يمكنك أن تضع عقلك داخل الخزانة،
أو تُعلق رأسك على الجدار ..
العقل كلب لا تعجبه عظام الأفكار اللينة سيظل ينبح حتى تأتي له بفكرة شهية قاسية لتُلهيه،
وبفكرة أخرى أشهى منها،
سينسى التي قبلها ..
أحد أبطالي الورقيين يقول:
إن العقل سيئ السمعة ينسى سريعاً،
يمسح الحدث القديم بالكارثة الجديدة،
وسيظل هكذا.
بينما القلب ذئبٌ يعوي بشدة ولا ينسى ..
لن تستطيع أن تعلق روحك على الجدار كصورة، ولن تقدر على وضع قلبك داخل زجاجة لتخرسه
فالقلب لا ينسى،
إلا إذا توقف.
أو تُعلق رأسك على الجدار ..
العقل كلب لا تعجبه عظام الأفكار اللينة سيظل ينبح حتى تأتي له بفكرة شهية قاسية لتُلهيه،
وبفكرة أخرى أشهى منها،
سينسى التي قبلها ..
أحد أبطالي الورقيين يقول:
إن العقل سيئ السمعة ينسى سريعاً،
يمسح الحدث القديم بالكارثة الجديدة،
وسيظل هكذا.
بينما القلب ذئبٌ يعوي بشدة ولا ينسى ..
لن تستطيع أن تعلق روحك على الجدار كصورة، ولن تقدر على وضع قلبك داخل زجاجة لتخرسه
فالقلب لا ينسى،
إلا إذا توقف.
" لا أُحسن تمويه عواطفي، إن أحببت امرئ من الأنام عرف بإقبالي عليه وأُنسي به وانشراح لغتي بين يديه، وإن لم؛ فحظه مني حظ السّلام على أهل الإسلام، ولا أصانع في هذا ولا أداهن ولا أحمّل نفسي فوق ما تحتمل "
Forwarded from Can we start over?
لست متأكدًا إذا كنت أبحث عن الأشياء
أم أنني أهرب منها
أم أنني أهرب منها
وروت فصولاً
من حكايا لوعتي
ورمت بنهري..
ما يجول بنهرها
أنا لست ذاكَ الغرَّ
في بحر الهوى
أو أنت "عَهْدٌ"
كي أساقَ لسحرِها
أنا مثل يعسوبٍ
وأنتِ زهيرةٌ
والنحل تغريه الزهورُ
بعطرها
قولي لقلبك
أن يكفَّ عن الهوى
ويرد أفكارَ الغرورِ
لنحرها
من حكايا لوعتي
ورمت بنهري..
ما يجول بنهرها
أنا لست ذاكَ الغرَّ
في بحر الهوى
أو أنت "عَهْدٌ"
كي أساقَ لسحرِها
أنا مثل يعسوبٍ
وأنتِ زهيرةٌ
والنحل تغريه الزهورُ
بعطرها
قولي لقلبك
أن يكفَّ عن الهوى
ويرد أفكارَ الغرورِ
لنحرها
أنا إن أردتُ الحبَّ
لستِ بفكرتي
عفواً
ولا لست ِ البيانَ بسطرِها
فدعي التوهُّمَ
جانباً
يا طفلتي
إن الحقيقةَ
قد تعابُ لطهرِها
بيني وبينك في الغرامِ حبيبةٌ ,
ولكل واهمةٍ
أخطُّ بصدرها
بيتاً من الأضواءِ يفصل بيننا
ويردُّ عني
ما يمور بفكرها
أو كلما امرأةٌ أرادت شهرةً
زعمت بأنِّي
غارقٌ
في بحرها ؟!
لستِ بفكرتي
عفواً
ولا لست ِ البيانَ بسطرِها
فدعي التوهُّمَ
جانباً
يا طفلتي
إن الحقيقةَ
قد تعابُ لطهرِها
بيني وبينك في الغرامِ حبيبةٌ ,
ولكل واهمةٍ
أخطُّ بصدرها
بيتاً من الأضواءِ يفصل بيننا
ويردُّ عني
ما يمور بفكرها
أو كلما امرأةٌ أرادت شهرةً
زعمت بأنِّي
غارقٌ
في بحرها ؟!