Forwarded from فواز اللعبون - قدموس
حين تشعر بضيقة لا تعرف سببها فابحث في ذاكرتك عن وجه كنتَ سبباً في عبوسه.
فواز اللعبون
فواز اللعبون
أتذكُرُ العهد الّذي لي قُلتهُ؟
الغدرُ بين قُلوبِنا لا يُقبلُ
ها أنت أهملت الفؤاد وخُنتَهُ
لله ذنبك! أمثلُ قلبِي يُهملُ؟
لم تكتفي بعد الذي أجرمتَهُ
حيٌ أتيتُك، ورحلتُ نعشاً يُحمل
الغدرُ بين قُلوبِنا لا يُقبلُ
ها أنت أهملت الفؤاد وخُنتَهُ
لله ذنبك! أمثلُ قلبِي يُهملُ؟
لم تكتفي بعد الذي أجرمتَهُ
حيٌ أتيتُك، ورحلتُ نعشاً يُحمل
ميلي برأسكِ فوق صدري واسمعي
دقات قلبٍ غيرَ حبّكِ لا يَعي
كلُّ اللواتي زُرنهُ غادرنه
لمّا رأوكِ مقيمةً في أضلعي
لا تحرميني مِن عبيركِ والندى
يكفي عذابي في النوى وتوجُّعي
لا تحسبي أني عشقتكِ لاهيًا
لا والذي أجرى بخدي أدمُعي..
أنتِ التي قالت أحبكَ ليلةً
فلقيتُ فيها دون وعيٍ مَصرعي
فصحوتُ والدنيا تدورُ بأعيني
والدمعُ بَلّلَ تحت خدي مخدعي
عيناي في عينيكِ يمضي ليلُها
فضعي عيوني في عيونكِ وازرعي
مُدّي يمينكِ بالندى يا وردتي
ضيّعتُ في عينيكِ موضعَ قِبلتي.
أهواكِ لا أخشى ملامةَ لائمِ
والشعرُ يشهدُ أنني لا أدّعي
هذا فؤادي دون سيفكِ فاضربي
وخذي وتيني إن كَذبتُكِ واقطعي
سأطيرُ في فَلَكِ السماءِ مُغرّدًا
لو مسّ ظُفركِ ذات يومٍ إصبعي.
بالأمسِ جاء ليَ الفرزدقُ شاهدًا
وأتى جريرٌ في ركاب الأصمعي
نظروا إلى قلبي فقالوا: عاشقٌ
وكذا رأوكِ مقيمةً في مَدمعي
قد وقّعوا أني أحبكِ صادقًا
فخذي كتابَ العارفين ووقّعي..
دقات قلبٍ غيرَ حبّكِ لا يَعي
كلُّ اللواتي زُرنهُ غادرنه
لمّا رأوكِ مقيمةً في أضلعي
لا تحرميني مِن عبيركِ والندى
يكفي عذابي في النوى وتوجُّعي
لا تحسبي أني عشقتكِ لاهيًا
لا والذي أجرى بخدي أدمُعي..
أنتِ التي قالت أحبكَ ليلةً
فلقيتُ فيها دون وعيٍ مَصرعي
فصحوتُ والدنيا تدورُ بأعيني
والدمعُ بَلّلَ تحت خدي مخدعي
عيناي في عينيكِ يمضي ليلُها
فضعي عيوني في عيونكِ وازرعي
مُدّي يمينكِ بالندى يا وردتي
ضيّعتُ في عينيكِ موضعَ قِبلتي.
أهواكِ لا أخشى ملامةَ لائمِ
والشعرُ يشهدُ أنني لا أدّعي
هذا فؤادي دون سيفكِ فاضربي
وخذي وتيني إن كَذبتُكِ واقطعي
سأطيرُ في فَلَكِ السماءِ مُغرّدًا
لو مسّ ظُفركِ ذات يومٍ إصبعي.
بالأمسِ جاء ليَ الفرزدقُ شاهدًا
وأتى جريرٌ في ركاب الأصمعي
نظروا إلى قلبي فقالوا: عاشقٌ
وكذا رأوكِ مقيمةً في مَدمعي
قد وقّعوا أني أحبكِ صادقًا
فخذي كتابَ العارفين ووقّعي..
البشرية عاشت على الأرض منذ ستة الاف سنة ولم يبقَ اثنان معا إلى الأبد، فلماذا سنبقى نحن؟