بائس باحتراف...
67 subscribers
27 photos
2 videos
27 links
مهما كان الذي جرى أعرف من داخل قلبي أن الحياة لعبة قذرة ، أن الحب مُر ، ولاشيئ فيه غير المرارة وأما مايبقى عداه فهو مايجنيه متسولوا العواطف على هذه الارض ...
Download Telegram
أنت ما أحب ومالا أحب، ما أجهد في بنائه ثم أدير له ظهري.
أﻧﺖ كأي ﻣﺨَﻠﻮﻕ ﺃﺧﺮ ﻟﺴَﺖ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ تحملي .
‏"أنا ألفُ طفلٍ داخلي
‏كلٌّ يكابد وحده
زمن الفطام .
- ‏كيف أخبر قلبي أنه لم يعد مكانك المفضل.
لاكنه لم يضع مسافات، وضع حجرآ وسد هذا الطريق إلى الأبد.
"واحدًا ، واحدًا ترحلونَ.بمن سأبرهن للبعد اني قوي .
قضيت حياتي كلها ، أحدّق
بشيء واحد ، ثم فوّته .
‏وصلتَ متأخرًا، متأخرًا جدًا كأقتراح لونٍ جميل لكنّ اللوحة جفت وأغلقت بروازها منذ زمنٍ بعيد
‏كيّف حالكِ ؟
أنتهي من حُزن وألبس حزنًا آخر.
من يداوي الخيبات في صٍدِري؟ من يشق طريقه لقلبي ويضمد جراحه من يعتذر عنها نيابه ؟
من سيعتذر عن حزني هذا وسأعفُ عنه !
احتاج وبشده ل شخص يقراء علي آيات السكينہ أن يقول (ولربك ف اصبر )
عله ينتشلني من وعثاء الحياة .
يالله لاتميت بي هذه الحياة بهذه الطريقة .
حصل خِلاف بين ابن الجوزي وزوجته
‏فتركت البيت، ورغم الخلاف إلا أنها كانت تحضر مجلس العلم الخاص به،
‏وذات يوم حضرت الدرس وجلست خلف امرأتين طويلتين فلم يتمكن من رؤيتها،
‏فقال:
‏أيا جبلين من بشر
‏ أزاحا النور عن بصري
‏سألتكما بِـربكما
‏ قليلا كي أرى قمري
نحن موتى مؤجلون ..
كيف تبدو الاشياء غريبة جدآ، مغرية جدآ عند رؤيتك لها وانت تغادر !
كأنك لاتعرفها ،وكأنها لاتعرفك !
تمامآ كغرابة منظر مدينتك من على مقعد الطائرة ، عندما تشعر حينها برغبة هستيرية لرمي نفسك من هناك ، طاقة تشبه المغناطيس تجذبك للعودة ، تشبه الرغبة التي تجذب الفراشات للنار .
ما لمسَ الحبّ شيئاً
إلا وجعله مقدساً!
أعترف أنني لست مستعدآ للموت، ليس تمسكآ مني بالحياة . ولكن لأنني وصلت بذالك الحزن الجارف العميق الى عاطفة متطرفة أخرى ، لقد وصلت بمرارتي وخيبتي حد الطمأنينة والسعادة المبهمه ، فلقد تعلمت ان أسخر من استفزاز الاشياء لي، وأقابل تلك المواجهة مع الذاكرة بشيئ من التهكم المُر .
في مواسم الخيبة ، تصبح الذاكرة مشروبآ مُرآ يُبتلع دفعة واحدة ، بعد ماكان حلمآ مشتركآ يُحتسى على مهل .
إنني أنزف من كل جزء ،
كل شبر بداخلي يتفجر
إنني أحترق بأشيائي،
قلبي وضميري، الصداع، والذاكرة والكوابيس،
إنني على حافة الهاوية،
إنه عقاب قاس يا الله
أن يُعاقب المرء بماضيه .
كنت أعيش لحظات حبك الاخيره ، ولم يكن يهمني شيئ في تلك اللحظة سوى أن اراك ..وأن أنتهي منك في الوقت نفسة ، ولكن ...كنت أخاف حبك ، كنت أخاف أن يشتعل من رمادة مرة أخرى ،فالحب الكبير، يظل خطرآ حتى وهو يحتظر .
عندما أتذكر خيباتي أشعر بوجوب إستحظارك ،كأنك السبب الرئيسي لكل ما أنا فيه ، هل أظلمك ؟
لا أظن، ولا أعرف من ظلم الأخر .
كنت طرفآ إضافيآ بالنسبة لك
، من هوامشك ، واحدآ من تلك الاشياء التي نخبئها لوقت الحاجة ، بينما كنت اعتقد انني كل شيئ، كُنت لاشيئ .