- أنتِ الجميلة التي يُكتب عنها، الرقيقة التي يُبجّلُ حُزنها والعذبة التي تبدأُ منها الأُغنيات جميعها وتنتهي.
- أشكركَ أيها الخيالُ: لقد آخيتني مع الذهب، وملأت جيوبي المثقوبة بُلدانًا وقارات.
- عبد العظيم فنجان.
- عبد العظيم فنجان.
- وطني أتكفي سيرة ذاتيّة لأغادرك؟
في كلّ شبرٍ سيرةٌ هي من بناك وصوّرك
من يقترف مثقال ذرّة دمعةٍ شوقًا يرَك .
في كلّ شبرٍ سيرةٌ هي من بناك وصوّرك
من يقترف مثقال ذرّة دمعةٍ شوقًا يرَك .
- لم يكُن هناك برْد أو حتّى لفْحة هواء، لكنّي كنتُ أتخيّل هذا لفَرط شعوري بالوحدَة، الوحدة تجمّدني، تشعِرني أنّي سأموتُ قريباً.
“كانت أمواج الندم رقيقة، لكنني كنت أعرف أنها ستظلُّ تموج إلى الأبد.”
- يوكو أوجاوا.
- يوكو أوجاوا.
"ذلكَ الإحساس بكوني في الزاوية، وأنّي لنّ أذهبَ أبعد، وأنّ كُل شيءٍ قدّ قيل."
- وجهي الهادئ لا يفصح عن شيء، مثل بلادٍ مشتعلة بالثورات، لكنها صامتة على الخريطة.
هل بيتُكِ باردٌ ؟ سأضعُ شمساً في
مظروف وأرسلها إليك ، وضعي
أنتِ نجمةً صغيرة ، في كلمة
وأرسليها إلى سمائي أنا مظلمٌ جداً
: منوجهر آتشي
مظروف وأرسلها إليك ، وضعي
أنتِ نجمةً صغيرة ، في كلمة
وأرسليها إلى سمائي أنا مظلمٌ جداً
: منوجهر آتشي
"بجانبك أمضي ،
خفيةً في العتمة،
متعثرًا بالصُّدَف والمساءات،
غارقًا نحو الأعلى ، بثقلٍ هائلٍ لجناحَيْن".
خفيةً في العتمة،
متعثرًا بالصُّدَف والمساءات،
غارقًا نحو الأعلى ، بثقلٍ هائلٍ لجناحَيْن".