- تتعذب أحيانـًا لأن أفكارك لا تسعها قوالب الألفاظ ..
- ديستويفسكي
- ديستويفسكي
- رسائل الأصدقاء الطويلة صادقة بشكلٍ كبير ؛ بشكلٍ يجعلك تقرأ علامات الترقيم ، و مسافات الكلمات مسافةً مسافة .
لا خير في قوم ليسوا بناصحين ، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين.
- عمر بن الخطاب
- عمر بن الخطاب
"لن تحصل على حريتك إلا حين تستقل مادياً، وما عدا ذلك كلها فلسفة وأفكار خيالية."
- تشارلز بوكوفسكي
- تشارلز بوكوفسكي
- بينما تمسك بمقبض سلاحكَ البارد وتجلس على كرسي ملوث بدماءِ أحدهم وترتشف الشاي من كأسٍ حديدية مخصصة للمياه ، ستأتي ببالك تلك الأفكار التي كنتَ لتموتَ ولا تذكرها لو لا هذا الموقف ، هل حقًا هنالك علاقة بين الحبِ والحرب؟! .. صديقي العلاقة طردية بين الحبِ والحرب ، أنت جئت هنا لتقاتل حباً ، حباً لوطنك حباً لدينك وحباً لأهلك لو لا وجودك في هذا المكان لوصلت جحافل العدو تغتصب النساء "أقصد نساء أهلك" وربما أساس الحب عند المراهقين "حبيبتك" وتدمر المساجد وترفع فيها رايات الشِرّك فيتأذى دينك ، لا يمكنني القول عن الدين تدمر أو ضاع فقلت تأذى فالدين يا صديقي ذكر الله تعالى عنهُ أنَ الله يحفظه فلا خوفٌ عليه لربما كنتَ أنتَ السبب لكنكَ حتماً مسير من الله يا صديقي العزيز ، تعال لأصفكَ بأخي فقد تفاهمنا كثيرًا لا تسألني من أنا تعرفني جيدًا أنا من رميتَ اللوم عليّ عندما سقطت عن دراجتكَ عندما كنتَ طفلاً تذكرتني ! حسنًا أنا من كرهتني عندما كانت درجاتك متدنية أو ضعيفة أنا الحظ يا صديقي لكن ! جئتكَ مواسيًا لقد جئتكَ يا مُقاتل جئتك لأقفَ معكَ وأمنعكَ من صفةِ قاتل لتكون مُقاتل لا قاتل جئتكَ لأساندكَ وأنا مُسَيّر
لا تضحك فكلُّ شيءٍ من الله وأن الله قد كتبَ أن تنصر فجئتك لأنك منصور ، تضحك! ليس بيدك إلا سلاحٌ صدئٌ هم لديهم طائرات! لديك 30 رصاصة وهم يملكون الكثير! ياصديقي الله فوق الطائرات ، إن ربك أعلى وأجلّ
أنتَ تضحك حتى من كلمةِ يا صديقي ، لم أكن يومًا صديقكَ إلا في هذه ! يارجل لا تقل هذا لا تعلم لمَ جئتك اليوم أريد سؤالكَ بشيء ما هو مطلب المجاهد؟
يجاوب المقاتل: لربمى نصر !
أو ..
يقول: الحظ
نعم لهذه جئتك كُتبتَ عندَ الله شهيدًا ..
- محمد عبد الحميد سلوم.
لا تضحك فكلُّ شيءٍ من الله وأن الله قد كتبَ أن تنصر فجئتك لأنك منصور ، تضحك! ليس بيدك إلا سلاحٌ صدئٌ هم لديهم طائرات! لديك 30 رصاصة وهم يملكون الكثير! ياصديقي الله فوق الطائرات ، إن ربك أعلى وأجلّ
أنتَ تضحك حتى من كلمةِ يا صديقي ، لم أكن يومًا صديقكَ إلا في هذه ! يارجل لا تقل هذا لا تعلم لمَ جئتك اليوم أريد سؤالكَ بشيء ما هو مطلب المجاهد؟
يجاوب المقاتل: لربمى نصر !
أو ..
يقول: الحظ
نعم لهذه جئتك كُتبتَ عندَ الله شهيدًا ..
- محمد عبد الحميد سلوم.
- هذا الصباحُ مازال يحمِل لون اللِيل ، هلا قُلتَ لي صباح الخير حتى تفيقُ الشمس في منزلي ♥️؟
عدتُ لكم بذاتِ قصتكم الماضية.
لكن!
بلسانِ ذلك المُقاتل.
"حسنًا هذا يومٌ جديد من الأيامِ الجهادية الباردة،أشعر بالبرد يُجمد عروقي ، تعزيني آية تقول: { انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }.*1
فأقول: حسبي الله!
أمسكتُ بسلاحي إذ كانَ ملقى على الجليد ، مللتُ ذلكَ المقبض البارد ، والمخزن الصدئ ، ياربِ غنيمة!..
طالما حلمتُ بسلاحِ M416
حسنًا ..
لو يأذنُ لنا القائد لنغيرَ عليهم فلا ندع منهم أحدً،
الوضع بائس جداً..!
أرتشفُ الشاي من كأسٍ حديدةٍ لربما صنع أحدهم بها الشاي على مقودٍ ذات مرة.
لِـ يقاطعني صوتٌ خافت يخلفهُ زمجرةُ الصواريخ..
لقد سمعته كانَ يقول شيئ لم أفهمه...!
ثم صرخت قائلاً :
- من هنا ؟
كاظم تعالَ يكفيكَ لعبًا.
- صديقي العلاقة طردية بينَ الحُبِ والحرب.
- عن ماذا تتكلم كيفَ دخلتَ لأفكاري!
- أنتَ جئت هنا لتقاتل حبًا
- إشرح لي؟ أشكّ أنهُ كاظم وأني تكلمتُ عن هذا في نومي!
- حبًا لوطنكَ لدينكَ و لأهلك
-.....!!
- لو لا وجودكَ في هذا المكان لوصلت جحافل العدو تغتصب النساء وتدمرُ المساجد وترفعُ راياتٍ وأسماءٍ للشركِ فيتأذى دينك..!
- يتأذى الدين.!
- حسنًا لا يمكنني القول عن الدين تدمر أو ضاع فقلتُ تأذى.
- ماذا تقصد؟
- يا صديقي ذكرَ الله تعالى عن الدين أن الله يحفظه فلا خوفٌ عليه .
- حسنًا ..
لمَ نقاتل إذ أنتَ قُلت عن الدين أنّْ الله يحفظه؟
- لربما كنتم سببًا لكنكم حتمًا مُسيرون من الله يا صديقي العزيز..
- ماذا تقصد؟
- كل شيئ مسير من الله حتى أنا ..
- من أنت؟
- لا تسألني من أنا تعرفني جيدًا..!
- لربما لكنني حقًا لا أراكَ ...
- أنا من رميتَ اللوم عليَّ عندما سقطت عن دراجتكَ عندما كنتَ طفلًا .
تذكرتني؟
- حسنًا...
تشابهت عليَّ المواقف ولم أفهم مقصدك وضح أكثر !
- أنا من كرهتني عندما كانت علاماتكَ متدنية و ضعيفة.
أنا الحظ !
- وماذا تريد؟
- لقد جئتكَ مواسيًا ، لقد جئتكَ يا مُقاتل لأقفَ معك، صديقي...
كُن مُقاتل لا قاتل.. لقد وصى الرسول عليه صلوات الله : "لا تقتلوا صبياً، ولا إمراة، ولا شيخاً كبيراً ،ولا مريضاً ،ولا راهباً ،ولا تقطعوا مُثمراً ،ولا تخربوا عامراً ،ولا تذبحوا بعيراً ولا بقرة الا لمأكل ،ولا تٌغرقوا نحلاً ولا تحرقوه ."
- صلى الله عليكَ يا رسول الله.
لكن كيف جئتني ولمَ؟!
- جئتكَ وأنا مُسيّرٌ من الله، قد كتبَ الله أنكم منصورون ..
فجئتكَ لأنكَ إنتصرتَ النصر "العظيم"..
- ليسَ بيدي إلا سلاحٌ روسيٌ قديم ...
فـ بربك قل لي كيف أنتصر؟
- يا رفيقي لا تجزع ولا تيأس من روح الله قال الله تعالى في آياته : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}.*2
- لديّ ثلاثين رصاصة في مخرني الصدئ ..
وهم لديهم الكثير من الدفاعات التي تستطيع طحني بلحظات ..
- إنَ الله أعلى وأجّل منهم.
- لم تكن يومًا لطيفاً معي ..
مالذي جرى؟!
- يارجل لا تقل هذا لا تعلم لمَ جئتكَ اليوم..!
- ولمَ جئت؟
- هل تسمح لي بسؤال؟
- تفضل
- ما هو مطلبُ المجاهد؟
- لربما نصر!
لحظة لقد قلت النصر العظيم... !
- نعم لهذا جئتك اليوم ..
قد كُتبتَ عندَ الله شهيداً ..
هنيئاً لك ولأهلك ...
*1. القرآن الكريم (سورة التوبة) الآية 41
*2. القرآن الكريم (سورة ق ) الآية 16
لكن!
بلسانِ ذلك المُقاتل.
"حسنًا هذا يومٌ جديد من الأيامِ الجهادية الباردة،أشعر بالبرد يُجمد عروقي ، تعزيني آية تقول: { انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }.*1
فأقول: حسبي الله!
أمسكتُ بسلاحي إذ كانَ ملقى على الجليد ، مللتُ ذلكَ المقبض البارد ، والمخزن الصدئ ، ياربِ غنيمة!..
طالما حلمتُ بسلاحِ M416
حسنًا ..
لو يأذنُ لنا القائد لنغيرَ عليهم فلا ندع منهم أحدً،
الوضع بائس جداً..!
أرتشفُ الشاي من كأسٍ حديدةٍ لربما صنع أحدهم بها الشاي على مقودٍ ذات مرة.
لِـ يقاطعني صوتٌ خافت يخلفهُ زمجرةُ الصواريخ..
لقد سمعته كانَ يقول شيئ لم أفهمه...!
ثم صرخت قائلاً :
- من هنا ؟
كاظم تعالَ يكفيكَ لعبًا.
- صديقي العلاقة طردية بينَ الحُبِ والحرب.
- عن ماذا تتكلم كيفَ دخلتَ لأفكاري!
- أنتَ جئت هنا لتقاتل حبًا
- إشرح لي؟ أشكّ أنهُ كاظم وأني تكلمتُ عن هذا في نومي!
- حبًا لوطنكَ لدينكَ و لأهلك
-.....!!
- لو لا وجودكَ في هذا المكان لوصلت جحافل العدو تغتصب النساء وتدمرُ المساجد وترفعُ راياتٍ وأسماءٍ للشركِ فيتأذى دينك..!
- يتأذى الدين.!
- حسنًا لا يمكنني القول عن الدين تدمر أو ضاع فقلتُ تأذى.
- ماذا تقصد؟
- يا صديقي ذكرَ الله تعالى عن الدين أن الله يحفظه فلا خوفٌ عليه .
- حسنًا ..
لمَ نقاتل إذ أنتَ قُلت عن الدين أنّْ الله يحفظه؟
- لربما كنتم سببًا لكنكم حتمًا مُسيرون من الله يا صديقي العزيز..
- ماذا تقصد؟
- كل شيئ مسير من الله حتى أنا ..
- من أنت؟
- لا تسألني من أنا تعرفني جيدًا..!
- لربما لكنني حقًا لا أراكَ ...
- أنا من رميتَ اللوم عليَّ عندما سقطت عن دراجتكَ عندما كنتَ طفلًا .
تذكرتني؟
- حسنًا...
تشابهت عليَّ المواقف ولم أفهم مقصدك وضح أكثر !
- أنا من كرهتني عندما كانت علاماتكَ متدنية و ضعيفة.
أنا الحظ !
- وماذا تريد؟
- لقد جئتكَ مواسيًا ، لقد جئتكَ يا مُقاتل لأقفَ معك، صديقي...
كُن مُقاتل لا قاتل.. لقد وصى الرسول عليه صلوات الله : "لا تقتلوا صبياً، ولا إمراة، ولا شيخاً كبيراً ،ولا مريضاً ،ولا راهباً ،ولا تقطعوا مُثمراً ،ولا تخربوا عامراً ،ولا تذبحوا بعيراً ولا بقرة الا لمأكل ،ولا تٌغرقوا نحلاً ولا تحرقوه ."
- صلى الله عليكَ يا رسول الله.
لكن كيف جئتني ولمَ؟!
- جئتكَ وأنا مُسيّرٌ من الله، قد كتبَ الله أنكم منصورون ..
فجئتكَ لأنكَ إنتصرتَ النصر "العظيم"..
- ليسَ بيدي إلا سلاحٌ روسيٌ قديم ...
فـ بربك قل لي كيف أنتصر؟
- يا رفيقي لا تجزع ولا تيأس من روح الله قال الله تعالى في آياته : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}.*2
- لديّ ثلاثين رصاصة في مخرني الصدئ ..
وهم لديهم الكثير من الدفاعات التي تستطيع طحني بلحظات ..
- إنَ الله أعلى وأجّل منهم.
- لم تكن يومًا لطيفاً معي ..
مالذي جرى؟!
- يارجل لا تقل هذا لا تعلم لمَ جئتكَ اليوم..!
- ولمَ جئت؟
- هل تسمح لي بسؤال؟
- تفضل
- ما هو مطلبُ المجاهد؟
- لربما نصر!
لحظة لقد قلت النصر العظيم... !
- نعم لهذا جئتك اليوم ..
قد كُتبتَ عندَ الله شهيداً ..
هنيئاً لك ولأهلك ...
*1. القرآن الكريم (سورة التوبة) الآية 41
*2. القرآن الكريم (سورة ق ) الآية 16
"هنا، عند مُنْحَدَراتِ التلالِ
أمام الغروبِ وفُوَّهَة الوقت
قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِّ
نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ
وما يفعلُ العاطلونَ عنِ
العمَلْ: نُرَبِّي الأمَلْ."
: محمود درويش
أمام الغروبِ وفُوَّهَة الوقت
قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِّ
نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ
وما يفعلُ العاطلونَ عنِ
العمَلْ: نُرَبِّي الأمَلْ."
: محمود درويش