ضفـة
463 subscribers
1.1K photos
170 videos
97 files
1.49K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
(كنتُ أتوهّم و أتوهم. و أجِد الراحةَ و الطُمأنينة في أوهامي. حتى إذا ما طلع الفجرُ و استيقظت. وجدتُنِي جالسًا على رابيةٍ من رمَاد و في يدِي قصبةٌ مرضوضة. و على رأسي إكليلٌ من الشوك. لا بأس فأنا المُخطِئ. أنا المخطئ)

جبران خليل جبران
بركة ساكن
Forwarded from ضفـة
بركة ساكن
(الممر) قصير مع الروائي عبد العزيز بركة ساكن
عندما تَرِثُ الآلةُ الكون
ما يحدث الآن ليس سوى هبوطٍ ناعمٍ لقوى الشر
أجراه: مأمون التلب
ثلاثةُ أسئلة كانت محاوراً دفع بها (الممر) للكاتب والروائي عبد العزيز بركة ساكن، والذي فاز قبل أيام بجائزة (سين) الأدبية المرموقة للعام 2017م عن (روايته مسيح دارفور)، والتي ظهرت ترجمتها في العام 2016 عن دار زولما للنشر بباريس. وسيتم تسليم الروائي ساكن جائزته في يوم 29 أبريل المقبل بمعرض جنيف الدولي للكتاب والطباعة. ورواية (مسيح دارفور)، منذ نشر ترجمتها باللغة الفرنسية، فازت بجائزة كتاب المقاومة الفكاهي بفرنسا، واختيرت ضمن أفضل خمس روايات تُرجمت للفرنسية في فرنسا في العام 2016.
تدور الأسئلة حول هويّة الكاتب في عالمٍ مضطربٌ مختل، لم يعد ذلك العالم موجوداً، أعني الذي عشنا جزءً منه في حياتنا، وتكاثرت الأسئلة حول الكاتب والكتابة التي تحوّلت مِهنةً يوميّة يمارسها العالم بأسره في عصرٍ آليٍّ مُرعب. إذاً، ردَّ بركة على أسئلتنا في رسالة واحدة مرقَّمة اختار لها عنوان (عندما تَرثُ الآلةُ الكون) ففضلنا أن يكون، كذلك، عنواناً لهذا الحوار القصير.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أنت كاتب مررت بعصرين؛ الأول عندما كان الكاتب يدعم مشاريع سياسيّة -قل يساريّة على أغلبها نسبةً لتفشي الأحلام الاشتراكية في القرن الماضي- وبين الاستقلالية التي بدأت مطلب الكتاب اليوم، رغم تعبيرهم المستمر عن آرائهم في القضايا السياسيّة التي تحيط بأوطانهم. فيخضمّ هذا، كيف تنظر إلى هويّتك ككاتب؟
هُوية الكاتب اليوم ملتبسة، بمعنى آخر هُويته ذات تحولات كبيرة وسريعة، وكلما نضج وعيه بالمكان والكائنات والأفكار كلما أصبح أكثر تعقيداً وأقل تحديداً لماهية هُويته. في حالتي كل شيء يتغير بصورة بشعة، لست متأكداً من شيء، وتلك الأهداف السامية التي كانت تمثل مانفستو في وقتٍ ما، أشك الآن في حقيقة ما إذا كُنتُ فعلاً أعيها. تتلبسني اليوم حالة الكتابة وهي التي تقودني إلى حيثما شاءت؛ لا أفكار مسبقة ولا تخطيط، بل أستطيع أن أقول بـ(لا وعيٍ) أيضاً: كل الذي أنا متأكد منه هو أدواتي ككاتب.

شاركَ بركة ساكن في ملتقى سياسيّ مؤخراً، مفاوضات أديس أبابا بين الحكومة والحركة الشعبية وكان أحد مرجعيات التفاوض، ما رأيك في التجربة؟ وكيف تنظر إلى راهن السودان السياسي والثقافي اليوم؟
تجربة مشاركتي بأديس أبابا، كانت مفيدة بالنسبة لي من ناحية معرفية، أي فحص وتفحّص السياسي عن قرب. هنا أقصد (جسد السياسي) وليس عقله، وكيف يعمل هذا الجسد عندما يفكِّر في اللعب، ورأيتُ وشَمَمتُ وشُمِمت وشَهِدت سقوط القائل في تعفّن جسده.
عندما ترى في أوجه القوم ما لا يقولونه، وتسمع من أفواههم إلى ما يمكن وصفه بـ(اللغة) ولكن ذلك ليس سوى عبث عفونة الجسد، هل أُصبت بالرُعب عندما شاهدت القتلة؟.
ختاماً: في ظل التمزّق الدولي والإقليمي للدول، هل يفزع بركة من المستقبل؟
لا مستقبل للعالم ولا مستقبل للإنسان، المستقبل الآن للآلة التي سوف تحل مكان مبتكرها وترث خراب الأرض، الآلة التي سوف تُعلن ذاتها رباً أبدياً على الفكر والأشياء والشعر أيضاً. دُهشت عندما عرفت أن هنالك مدارس لتعليم الكتابة الإبداعية مثل الشعر والرواية والقصة، ضحكتُ وبكيتُ وبحثتُ عن أقرب حانة في المدينة لأتأكد من أن النادلة ما زالت تبتسم، وأن للفودكا طعم البطاطا، وأنني أستطيع أن أتبوَّل بأمان كما كنت أفعل من قبل. إنه عصر الآلة، وما يحدث الآن ليس سوى هبوطٍ ناعمٍ - كما يقول السياسيون- لقوى الشر.
فليتمزق العالم، ولنتمزق نحن، وليتعفن كل ما لا يمكن تعفنه، ولترث الآلة الأرض بل الكون كله، فمن الذي سوف يخسر غير الضباع البرية؟! التي ستقاوم تميمة العواء الإلكتروني كما يقاوم الشعراء زيف المعنى.
ــــــــــــــــــــــــــــ
نُشرَ بـ(الممر)، صحيفة (السوداني)، الجمعة 21 أبريل 2017م.
صديق القناة👨👧
"قناة ضفة"
ننتظر مشارگتگم لنا
بـ مقال
قراءت
ترشيح رواية
نقد
تّلَګ أّلََّسنِيِّنِ أّلَضأّئعٌأّتّ بِأّلَوِجِلَ..
أّلَرمَأّلَ أّلَمَتّحٌرګةّ..
أّلَحٌروِبِ أّلَمَشٍتّعٌلَةّ..
تّتَّّسأّقِطّ أّقِدِأّمَ..
تّتّصٌأّعٌدِ أّروِأّحٌ..
صٌلَوِأّتّ..نحيب ثّګأّلَيِّ
أّيِّتّأّمَ جِوِعٌيِّ..
أّلَآنِ يِّأّوِطّنِ..
يِّأّجِبِ أّلَمَوِتّ..
غٌأّدِرتّ وِلَنِ أّخَيِّبِ..
لَګنِ..حٌتّيِّ روِحٌيِّ أّلََّسأّبِعٌةّ..
أّحٌتّأّجِګ..
وِګأنِ أّلَأّحٌتّضأّر فِّيِّګ..
حٌيِّأّةّ تَّّستّلَذّ..
Hashim saleh
أن تضع أنفك في كتاب خيرٌ لك من أن تضعه في شؤون الآخرين .
-آدم ستانلي
بائع النعناع ...
في سوق أمدرمان ،وسط السوق .
مهرولة أنا ،من الشمس، والباعه المتجولين ، وأشياء أخره .
الف ونص ...الف ونص ..الف ونص .
جرني صوته الصغير للالتفات .
كان بائع النعناع الصغير .
مد لي ربطة النعناع .
فغزتني رائحة طفولته قبل النعناع .
قرصني قلبي ...
نهرته .
مددت بيدي الي ربطه النعناع .
مد يده ..
كانت كقلب صغير .
قال وأحده بي الف ونص ..أتنين بي ثلاثه ...أربعه بي خمسه .
تماده قلبي .
فزجرته .
وقلت في الخرطوم يحدث كل شي .
رشوة أمومتي وأشتريت كل مابالقفه .
وفي البيت كلما فاحت رائحة النعناع مع الشاي ،توجعني أمومتي .
_____
أمدرمان 31مارس 2013.
____
مها الرشيد .
قاصة سودانية