بائس باحتراف...
67 subscribers
27 photos
2 videos
27 links
مهما كان الذي جرى أعرف من داخل قلبي أن الحياة لعبة قذرة ، أن الحب مُر ، ولاشيئ فيه غير المرارة وأما مايبقى عداه فهو مايجنيه متسولوا العواطف على هذه الارض ...
Download Telegram
حصل خِلاف بين ابن الجوزي وزوجته
‏فتركت البيت، ورغم الخلاف إلا أنها كانت تحضر مجلس العلم الخاص به،
‏وذات يوم حضرت الدرس وجلست خلف امرأتين طويلتين فلم يتمكن من رؤيتها،
‏فقال:
‏أيا جبلين من بشر
‏ أزاحا النور عن بصري
‏سألتكما بِـربكما
‏ قليلا كي أرى قمري
نحن موتى مؤجلون ..
كيف تبدو الاشياء غريبة جدآ، مغرية جدآ عند رؤيتك لها وانت تغادر !
كأنك لاتعرفها ،وكأنها لاتعرفك !
تمامآ كغرابة منظر مدينتك من على مقعد الطائرة ، عندما تشعر حينها برغبة هستيرية لرمي نفسك من هناك ، طاقة تشبه المغناطيس تجذبك للعودة ، تشبه الرغبة التي تجذب الفراشات للنار .
ما لمسَ الحبّ شيئاً
إلا وجعله مقدساً!
أعترف أنني لست مستعدآ للموت، ليس تمسكآ مني بالحياة . ولكن لأنني وصلت بذالك الحزن الجارف العميق الى عاطفة متطرفة أخرى ، لقد وصلت بمرارتي وخيبتي حد الطمأنينة والسعادة المبهمه ، فلقد تعلمت ان أسخر من استفزاز الاشياء لي، وأقابل تلك المواجهة مع الذاكرة بشيئ من التهكم المُر .
في مواسم الخيبة ، تصبح الذاكرة مشروبآ مُرآ يُبتلع دفعة واحدة ، بعد ماكان حلمآ مشتركآ يُحتسى على مهل .
إنني أنزف من كل جزء ،
كل شبر بداخلي يتفجر
إنني أحترق بأشيائي،
قلبي وضميري، الصداع، والذاكرة والكوابيس،
إنني على حافة الهاوية،
إنه عقاب قاس يا الله
أن يُعاقب المرء بماضيه .
كنت أعيش لحظات حبك الاخيره ، ولم يكن يهمني شيئ في تلك اللحظة سوى أن اراك ..وأن أنتهي منك في الوقت نفسة ، ولكن ...كنت أخاف حبك ، كنت أخاف أن يشتعل من رمادة مرة أخرى ،فالحب الكبير، يظل خطرآ حتى وهو يحتظر .
عندما أتذكر خيباتي أشعر بوجوب إستحظارك ،كأنك السبب الرئيسي لكل ما أنا فيه ، هل أظلمك ؟
لا أظن، ولا أعرف من ظلم الأخر .
كنت طرفآ إضافيآ بالنسبة لك
، من هوامشك ، واحدآ من تلك الاشياء التي نخبئها لوقت الحاجة ، بينما كنت اعتقد انني كل شيئ، كُنت لاشيئ .
وآ أسفاه على سوء فهمي الكبير
كيف أسئت فهمك كل تلك المدة ،
وآأسفاة على عمري
ونبضي الضائعين .
رسائل من مريض نفسي :
أيها السعداء والأغنياء والمحظوظون
أتمنى لكم الموت .
أيها الفقراء والبؤساء والملعونون
أتمنى لكم الموت أيضآ .
أتمنى موت السعداء حقدآ .
وأتمنى موت البؤساء عطفآ .
أما بالنسبة لي فما زلت أنتظر أكبر مصحة نفسية في العالم .
كي أرمي نفسي من طابقها المائة .
لاتغسلوني فقد أغتسلت بدمعي
لاتشيعوني فقد شيعني سنونو بأجنحة ممزقة .
فقد نويت البكاء
سأبكي
وأبكي وأبكي
ولن أوتوقف الى أن أغرق الكون
بما عليه
مادام وطني لايحبني
وربي لايكلمني
وحبيبتي تشمئز مني
فما أفعل بحواس خمس ...
أريدها
أعين
أعين فقط
فالشوارع تخنقني ك الاساور الفضية .
والاحزان تتبعني كنائحات الجنائز ...