مُذكِرات عميق
388 subscribers
477 photos
47 videos
6 files
93 links
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات
هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال.
هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه.
أنا أكتب ولستُ بكاتب!

June 16
- رشيد أحمد 

بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Download Telegram
ليلة أخرى
يتسلل فيها
الحنين
إلى صدري.
هل يستطيع الإنسان
أن يذرف أحزانه
ويتخلص منها مثل الدموع؟
💔2
حائر
كمن يُريد أن يقول أشياء كثيرة
ويُريد أن يبقى صامتًا.
منّهك ومبعثر..
مثل طفلٍ صغير يدرس الإبتدائية
وهو عائد إلى المنزل
من مدرسة حكومية بعد الظهيرة.
حزينٌ وغاضب..
مثل رجلٍ كبير في السن
اُصيب بذبحة صدرية مفاجئة قبل ساعة
وخرج للتو من غرفة العمليات
بعد أن تم إجراء له قسطرة قلبية
ثم احتجزوه في المستشفى حتى يدفع تكاليف العملية.
إلتمسوا لنا الأعذار
حينما لا نكون كما أعتدتم أن نكون
ربما نفوسنا في عالم غير عالمكم
ولعل صدورنا تحوي
على ما لا نستطيع البوح به.
👍1
مزاجك معكر؟ وأنت ضابح
جابر أمك.. وأتذكروا قصص زمان
وخليها تشرح لك طفولتك وأنت رح ترتاح
الأم مجبرها جبر خاطر فعلًا.
5
يكفيني شخص واحد
ينبهر بي كل يوم وينتظرني بشغف
يحدثني بعفوية
ويقرأ أحرفي كما لو كانت قصيدة.
1
الجميلات
لا يدخلن كلية الطب
إلا إذا كن قد أُصبن بالضرر
بقدر جمالهن
وعندما نلتقي
سأبوح لكِ بكل مشاعري بعفوية
سأخبرك بعدد المرات التي رأيتكِ فيها خُفية
من أزقة الطرقات وعدد المرات التي
أتيتِ لي في منامي
سأخبرك بكل شيء مثل طفلٍ بريء
يخبر أمه ماذا جرى له طيلة يومه.
‏يا خمرة الحُبّ في أكوابِ إنشادي.
لم أكن أرى الكون رماديًا، كان أزرقًا فاتحًا، كنت أصنع ألوانًا جديدةً للنجوم، وأرسم أشجارًا خريفية، كنت أكتب قصصًا عن الإوز الحزين الذي لا أثر له، كنت أفكر، كيف يمكن أن يكون الانسان موجودًا وغير مرئي، كنت أظن أن الحلوى تنمو على الأشجار، وأن البذرة تحمل في قلبها شجرة ضخمة، لم أكن أعرف الذبول، ولم أكن أعرف كيف يكون المرء لا يشبه باطنه، كنت أظن أن الصداقة شيء حتمي، وأن الرفاق لا يرحلون، كنت أظن أن الحب سيعرف طريقه إلي لا محالة، ولكن يبدو أنني أنا من ظللت طريقي، وسرت على درب اليأس لا سبيل للوصول إلى منفى، كنت أظن أن الديار لا تُترك، وأن الوطن يبقى وطنًا، وأن أوطاننا هي التي تنطوي تحت السماء التي خُلقنا تحتها، ولكن الآن أنا في ما أسميه وطنًا، والغربة كلها تنطوي داخلي، كنت أظن أن من يعرف روحي سيرافقها حتى النهاية، ولن يقضم جزءً منها ويرحل، وها أنا ذا، شجرةٌ ذابلة في طريقٍ حزين، لا وطن لها ولا رفيق، كانت هنالك شجرة ترافقني، ولكن إقتلعها الريح.
في بعض الأحيان،
تجد المعنى في أشياء لا معنى لها.
الجميع لديهم قبو سري في أذهانهم
يخفون أسرارهم فيه
وأشياءً لا يعرف عنها أي أحدٍ آخر.
القبول من الله فقط،
فلا تُغيّر من شأنك لإبهار أحد .
منذ ساعة،
أنتظر عودتي من الخارج،
أظنني نسيتني عالقًا في مرفأ الليل أواسي وحشته.
حيث هدوء الليل، وقلة زحام الضجيج، أظهر لأستنشق نقاء بعض الأماكن الجميلة..أظهر في الأوقات التي يُقال عنها موعد حصاد الحنين، لأثبت لنفسي أنني أُسدل حبال المشنقة حول رقبة كل شعور لا أريد ظهوره..شخص مشبع بالوعي في الأوقات الخاصة، متمرد على كل تلك الأشياء التي تناقض رغبته.
متى عيقتنع عقلي
ويكون يخليني أنام بحين؟
حفظ الله
صنعاء واهلها من كل مكروه.