سأذهبُ إلى الغابة أقعدُ مع الحطّابين
وبفأس دهشتهم
أقطعُ أحلامي وألقيها في النار.
يقول الحطّابون:
اليابسُ يُقطع.
- وديع سعادة
وبفأس دهشتهم
أقطعُ أحلامي وألقيها في النار.
يقول الحطّابون:
اليابسُ يُقطع.
- وديع سعادة
فاسأل الأحجار قبلًا والكتب، تنبئك عن حُكم جيش ابن عبد المطلب...
هو النبي لا كذب، هو ابن عبد المطلب
#انقذوا_الاقصى_المبارك
#لا_تتركوا_الاقصى_وحده
#أنقذوا_حي_الشيخ_جراح
هو النبي لا كذب، هو ابن عبد المطلب
#انقذوا_الاقصى_المبارك
#لا_تتركوا_الاقصى_وحده
#أنقذوا_حي_الشيخ_جراح
كلُّ ما رآه كان مشهداً واحداً: قلبه
مسافة طويلة
طويلة ولم تكن
غير دوران في قلبه.
جاءت الريح وأخذته وهو جالس في قلبه
لم يرَ طريقاً
لم يقلْ كلمة
بحثَ عن طريق
عن كلمات
عن عيون
وذهبَ أعمى
وصامتاً.
-وديع سعادة
مسافة طويلة
طويلة ولم تكن
غير دوران في قلبه.
جاءت الريح وأخذته وهو جالس في قلبه
لم يرَ طريقاً
لم يقلْ كلمة
بحثَ عن طريق
عن كلمات
عن عيون
وذهبَ أعمى
وصامتاً.
-وديع سعادة
لكن مرَّ كثيرون من هنا، جمعوا ورقًا وحطبًا ليشعلوا مواقدهم.
لن يتمَّ أبدًا جمْعُ شخص. لن يتمَّ جمع أعضاء كاملة. كثير منها احترق.
مع ذلك لا بدَّ من أن أعيد شخصًا كنت أحبّه.
لن يتمَّ أبدًا جمْعُ شخص. لن يتمَّ جمع أعضاء كاملة. كثير منها احترق.
مع ذلك لا بدَّ من أن أعيد شخصًا كنت أحبّه.
على سطح البحيرة ورقة، كانت عينًا. على الضفَّة غصن، كان ضلعًا بشريًا.
أحاول الآن جَمْعَ الأوراق والغصون. أحاول جمع شخص كنت أحبُّه.
* وديع سعادة
أحاول الآن جَمْعَ الأوراق والغصون. أحاول جمع شخص كنت أحبُّه.
* وديع سعادة
أربعون ألف سنة من لغة اﻹنسان
ولا يمكنك أن تجد حرفًا واحدًا
يصف الشعور الذي بداخلك تمامًا
- إميل سيوران
ولا يمكنك أن تجد حرفًا واحدًا
يصف الشعور الذي بداخلك تمامًا
- إميل سيوران
سأَحيا لأن ثمة أَناسٌ قليلين أَحبّ أَن أبقى معهم أطول وقتٍ ممكن، ولأن عليّ واجباتٍ يجب أن أؤديها، لا يعنيني إنْ كانَ للحياة معنى أو لم يكن لها معنى، وإنْ كنت لا أستطيع أن أغفر
فسأحاول أن أنسى
- الطيب صالح
فسأحاول أن أنسى
- الطيب صالح
هذا السواد تحت عيني اعرفه، إنه حقلٌ محروق، وسأبكي ما حييت منتظرًا عودة عشبي الأخضر
- صالح زمانان
- صالح زمانان
بشبهِ يدٍ لوَّحَ
لإشارة تلوّح له من بعيد
ومضى
صافقاً وراءه حياته
كبابٍ مخلوع.
ترك الأهل والأصدقاء ومشى
ترك الحديقة، النعناع، الحبقة
النبتةَ الصغيرة التي كانت
حين تسمع وقع خطاه تبتسم.
ترك الباب مخلوعاً
ومشى
نحو الإشارة
الأخيرة
للدخان.
- وديع سعادة
لإشارة تلوّح له من بعيد
ومضى
صافقاً وراءه حياته
كبابٍ مخلوع.
ترك الأهل والأصدقاء ومشى
ترك الحديقة، النعناع، الحبقة
النبتةَ الصغيرة التي كانت
حين تسمع وقع خطاه تبتسم.
ترك الباب مخلوعاً
ومشى
نحو الإشارة
الأخيرة
للدخان.
- وديع سعادة
ليسَ لديَّ ما أقولهُ
أحاول فقط أن أصنعَ جسرًا
من الأصوات يُوصلني بنفسي
-وديع سعادة
أحاول فقط أن أصنعَ جسرًا
من الأصوات يُوصلني بنفسي
-وديع سعادة
هل يحتاج تاريخ الألم إلى براهين؟ التاريخ قدَّم البراهين بنفسه، والفلسفات والآداب والفنون والمسيرة كلها فعلت ذلك بجدارة. ربما يحتاج تاريخ الألم إلى شيء آخر: نقضه. ربما لمحو الألم ينبغي محو التاريخ! أو فعل ما يمكن: وقف هذا الركض في مسيرة سمجة، والجلوس للتفرج على الطريق، والضحك.