حُسن الظن بالله هو جوهر الإيمان وعماده.. لا ادري كيف يمضي الكافر في دروب الحياة وكيف يواجه النوازل والمصائب دون ركن شديد يأوي إليه.. أو مغيث يلتجأ إليه!
"ولا تيأسوا مِن رَوحِ الله، إنّهُ لا ييأسُ مِن رَوحِ الله إلا القومُ الكافرون"
"ولا تيأسوا مِن رَوحِ الله، إنّهُ لا ييأسُ مِن رَوحِ الله إلا القومُ الكافرون"
العمعوم
بلد العميان.. الصمت المريب حول صفقة "مسعد بولس" لا يمكن تفسير العجز الشعبي بغياب الوقائع.. بل بثقل الإقرار بها؛ إذ يفرض الاعتراف بها كلفة أخلاقية وسياسية يتهرب الجميع من دفعها.. هكذا تتحول اللامبالاة الجمعية إلى نمط تكيّف مع واقعٍ مختل.. حيث يُستبدل السؤال…
على صعيد المسؤولية الفردية.. بات لزاماً على كل مخلص أن يحتفظ بقدرته على الرؤية.. واقتناء نظارات "رايبان" لنتمكن من العيش في بلد العميان!
واصبر نفسك مع الذين يَدعون ربّهُم بالغَداة والعشيّ يُريدون وجهه، ولا تَعدُ عيناك عنهم تُريد زينة الحياة الدنيا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
احنا بنكبر ولا ايه!
لن يغير الندم من الواقع شيئاً.. فالحسرة لا تعيد عقارب الساعة إلى الوراء.. فلو ليست إلا من عمل الشيطان.. ما مضى قد فات وانقضى.. والعاقل هو من يجعل من اخفاقاته السابقة عظة ودرساً.. فالغاية هي المضي قدماً.. وإلا كأنّك يا ابو زيد ما غزيت!
الصمت في موطن يحتاج من الكلام ما يحتاجه الظمـآن إلى الماء.. لهو أشدّ عليّ وطأة من دفاع من تعوزه الحجّـة وتُقعِده البلاغة.. على ما في دفاع هذا من عوز في الطلب وضرورة في الغاية.. ولقد مرّت بي مواقف سنامها الجـدل لا أكاد أملك فيها نفسي عن دفع الباطل بالحـق.. ودرء ما اعتراها من نزق وسفه بالمنطق.. غير أني آثرت السلامة وآثرت غنيمة الراحـة والسكينة الآجلة على الربح والغلبة العاجلة..
وما كان ذاك إلا رضاً بوصيّة عظيمنا ﷺ:
"أنا زعيم ببيت في رَبَضِ الجنة لمن ترك المِراء وإن كان مُحِقاً".
وما كان ذاك إلا رضاً بوصيّة عظيمنا ﷺ:
"أنا زعيم ببيت في رَبَضِ الجنة لمن ترك المِراء وإن كان مُحِقاً".