وروت فصولاً
من حكايا لوعتي
ورمت بنهري..
ما يجول بنهرها
أنا لست ذاكَ الغرَّ
في بحر الهوى
أو أنت "عَهْدٌ"
كي أساقَ لسحرِها
أنا مثل يعسوبٍ
وأنتِ زهيرةٌ
والنحل تغريه الزهورُ
بعطرها
قولي لقلبك
أن يكفَّ عن الهوى
ويرد أفكارَ الغرورِ
لنحرها
من حكايا لوعتي
ورمت بنهري..
ما يجول بنهرها
أنا لست ذاكَ الغرَّ
في بحر الهوى
أو أنت "عَهْدٌ"
كي أساقَ لسحرِها
أنا مثل يعسوبٍ
وأنتِ زهيرةٌ
والنحل تغريه الزهورُ
بعطرها
قولي لقلبك
أن يكفَّ عن الهوى
ويرد أفكارَ الغرورِ
لنحرها
أنا إن أردتُ الحبَّ
لستِ بفكرتي
عفواً
ولا لست ِ البيانَ بسطرِها
فدعي التوهُّمَ
جانباً
يا طفلتي
إن الحقيقةَ
قد تعابُ لطهرِها
بيني وبينك في الغرامِ حبيبةٌ ,
ولكل واهمةٍ
أخطُّ بصدرها
بيتاً من الأضواءِ يفصل بيننا
ويردُّ عني
ما يمور بفكرها
أو كلما امرأةٌ أرادت شهرةً
زعمت بأنِّي
غارقٌ
في بحرها ؟!
لستِ بفكرتي
عفواً
ولا لست ِ البيانَ بسطرِها
فدعي التوهُّمَ
جانباً
يا طفلتي
إن الحقيقةَ
قد تعابُ لطهرِها
بيني وبينك في الغرامِ حبيبةٌ ,
ولكل واهمةٍ
أخطُّ بصدرها
بيتاً من الأضواءِ يفصل بيننا
ويردُّ عني
ما يمور بفكرها
أو كلما امرأةٌ أرادت شهرةً
زعمت بأنِّي
غارقٌ
في بحرها ؟!
لا تُصالِح على الدّمِ .. حتّى بِدَم!
لا تُصالِح!
وَلو قِيلَ رأسٌ بِرأس؛ أكلُّ الرّؤوسِ سواءٌ؟
أقلبُ الغَريبِ كَقلبِ أخيك؟
أعيناهُ عَينا أَخِيك؟!
لا تُصالِح!
وَلو قِيلَ رأسٌ بِرأس؛ أكلُّ الرّؤوسِ سواءٌ؟
أقلبُ الغَريبِ كَقلبِ أخيك؟
أعيناهُ عَينا أَخِيك؟!
Forwarded from One Last Goodbye
قُل للذي قَتل البراءةَ عامِدًا
شُلت يَداكَ وفي الجَحيم سَتحرقُ
شُلت يَداكَ وفي الجَحيم سَتحرقُ
وحدَها كانت الشمسُ تجمعُنا ... ثُمّ تَعْصرُنا
ثُمّ تجلدُنا بسياطِ ظهيرَتِها
البيوتُ، الشوارعُ مسجونةٌ برذاذِ الغبارِ
زحامُ الأماكنِ مشحونةٌ بالفراغِ
وكانتْ على بابنا وحدَه
خفقةٌ من دمٍ
قطرة ٌمن غيومٍ مضتْ
ثُمّ تجلدُنا بسياطِ ظهيرَتِها
البيوتُ، الشوارعُ مسجونةٌ برذاذِ الغبارِ
زحامُ الأماكنِ مشحونةٌ بالفراغِ
وكانتْ على بابنا وحدَه
خفقةٌ من دمٍ
قطرة ٌمن غيومٍ مضتْ
لطالما ندمت على أشياء كثيرة
لكن ماندمت إني (أنا)
أنا النتيجة الصحيحة بين كل ندم
لكن ماندمت إني (أنا)
أنا النتيجة الصحيحة بين كل ندم