- يَشكو الحبيب بأنَّ دمعيَ مالحٌ ، مَن قالَ إنَّ العينَ تَنزفُ سُكَّرا .
ْ
ْ
- إن مَن يعرف قدرَ نفسهِ يعزّ عليهِ أنّ يمضيَ في سبُلٍ لا يَنتمي إليها .
ْ
ْ
- هذا القلب .. ليس معلقًا ، ليس ثابتًا كما أدَّعي .. إنه يطفو فوق رائحة الماء
مثل قطعة خشبية ،
مثقلة .. باردة .. ووحيدة .."
- زياد عوض
مثل قطعة خشبية ،
مثقلة .. باردة .. ووحيدة .."
- زياد عوض
- هذا السواد تحت عينيك أعرفه ، إنه منجم فحم ، والعمال المساجين فيه سيخرجون يومًا .. سيصيرون حزبًا ، وستعم الفوضى وجهك السعيد."
- تسألني .. كيف يُمكنك أن تُحب إن لم تكُن حُراً ، وأنا سأسألك .. كيف يُمكن أن تُحرك تنهيدة شوق واحدة كل أشجار الأسىٰ في الغابة بنفخةً واحدة ؟ وكيف يتحرك الجبل بضحكة إنسان يهمك ؟ وكيف تبتل صحراء كاملة لأن طفلاً فقد للتو صديقهُ المُفضل .. وجلس يبكيه عند جذع نخلـة ؟ كيف تتوقف الحركة في شوارع العالم حين تتعلق عيوننا بوجه لن يكون عابراً ابداً ؟ وكيف ترتعش الأرض من أجل عِناق عفوي جداً ؟ كيف تبكي السماء كأم فقدت ولدها الوحيد .. لأن هُناك قلباً سينام مُحطماً الليلة وعليها أن تجمع شظاياه المكسورة من طُرق المدينة كُلها ، حتى لا تجرح أقدام الصبيان الحُفاة الذين ينهضون باكراً ؟ أحياناً يكون الحب عالقاً كصورة قديمة في إلبوم ذكريات تعلوه عشرات الأغراض غير الضرورية الأُخرى التي يتم التخلص منها بإحكام في قبو نسيَ أهل البيت إنهُ موجود يعلوه الغُبار ويكاد يسمع بإهتمام وهو قابع في تلك العتمة التامة ، صوت جِدال الدجاج عند باب القبو عن نوعية الشَعير المُخزن هنا ، لكنـهُ حين يطير فإنـهُ يُحلق أعلى من جميع أسراب الطيور التي تدَّعي الحُرية في كُل يوم .
- أمل السهلاوي "
- أمل السهلاوي "
-ما أصعَب الفُقدان، تَتدفق مَشاعِرُك مِثلَ مياه نهرٍ لا بحرَ في انتظاره .
ْ
ْ
- الصبر صبران .. صبرٌ على ما تُحب ، وصبرٌ على ما تكره .
-الإمام علي عليه السلام "
ْ
-الإمام علي عليه السلام "
ْ