الشاعرة/ ريتا صابر (السودان)
__________________________
هذا ، وقد قررنا نحن الباحثون عن التسلية والمرح،
الكئيبون بدوام جزئي،
المنزلقون عن حافة التخطيط،
المضجعون علي مراصف التخلي،
الكارهون للمباشرة،
الواهبون قلوبهم لجمهور غفير،
نحن البائسون ، الفظيعون، المصابون بالخرق،
نحن عبء الوجود،
الخائفون والمؤرقون، وال-يمتصنا إسفنج الهلع،
المعبئون للفراغات بفراغ ناجز وجديد،
ال-إذدرينا العاطفة، ونسفنا كنه كل شئ،
نحن القتلة والضحايا،
نحن المنسيون علي قاعات الأبد،
الواجمون، المذهولون، فاقدو الإنتباه،
نحن الكاسرين الحنك وما شغالين بالفارغة،
قررنا نحن الهؤلاء أعلاه، وبكامل عدم شغلتنا، عبثيتنا، وعدمنا المجيد،
إننا هنفضل كده،
نقبض علي زمام ال-ولا حاجة،
قررنا ما نعمل شئ،
__________________________
هذا ، وقد قررنا نحن الباحثون عن التسلية والمرح،
الكئيبون بدوام جزئي،
المنزلقون عن حافة التخطيط،
المضجعون علي مراصف التخلي،
الكارهون للمباشرة،
الواهبون قلوبهم لجمهور غفير،
نحن البائسون ، الفظيعون، المصابون بالخرق،
نحن عبء الوجود،
الخائفون والمؤرقون، وال-يمتصنا إسفنج الهلع،
المعبئون للفراغات بفراغ ناجز وجديد،
ال-إذدرينا العاطفة، ونسفنا كنه كل شئ،
نحن القتلة والضحايا،
نحن المنسيون علي قاعات الأبد،
الواجمون، المذهولون، فاقدو الإنتباه،
نحن الكاسرين الحنك وما شغالين بالفارغة،
قررنا نحن الهؤلاء أعلاه، وبكامل عدم شغلتنا، عبثيتنا، وعدمنا المجيد،
إننا هنفضل كده،
نقبض علي زمام ال-ولا حاجة،
قررنا ما نعمل شئ،
صدور العدد رقم 49 من مجلة #جيل_جديد
لتصفح العدد كاملاً إضغط على الرابط أدناه :
http://gealgaded.com/index/category/العدد-التاسع-و-الأربعون
لتصفح العدد كاملاً إضغط على الرابط أدناه :
http://gealgaded.com/index/category/العدد-التاسع-و-الأربعون
صدور العدد رقم 49 من مجلة #جيل_جديد
لتصفح العدد كاملاً إضغط على الرابط أدناه :
http://gealgaded.com/index/category/العدد-التاسع-و-الأربعون
لزيارة موقعنا الإلكتروني إضغط على الرابط أدناه :
http://gealgaded.com
يحتوي العدد على :
– العمل الأخير
– بريد القراء : بلاد النيل
– بورتريهات أبرار : شخصيات من البحرين
– آخر الليل … نزهة في عوالم أتيم سايمون الشعرية
– قراءة لقراءات : القراءة كحدث
– منطق الأشياء (3)
– ذكريات وأحداث … بعض من بوح الممثلة القديرة بلقيس عوض —
– نظرة في ثمن النهائي .. وكارثة في برشلونة
– ترجمات خاصة : كيف تهذب العلاقات حقائقنا “أدرينا ريتش متحدثة عن الكرامة في الحب”
– برد.. برد
– إطلالة على عوالم بوي جون
– الجنون قريباً
– خاص: حوار مع القاص والروائي آرثر قبريال ياك
– الشعر الشعبي في السودان … التراث والهوية
– المُشَوه
– البحث عن وطن مفقود … ما بين شمال السودان وجنوبه
– دافع الكتابة – حتى يذوب الملح في الماء – غابرييل غارسيا ماركيز (2)
– من داخل المتحف القومي
– كيفَ تنعاك ذي الأشعار بالحَرفِ؟
– ذُبابة
– حَدَيثٌ مُتَسَاقِطٌ … لآنِسَةٍ مِن طِينِ الغِيَابِ
– قراءات: أتبرا خاصرة النهار … حينما تتورط الرواية في اللغة الرمزية
– مكتبة جيل جديد : إختراع العزلة
– كبسولات نفسية : ” زوج ممول أم شريك ؟
– قراءات : المجموعة القصصیة “عسف العسس” للكاتب السوداني “الهادي علي راضي”
– كيمبي … الموسيقى والقضية
– بإنتظار قدر ناعم – سر غارق في النهر (الجزء الأخير)
– أغنية اللاجئ الأفريقي
– رسومات كاريكاتورية
– رقصة “النياديت طار” … أو التانجو الجنوبسودانية
– رسالةٌ منْ مكانٍ ما / علىٰ طريقِ الأبدية
– نياكورون … ملتقي الحُب والجمال والفن
– صور من ملامح الحياة في الجنوب
– بريدالقراء : قلادة البَوح
– بورتوريهات القلم الجاف
– د. فرانسيس دينق … عقل مصقول بتجارب التعايش السلمي
– البـوّال
– دِماءٌ لا تَجِف
– جــذور أزمــة جنـوب السودان
– الحضارة
– توبة
– محطات مؤقتة 4
– كيف تصبح ضليعاً في اللغة (11)
– ترجمات خاصة : كيف بإمكانك المحافظة على قلبك من أن يفقد حيويته قبل أوانه
– سينما : الكمان الأحمر “THE RED VIOLIN”
– ترجمات خاصة : ما الذي يحدث عندما تجد الحب مرة أخرى؟
– هل تقوم بالاستفادة من إمكانيات هاتفك إلى الحد الأقصى ؟
– خاص : حوار مع الشاعر المترجم السوري أحمد م. أحمد
– ترجمات خاصة : أربعة أسباب تجعلك تبادر بالرقص
– فوتوغرافي : محمد عبد المنعم
– نجمة الصباح تعشق ثمرة الباباي … قراءة جمالية في مجموعة “العودة” للكاتبة الجنوسودانية* استيلا قايتانو
– التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه العراق
– ملفٌ غير عربيّ
– ترجمات خاصة : التكنولوجيا تجعلنا نتضاءل !
– قراءات : رواية القاهرة الجديدة للأستاذ نجيب محفوظ
– السماعة القاتلة
– كوب شاي
– ألف لوحة ولوحة يجب أن تراها قبل أن تموت (21)
لتصفح العدد كاملاً إضغط على الرابط أدناه :
http://gealgaded.com/index/category/العدد-التاسع-و-الأربعون
لزيارة موقعنا الإلكتروني إضغط على الرابط أدناه :
http://gealgaded.com
يحتوي العدد على :
– العمل الأخير
– بريد القراء : بلاد النيل
– بورتريهات أبرار : شخصيات من البحرين
– آخر الليل … نزهة في عوالم أتيم سايمون الشعرية
– قراءة لقراءات : القراءة كحدث
– منطق الأشياء (3)
– ذكريات وأحداث … بعض من بوح الممثلة القديرة بلقيس عوض —
– نظرة في ثمن النهائي .. وكارثة في برشلونة
– ترجمات خاصة : كيف تهذب العلاقات حقائقنا “أدرينا ريتش متحدثة عن الكرامة في الحب”
– برد.. برد
– إطلالة على عوالم بوي جون
– الجنون قريباً
– خاص: حوار مع القاص والروائي آرثر قبريال ياك
– الشعر الشعبي في السودان … التراث والهوية
– المُشَوه
– البحث عن وطن مفقود … ما بين شمال السودان وجنوبه
– دافع الكتابة – حتى يذوب الملح في الماء – غابرييل غارسيا ماركيز (2)
– من داخل المتحف القومي
– كيفَ تنعاك ذي الأشعار بالحَرفِ؟
– ذُبابة
– حَدَيثٌ مُتَسَاقِطٌ … لآنِسَةٍ مِن طِينِ الغِيَابِ
– قراءات: أتبرا خاصرة النهار … حينما تتورط الرواية في اللغة الرمزية
– مكتبة جيل جديد : إختراع العزلة
– كبسولات نفسية : ” زوج ممول أم شريك ؟
– قراءات : المجموعة القصصیة “عسف العسس” للكاتب السوداني “الهادي علي راضي”
– كيمبي … الموسيقى والقضية
– بإنتظار قدر ناعم – سر غارق في النهر (الجزء الأخير)
– أغنية اللاجئ الأفريقي
– رسومات كاريكاتورية
– رقصة “النياديت طار” … أو التانجو الجنوبسودانية
– رسالةٌ منْ مكانٍ ما / علىٰ طريقِ الأبدية
– نياكورون … ملتقي الحُب والجمال والفن
– صور من ملامح الحياة في الجنوب
– بريدالقراء : قلادة البَوح
– بورتوريهات القلم الجاف
– د. فرانسيس دينق … عقل مصقول بتجارب التعايش السلمي
– البـوّال
– دِماءٌ لا تَجِف
– جــذور أزمــة جنـوب السودان
– الحضارة
– توبة
– محطات مؤقتة 4
– كيف تصبح ضليعاً في اللغة (11)
– ترجمات خاصة : كيف بإمكانك المحافظة على قلبك من أن يفقد حيويته قبل أوانه
– سينما : الكمان الأحمر “THE RED VIOLIN”
– ترجمات خاصة : ما الذي يحدث عندما تجد الحب مرة أخرى؟
– هل تقوم بالاستفادة من إمكانيات هاتفك إلى الحد الأقصى ؟
– خاص : حوار مع الشاعر المترجم السوري أحمد م. أحمد
– ترجمات خاصة : أربعة أسباب تجعلك تبادر بالرقص
– فوتوغرافي : محمد عبد المنعم
– نجمة الصباح تعشق ثمرة الباباي … قراءة جمالية في مجموعة “العودة” للكاتبة الجنوسودانية* استيلا قايتانو
– التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه العراق
– ملفٌ غير عربيّ
– ترجمات خاصة : التكنولوجيا تجعلنا نتضاءل !
– قراءات : رواية القاهرة الجديدة للأستاذ نجيب محفوظ
– السماعة القاتلة
– كوب شاي
– ألف لوحة ولوحة يجب أن تراها قبل أن تموت (21)
نحن مصنوعون من الفناء..ولا ندرك الأشياء إلا في لحظة فنائها، وإذا دام شيء في يدنا فإننا نفقد الإحساس به.
| د.مصطفى محمود |
| د.مصطفى محمود |
سوف أصنع لي فتاة من دمائي
كي تقدسني وتبكي
عند موتي دون زيف
سوف أصنع لي فتاة
من دخان سجائري
لتلم عن وجهي غبار الأغتراب
وكي تقيني من مكابدة النزيف
سوف أصنع لي حبيبة
تفهم الوطن الذي أشقي به
وأخصها بالشعر والحمي
أسميها نضال
أن هذا الأسم أقرب من دمي
قد قلت يوما هكذا
تلد المدينة من قذارتها غبار
كي تسميه دما
فتلفت الوجهاء حيث أشرت
ثم تناقشو في اللون
واللغة البذيئة والرغيف
كم تبعد الأشياء عن لغتي
وأنتي تغادرين دمي
ألي أقصي تفاصيل النقيض
تتسللين ألي نوافذ غربتي
وتهيئ القبر من أجلي
لأرقد في سلام
كم يبعد الشعراء عن الحانهم
كي يكتبو أشياء أخري
لا تخص العاشقات
أذا سأعلن في المدينة عن حياتي
ثم أخرج عاريا في هيئة الأطفال
كي أجد البراءة في ثياب الأنقياء
أكذب نموت كما ولدنا
عارين من البكاء
أنه وطن جميل
رغم التناقض في ازقته
ولكن كيف يمكن أن أعود
ألي السماء
فأنا غريب عن دمي
أني غريب
الصادق الرضـي
كي تقدسني وتبكي
عند موتي دون زيف
سوف أصنع لي فتاة
من دخان سجائري
لتلم عن وجهي غبار الأغتراب
وكي تقيني من مكابدة النزيف
سوف أصنع لي حبيبة
تفهم الوطن الذي أشقي به
وأخصها بالشعر والحمي
أسميها نضال
أن هذا الأسم أقرب من دمي
قد قلت يوما هكذا
تلد المدينة من قذارتها غبار
كي تسميه دما
فتلفت الوجهاء حيث أشرت
ثم تناقشو في اللون
واللغة البذيئة والرغيف
كم تبعد الأشياء عن لغتي
وأنتي تغادرين دمي
ألي أقصي تفاصيل النقيض
تتسللين ألي نوافذ غربتي
وتهيئ القبر من أجلي
لأرقد في سلام
كم يبعد الشعراء عن الحانهم
كي يكتبو أشياء أخري
لا تخص العاشقات
أذا سأعلن في المدينة عن حياتي
ثم أخرج عاريا في هيئة الأطفال
كي أجد البراءة في ثياب الأنقياء
أكذب نموت كما ولدنا
عارين من البكاء
أنه وطن جميل
رغم التناقض في ازقته
ولكن كيف يمكن أن أعود
ألي السماء
فأنا غريب عن دمي
أني غريب
الصادق الرضـي
Forwarded from أطوار
قصة قصيرة لـ فرجينيا وولف.
في منتصف الليل دوّت صرخة عالية في كل أنحاء القرية، بعد ذلك كان ثمّة صوت لشيء يجرّ ساقية، وبعدها سكون مُطبق، كل ما كان يمكن رؤيته من النافذة هو غصن شجرة الليلك الذي يتدلّى عبر الطريق على نحو مضجر دون حراك، ليلة حارة خامدة .. بلا قمر، الصرخة جعلت كل شيءٍ يبدو مشؤوماً، من الذي صرخ؟ لماذا صرخت؟ كان صوت امرأة، فيه هول عظيم لشعور يكاد يكون خالي من النوع .. خالي من التعبير، كان صوت كأنه الطبيعة البشريّة تصرخ ضد جَوْرٍ ما، ضد رعبٌ يفوق التصوّر، ثم عمّ سكون كالموت، النجوم ظلّت تلمع بثبات مُتقن، والحقول ترقد ساكنة، والأشجار صامتة دون حراك، مع ذلك بدا كل شيء مُذنباً، ثابتة عليه التهمة ومُنذراً بالشؤم، يشعر المرء كأن شيئاً ما يجب أن يحدث، كأن ضوءاً ما يجب أن يظهر مُتقاذفاً ومُتخبّطاً بقلق، شخص ما يجب أن يظهر راكضاً نحو الطريق، ونوافذ الكوخ الريفيّ يجب أن تكون مُضاءة، وبعد ذلك ربما تدوي صرخة أخرى، غير أنها ستكون أقلّ غموضاً وأقل افتقاراً إلى الكلمات، ستكون أكثر راحة .. أكثر سكوناً، لكن لا ضوء ظهر، لا قدم سُمعت خُطاها، وليس من صرخة أخرى دوّت، الأولى كانت قا ابتُلِعت وساد سكون رهيب.
يرقدُ المرء في الظلام يُرهفُ السمع .. بالكاد كان ثمّة صوت، ليس من شيء يُمكن أن يرتبط به، ليس من صورة من أيّ نوع ظهرت لتُفسّر الصوت وتجعله مفهوماً للعقل، لكن حين بدأ ينقشع الظلام كان كل ما يستطيع المرء أن يراه هو هيْأة بشريّة غامضة المعالم .. بلا شكل تقريباً .. ترفع عبثاً ذراعاً عملاقة ضد ظُلمٍ مُروّع غامر.
في منتصف الليل دوّت صرخة عالية في كل أنحاء القرية، بعد ذلك كان ثمّة صوت لشيء يجرّ ساقية، وبعدها سكون مُطبق، كل ما كان يمكن رؤيته من النافذة هو غصن شجرة الليلك الذي يتدلّى عبر الطريق على نحو مضجر دون حراك، ليلة حارة خامدة .. بلا قمر، الصرخة جعلت كل شيءٍ يبدو مشؤوماً، من الذي صرخ؟ لماذا صرخت؟ كان صوت امرأة، فيه هول عظيم لشعور يكاد يكون خالي من النوع .. خالي من التعبير، كان صوت كأنه الطبيعة البشريّة تصرخ ضد جَوْرٍ ما، ضد رعبٌ يفوق التصوّر، ثم عمّ سكون كالموت، النجوم ظلّت تلمع بثبات مُتقن، والحقول ترقد ساكنة، والأشجار صامتة دون حراك، مع ذلك بدا كل شيء مُذنباً، ثابتة عليه التهمة ومُنذراً بالشؤم، يشعر المرء كأن شيئاً ما يجب أن يحدث، كأن ضوءاً ما يجب أن يظهر مُتقاذفاً ومُتخبّطاً بقلق، شخص ما يجب أن يظهر راكضاً نحو الطريق، ونوافذ الكوخ الريفيّ يجب أن تكون مُضاءة، وبعد ذلك ربما تدوي صرخة أخرى، غير أنها ستكون أقلّ غموضاً وأقل افتقاراً إلى الكلمات، ستكون أكثر راحة .. أكثر سكوناً، لكن لا ضوء ظهر، لا قدم سُمعت خُطاها، وليس من صرخة أخرى دوّت، الأولى كانت قا ابتُلِعت وساد سكون رهيب.
يرقدُ المرء في الظلام يُرهفُ السمع .. بالكاد كان ثمّة صوت، ليس من شيء يُمكن أن يرتبط به، ليس من صورة من أيّ نوع ظهرت لتُفسّر الصوت وتجعله مفهوماً للعقل، لكن حين بدأ ينقشع الظلام كان كل ما يستطيع المرء أن يراه هو هيْأة بشريّة غامضة المعالم .. بلا شكل تقريباً .. ترفع عبثاً ذراعاً عملاقة ضد ظُلمٍ مُروّع غامر.
"قد يبتعد الصديق بُعدًا لا يُمكنك الالتقاء به بعد ذلك، ومع هذا يبقي جُزءًا منك إلي الأبد."
- دان براون.
- Furious 7
- دان براون.
- Furious 7
تحولات الرجل العادي
أنا في النهار رجل عادي
يؤدي واجباته العادية دون أن يشتكي
كأي خروف في القطيع لكنني في الليل
نسر يعتلي الهضبة
وفريستي ترتاح تحت مخالبي
*
حمامة مسافرة.. إليك
لك كل الدفء،
'هذه الساعة التي ستدنينا
أو تفرقنا، أو تذكرنا بأن ليلتنا هذه
قد تكون الأخيرة، وتعرف أنها خسارة أخرى
سيعتاد عليها القلب مع الوقت'
فالوقت ذلك المبضع
في يد جراح مخبول سيعلمنا ألا ننخدع
بوهم الثبات:
'أقل مما يكفي، أكثر مما نحتاج'.
أقل مما يكفي هذا الأرث الفائض من مكمنه
في صيحة الحب الأولى
أولى في كل مرة.
أكثر مما نحتاج طعم الرغبة هذا
كما لم نذقه من قبل
لم نذقه من قبل.
العـراقي:
سركون بولص
أنا في النهار رجل عادي
يؤدي واجباته العادية دون أن يشتكي
كأي خروف في القطيع لكنني في الليل
نسر يعتلي الهضبة
وفريستي ترتاح تحت مخالبي
*
حمامة مسافرة.. إليك
لك كل الدفء،
'هذه الساعة التي ستدنينا
أو تفرقنا، أو تذكرنا بأن ليلتنا هذه
قد تكون الأخيرة، وتعرف أنها خسارة أخرى
سيعتاد عليها القلب مع الوقت'
فالوقت ذلك المبضع
في يد جراح مخبول سيعلمنا ألا ننخدع
بوهم الثبات:
'أقل مما يكفي، أكثر مما نحتاج'.
أقل مما يكفي هذا الأرث الفائض من مكمنه
في صيحة الحب الأولى
أولى في كل مرة.
أكثر مما نحتاج طعم الرغبة هذا
كما لم نذقه من قبل
لم نذقه من قبل.
العـراقي:
سركون بولص
صباح الخير . .
" الحياة تُفرّق أحيانًا بين الناس . ليُدركوا كم يعني بعضُهم لبعض "
باولو كويلو
" الحياة تُفرّق أحيانًا بين الناس . ليُدركوا كم يعني بعضُهم لبعض "
باولو كويلو
"أنا واحدٌ من هؤلاء البشر، الذين يفضلون البقاء بلا رفقة، ولكي أكون أكثر دقة، أنا شخص لا أجد في الوحدة أي أَلَم أو عناء. ولا أجد في قضاء ساعة أو ساعتين يوميا في الركض وحيداً بدون التحدُّث مع أحد، وقضاء أربع أو خمس ساعات أُخرى فى مكتبي وحيداً، شيءٌ صعب أو مُمل. حيثُ أن لدي هذه النزعة مُنذ طفولتي، فمثلاً عندما يكون لدي خيار، كُنت دائماً ما أُفضل قراءة الكتب في عُزلة تامة أو الاستغراق في الاستماع إلى الموسيقى، عن تواجدي مع أي شخص آخر. فأنا دائماً لدي أشياء لفعلها وحيداً...!"
#هاروكي_موراكامي
#هاروكي_موراكامي