
لماذا لا يصاب به مفتعلي الحروب ؟
لماذا لا يخلد فيه الظالمين وسارقي أموال الفقراء ؟ لماذا اختارني أعيش في السواد ؟
اللهم الخلاص من كل شعور يثقل صدري ويرهق عقلي ويؤلم قلبي ، و بيدك الإجابة يا أكرم الأكرمين ..
‏"سألته كيف يمكن لقلبي المتناهي الصغر أن يتسع لكل هذا الألم؟
‏فأجابني: انظر إلى عينيك كم هي صغيرة، ولكنها ترى الكون."

‏جلال الدين الرومي
‏"هذه ليست ملامحي
‏انا بريء يا الله
‏بريء من كل هذا الحزن."
''لم يكن القطار وحده هو ما فاتني بل المحطة والطريق معاً''
اللهم أيقظ أهل الكهف في قلبي....،
لا أعلم أن كنتِ تسمينهُ نومٌ او موتٌ مستحدث .
كل هؤلاء القُساة عديمي التعاطُف اللامبالين، كانوا يومًا ما أرق من الماء .