يقول بطل أحد قصصي:
أريد أن أكون قريبًا من أحدٍ، وأريد أن أكون بعيدًا دون أن يعرف أحد من أنا، أو يسأل، أو حتى يرى جثتي ❄️
أحاول الاقتراب، لكني أقترب وأبتعد، ولا أخلّف غير الجروح ورائي 🌫️
هل لأنني لا أحد؟ دائمًا ما أنسحب.
أريد أن يراني الجميع، وأريد أن أحترق قبل أن يروني 🔥
#لا_أحد_قصة_قصيرة
#جوري
#dee@deepconcern2
أريد أن أكون قريبًا من أحدٍ، وأريد أن أكون بعيدًا دون أن يعرف أحد من أنا، أو يسأل، أو حتى يرى جثتي ❄️
أحاول الاقتراب، لكني أقترب وأبتعد، ولا أخلّف غير الجروح ورائي 🌫️
هل لأنني لا أحد؟ دائمًا ما أنسحب.
أريد أن يراني الجميع، وأريد أن أحترق قبل أن يروني 🔥
#لا_أحد_قصة_قصيرة
#جوري
#dee@deepconcern2
❤4
Forwarded from شوق .. (هُدى ..)
يلاحظكَ بشكلٍ مسرف ..
ذلك الذي يبدو متجاهلاً لك ..
ذلك الذي يبدو متجاهلاً لك ..
❤🔥3❤1⚡1🍓1
العدالة ليست صراخًا دائمًا،
أحيانًا هي الصبر حتى يصبح للصوت وزن.
الدبلوماسية نفسها تقوم على:
قول نصف الحقيقة
في الوقت المناسب
بالطريقة التي لا تحرق الجسور
❤🔥3👌2❤1
“كنتُ أشعر أن حياتي تتفرّع أمامي مثل شجرة تين خضراء.
عند نهاية كل غصن تينة ناضجة تمثل مستقبلًا مختلفًا، وكنت أمدّ يدي لأختار واحدة…
لكنني كنت أريدها كلها، فجلستُ مترددة،
وبينما أتردد بدأت الثمار تذبل وتسقط، واحدة تلو الأخرى.”
عند نهاية كل غصن تينة ناضجة تمثل مستقبلًا مختلفًا، وكنت أمدّ يدي لأختار واحدة…
لكنني كنت أريدها كلها، فجلستُ مترددة،
وبينما أتردد بدأت الثمار تذبل وتسقط، واحدة تلو الأخرى.”
— سيلفيا بلاف
❤🔥2❤1🔥1🍓1
🔥2
اشتعل سوادُ عينيَّ دما مُسالا
ماكانَ بعينيَّ الحياةَ صار تُرابا
كلُ نفسٍ يزحفُ كأنه جِبالُ مُهاله
على وقعِ القلوبِ كيانُ تلاشى
يعزفُ صرِيرا كالأنينِ تعالى
يُدعى لمائدةِ الدماءُ سُقَاها
يسقي ولا يُسقى مِن صَداها
كالموتِ لايذوقُ مناهُ قُبالا
ماكانَ بعينيَّ الحياةَ صار تُرابا
كلُ نفسٍ يزحفُ كأنه جِبالُ مُهاله
على وقعِ القلوبِ كيانُ تلاشى
يعزفُ صرِيرا كالأنينِ تعالى
يُدعى لمائدةِ الدماءُ سُقَاها
يسقي ولا يُسقى مِن صَداها
كالموتِ لايذوقُ مناهُ قُبالا
جوري
❤🔥5🔥3
لا أفهم أنتم تحاولون النجاة من ماذا من الالم؟ أو اعجبكم وقع جملة النجاة من الحياة حيث انها تصور الحياة ككائن مفترس بينما الحياة محايدة لا تهتم لك يا محور الكون، أنت من تجلب البلاء لنفسك.
افكار منتصف الليل
❤🔥2🤔1🤣1😭1💘1
ما الذي تشعر أو تفكر به عند النظر إلى السحاب؟ ☁️
من الأشياء المثيرة في السحاب أنه يرمز إلى الحرية؛ فأينما كنت في العالم، لا أحد يستطيع التلاعب بشكله أو امتلاكه.
كل صورة تُلتقط له هي قطعة فنية بحد ذاتها، وكلما تأملت فيه شعرت أنك اكتشفت شيئًا جديدًا.
لون السماء الأزرق والسحاب الأبيض يعطي حسا بضرورة الاختلاف، وتذكرنا بجمال الطبيعة الذي لا يحتاج لترتيب أو تكلف، بل يولد من العفوية.
من الأشياء المثيرة في السحاب أنه يرمز إلى الحرية؛ فأينما كنت في العالم، لا أحد يستطيع التلاعب بشكله أو امتلاكه.
كل صورة تُلتقط له هي قطعة فنية بحد ذاتها، وكلما تأملت فيه شعرت أنك اكتشفت شيئًا جديدًا.
لون السماء الأزرق والسحاب الأبيض يعطي حسا بضرورة الاختلاف، وتذكرنا بجمال الطبيعة الذي لا يحتاج لترتيب أو تكلف، بل يولد من العفوية.
❤🔥2🕊2🍓1
وقفت على قدمي، وأول ما رفعت رأسي للأعلى… هزة قوية، أقوى من السابقة. بما أن الصوت عالٍ هكذا، فإنه يعني شيئًا واحدًا: نحن في مركز الهزة الثانية.
تجمد جسدي. سحبت أمي يدي وبدأنا بالجري. أشعر بالأرض تنهار من تحتي… أسرع، علينا الجري أسرع… لكنهم بدأوا بالخروج. أصوات صراخهم كالجحيم. فجأة سمعت صوت صراخ آخر، لكنه ليس صوت صراخ هذه الوحوش التي تجري خلفنا، بل صوت صراخ الحارس الذي كان ورائنا، ومع أنه من مستوى ضابط، بالتأكيد لقد نهشت جسده بالكامل.
بينما أنا أجرى والعرق يتصبب مني، جسدي يرتعش. أستطيع معرفة أن أمي أشد فزعًا ليس على نفسها، بل علينا. قررت أن ألتفت فقط لأرى الحارس. ليس ما رأيته بشريًا، بل كومة عظام تحيط بها الدماء.
أعدت رأسي بسرعة للأمام، أشعر بالدوار. ليست المرة الأولى التي أرى فيها شيء كهذا، لكن تذكرت رينو، سيدرا، و: كايل كيف كان شعورهم عندما يتم تمزيق جسدهم بدون سبب وهم أحياء. تذكرت تلك اللحظة التي تتردد في ذهني كل يوم منذ الحادثة… بل منذ ثلاثة أيام. كل يوم، كأني أراه أمامي: رينو قبل أن يُقتل، قبل أن يُتمزق، وهو ينظر إلى وسط عيني مباشرة، وعيناه مملوءتان بالرجاء.
لم أفعل شيئًا… لم أستطع فعل شيء. حاولت التحرك، لكنهم أمسكوا بي. حتى لو لم يمسكني أحد، كنت فقط سأموت… لم أكن لأنقذهم لأنني ضعيف. والآن قد تموت أمي وأختي، وأنا لا أستطيع فعل شيء، لا أعرف حتى إن كان رايان حيًا أم لا.
فجأة، بين أصوات الضجيج وصرخات العذاب، كانت هناك لحظة صمت… ليست لحظة صمت بل أمي. لقد تعثرت… لا! لماذا الآن؟ حاولت النهوض مرة أخرى، وهي تحمل ليلى في حضنها، لكن ظهر خلفنا… لكن لماذا؟ لا أريد أن أرى عائلتي تُقتل أمامي. فجأة شعرت بذلك الشعور الذي يسبق الموت، شعور مختلف… تتذوق نكهة غريبة في فمك، وترى كل شيء يتحرك ببطء حولك، تشعر بالبرد والدفء في آن واحد.
تجمد جسدي. سحبت أمي يدي وبدأنا بالجري. أشعر بالأرض تنهار من تحتي… أسرع، علينا الجري أسرع… لكنهم بدأوا بالخروج. أصوات صراخهم كالجحيم. فجأة سمعت صوت صراخ آخر، لكنه ليس صوت صراخ هذه الوحوش التي تجري خلفنا، بل صوت صراخ الحارس الذي كان ورائنا، ومع أنه من مستوى ضابط، بالتأكيد لقد نهشت جسده بالكامل.
بينما أنا أجرى والعرق يتصبب مني، جسدي يرتعش. أستطيع معرفة أن أمي أشد فزعًا ليس على نفسها، بل علينا. قررت أن ألتفت فقط لأرى الحارس. ليس ما رأيته بشريًا، بل كومة عظام تحيط بها الدماء.
أعدت رأسي بسرعة للأمام، أشعر بالدوار. ليست المرة الأولى التي أرى فيها شيء كهذا، لكن تذكرت رينو، سيدرا، و: كايل كيف كان شعورهم عندما يتم تمزيق جسدهم بدون سبب وهم أحياء. تذكرت تلك اللحظة التي تتردد في ذهني كل يوم منذ الحادثة… بل منذ ثلاثة أيام. كل يوم، كأني أراه أمامي: رينو قبل أن يُقتل، قبل أن يُتمزق، وهو ينظر إلى وسط عيني مباشرة، وعيناه مملوءتان بالرجاء.
لم أفعل شيئًا… لم أستطع فعل شيء. حاولت التحرك، لكنهم أمسكوا بي. حتى لو لم يمسكني أحد، كنت فقط سأموت… لم أكن لأنقذهم لأنني ضعيف. والآن قد تموت أمي وأختي، وأنا لا أستطيع فعل شيء، لا أعرف حتى إن كان رايان حيًا أم لا.
فجأة، بين أصوات الضجيج وصرخات العذاب، كانت هناك لحظة صمت… ليست لحظة صمت بل أمي. لقد تعثرت… لا! لماذا الآن؟ حاولت النهوض مرة أخرى، وهي تحمل ليلى في حضنها، لكن ظهر خلفنا… لكن لماذا؟ لا أريد أن أرى عائلتي تُقتل أمامي. فجأة شعرت بذلك الشعور الذي يسبق الموت، شعور مختلف… تتذوق نكهة غريبة في فمك، وترى كل شيء يتحرك ببطء حولك، تشعر بالبرد والدفء في آن واحد.
مقتطف من اركيديا الفصل الثالث
❤2🔥1🥰1🍓1