ومضى في طريقه إلى عمله و ثمة فكرة غريبة وكئيبة تلح عليه و هو يحاول عبثاً أن يطردها : فقد تنبه السيد زعتر فجاة و في هذا العمر المتأخر إلى أنهُ لم يعرف في حياته جسداً غير جسد زوجته ، لا قبل الزواج و لا بعدهُ ، و كما يندم التائب على عُمر أمضاه في الخطيئة و الإثم ، إنتاب السيد محمود زعتر ندم شيطاني على هذه الإستقامة التي حرمتهُ لذات فات اليوم أوانها !
- يوسف الشاروني من قِصتهُ (مع فائق الإحترام) .
- يوسف الشاروني من قِصتهُ (مع فائق الإحترام) .
الي نساء ارض قاطبة
7/مارس
اليوم العالمي..للمراءة
خذِ حقك في الانسانية
لانك الحياة..وليس منقصة
او اگتمال..
انتِ وحدك كاملة..وبك الكون يكتمل
ضفة
7/مارس
اليوم العالمي..للمراءة
خذِ حقك في الانسانية
لانك الحياة..وليس منقصة
او اگتمال..
انتِ وحدك كاملة..وبك الكون يكتمل
ضفة
Forwarded from هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
" إن كل رحلات البشر هي في الحقيقة موكب تشييع جنازة واحد طويل "
المهاجرون | فيلهلم موبيرغ
المهاجرون | فيلهلم موبيرغ
كل مانحلم به
الأ تعصف بنا هذه الاعاصير:
زواية ننامٌ فيها.
صفحة بيضاء
حيث لا تگذب الگلمات
هذا ماصليتُ من أجله الليلة،
ولم أعرف معني صـلاتي..!
سركون بواص
الأ تعصف بنا هذه الاعاصير:
زواية ننامٌ فيها.
صفحة بيضاء
حيث لا تگذب الگلمات
هذا ماصليتُ من أجله الليلة،
ولم أعرف معني صـلاتي..!
سركون بواص
لا أحزنُ… إذا ما مرَّ المستقبلُ تحتَ نافذَتي… ولم ألتفتْ؛
فلا موعدَ لي مع امرأةٍ.
أحاولُ أن أكونَ أقلَّ حماساً للماضي،
وأقلَّ اكتراثاً بالمستقبلِ.
في مرسَمي، أستضيفُ أمواتاً أجهلُهُم،
أحاولُ استمالتَهُم،
أُلقي عليهِم محاضراتٍ في علمِ الجمالِ.
اكتشفتُ أنّهم يفهمونهُ أحسنَ منّي،
فقدْ كانوا قريبين منَ الله… إلى حدٍّ ما.
أُعلّمُهُمْ كيف يعودونَ أحياءَ بثلاثِ خطواتٍ.
قالَ أحدُهُم: يمكنُ ذلكَ بخُطوةٍ واحدةٍ!
سقطَ الآخرون على الأرضِ يضحكونْ.
علّمْتُهُم العزفَ على القِربِ،
خلَعوا رئاتَهم اليابسةَ…
وخرَجوا ينفخونَ بِها.
…
أحاولُ أن أكونَ صبوراً،
أُصغي للجبلِ يثرثرُ عنْ عنوسَتِه،
غاضباً من أراجيفَ تدَّعي أنَّه يتمخَّضُ …
ويلدُ فأراً.
حكَى لَي قصصاً عن متسلِّقينَ انْتحروا على قمتِهِ،
وعن زرادُشْت ونسِرهِ اللذيْن أقاما في مغاراتِهِ قروناً،
وعن براكيَن نائمةٍ في رحِمِهِ.
صدّقْتُه، فأهداني حجارةً سوداءَ … قالَ أنّها ذَهَبٌ،
صافَحْتُهُ وغادَرتُ.
(يحي الشيخ )
…
فلا موعدَ لي مع امرأةٍ.
أحاولُ أن أكونَ أقلَّ حماساً للماضي،
وأقلَّ اكتراثاً بالمستقبلِ.
في مرسَمي، أستضيفُ أمواتاً أجهلُهُم،
أحاولُ استمالتَهُم،
أُلقي عليهِم محاضراتٍ في علمِ الجمالِ.
اكتشفتُ أنّهم يفهمونهُ أحسنَ منّي،
فقدْ كانوا قريبين منَ الله… إلى حدٍّ ما.
أُعلّمُهُمْ كيف يعودونَ أحياءَ بثلاثِ خطواتٍ.
قالَ أحدُهُم: يمكنُ ذلكَ بخُطوةٍ واحدةٍ!
سقطَ الآخرون على الأرضِ يضحكونْ.
علّمْتُهُم العزفَ على القِربِ،
خلَعوا رئاتَهم اليابسةَ…
وخرَجوا ينفخونَ بِها.
…
أحاولُ أن أكونَ صبوراً،
أُصغي للجبلِ يثرثرُ عنْ عنوسَتِه،
غاضباً من أراجيفَ تدَّعي أنَّه يتمخَّضُ …
ويلدُ فأراً.
حكَى لَي قصصاً عن متسلِّقينَ انْتحروا على قمتِهِ،
وعن زرادُشْت ونسِرهِ اللذيْن أقاما في مغاراتِهِ قروناً،
وعن براكيَن نائمةٍ في رحِمِهِ.
صدّقْتُه، فأهداني حجارةً سوداءَ … قالَ أنّها ذَهَبٌ،
صافَحْتُهُ وغادَرتُ.
(يحي الشيخ )
…
ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ، ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﻛﻠّﻤﻪ ﻛﻤﺎ ﺃﻛﻠّﻢ ﻧﻔﺴﻲ ..!
| ﺩﻭﺳﺘﻮﻳﻔﺴﻜﻲ |
| ﺩﻭﺳﺘﻮﻳﻔﺴﻜﻲ |