وصمة وطن
…قصة قصيرة
توغلنا في مجاهل سُوق ليبيا،بين الأكشاك المتهالكة المملوءة بالبضائع الكاسدة،أقمشة، أواني، مأكولات فاسدة و أخري طازجة، خردوات، أحذية، إكسسوارات مفبركة، بطيخ، وغيرها، وكلما طال بنا الدوران، و طالت بنا الأزقة، حاصرتنا الجُموع البشرية الذاهبة إلى كل مكان و الآتية من كل مكان، وكلما لا حظ صديقي علي نصر الله أنني ضجرت، كان يقول لي بصوته الهاديء المطمئن.
أصبر يا أخي قربنا.
ونحن نُنهي آخر صف طويل لحلاقين ُبلهاء تَفُوح من جنوبهم رائحة الدم مختلطة مع الشّعَر ممزوجة بكلونيا خمس خمسات، إذا به يدلف إلى زقاق ضيق تملؤه عربة كارو يجرها حماران، استطعنا أن نتجاوزهما عن طريق إحتكاكنا بالحائط الترابي القبيح، ولحسن الحظ المكان ينتظر بعد الكارو مباشرة، كان دكاناً عجوزاً من الزنك وصاج البرميل، يديره عم سيف السبعيني الأصلع الذي يَكُحُ في الدقيقة مرتين و يحمد الله، استقبلنا هاشا باشا، تربِطه بصديقي علي نصر الله علاقةٌ قديمةٌ حميمةْ، عرّفني به وعرَّفه بي، أضاف وفي وجهه ابتسامة عملاقة بسعة فم علي نصر الله الكبير و بغلظة شفاهه الغليظة، قائلاً:
صديقي بَرَكَةَ دَاْ عايز يدخل معاينة.
مُشيرا إليَّ بأصابعه الخمسة
قال عم سيف و هو يتفحص وجهي من على قٌربٍ مريب:
ظاهر عليك يا ولدي ما بتصلي.
ضحكَ، ضحك علي نصر الله، ضحكتُ، ضحكنا
قال له علي نصر الله
دا ما بيعمل أية حاجة،لا كويسة ولا كعبة: لا بصلي و لا بصوم و لا بسكر و لا بزني ولا بسف صاعوط ولا بدخن سيجار،لا يَعِدْ ولا يَفي، الكويسة انه حافظ كل السُور و الآيات الأخدها في المدرسة .
عَلّقَ عَم سيف ضاحِكاً:
لو كان الناس دي كلها بتصلي من وين نحن نعيش؟!!
كان يُشغل نفسه بإعداد شييء ما، يَسْمعُ، يوجه الأسئلة ويكُح في نفس اللحظة، بالرغم من عمره المديد إلا أنه كان رشيقاً خفيفاً كالكديس، يخطو بسرعة و خفة في المساحة الضيقة التي لا تتعدى الأثني عشر متراً مربعاً، يقفز على الأشياء، يمرُّ بينها، يسحبها بعيداً عن طريقه، يتحدث معها، معنا، مع نفسه، كَحّ،غسل وجهي بماء تفوح منه رائحة الديتول، كَحّ، مسح جبهتي بقطنة مشربة بمادة لها رائحة – مع بعض التحفظ استطيع أن أقول إنها : سيئة- كَحّ، كان طويلاً منحنياً وسيماً عجوزاً ماكراً ووناساً، علي نصر الله يجلس قربي يأكل بَلِيلَةَ لوبةٍ عدسيةٍ اشتراها من مريم السيدة الشابة التي تبيع العدسية قرب محل عم سيف،تركني استرخي علي الكرسي الهزاز البائس و أنا أهيم في العالم الذي يُمعن في الغموض، مَسَحَ وجهي بعطر الكلونيا، كَحّ، ثم أخذ يعمل، برفق، بصمت، بحب، بأدب، بمهارة في جبهتي، سألني فيما يُشبه الهمس، بلغة فصيحة و كأنه حفظها من كتاب مطالعة.
أتريدها دائمة أم مؤقتة؟
قبل أن أجيبه أجابه صديقي علي نصر الله
لأ، مؤقتة، يمكن ما ينجح في المعاينة، وكان نجح حيجي مرة تانية يعمل واحدة دائمة، مُشْ كِدَا يَا بَرَكَةَ ؟
حاولتُ أنْ أقولَ شيئاً، ولكنْ يداه القويتان أبقتا رأسي علي وضع حرج لا يَسْمَح بانتاج الكلمات.
بدون أي تعليق من قِبله واصل عمله في جبهتي، بعد ما يقارب ربع الساعة سألني مرة أخرى.
ما إذا كنت احتاج إلى علامات في الركب و المناكب و عظمة الشيطان .
أجابه علي نصر الله قائلاً :
الآن لأ، خلينا نشوف بعد المعاينة.
قال مخاطباً علي نصر الله :
على ما اعتقد إنت قلت لي : إنَّ واسطته قوية، يعني الشُغُل ضمان ضمان، وكل الناقص هو موضوع الصلاة و إن شاء الله تطلع حاجة زي الليل.
ردَّ علي نصر الله في قلق:
نعم واسطته قوية،ولكن كل الناس الفي ( الشُورت لِستshort list ) عندهم ضهر ولكن نحنا نعمل العلينا والباقي على الله، الضمان عند الله.
قال بصوته الهادىء:
كُحْ ..كُحْ... كُحْ......نعم!
لم يمضِ وقتٌ طَويلٌ بعد كُحَتِهِ الأخيرة هذه حتى قال لي - وهو يتأملني من بعيد، يتفحصني كفنان يتمعن لوحته التي خلص منها للتو .
بسم الله ما شاء الله، إمام جامع بالتمام و الكمال!!
ثمّ مَدّ لي المرآة، كان وجهي ليس بوجهي، أقرب منه إلى وجه دمية، علي أحسن تقدير وجه مهرج مخبول، كانت العلامة السوداء التي صنعها علي جبهتي السوداء أكثر سواداً، ليس سواداً آدمياً جميلاً، كسواد وجهي الذي أورثني إياه جَدي عبد الكريم إدريس، كان سواداً يُشبه غَبِينَةً مُرّةً أُحِسُّ بها تمزق أحشائي، سواداً مثل حُرقةٍ تأكل كرامتي كإنسان، تُنْشِيءُ فيّ مملكة العبودية و التمييز السلبي مملكة الحزن، تثير فظاعة القَبَليّة، الولاء الحزبي و الثُلة، تُوقِظُ كهوف الظلم، مثل نار أوقدتها لتدفئك فإلتهمتْكَ، مثل بَيضةٍ تفقسُ في روحك شظايا من نار، مثل جحيم يُصبح وطنك الذي تحبه،مثل أنْ تخونَ أنتَ وعيَكَ وثقافتَكَ التي ارتضيتها سلوكاً،أحسسْتُ بها جُرحاً عميقاً في تأريخي و حضارتي،و إنسانيتي، رَدَدَْتُ إليه المرآة، قال لي وهو مايزال طويلاً عجوزاً مِكْحَاحاً مِلْحَاحْ.
ما رأيك؟
أجابه صديقي علي نَصر الله وهو يع
…قصة قصيرة
توغلنا في مجاهل سُوق ليبيا،بين الأكشاك المتهالكة المملوءة بالبضائع الكاسدة،أقمشة، أواني، مأكولات فاسدة و أخري طازجة، خردوات، أحذية، إكسسوارات مفبركة، بطيخ، وغيرها، وكلما طال بنا الدوران، و طالت بنا الأزقة، حاصرتنا الجُموع البشرية الذاهبة إلى كل مكان و الآتية من كل مكان، وكلما لا حظ صديقي علي نصر الله أنني ضجرت، كان يقول لي بصوته الهاديء المطمئن.
أصبر يا أخي قربنا.
ونحن نُنهي آخر صف طويل لحلاقين ُبلهاء تَفُوح من جنوبهم رائحة الدم مختلطة مع الشّعَر ممزوجة بكلونيا خمس خمسات، إذا به يدلف إلى زقاق ضيق تملؤه عربة كارو يجرها حماران، استطعنا أن نتجاوزهما عن طريق إحتكاكنا بالحائط الترابي القبيح، ولحسن الحظ المكان ينتظر بعد الكارو مباشرة، كان دكاناً عجوزاً من الزنك وصاج البرميل، يديره عم سيف السبعيني الأصلع الذي يَكُحُ في الدقيقة مرتين و يحمد الله، استقبلنا هاشا باشا، تربِطه بصديقي علي نصر الله علاقةٌ قديمةٌ حميمةْ، عرّفني به وعرَّفه بي، أضاف وفي وجهه ابتسامة عملاقة بسعة فم علي نصر الله الكبير و بغلظة شفاهه الغليظة، قائلاً:
صديقي بَرَكَةَ دَاْ عايز يدخل معاينة.
مُشيرا إليَّ بأصابعه الخمسة
قال عم سيف و هو يتفحص وجهي من على قٌربٍ مريب:
ظاهر عليك يا ولدي ما بتصلي.
ضحكَ، ضحك علي نصر الله، ضحكتُ، ضحكنا
قال له علي نصر الله
دا ما بيعمل أية حاجة،لا كويسة ولا كعبة: لا بصلي و لا بصوم و لا بسكر و لا بزني ولا بسف صاعوط ولا بدخن سيجار،لا يَعِدْ ولا يَفي، الكويسة انه حافظ كل السُور و الآيات الأخدها في المدرسة .
عَلّقَ عَم سيف ضاحِكاً:
لو كان الناس دي كلها بتصلي من وين نحن نعيش؟!!
كان يُشغل نفسه بإعداد شييء ما، يَسْمعُ، يوجه الأسئلة ويكُح في نفس اللحظة، بالرغم من عمره المديد إلا أنه كان رشيقاً خفيفاً كالكديس، يخطو بسرعة و خفة في المساحة الضيقة التي لا تتعدى الأثني عشر متراً مربعاً، يقفز على الأشياء، يمرُّ بينها، يسحبها بعيداً عن طريقه، يتحدث معها، معنا، مع نفسه، كَحّ،غسل وجهي بماء تفوح منه رائحة الديتول، كَحّ، مسح جبهتي بقطنة مشربة بمادة لها رائحة – مع بعض التحفظ استطيع أن أقول إنها : سيئة- كَحّ، كان طويلاً منحنياً وسيماً عجوزاً ماكراً ووناساً، علي نصر الله يجلس قربي يأكل بَلِيلَةَ لوبةٍ عدسيةٍ اشتراها من مريم السيدة الشابة التي تبيع العدسية قرب محل عم سيف،تركني استرخي علي الكرسي الهزاز البائس و أنا أهيم في العالم الذي يُمعن في الغموض، مَسَحَ وجهي بعطر الكلونيا، كَحّ، ثم أخذ يعمل، برفق، بصمت، بحب، بأدب، بمهارة في جبهتي، سألني فيما يُشبه الهمس، بلغة فصيحة و كأنه حفظها من كتاب مطالعة.
أتريدها دائمة أم مؤقتة؟
قبل أن أجيبه أجابه صديقي علي نصر الله
لأ، مؤقتة، يمكن ما ينجح في المعاينة، وكان نجح حيجي مرة تانية يعمل واحدة دائمة، مُشْ كِدَا يَا بَرَكَةَ ؟
حاولتُ أنْ أقولَ شيئاً، ولكنْ يداه القويتان أبقتا رأسي علي وضع حرج لا يَسْمَح بانتاج الكلمات.
بدون أي تعليق من قِبله واصل عمله في جبهتي، بعد ما يقارب ربع الساعة سألني مرة أخرى.
ما إذا كنت احتاج إلى علامات في الركب و المناكب و عظمة الشيطان .
أجابه علي نصر الله قائلاً :
الآن لأ، خلينا نشوف بعد المعاينة.
قال مخاطباً علي نصر الله :
على ما اعتقد إنت قلت لي : إنَّ واسطته قوية، يعني الشُغُل ضمان ضمان، وكل الناقص هو موضوع الصلاة و إن شاء الله تطلع حاجة زي الليل.
ردَّ علي نصر الله في قلق:
نعم واسطته قوية،ولكن كل الناس الفي ( الشُورت لِستshort list ) عندهم ضهر ولكن نحنا نعمل العلينا والباقي على الله، الضمان عند الله.
قال بصوته الهادىء:
كُحْ ..كُحْ... كُحْ......نعم!
لم يمضِ وقتٌ طَويلٌ بعد كُحَتِهِ الأخيرة هذه حتى قال لي - وهو يتأملني من بعيد، يتفحصني كفنان يتمعن لوحته التي خلص منها للتو .
بسم الله ما شاء الله، إمام جامع بالتمام و الكمال!!
ثمّ مَدّ لي المرآة، كان وجهي ليس بوجهي، أقرب منه إلى وجه دمية، علي أحسن تقدير وجه مهرج مخبول، كانت العلامة السوداء التي صنعها علي جبهتي السوداء أكثر سواداً، ليس سواداً آدمياً جميلاً، كسواد وجهي الذي أورثني إياه جَدي عبد الكريم إدريس، كان سواداً يُشبه غَبِينَةً مُرّةً أُحِسُّ بها تمزق أحشائي، سواداً مثل حُرقةٍ تأكل كرامتي كإنسان، تُنْشِيءُ فيّ مملكة العبودية و التمييز السلبي مملكة الحزن، تثير فظاعة القَبَليّة، الولاء الحزبي و الثُلة، تُوقِظُ كهوف الظلم، مثل نار أوقدتها لتدفئك فإلتهمتْكَ، مثل بَيضةٍ تفقسُ في روحك شظايا من نار، مثل جحيم يُصبح وطنك الذي تحبه،مثل أنْ تخونَ أنتَ وعيَكَ وثقافتَكَ التي ارتضيتها سلوكاً،أحسسْتُ بها جُرحاً عميقاً في تأريخي و حضارتي،و إنسانيتي، رَدَدَْتُ إليه المرآة، قال لي وهو مايزال طويلاً عجوزاً مِكْحَاحاً مِلْحَاحْ.
ما رأيك؟
أجابه صديقي علي نَصر الله وهو يع
طي مالا
توغلنا في مجاهل سُوق ليبيا،بين الأكشاك المتهالكة المملوءة بالبضائ الكاسدة الفاسدة،أقمشة، أواني، مأكولات تالفة و أخري طازجة، خردوات، أحذية، إكسسوارات مفبركة، بطيخ، وغيرها، وكلما طال بنا الدوران، و إلتوت بنا الأزقة، حاصرتنا الجُموع البشرية الذاهبة إلى كل مكان و الآتية من كل مكان.
توغلنا في مجاهل سُوق ليبيا،بين الأكشاك المتهالكة المملوءة بالبضائ الكاسدة الفاسدة،أقمشة، أواني، مأكولات تالفة و أخري طازجة، خردوات، أحذية، إكسسوارات مفبركة، بطيخ، وغيرها، وكلما طال بنا الدوران، و إلتوت بنا الأزقة، حاصرتنا الجُموع البشرية الذاهبة إلى كل مكان و الآتية من كل مكان.
Forwarded from قهوتي انتي
صباح الجمال والقهوة وكتابات الجميل #هاشم صالح عمر
أقارن بين فنجان جدي..
والليل..
هل انا غارق في اكبر فنجان لــ بن مر..
لم تحرك دواخلــه..
ليعبئني ..
طعمــا رائج..مثلما اشتهي..
من ذكريات..
ارتشف..
النصف الاول...
وأترك الآخر.. لنخب الحلم..
ولقراءة قدري..
وتطاول أرقي..
حتي يطل وطن النهار...
ذائب بسعادة عامرة..
كطعم النيل..
بضـوء اللحظــة..
جدي يقول لا تدلق البن الساخن علي الارض..
دع الجدران ترتشفه.. اي رشه عليها..
حتي بقي آثره فيني..كما نحت عليها..
مارست الخلوة مع الجدار..واقتنيت الطعم وحدي..مرراً
وكان الطعم..مر...يداهمني..كل مرة..
ووصايا جدي..لا تحتسيها وحدك..كي لاتحدث نفسك..
وانا اختلي بفنجان قسرا..ثم آخــر..
ربما حظ عاثر..لم يأتي بمن رجوتـه..
او ربما الأعتياد..جعل الطعم وشكل الحياة واحد..
في الغياب..او الحضور..
في الوطن..او المنفي..
الشوق كدفء الفنجان..يطفئ للحظــة..وتشتهيه ليوم كامل..
كأنتظارنا للضوء..ثم ولُوجــا وبحثاً عن ظلال..او مخبئ منه..
..وتبقي طقوس الأشياء اكثــر حضورا..من شخوصهــا..
فنجان أخــير..
لن أنتظــر..ولن أجلب سكـر
هاشم صالح
أقارن بين فنجان جدي..
والليل..
هل انا غارق في اكبر فنجان لــ بن مر..
لم تحرك دواخلــه..
ليعبئني ..
طعمــا رائج..مثلما اشتهي..
من ذكريات..
ارتشف..
النصف الاول...
وأترك الآخر.. لنخب الحلم..
ولقراءة قدري..
وتطاول أرقي..
حتي يطل وطن النهار...
ذائب بسعادة عامرة..
كطعم النيل..
بضـوء اللحظــة..
جدي يقول لا تدلق البن الساخن علي الارض..
دع الجدران ترتشفه.. اي رشه عليها..
حتي بقي آثره فيني..كما نحت عليها..
مارست الخلوة مع الجدار..واقتنيت الطعم وحدي..مرراً
وكان الطعم..مر...يداهمني..كل مرة..
ووصايا جدي..لا تحتسيها وحدك..كي لاتحدث نفسك..
وانا اختلي بفنجان قسرا..ثم آخــر..
ربما حظ عاثر..لم يأتي بمن رجوتـه..
او ربما الأعتياد..جعل الطعم وشكل الحياة واحد..
في الغياب..او الحضور..
في الوطن..او المنفي..
الشوق كدفء الفنجان..يطفئ للحظــة..وتشتهيه ليوم كامل..
كأنتظارنا للضوء..ثم ولُوجــا وبحثاً عن ظلال..او مخبئ منه..
..وتبقي طقوس الأشياء اكثــر حضورا..من شخوصهــا..
فنجان أخــير..
لن أنتظــر..ولن أجلب سكـر
هاشم صالح
في هذه البلاد ليس لنا غير الله والسلم الخماسي، سمن الماعز المعبأ في قوارير، الزمام الأنوف الأنفة، عصير العرديب، وقصب العنكوليب، في هذه البلاد نمضي مع الأبّالة، ونرجع مع النقر علي حواف الوازاه، نشتبك كغاية، ونفترق كالطرقات، لنا أصوات الرهو في الخريف، مواجنة العصافير الصغيرة علي شجر النيم في المغارب، لنا ظل العصر وضحكات الأمهات، بصل البنبون، وخوار الأبقار مع خرير الوديان، شخبطات العشاق المرمّزة علي أعمدة الكهرباء، القلوب المسهّمة علي ادراج الفصول، لنا الفضول، والفضول لقراءة زجاج مكسور مستعاضٌ عنه بصحيفة في أفريز النوافذ، لنا الكرير في حلوق الجراري والمرير من قرض يداوي، لنا الدوم واللوم المعاتب حباً، لنا الحوائط والمسافات التي لا تحجب وداً، المودة التي لا يشوبها ورداً، لنا الدواوين المضاءة بالترحاب، الشطة الدينكابا، ود النمير، مراكيب النمر، مراكب العبور، لنا السماء المؤقدة بالسفور، لنا السلام الفردي في الملمات، الرد الجماعي في كل الأوقات، لنا البراح، المستراح، التباريق، الفرو، لجام الايام، لنا الجلسات علي حواف الميادين، الترانيم، الشجن، لنا نكهة بسكويت بركة، اغنيات الصبية وهرجهم في الاعراس، زاهي ثيابهم والغبار العالق بهم هو أيضاً أرض لنا، تسابيح الفجر، دقات الطار، حنة أم العريس، فاكهة الخميس، المجاذيب للسماء، الصحاري والعواء، لنا العناء، الغناء، لنا اللوحات في صناديق اللواري، لنا الموت عشقاً في عيون اللواتي، لنا الاجداد، الميعاد، الحقول، المشاط، الضريرة، الحريرة، الزير المزين بالحيمور، لنا شروق صيادي الأسماك، نداء عزيز بالشباك ومن هذه البلاد لا نريد شي ولا نريد الفكاك.
محمدحمد
محمدحمد
Forwarded from جيـل جديـد
صدور العدد رقم 50 من مجلتكم #جيل_جديد والذي نحتفي فيه عبر ملف وكتاب من الترجمات الخاصة بعالم الاجتماع البولندي #زيجمونت_باومان .
للاطلاع على العدد كاملا اضغط هنا :
http://gealgaded.com/index/category/العدد-الخمسون/
لتحميل كتاب العدد اضغط هنا :
http://bit.ly/2nw5Ytc
او هنا :
https://goo.gl/K0f60L
او هنا :
https://www.4shared.com/office/DF8cBdV0ei/__online.html
- ترجمات خاصة : مقابلة مع زيجمونت باومان : العيش في ” الحداثة السائلة”
– كتاب العدد : زيجمونت باومان ” أبو الحداثة السائلة “
– انشيلوتي يصطدم بمدريد .. ولماذا اليوفي الاصعب على برشلونة ؟
– ترجمات خاصة : نعي زيجمونت باومان
– ترجمات خاصة : اقتباسات لـ “زيجمونت باومان”
– ترجمات خاصة : ذهب زيجمونت باومان إلى الحياة السائلة
– ترجمات خاصة: انعدام الأمان الذي يطفو باحثاً عن مرساة
– ترجمات خاصة : من حاج إلى سائح / أو قصة قصيرة عن الهوية (*)
– ترجمات خاصة: هل يساعد الفيسبوك وتويتر في نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان؟
– ترجمات خاصة : هل يُجْدِ المجموع ثراء القلة ؟
– ترجمات خاصة: “زيجمونت باومان” رائد علم الاجتماع العالمي متهم بتناسخ أعماله
– ترجمات خاصة: باومان إستعاد ذكريات الحرب العالمية الثانية بسبب ترامب
– ترجمات خاصة : مقابلة مع زيجمونت باومان “وسائل التواصل الاجتماعي فخ”
– ترجمات خاصة : السياسة والأخلاق عند زيجمونت باومان
– ترجمات خاصة : شغف وتشاؤم
– ترجمات خاصة : عالم الاجتماع يؤثر في الجيل الجديد من حزب العمال
– ترجمات خاصة : الحداثة والهولوكوست
– هيلجا
– بورتريهات أبرار : شخصيات من قطر
– بريد القراء : ذاكرة البحيرة “سفر في قصيدة الشاعر الفرنسي لامارتين “
– العلم والإيمان … هل يلتقيان؟!
– بريد القراء: إلى مَي
– أيا آمالنا عودي
– الأدب والتابو الجنسي
– قراءات: منافي الرَّب … سيرة للموت
– ترجمات خاصة : مايا أنجيلو ” المكتبة التي أنقذت حياتي”
– سعيدة
– ترجمات خاصة : كيف غير ألفريد هتشكوك حياة طفل صغير
– الأجرب/ Facebook Loop
– قَصِيدةٌ واحِدة إِلى الخَلْفْ
– ابنةُ العربِ الضالّة !
– خاص: حوار مع الشاعر عثمان بشرى
– مشكلة المرأة
– ترجمات خاصة : جهازك المناعي ليس وحيدًا
– فلتهديني شتلة
– سِفْرُ الصُّعُود للمَوت .. في أجمل حالات فِخاخِهِ المُحزِنَة!
– متحف الكلمات … كواليس صغيرة في زمن الأغنية
– هذه الحلوى تشيخ
– الكَنْدَاكَةُ الكَافْرَة
– بريد القراء: السفر بعيداً عن الصيف
– المسرح والجوع … هي ونحن … حلمنا المحاصر من الرصاص
– ترجمات خاصة : الدماغ البشري يحول سكر الجلوكوز إلى سكر الفركتوز
– بورتوريهات القلم الجاف
– ترجمات خاصة : هل يمكن للقراءة أن تضفي البهجة على قلبك ؟
– الخيال في الكتابة … أدب غابرييل غارسيا ماركيز (3)
– ترجمات خاصة : لماذا نقع في الحب ؟ “نظرية علم النفس المتناقضة عن الرومنسية” ولمَ يعد الإحباط ضرورة للرضى
– فوتوغرافي : محمد عبد المنعم
– بريد القراء : فَاجِعةُ المَكا
– سينما : لماذا كان فيلم la la land معزيًا ؟
– الحبيبة والسمك !
– الثامن من باندوراس “اليوم العالمي للرجل”
– بريد القراء : لا تقرأ !
– الأزمة السورية وانعكاساتها على العلاقات الإيرانية – السعودية
– سينما : فيلم “النافورة” “The Fountain “
– بريد القراء : “قادم من الغيب”
– ألف لوحة ولوحة يجب أن تراها قبل أن تموت (22)
للاطلاع على العدد كاملا اضغط هنا :
http://gealgaded.com/index/category/العدد-الخمسون/
لتحميل كتاب العدد اضغط هنا :
http://bit.ly/2nw5Ytc
او هنا :
https://goo.gl/K0f60L
او هنا :
https://www.4shared.com/office/DF8cBdV0ei/__online.html
- ترجمات خاصة : مقابلة مع زيجمونت باومان : العيش في ” الحداثة السائلة”
– كتاب العدد : زيجمونت باومان ” أبو الحداثة السائلة “
– انشيلوتي يصطدم بمدريد .. ولماذا اليوفي الاصعب على برشلونة ؟
– ترجمات خاصة : نعي زيجمونت باومان
– ترجمات خاصة : اقتباسات لـ “زيجمونت باومان”
– ترجمات خاصة : ذهب زيجمونت باومان إلى الحياة السائلة
– ترجمات خاصة: انعدام الأمان الذي يطفو باحثاً عن مرساة
– ترجمات خاصة : من حاج إلى سائح / أو قصة قصيرة عن الهوية (*)
– ترجمات خاصة: هل يساعد الفيسبوك وتويتر في نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان؟
– ترجمات خاصة : هل يُجْدِ المجموع ثراء القلة ؟
– ترجمات خاصة: “زيجمونت باومان” رائد علم الاجتماع العالمي متهم بتناسخ أعماله
– ترجمات خاصة: باومان إستعاد ذكريات الحرب العالمية الثانية بسبب ترامب
– ترجمات خاصة : مقابلة مع زيجمونت باومان “وسائل التواصل الاجتماعي فخ”
– ترجمات خاصة : السياسة والأخلاق عند زيجمونت باومان
– ترجمات خاصة : شغف وتشاؤم
– ترجمات خاصة : عالم الاجتماع يؤثر في الجيل الجديد من حزب العمال
– ترجمات خاصة : الحداثة والهولوكوست
– هيلجا
– بورتريهات أبرار : شخصيات من قطر
– بريد القراء : ذاكرة البحيرة “سفر في قصيدة الشاعر الفرنسي لامارتين “
– العلم والإيمان … هل يلتقيان؟!
– بريد القراء: إلى مَي
– أيا آمالنا عودي
– الأدب والتابو الجنسي
– قراءات: منافي الرَّب … سيرة للموت
– ترجمات خاصة : مايا أنجيلو ” المكتبة التي أنقذت حياتي”
– سعيدة
– ترجمات خاصة : كيف غير ألفريد هتشكوك حياة طفل صغير
– الأجرب/ Facebook Loop
– قَصِيدةٌ واحِدة إِلى الخَلْفْ
– ابنةُ العربِ الضالّة !
– خاص: حوار مع الشاعر عثمان بشرى
– مشكلة المرأة
– ترجمات خاصة : جهازك المناعي ليس وحيدًا
– فلتهديني شتلة
– سِفْرُ الصُّعُود للمَوت .. في أجمل حالات فِخاخِهِ المُحزِنَة!
– متحف الكلمات … كواليس صغيرة في زمن الأغنية
– هذه الحلوى تشيخ
– الكَنْدَاكَةُ الكَافْرَة
– بريد القراء: السفر بعيداً عن الصيف
– المسرح والجوع … هي ونحن … حلمنا المحاصر من الرصاص
– ترجمات خاصة : الدماغ البشري يحول سكر الجلوكوز إلى سكر الفركتوز
– بورتوريهات القلم الجاف
– ترجمات خاصة : هل يمكن للقراءة أن تضفي البهجة على قلبك ؟
– الخيال في الكتابة … أدب غابرييل غارسيا ماركيز (3)
– ترجمات خاصة : لماذا نقع في الحب ؟ “نظرية علم النفس المتناقضة عن الرومنسية” ولمَ يعد الإحباط ضرورة للرضى
– فوتوغرافي : محمد عبد المنعم
– بريد القراء : فَاجِعةُ المَكا
– سينما : لماذا كان فيلم la la land معزيًا ؟
– الحبيبة والسمك !
– الثامن من باندوراس “اليوم العالمي للرجل”
– بريد القراء : لا تقرأ !
– الأزمة السورية وانعكاساتها على العلاقات الإيرانية – السعودية
– سينما : فيلم “النافورة” “The Fountain “
– بريد القراء : “قادم من الغيب”
– ألف لوحة ولوحة يجب أن تراها قبل أن تموت (22)
مكتوب / محمد حمد
___________________
تبادل التحايا دائماً يكون بـ ( السلام) عليكم، وتُرد بـ عليكم ( السلام).
تجار الحرب يلتقون علي الموائد الباذخة بفندق السلام.
ناقلات الجنود تذهب بطريق السلام.
صغار الجنود تتوزع بيوتهم بين دارالسلام ومحلية السلام.
العشاق يلتقون متأنقين بحدائق السلام، يواربون الهدايا المجلوبة من سوق السلام، يبتاعون العصائر من عبد السلام.
الصغار يذهبون للمدارس وفي حقائبهم ساندوتشات ملفوفة بصحف تتحدث دائماً عن اتفاقيات السلام، ومفاوضات السلام.
المغنون يغنون يا سلام عليك يا سلام وسنة الاسلام السلام.
الرسل يدعون للسلام.
الأحزاب دائماً تصدعنا بندوات حول التعايش والسلام.
المنظمات تنتهي أسمائها بحفظ السلام.
وحدها الحرب لا تهدا تحصد الألوف من الابرياء ليصبحوا فقط أرقام موتي والسلام.
محمد حمد
قاص من السودان
___________________
تبادل التحايا دائماً يكون بـ ( السلام) عليكم، وتُرد بـ عليكم ( السلام).
تجار الحرب يلتقون علي الموائد الباذخة بفندق السلام.
ناقلات الجنود تذهب بطريق السلام.
صغار الجنود تتوزع بيوتهم بين دارالسلام ومحلية السلام.
العشاق يلتقون متأنقين بحدائق السلام، يواربون الهدايا المجلوبة من سوق السلام، يبتاعون العصائر من عبد السلام.
الصغار يذهبون للمدارس وفي حقائبهم ساندوتشات ملفوفة بصحف تتحدث دائماً عن اتفاقيات السلام، ومفاوضات السلام.
المغنون يغنون يا سلام عليك يا سلام وسنة الاسلام السلام.
الرسل يدعون للسلام.
الأحزاب دائماً تصدعنا بندوات حول التعايش والسلام.
المنظمات تنتهي أسمائها بحفظ السلام.
وحدها الحرب لا تهدا تحصد الألوف من الابرياء ليصبحوا فقط أرقام موتي والسلام.
محمد حمد
قاص من السودان
سودان قفل
الحركة وتقرير المصير وعواطف ساذجة مسكوبة، قبلها زواج التراضي و "رجال" يكرفون ذكورتهم وينافحون عن امتيازهم، ثم حرب قبلية جديدة بنكهة العبارة الكاذبة "الدم كلو واحد"، والرجال الرجال في كل أحوالهم ينزّون.
هي فهلوة يائسة، بنت ارتدادٍ حتمي طالما الإنسان هنا يذوي منذ قرون.
فليحيا تقرير المصير لكل شعب رماه حظه العاثر في هذه الجغرافيا السقيمة، وتباً وتب لمن ينتظرون دماء غيرهم لتصلح لهم الحال.
فلتحيا النساء إلى موعدهن: الانفكاك من رقّ الذكر/الإله، وليخسأ الحرّاس المسيطرون الناطقون باسم أساطيرهم المؤذية.
ولتحيا الشعوب التي يخوفونها بمستقبل هو في يدها شراً كان أم خيراً، وليسقط القضاة ممن يرون أن الذل بالأمن خير من العزة بالحريق.
الدم ليس واحداً هنا، فثمة دم أثقل من دم، وإن بذل الراقصون تعاطفهم من طرف اللسان أو من القلب المودّك بالغرض.
يعيش النوبة ومن كان مثلهم، بـ"حلوهم" ومن شابهه.
تعيش المرأة/الحياة، من نجت رغم كل هذه النتانة.
فليُسكب الدم حتّى يفهم الساكب والمسكوب كيف هو غالٍ.
يعيش مثيرو الفتن محركو ما أسن حتى الأذى.
والفناء للكهنة ومقسمي الدرجات وحفّاظ النصوص وحراس القديم والعاطفيين ومن ينظرون للإنسان ثانياً.
محفوظ بشري
الحركة وتقرير المصير وعواطف ساذجة مسكوبة، قبلها زواج التراضي و "رجال" يكرفون ذكورتهم وينافحون عن امتيازهم، ثم حرب قبلية جديدة بنكهة العبارة الكاذبة "الدم كلو واحد"، والرجال الرجال في كل أحوالهم ينزّون.
هي فهلوة يائسة، بنت ارتدادٍ حتمي طالما الإنسان هنا يذوي منذ قرون.
فليحيا تقرير المصير لكل شعب رماه حظه العاثر في هذه الجغرافيا السقيمة، وتباً وتب لمن ينتظرون دماء غيرهم لتصلح لهم الحال.
فلتحيا النساء إلى موعدهن: الانفكاك من رقّ الذكر/الإله، وليخسأ الحرّاس المسيطرون الناطقون باسم أساطيرهم المؤذية.
ولتحيا الشعوب التي يخوفونها بمستقبل هو في يدها شراً كان أم خيراً، وليسقط القضاة ممن يرون أن الذل بالأمن خير من العزة بالحريق.
الدم ليس واحداً هنا، فثمة دم أثقل من دم، وإن بذل الراقصون تعاطفهم من طرف اللسان أو من القلب المودّك بالغرض.
يعيش النوبة ومن كان مثلهم، بـ"حلوهم" ومن شابهه.
تعيش المرأة/الحياة، من نجت رغم كل هذه النتانة.
فليُسكب الدم حتّى يفهم الساكب والمسكوب كيف هو غالٍ.
يعيش مثيرو الفتن محركو ما أسن حتى الأذى.
والفناء للكهنة ومقسمي الدرجات وحفّاظ النصوص وحراس القديم والعاطفيين ومن ينظرون للإنسان ثانياً.
محفوظ بشري
إنا لله وإنا إليه راجعون
غيب الموت بمدينة الرياض العالم والمؤرخ المعروف ضرار صالح ضرار قبل صلاة الجمعة.لله ما أعطى ولله ما اخذ نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة. ونحن اذ ننعي هذا الرجل ننعي رجل فاضلا وعالم جليل بذل كل حياته خدمة للوطن والمسلمين في كل مكان اللهم اغفر له وارحمه وأحسن مدخله واجعل البركة في أبنائه وأهله انا لله وانا اليه راجعون.
//منقول من مقال ل د. عمر بادي//
عن المغفور له باذن الله المورخ السوداني ضرار صالح ضرار
==================
ﺑﺪﺃ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ , ﻓﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺧﻮﺭﻃﻘﺖ ﻭ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ , ﺛﻢ ﻧﺎﻇﺮﺍ ( ﻣﺪﻳﺮﺍ ) ﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎﺕ , ﺛﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﻔﺘﺶ ﺗﻌﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ , ﺛﻢ ﻣﻠﺤﻖ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ , ﺛﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻔﺘﺸﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ , ﺛﻢ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺑﺎﻹﻧﺎﺑﺔ , ﺛﻢ ﺧﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ ﻟﻤﺤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺔ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻧﺪﻳﺮﺍ ﻏﺎﻧﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺪﺍﺑﻪ ﻓﺘﺮﻙ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ . ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻟﻜﻮﺷﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﺒﺪﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻬﺪﻧﺪﻭﺓ ﻭ ﺳﺎﻓﺮ ﻭ ﺍﻟﻘﻰ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﻭ ﻋﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺿﺮﺍﺭ ﻭ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺮﺟﻤﺔ ﺑﻌﺾ ﺃﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻬﺪﻧﺪﻭﺓ . ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻄﻠﺐ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﺍﻹﺧﺘﻴﺎﺭﻱ , ﻭ ﺷﺪ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1975 , ﻓﻌﻤﻞ ﻣﺘﺮﺟﻤﺎ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ , ﺛﻢ ﻣﺪﻳﺮﺍ ﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ( ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ) , ﺛﻢ ﻣﺘﺮﺟﻤﺎ ﻭ ﻣﺮﺍﺟﻌﺎ ﻭ ﻣﺆﻟﻔﺎ ﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻋﻤﻞ ﺿﺨﻢ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺑﻜﻞ ﺟﺪﺍﺭﺓ . ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻀﺮ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﺎﺳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭ ﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺮﺟﻤﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﻟﻠﺸﻴﺦ .
ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺒﺒﺔ ﺃﺗﺤﻔﻨﻲ ﺑﻬﺎ , ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﺨﻄﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﻗﺪ ﺑﻌﺜﻪ ﻟﻮﺍﻟﺪﻩ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﻳﻬﻨﺌﻪ ﻓﻴﻪ ﺑﺈﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﻳﺸﻴﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﻨﺒﻮﻍ ﺇﺑﻨﻪ ﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍ ﻣﻦ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﺳﺎ . ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻟﻠﻔﻨﺎﻥ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﻛﺘﺸﻒ ﻣﻮﻫﺒﺔ ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻌﺎﺕ , ﻭ ﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ( ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ) ﻭ ﺩﻋﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﻓﺸﺎﺭﻛﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻲ .
ﻧﺄﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺿﺮﺍﺭ ﻭ ﻫﻲ ﻛﺎﻵﺗﻲ :
1 – ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ , ﻭ ﻫﻮ ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1820 ﺇﻟﻰ 1956 , ﻭ ﺍﻻﻥ ﻳﻌﺪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻟﺘﻜﻤﻠﺘﻪ ﻟﻴﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻘﺐ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻭ ﺣﺪﻳﺜﺎ . 2 – ﻫﺠﺮﺓ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﻭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ , ﻭ ﻫﻮ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻭ ﺑﻪ ﺟﻬﺪ ﻣﻘﺪﺭ . 3 – ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻮﻳﻴﻦ . 4 – ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺘﺮﺓ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺎ ؟ 5 – ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺜﻘﻔﻲ . 6 – ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻌﻘﺎﺩ . 7 – ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ , ﺑﺎﻹﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﻊ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﺎﻓﻆ ﻭ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ – ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺪﺭﺳﻲ . 8 – ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺿﻴﺎﺀ ﻭ ﺿﺒﺎﺏ . 9 – ﺩﻳﻮﺍﻥ ﻟﺬﻳﺬ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ . 10 – ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ , ﻭ ﻫﻮ ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1870 ﻭ ﺇﻟﻰ 1939 ﻣﻊ ﺫﻛﺮ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺘﻴﻦ .
ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ : ﻛﺘﺎﺏ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ , ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻓﻲ .
ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ : 1 – ﻛﺘﺎﺏ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻨﻬﺮ , ﻟﻮﻧﺴﺘﻮﻥ ﺗﺸﺮﺷﻞ . 2 – ﻛﺘﺎﺏ ﺣﻴﺎﺓ ﺩﻧﻴﺎ , ﻟﺠﺮﻫﺎﻡ ﺟﺮﻳﻦ , ﻭ ﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﺑﻮﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻏﺮﺑﻴﺔ . 3 – ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ – ﺩﻭﻟﺔ ﺁﻝ ﺭﺷﻴﺪ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ , ﻟﻤﻀﺎﻭﻱ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ , ﻟﻢ ﻳﻄﺒﻊ ﺑﻌﺪ . -4 ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ , ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ .
ﻛﺘﺐ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻨﺸﺮ : 1 – ﺣﺸﺎﺵ ﺑﻠﺤﻴﺘﻪ . 2 – ﻋﻨﺘﺮﺓ ﻭ ﺍﻷﺳﺪ . 3 – ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺮ . 4 – ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ . 5 – ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﺩ . 6 – ﺍﻟﻌﻘﺪ . 7 – ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ . 8 – ﺍﻟﺪﻳﻚ ﻣﻌﺘﻮﻕ . 9 – ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻹﺑﺮ . 10 – ﺳﻌﺪﻭﻥ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ .
ﻛﺘﺐ ﻟﻤﺤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺔ : 1 – ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻗﺮﺏ . 2 – ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺗﻴﺮﺍﺏ . 3 – ﺯﻱ ﺍﻟﺰﻓﺖ . 4 – ﻛﻴﻒ ﺃﺻﺒﺢ ﻟﻠﻔﻴﻞ ﺧﺮﻃﻮﻡ ﻃﻮﻳﻞ . 5 – ﻛﻴﻒ ﺻﺎﺭ ﺟﻠﺪ ﻓﺮﺱ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺧﺸﻨﺎ . 6 – ﺣﺮﺏ ﺩﺍﺣﺲ ﻭ ﺍﻟﻐﺒﺮﺍﺀ .
ﻫﺬﻩ ﻋﺠﺎﻟﺔ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻛﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺿﺮﺍﺭ , ﻭ ﺃﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺑﻜﻞ ﺇﺳﻬﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻧﻌﻄﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺮﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ ﻣﻦ ﺇﺷﺎﺩﺓ ﻭ ﺗﺒﺠﻴﻞ , جعله ﺍﻟﻠﻪ مع ذمرة الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون .
غيب الموت بمدينة الرياض العالم والمؤرخ المعروف ضرار صالح ضرار قبل صلاة الجمعة.لله ما أعطى ولله ما اخذ نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة. ونحن اذ ننعي هذا الرجل ننعي رجل فاضلا وعالم جليل بذل كل حياته خدمة للوطن والمسلمين في كل مكان اللهم اغفر له وارحمه وأحسن مدخله واجعل البركة في أبنائه وأهله انا لله وانا اليه راجعون.
//منقول من مقال ل د. عمر بادي//
عن المغفور له باذن الله المورخ السوداني ضرار صالح ضرار
==================
ﺑﺪﺃ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ , ﻓﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺧﻮﺭﻃﻘﺖ ﻭ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ , ﺛﻢ ﻧﺎﻇﺮﺍ ( ﻣﺪﻳﺮﺍ ) ﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎﺕ , ﺛﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﻔﺘﺶ ﺗﻌﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ , ﺛﻢ ﻣﻠﺤﻖ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ , ﺛﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻔﺘﺸﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ , ﺛﻢ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺑﺎﻹﻧﺎﺑﺔ , ﺛﻢ ﺧﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ ﻟﻤﺤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺔ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻧﺪﻳﺮﺍ ﻏﺎﻧﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺪﺍﺑﻪ ﻓﺘﺮﻙ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ . ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻟﻜﻮﺷﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﺒﺪﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻬﺪﻧﺪﻭﺓ ﻭ ﺳﺎﻓﺮ ﻭ ﺍﻟﻘﻰ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﻭ ﻋﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺿﺮﺍﺭ ﻭ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺮﺟﻤﺔ ﺑﻌﺾ ﺃﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻬﺪﻧﺪﻭﺓ . ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻄﻠﺐ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﺍﻹﺧﺘﻴﺎﺭﻱ , ﻭ ﺷﺪ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1975 , ﻓﻌﻤﻞ ﻣﺘﺮﺟﻤﺎ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ , ﺛﻢ ﻣﺪﻳﺮﺍ ﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ( ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ) , ﺛﻢ ﻣﺘﺮﺟﻤﺎ ﻭ ﻣﺮﺍﺟﻌﺎ ﻭ ﻣﺆﻟﻔﺎ ﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻋﻤﻞ ﺿﺨﻢ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺑﻜﻞ ﺟﺪﺍﺭﺓ . ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻀﺮ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﺎﺳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭ ﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺮﺟﻤﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﻟﻠﺸﻴﺦ .
ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺒﺒﺔ ﺃﺗﺤﻔﻨﻲ ﺑﻬﺎ , ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﺨﻄﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﻗﺪ ﺑﻌﺜﻪ ﻟﻮﺍﻟﺪﻩ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﻳﻬﻨﺌﻪ ﻓﻴﻪ ﺑﺈﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﻳﺸﻴﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﻨﺒﻮﻍ ﺇﺑﻨﻪ ﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍ ﻣﻦ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﺳﺎ . ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻟﻠﻔﻨﺎﻥ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﻛﺘﺸﻒ ﻣﻮﻫﺒﺔ ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻌﺎﺕ , ﻭ ﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ( ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ) ﻭ ﺩﻋﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﻓﺸﺎﺭﻛﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻲ .
ﻧﺄﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺿﺮﺍﺭ ﻭ ﻫﻲ ﻛﺎﻵﺗﻲ :
1 – ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ , ﻭ ﻫﻮ ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1820 ﺇﻟﻰ 1956 , ﻭ ﺍﻻﻥ ﻳﻌﺪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻟﺘﻜﻤﻠﺘﻪ ﻟﻴﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻘﺐ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻭ ﺣﺪﻳﺜﺎ . 2 – ﻫﺠﺮﺓ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﻭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ , ﻭ ﻫﻮ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻭ ﺑﻪ ﺟﻬﺪ ﻣﻘﺪﺭ . 3 – ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻮﻳﻴﻦ . 4 – ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺘﺮﺓ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺎ ؟ 5 – ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺜﻘﻔﻲ . 6 – ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻌﻘﺎﺩ . 7 – ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ , ﺑﺎﻹﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﻊ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﺎﻓﻆ ﻭ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ – ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺪﺭﺳﻲ . 8 – ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺿﻴﺎﺀ ﻭ ﺿﺒﺎﺏ . 9 – ﺩﻳﻮﺍﻥ ﻟﺬﻳﺬ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ . 10 – ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ , ﻭ ﻫﻮ ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1870 ﻭ ﺇﻟﻰ 1939 ﻣﻊ ﺫﻛﺮ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺘﻴﻦ .
ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ : ﻛﺘﺎﺏ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ , ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻓﻲ .
ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ : 1 – ﻛﺘﺎﺏ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻨﻬﺮ , ﻟﻮﻧﺴﺘﻮﻥ ﺗﺸﺮﺷﻞ . 2 – ﻛﺘﺎﺏ ﺣﻴﺎﺓ ﺩﻧﻴﺎ , ﻟﺠﺮﻫﺎﻡ ﺟﺮﻳﻦ , ﻭ ﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﺑﻮﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻏﺮﺑﻴﺔ . 3 – ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ – ﺩﻭﻟﺔ ﺁﻝ ﺭﺷﻴﺪ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ , ﻟﻤﻀﺎﻭﻱ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ , ﻟﻢ ﻳﻄﺒﻊ ﺑﻌﺪ . -4 ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ , ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ .
ﻛﺘﺐ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻨﺸﺮ : 1 – ﺣﺸﺎﺵ ﺑﻠﺤﻴﺘﻪ . 2 – ﻋﻨﺘﺮﺓ ﻭ ﺍﻷﺳﺪ . 3 – ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺮ . 4 – ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ . 5 – ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﺩ . 6 – ﺍﻟﻌﻘﺪ . 7 – ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ . 8 – ﺍﻟﺪﻳﻚ ﻣﻌﺘﻮﻕ . 9 – ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻹﺑﺮ . 10 – ﺳﻌﺪﻭﻥ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ .
ﻛﺘﺐ ﻟﻤﺤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺔ : 1 – ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻗﺮﺏ . 2 – ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺗﻴﺮﺍﺏ . 3 – ﺯﻱ ﺍﻟﺰﻓﺖ . 4 – ﻛﻴﻒ ﺃﺻﺒﺢ ﻟﻠﻔﻴﻞ ﺧﺮﻃﻮﻡ ﻃﻮﻳﻞ . 5 – ﻛﻴﻒ ﺻﺎﺭ ﺟﻠﺪ ﻓﺮﺱ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺧﺸﻨﺎ . 6 – ﺣﺮﺏ ﺩﺍﺣﺲ ﻭ ﺍﻟﻐﺒﺮﺍﺀ .
ﻫﺬﻩ ﻋﺠﺎﻟﺔ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻛﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺿﺮﺍﺭ , ﻭ ﺃﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺑﻜﻞ ﺇﺳﻬﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻧﻌﻄﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺮﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ ﻣﻦ ﺇﺷﺎﺩﺓ ﻭ ﺗﺒﺠﻴﻞ , جعله ﺍﻟﻠﻪ مع ذمرة الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون .
إنا لله وإنا إليه راجعون
غيب الموت بمدينة الرياض العالم والمؤرخ المعروف ضرار صالح ضرار قبل صلاة الجمعة.لله ما أعطى ولله ما اخذ نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة. ونحن اذ ننعي هذا الرجل ننعي رجل فاضلا وعالم جليل بذل كل حياته خدمة للوطن والمسلمين في كل مكان اللهم اغفر له وارحمه وأحسن مدخله واجعل البركة في أبنائه وأهله انا لله وانا اليه راجعون.
//منقول من مقال ل د. عمر بادي//
عن المغفور له باذن الله المورخ السوداني ضرار صالح ضرار
==================
ﺑﺪﺃ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ , ﻓﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺧﻮﺭﻃﻘﺖ ﻭ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ , ﺛﻢ ﻧﺎﻇﺮﺍ ( ﻣﺪﻳﺮﺍ ) ﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎﺕ , ﺛﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﻔﺘﺶ ﺗﻌﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ , ﺛﻢ ﻣﻠﺤﻖ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ , ﺛﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻔﺘﺸﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ , ﺛﻢ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺑﺎﻹﻧﺎﺑﺔ , ﺛﻢ ﺧﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ ﻟﻤﺤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺔ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻧﺪﻳﺮﺍ ﻏﺎﻧﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺪﺍﺑﻪ ﻓﺘﺮﻙ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ . ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻟﻜﻮﺷﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﺒﺪﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻬﺪﻧﺪﻭﺓ ﻭ ﺳﺎﻓﺮ ﻭ ﺍﻟﻘﻰ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﻭ ﻋﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺿﺮﺍﺭ ﻭ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺮﺟﻤﺔ ﺑﻌﺾ ﺃﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻬﺪﻧﺪﻭﺓ . ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻄﻠﺐ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﺍﻹﺧﺘﻴﺎﺭﻱ , ﻭ ﺷﺪ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1975 , ﻓﻌﻤﻞ ﻣﺘﺮﺟﻤﺎ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ , ﺛﻢ ﻣﺪﻳﺮﺍ ﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ( ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ) , ﺛﻢ ﻣﺘﺮﺟﻤﺎ ﻭ ﻣﺮﺍﺟﻌﺎ ﻭ ﻣﺆﻟﻔﺎ ﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻋﻤﻞ ﺿﺨﻢ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺑﻜﻞ ﺟﺪﺍﺭﺓ . ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻀﺮ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﺎﺳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭ ﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺮﺟﻤﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﻟﻠﺸﻴﺦ .
ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺒﺒﺔ ﺃﺗﺤﻔﻨﻲ ﺑﻬﺎ , ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﺨﻄﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﻗﺪ ﺑﻌﺜﻪ ﻟﻮﺍﻟﺪﻩ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﻳﻬﻨﺌﻪ ﻓﻴﻪ ﺑﺈﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﻳﺸﻴﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﻨﺒﻮﻍ ﺇﺑﻨﻪ ﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍ ﻣﻦ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﺳﺎ . ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻟﻠﻔﻨﺎﻥ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﻛﺘﺸﻒ ﻣﻮﻫﺒﺔ ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻌﺎﺕ , ﻭ ﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ( ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ) ﻭ ﺩﻋﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﻓﺸﺎﺭﻛﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻲ .
ﻧﺄﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺿﺮﺍﺭ ﻭ ﻫﻲ ﻛﺎﻵﺗﻲ :
1 – ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ , ﻭ ﻫﻮ ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1820 ﺇﻟﻰ 1956 , ﻭ ﺍﻻﻥ ﻳﻌﺪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻟﺘﻜﻤﻠﺘﻪ ﻟﻴﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻘﺐ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻭ ﺣﺪﻳﺜﺎ . 2 – ﻫﺠﺮﺓ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﻭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ , ﻭ ﻫﻮ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻭ ﺑﻪ ﺟﻬﺪ ﻣﻘﺪﺭ . 3 – ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻮﻳﻴﻦ . 4 – ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺘﺮﺓ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺎ ؟ 5 – ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺜﻘﻔﻲ . 6 – ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻌﻘﺎﺩ . 7 – ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ , ﺑﺎﻹﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﻊ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﺎﻓﻆ ﻭ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ – ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺪﺭﺳﻲ . 8 – ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺿﻴﺎﺀ ﻭ ﺿﺒﺎﺏ . 9 – ﺩﻳﻮﺍﻥ ﻟﺬﻳﺬ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ . 10 – ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ , ﻭ ﻫﻮ ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1870 ﻭ ﺇﻟﻰ 1939 ﻣﻊ ﺫﻛﺮ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺘﻴﻦ .
ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ : ﻛﺘﺎﺏ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ , ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻓﻲ .
ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ : 1 – ﻛﺘﺎﺏ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻨﻬﺮ , ﻟﻮﻧﺴﺘﻮﻥ ﺗﺸﺮﺷﻞ . 2 – ﻛﺘﺎﺏ ﺣﻴﺎﺓ ﺩﻧﻴﺎ , ﻟﺠﺮﻫﺎﻡ ﺟﺮﻳﻦ , ﻭ ﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﺑﻮﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻏﺮﺑﻴﺔ . 3 – ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ – ﺩﻭﻟﺔ ﺁﻝ ﺭﺷﻴﺪ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ , ﻟﻤﻀﺎﻭﻱ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ , ﻟﻢ ﻳﻄﺒﻊ ﺑﻌﺪ . -4 ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ , ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ .
ﻛﺘﺐ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻨﺸﺮ : 1 – ﺣﺸﺎﺵ ﺑﻠﺤﻴﺘﻪ . 2 – ﻋﻨﺘﺮﺓ ﻭ ﺍﻷﺳﺪ . 3 – ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺮ . 4 – ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ . 5 – ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﺩ . 6 – ﺍﻟﻌﻘﺪ . 7 – ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ . 8 – ﺍﻟﺪﻳﻚ ﻣﻌﺘﻮﻕ . 9 – ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻹﺑﺮ . 10 – ﺳﻌﺪﻭﻥ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ .
ﻛﺘﺐ ﻟﻤﺤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺔ : 1 – ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻗﺮﺏ . 2 – ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺗﻴﺮﺍﺏ . 3 – ﺯﻱ ﺍﻟﺰﻓﺖ . 4 – ﻛﻴﻒ ﺃﺻﺒﺢ ﻟﻠﻔﻴﻞ ﺧﺮﻃﻮﻡ ﻃﻮﻳﻞ . 5 – ﻛﻴﻒ ﺻﺎﺭ ﺟﻠﺪ ﻓﺮﺱ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺧﺸﻨﺎ . 6 – ﺣﺮﺏ ﺩﺍﺣﺲ ﻭ ﺍﻟﻐﺒﺮﺍﺀ .
ﻫﺬﻩ ﻋﺠﺎﻟﺔ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻛﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺿﺮﺍﺭ , ﻭ ﺃﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺑﻜﻞ ﺇﺳﻬﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻧﻌﻄﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺮﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ ﻣﻦ ﺇﺷﺎﺩﺓ ﻭ ﺗﺒﺠﻴﻞ , جعله ﺍﻟﻠﻪ مع ذمرة الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون .
غيب الموت بمدينة الرياض العالم والمؤرخ المعروف ضرار صالح ضرار قبل صلاة الجمعة.لله ما أعطى ولله ما اخذ نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة. ونحن اذ ننعي هذا الرجل ننعي رجل فاضلا وعالم جليل بذل كل حياته خدمة للوطن والمسلمين في كل مكان اللهم اغفر له وارحمه وأحسن مدخله واجعل البركة في أبنائه وأهله انا لله وانا اليه راجعون.
//منقول من مقال ل د. عمر بادي//
عن المغفور له باذن الله المورخ السوداني ضرار صالح ضرار
==================
ﺑﺪﺃ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ , ﻓﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺧﻮﺭﻃﻘﺖ ﻭ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ , ﺛﻢ ﻧﺎﻇﺮﺍ ( ﻣﺪﻳﺮﺍ ) ﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎﺕ , ﺛﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﻔﺘﺶ ﺗﻌﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ , ﺛﻢ ﻣﻠﺤﻖ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ , ﺛﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻔﺘﺸﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ , ﺛﻢ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺑﺎﻹﻧﺎﺑﺔ , ﺛﻢ ﺧﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ ﻟﻤﺤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺔ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻧﺪﻳﺮﺍ ﻏﺎﻧﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺪﺍﺑﻪ ﻓﺘﺮﻙ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ . ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻟﻜﻮﺷﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﺒﺪﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻬﺪﻧﺪﻭﺓ ﻭ ﺳﺎﻓﺮ ﻭ ﺍﻟﻘﻰ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﻭ ﻋﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺿﺮﺍﺭ ﻭ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺮﺟﻤﺔ ﺑﻌﺾ ﺃﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻬﺪﻧﺪﻭﺓ . ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻄﻠﺐ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﺍﻹﺧﺘﻴﺎﺭﻱ , ﻭ ﺷﺪ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1975 , ﻓﻌﻤﻞ ﻣﺘﺮﺟﻤﺎ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ , ﺛﻢ ﻣﺪﻳﺮﺍ ﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ( ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ) , ﺛﻢ ﻣﺘﺮﺟﻤﺎ ﻭ ﻣﺮﺍﺟﻌﺎ ﻭ ﻣﺆﻟﻔﺎ ﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻋﻤﻞ ﺿﺨﻢ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺑﻜﻞ ﺟﺪﺍﺭﺓ . ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻀﺮ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﺎﺳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭ ﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺮﺟﻤﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﻟﻠﺸﻴﺦ .
ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺒﺒﺔ ﺃﺗﺤﻔﻨﻲ ﺑﻬﺎ , ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﺨﻄﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﻗﺪ ﺑﻌﺜﻪ ﻟﻮﺍﻟﺪﻩ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﻳﻬﻨﺌﻪ ﻓﻴﻪ ﺑﺈﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﻳﺸﻴﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﻨﺒﻮﻍ ﺇﺑﻨﻪ ﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍ ﻣﻦ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﺳﺎ . ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻟﻠﻔﻨﺎﻥ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﻛﺘﺸﻒ ﻣﻮﻫﺒﺔ ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻌﺎﺕ , ﻭ ﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ( ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ) ﻭ ﺩﻋﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﻓﺸﺎﺭﻛﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻲ .
ﻧﺄﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺿﺮﺍﺭ ﻭ ﻫﻲ ﻛﺎﻵﺗﻲ :
1 – ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ , ﻭ ﻫﻮ ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1820 ﺇﻟﻰ 1956 , ﻭ ﺍﻻﻥ ﻳﻌﺪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻟﺘﻜﻤﻠﺘﻪ ﻟﻴﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻘﺐ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻭ ﺣﺪﻳﺜﺎ . 2 – ﻫﺠﺮﺓ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﻭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ , ﻭ ﻫﻮ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻭ ﺑﻪ ﺟﻬﺪ ﻣﻘﺪﺭ . 3 – ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻮﻳﻴﻦ . 4 – ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺘﺮﺓ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺎ ؟ 5 – ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺜﻘﻔﻲ . 6 – ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻌﻘﺎﺩ . 7 – ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ , ﺑﺎﻹﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﻊ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﺎﻓﻆ ﻭ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ – ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺪﺭﺳﻲ . 8 – ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺿﻴﺎﺀ ﻭ ﺿﺒﺎﺏ . 9 – ﺩﻳﻮﺍﻥ ﻟﺬﻳﺬ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ . 10 – ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ , ﻭ ﻫﻮ ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1870 ﻭ ﺇﻟﻰ 1939 ﻣﻊ ﺫﻛﺮ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺘﻴﻦ .
ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ : ﻛﺘﺎﺏ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ , ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻓﻲ .
ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ : 1 – ﻛﺘﺎﺏ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻨﻬﺮ , ﻟﻮﻧﺴﺘﻮﻥ ﺗﺸﺮﺷﻞ . 2 – ﻛﺘﺎﺏ ﺣﻴﺎﺓ ﺩﻧﻴﺎ , ﻟﺠﺮﻫﺎﻡ ﺟﺮﻳﻦ , ﻭ ﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﺑﻮﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻏﺮﺑﻴﺔ . 3 – ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ – ﺩﻭﻟﺔ ﺁﻝ ﺭﺷﻴﺪ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ , ﻟﻤﻀﺎﻭﻱ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ , ﻟﻢ ﻳﻄﺒﻊ ﺑﻌﺪ . -4 ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ , ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ .
ﻛﺘﺐ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻨﺸﺮ : 1 – ﺣﺸﺎﺵ ﺑﻠﺤﻴﺘﻪ . 2 – ﻋﻨﺘﺮﺓ ﻭ ﺍﻷﺳﺪ . 3 – ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺮ . 4 – ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ . 5 – ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﺩ . 6 – ﺍﻟﻌﻘﺪ . 7 – ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ . 8 – ﺍﻟﺪﻳﻚ ﻣﻌﺘﻮﻕ . 9 – ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻹﺑﺮ . 10 – ﺳﻌﺪﻭﻥ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ .
ﻛﺘﺐ ﻟﻤﺤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺔ : 1 – ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻗﺮﺏ . 2 – ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺗﻴﺮﺍﺏ . 3 – ﺯﻱ ﺍﻟﺰﻓﺖ . 4 – ﻛﻴﻒ ﺃﺻﺒﺢ ﻟﻠﻔﻴﻞ ﺧﺮﻃﻮﻡ ﻃﻮﻳﻞ . 5 – ﻛﻴﻒ ﺻﺎﺭ ﺟﻠﺪ ﻓﺮﺱ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺧﺸﻨﺎ . 6 – ﺣﺮﺏ ﺩﺍﺣﺲ ﻭ ﺍﻟﻐﺒﺮﺍﺀ .
ﻫﺬﻩ ﻋﺠﺎﻟﺔ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻛﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﺍﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺿﺮﺍﺭ , ﻭ ﺃﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺑﻜﻞ ﺇﺳﻬﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻧﻌﻄﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺮﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ ﻣﻦ ﺇﺷﺎﺩﺓ ﻭ ﺗﺒﺠﻴﻞ , جعله ﺍﻟﻠﻪ مع ذمرة الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون .