الرجل
يحترم الفتاة التي لا يسمع صوتها..
وينفر ويحتقر
تلك التي تمشي بإستعلاء،
زاعمةً أنها تنافس جورجينا في الجمال،
وفي الحقيقة ما هي إلا قِشةً يابسة.
يحترم الفتاة التي لا يسمع صوتها..
وينفر ويحتقر
تلك التي تمشي بإستعلاء،
زاعمةً أنها تنافس جورجينا في الجمال،
وفي الحقيقة ما هي إلا قِشةً يابسة.
👍4❤2
ارجوكِ لا تلبسي البُني..
أنتِ فاتنة بالأسود وهذا يكفي.
تلبسين البُني فتسحرين العصافير الصغيرة
المستريحة فوق الورود فما بالي أنا .
تلبسين البُني فترتبك الشمس وتُحلّق الغيوم
وتتحرك أمواج نهر النيل الهادئة.
تفتحي دولابكِ لتلبسي البُني
فتغار بقية الألوان وتتسائل.. لماذا البُني؟!
البُني يجعلكِ أميرة وبرنسيسه..
والأميرة لا يصلُح أن ترتدي البُني بين الناس بكل تواضع هكذا وكأنها لم تفعل شيئًا.
لبسكِ للون البُني يُعد إنتهاكًا لحقوق الجمال.
ألا تفكرين في غِيرة الفتيات المارة في الشارع حين تنظر إليكِ؟
أنا أخافُ عليكِ من عيون الغزلان فما بال عيون البشر.
لا تلبسي البُني فأنا غيور..
أغار عليكِ جدًا من الآخرين حتى وإن لم أُبيّن ذلك.
لا اريدُ أحدًا أن يراكِ مُلفته، فيلفت عينيه من بعيد ويحدق نحوكِ وأنتِ بالبُني، لأنهُ حتمًا سيُصاب بالحَوَل.
أنتِ أنيقة من الفطرة..
إختياركِ للألوان ليست صدفة ولا ثقافة.
وكأن الألون هي من تختاركِ
وكأن البُني هو من يريدكِ ويرتديكِ
أعرف أن البُني يحبكِ ويحب أن يتزين بكِ
لكن ليس أكثر مني.
لا ترتدي البُني في الشارع، لأنهُ يجعلكِ ساحرة،
فيجذب الأنظار ويزيد من العيون المحدّقة إليكِ،
وهذا يثير غيرتي ويستفزني.
ارجوكِ
لا ترتدي البُني بعد اليوم
اتركِ القليل من الجمال للفتيات الباقيات.
ليس من العدل أن ترتدي البُني وتأخذي الجمال وحدكِ.. هنالك أكثر من ثلاثة مليار فتاة تريدُ أن تكون جميلة ولو حتى لدقيقةٍ واحدة.
كفاكِ جمالًا بالبُني كل يوم، دعيه يرتاح قليلًا
ليلتقط أنفاسه ويُعيد تلوين نفسه، ليرتديكِ مجددًا، فيتزين بكِ وتتزيني به.
البُني يليقُ بكِ.
أنتِ فاتنة بالأسود وهذا يكفي.
تلبسين البُني فتسحرين العصافير الصغيرة
المستريحة فوق الورود فما بالي أنا .
تلبسين البُني فترتبك الشمس وتُحلّق الغيوم
وتتحرك أمواج نهر النيل الهادئة.
تفتحي دولابكِ لتلبسي البُني
فتغار بقية الألوان وتتسائل.. لماذا البُني؟!
البُني يجعلكِ أميرة وبرنسيسه..
والأميرة لا يصلُح أن ترتدي البُني بين الناس بكل تواضع هكذا وكأنها لم تفعل شيئًا.
لبسكِ للون البُني يُعد إنتهاكًا لحقوق الجمال.
ألا تفكرين في غِيرة الفتيات المارة في الشارع حين تنظر إليكِ؟
أنا أخافُ عليكِ من عيون الغزلان فما بال عيون البشر.
لا تلبسي البُني فأنا غيور..
أغار عليكِ جدًا من الآخرين حتى وإن لم أُبيّن ذلك.
لا اريدُ أحدًا أن يراكِ مُلفته، فيلفت عينيه من بعيد ويحدق نحوكِ وأنتِ بالبُني، لأنهُ حتمًا سيُصاب بالحَوَل.
أنتِ أنيقة من الفطرة..
إختياركِ للألوان ليست صدفة ولا ثقافة.
وكأن الألون هي من تختاركِ
وكأن البُني هو من يريدكِ ويرتديكِ
أعرف أن البُني يحبكِ ويحب أن يتزين بكِ
لكن ليس أكثر مني.
لا ترتدي البُني في الشارع، لأنهُ يجعلكِ ساحرة،
فيجذب الأنظار ويزيد من العيون المحدّقة إليكِ،
وهذا يثير غيرتي ويستفزني.
ارجوكِ
لا ترتدي البُني بعد اليوم
اتركِ القليل من الجمال للفتيات الباقيات.
ليس من العدل أن ترتدي البُني وتأخذي الجمال وحدكِ.. هنالك أكثر من ثلاثة مليار فتاة تريدُ أن تكون جميلة ولو حتى لدقيقةٍ واحدة.
كفاكِ جمالًا بالبُني كل يوم، دعيه يرتاح قليلًا
ليلتقط أنفاسه ويُعيد تلوين نفسه، ليرتديكِ مجددًا، فيتزين بكِ وتتزيني به.
البُني يليقُ بكِ.
❤3🌚2🍓1
تفاعلوا معي
فلدي كتابات تعتبر فلذة كبد أفكاري!
الأمر ليس مجرد أن
تقرأون فحسب بل أكثر من ذلك بكثير.
فلدي كتابات تعتبر فلذة كبد أفكاري!
الأمر ليس مجرد أن
تقرأون فحسب بل أكثر من ذلك بكثير.
💯2❤1
أحب كل من يهديني الكتب، أحب الصديق الذي يبادلني النقاش الذي يتحدث عن الكتب وانواعها وتفاصيلها، أحب ذلك الذي يبني بيننا علاقة فكرية مليئة بالتفاصيل النثرية واللغوية، ذلك الذي يتحدث بشغف عن الروايات التي يقرأها واسماء الكتب التي يقتنيها.
❤1
هنالك صديقٌ عزيز أحبه
لقّبني بالـ وسيم ثم أختفى..
لا أدري ما سببُ إختفائه
لكن إن وجدتموه
اخبروه أنني افتقدُ جدًا للحديث معه.
لقّبني بالـ وسيم ثم أختفى..
لا أدري ما سببُ إختفائه
لكن إن وجدتموه
اخبروه أنني افتقدُ جدًا للحديث معه.
💔3🕊1
ستدرك متأخرًا غالبًا أن كل شخص بذلت الغالي والرخيص في سبيل إرضائه لن يرضيك ، وأن الشخص الذي بالغت في حبه لن يبادلك إياه ، وأن كل الذين باشرتهم الحديث يومًا بمجرد توقفك عن المحاولة والبدء سيكملون حياتهم دونك .. متأخرًا جدًا يا عزيزي ولكنني أخبرك بهذا الآن ، الجدير بالذكر أيضًا أنك لن تسمعني وستظن أنك الاستثناء الذي يكسر القاعدة ، لكنك مخطئ وأننا جميعًا استثناءات لقاعدة غير موجودة وخط حياة مبهم .. وصداقات لا يعوّل عليها ، وعلاقات منتهية من قبل أن تبدأ.
اليوم هو آخر يوم في هذه السنة.
كان عامًا مليئ بالمغامرات والصعوبات،
إنكسرنا فيه ونهضنا فيه وقاومنا مجددًا بعزيمة.
عامًا آخر لم نتزوج فيه ولم نقع في الحب حتى.
حلمنا في بدايته، كالعادة عندما نحلم في بداية كل سنة، ونحنُ نعلم أن ظروف هذه البلاد منكوبة لا تتحقق فيها الأحلام، بل تُدفن تحت الركام، ولكن مع ذلك حلمنا.
في بلادي اليمن، كان عامًا مليئًا بالحروب والأفخاخ ونقص في السلام..
سنةٌ تمضي وسنةٌ جديدة تأتي، وبلادي لازالت مدمرة وأحلام شبابها ضائعة .
ورغَم البؤس والحروب الغير مفهومه التي نحنُ ضائعون بسببها، لكن مع ذلك نبحث بكل شغف كيف نحب الحياة وكيف نعيش فيها ببساطة.
كان عامًا قاسيًا على بعض أبناء وطني.
فالموت في بلادي لم يعد سببهُ ذبحاتٍ صدرية ولا جلطاتٍ دماغية، بل قنابل عنقودية وصواريخ بالستيه، تُقذف من طائراتٍ حربية تحلّق في سمائنا ثم تقصفنا وتقصف بيوتنا وأحيائنا.
أصبح الموت من الجوع في بلادي أمرًا عاديًا.
وأصبح تسول الأطفال والنساء في الشوارع شيئًا طبيعيًا، جزءً من الحياة الروتينية.
سنةٌ جديدة تأتي وسنةٌ قديمة تمضي، وبلادي عالقةً في حروب مستمرة.
حربٌ هنا وحربٌ هناك، قصفٌ هنا ودمارٌ هناك،
صواريخ تُفجر هنا وشظايا تتبعثر هناك.
إلى متى؟ إلى متى سنظلُ هكذا؟
إلى متى سنظلُ نعيشُ بين هذا التعب؟
ما لهذا وجدنا وما لهذا خُلقنا.
لم نُخلق في هذه الحياة لنقع ضحية الحروب
لم نتواجد في هذه الحياة حتى نقع في حفرةٍ لسنا من تسبب حفرها، ولا في وحلٍ لسنا من تسبب في ركده.
نريدُ أن نجد ظالتنا، نريدُ حقنا من الحياة،
نريدُ حقنا من التعليم والأحلام والحب والأمل .
لماذا هذا الحروب لا تأتي إلا في فترة شبابنا؟
ما الجرم الذي إرتكبناه، حتى لا نستطيع أن نفعل شيئًا في شبابًا سوى البحث عن لقمة العيش.
في فترة شبابنا، نبحثُ عن قوت يومنا بدلًا من البحث عن أحلامنا، نبحثُ عن كيف نأكل ونشرب، بدلًا من كيف نسافر ونبني ونستثمر وندّخر.
تعبنا من الإنتظار، تعبنا من الآمال الزائفة، تعبنا من الركض ونحنُ في مكاننا، تعبنا من النهوض صباحًا بدون شغف، تعبنا أن نعيش الحياة بـ مرّها فقط، تعبنا من كل شيء.
لا نريدُ شيئًا خياليًا، نريدُ حقنا من حلاوة الحياة.
وهكذا ننتظر كل عام وثقتنا في الله مليئةً في صدورنا وأملنا فيه لا يخيب.
كان عامًا مليئ بالمغامرات والصعوبات،
إنكسرنا فيه ونهضنا فيه وقاومنا مجددًا بعزيمة.
عامًا آخر لم نتزوج فيه ولم نقع في الحب حتى.
حلمنا في بدايته، كالعادة عندما نحلم في بداية كل سنة، ونحنُ نعلم أن ظروف هذه البلاد منكوبة لا تتحقق فيها الأحلام، بل تُدفن تحت الركام، ولكن مع ذلك حلمنا.
في بلادي اليمن، كان عامًا مليئًا بالحروب والأفخاخ ونقص في السلام..
سنةٌ تمضي وسنةٌ جديدة تأتي، وبلادي لازالت مدمرة وأحلام شبابها ضائعة .
ورغَم البؤس والحروب الغير مفهومه التي نحنُ ضائعون بسببها، لكن مع ذلك نبحث بكل شغف كيف نحب الحياة وكيف نعيش فيها ببساطة.
كان عامًا قاسيًا على بعض أبناء وطني.
فالموت في بلادي لم يعد سببهُ ذبحاتٍ صدرية ولا جلطاتٍ دماغية، بل قنابل عنقودية وصواريخ بالستيه، تُقذف من طائراتٍ حربية تحلّق في سمائنا ثم تقصفنا وتقصف بيوتنا وأحيائنا.
أصبح الموت من الجوع في بلادي أمرًا عاديًا.
وأصبح تسول الأطفال والنساء في الشوارع شيئًا طبيعيًا، جزءً من الحياة الروتينية.
سنةٌ جديدة تأتي وسنةٌ قديمة تمضي، وبلادي عالقةً في حروب مستمرة.
حربٌ هنا وحربٌ هناك، قصفٌ هنا ودمارٌ هناك،
صواريخ تُفجر هنا وشظايا تتبعثر هناك.
إلى متى؟ إلى متى سنظلُ هكذا؟
إلى متى سنظلُ نعيشُ بين هذا التعب؟
ما لهذا وجدنا وما لهذا خُلقنا.
لم نُخلق في هذه الحياة لنقع ضحية الحروب
لم نتواجد في هذه الحياة حتى نقع في حفرةٍ لسنا من تسبب حفرها، ولا في وحلٍ لسنا من تسبب في ركده.
نريدُ أن نجد ظالتنا، نريدُ حقنا من الحياة،
نريدُ حقنا من التعليم والأحلام والحب والأمل .
لماذا هذا الحروب لا تأتي إلا في فترة شبابنا؟
ما الجرم الذي إرتكبناه، حتى لا نستطيع أن نفعل شيئًا في شبابًا سوى البحث عن لقمة العيش.
في فترة شبابنا، نبحثُ عن قوت يومنا بدلًا من البحث عن أحلامنا، نبحثُ عن كيف نأكل ونشرب، بدلًا من كيف نسافر ونبني ونستثمر وندّخر.
تعبنا من الإنتظار، تعبنا من الآمال الزائفة، تعبنا من الركض ونحنُ في مكاننا، تعبنا من النهوض صباحًا بدون شغف، تعبنا أن نعيش الحياة بـ مرّها فقط، تعبنا من كل شيء.
لا نريدُ شيئًا خياليًا، نريدُ حقنا من حلاوة الحياة.
وهكذا ننتظر كل عام وثقتنا في الله مليئةً في صدورنا وأملنا فيه لا يخيب.
👏3❤1
يقولوا الشخص اللي
يعيش معك
أول لحظات بداية السنة
هو الشخص اللي عتتحقق أحلامك معه.
يعيش معك
أول لحظات بداية السنة
هو الشخص اللي عتتحقق أحلامك معه.
يا أيها الناس
اذكروا نعمة الله عليكم
هل من خالقٍ غيرُ الله
يرزقكم من السماء والأرض
لا إله إلا هو فأنّى تؤفكون.
اذكروا نعمة الله عليكم
هل من خالقٍ غيرُ الله
يرزقكم من السماء والأرض
لا إله إلا هو فأنّى تؤفكون.
❤3