واخرجت لهيبا حاراً من انفاسها .. قفز سؤال يفضح تواطئها مع نفسها ، ماذا لو لم تجدهم ؟؟ قد يكون هنالك سوق او مدرسة او ميدان قد حل محل الغرفة ..
وصلت .. نزلت واخذت فى الهرولة وجسمها النحيف يتلاعب به الريح ، لم تجد شئ .. وقد بنيت فى مكان غرفتها زريبة لتجار يبيعون البلح والحطب والخميرة بهتت ، وابصرتها وهى تقف امام الزريبة هرولت اليها تعانقها باكية ومهزية .. عزتها فى زوجها قفز الاحساس مكتملاً احساس الفقد الذى انكرته من قبل ، إذن فقد مات ولم ينتظرها , مات فى ظل المطر والطفلان يتدفيان بحمته والغرفة كانت كانت ضحية التخطيط والتوام لا احد يعرف اين هما ؟ دمدمت مثل السماء وبرقت عينيها صرخت صراخا\" لم الحى كله وايقظه من سكرته وغيابه وبكت وولولت بكل اللغات التى تعرفها .. ناحت وانت كل خلية فيها طفرت دموع جرفت حزن العالم كله وغضب الدم وغبن القلب . تلملم الناس كانوا ياتون ببطء مثل اشباح قامت من الموت ويحيطونها .. جوعى وسكارى , اطفال عراة ذوى دموع مالحة جفت على الخدود النحيفة , نسوه هدهن دك الارض والرشاوى والسجون واحزان تتجدد , منهم من جلس ومنهم من وقف كانت هى تقف فى الوسط ترتجف من الفجيعة بكت معها النسوة فى حرقة ثم أخذت تسب وتلعن .. سبت الشماليون وسبت الجنوبيين , ثم كورت كفها وامسكت معصمها فى حركة بذيئة وسبت مؤخرة أم حرب .. وسقطت مغشى عليها . فى لاوعيها اتاها زوجها ..باهتا" مثل الرماد يحمل صديده وينفض عن جسده الدود .. واساها واعتذر لغيابه المبكر ولكن روحه لم تتحمل البقاء فى جسد فانى ومتعفن .. فخرجت ولم اترك للتوأم سوى دفء ودمعتين . ثم امرها بالنهوض والبحث عن التوام ودعها ثم اختفى للابد . عندما استيقظت من غيبوبتها ..سبت نفسها ثم حزمت ثوبها فى وسطها وسألت عن قبره , الكل يتلفت الى الذين حوله دون إجابة .. سالت عن الطفلين فاخذت الاسماء تقفز فى الهواء منهم من رآهم فى طردونا ومنهم من رآهم فى جبرونا وتتالت الاسماء . طردونا ... جبرونا ..راس الشيطان .. كوشة الجبل مندلا .. انقولا .. كرتون كسلا .. و.. و... دارت راسها كادت تفقد الوعى للمرة الثانية من اين تبدأ ؟؟
وضعت يديها متصالبة على راسها وذهبت .. اعطت ظهرها لهؤلاء .. الذين كانوا ينتظرون اليها باعين تقتلها الحسرة والقهر . بدأت رحلة البحث عن توام وقبر من طرف مدينة الى اطراف اخرى تمر بمحطات نهايتها بداية اخريات متشابهه فى كل شىء الحمير التى تجر العربات سائقيها اطفال ومراهقون , بيوت طينية بنيت فى زحمة الاحتماء من الهجير والمطر شوارع قصيرة مرتجلة تنتهى بطرق مسدودة دائما\" .. روائح الخمر والبراز الجاف مدارس كنسية هنا وهنا يتسرب منها الاطفال نحو علب الورنيش وعربات الحمير لنقل البشر والماء ومراكز صحية تشبه بيوتهم توزع الكلور كوين والتتراسايكلين رغم ان المرض هو الفقر والنزوح والحرب. ابار ارتوازية تضخ مياه مالحة ودافئة بطعم الدم . اسواق من خرق معلقة تبيع إمعاء الحيونات واللحوم الميته مراحيض مكشوفة تحمل اسماء مثل ( فضيحة مافى ) لرفع الحرج . زرائب أخذت تنتشر لبيع البلح والحطب والخميرة .. تشابه غريب فى كل شىء حتى الاطفال يتشابهون والبيوت الاقرب الى الجحور التى تتحدى المعاول وتنمو باصرار مثل الطحالب , حتى الاغاثة والكشات كانت متشابه . كانت تحرك شفتيها لان منلوجها الداخلى بدأ يغلى ويخرج بخاراً .. كانت تسأل وتعلن وترحل من الاقاصى الى الاقاصى , تنادى صغيريها بكل جوارحها .ز ولكن دون جدوى .. تنام أينما يدركها النوم ثم تبدأ الرحلة مرة اخرى . وهكذا كبر المونولوج وانفجر اخذت تحكى الماساة باعلى صوتها وتذرف دموعاً وعرقاً ودماً يحترق وجسد يذوب .. تضرب أو تحتضن طفلين وهميين .. تهرب من اشباح العسكر .. حفيت .. اخذت تتعرى .. غارت العيون ليسكنها الجنون .. كانت تشتهى الرحيل على قدميها التى تشققت واصبحت تنزف وتتورم مضت ايام وليالى وهى تسأل وتلعن وترحل وعندما خرج لها طفلاها ذات يوم من بركة التشرد تصادفوا انكمشا منها وهربت هى منهما , وكانت تعض على أصابعها ولعابها يسيل فى غزارة دموعها .. هربت وهى تعرج فاصبحت مشيتها قردية وتغطيها بعض الخرق ركضا خلفها ولكنها هربت تبكى حيناً وتضحك حيناً يئساً وعادا متدحرجين الى بركتهما وغابا .. كما غابت هى فى طريق البحث وضاعت ولكن فى غيابها كانت دوماً تلعن وترحل وتسأل عن : قبر وبيت وطفلين يتيمين .
وصلت .. نزلت واخذت فى الهرولة وجسمها النحيف يتلاعب به الريح ، لم تجد شئ .. وقد بنيت فى مكان غرفتها زريبة لتجار يبيعون البلح والحطب والخميرة بهتت ، وابصرتها وهى تقف امام الزريبة هرولت اليها تعانقها باكية ومهزية .. عزتها فى زوجها قفز الاحساس مكتملاً احساس الفقد الذى انكرته من قبل ، إذن فقد مات ولم ينتظرها , مات فى ظل المطر والطفلان يتدفيان بحمته والغرفة كانت كانت ضحية التخطيط والتوام لا احد يعرف اين هما ؟ دمدمت مثل السماء وبرقت عينيها صرخت صراخا\" لم الحى كله وايقظه من سكرته وغيابه وبكت وولولت بكل اللغات التى تعرفها .. ناحت وانت كل خلية فيها طفرت دموع جرفت حزن العالم كله وغضب الدم وغبن القلب . تلملم الناس كانوا ياتون ببطء مثل اشباح قامت من الموت ويحيطونها .. جوعى وسكارى , اطفال عراة ذوى دموع مالحة جفت على الخدود النحيفة , نسوه هدهن دك الارض والرشاوى والسجون واحزان تتجدد , منهم من جلس ومنهم من وقف كانت هى تقف فى الوسط ترتجف من الفجيعة بكت معها النسوة فى حرقة ثم أخذت تسب وتلعن .. سبت الشماليون وسبت الجنوبيين , ثم كورت كفها وامسكت معصمها فى حركة بذيئة وسبت مؤخرة أم حرب .. وسقطت مغشى عليها . فى لاوعيها اتاها زوجها ..باهتا" مثل الرماد يحمل صديده وينفض عن جسده الدود .. واساها واعتذر لغيابه المبكر ولكن روحه لم تتحمل البقاء فى جسد فانى ومتعفن .. فخرجت ولم اترك للتوأم سوى دفء ودمعتين . ثم امرها بالنهوض والبحث عن التوام ودعها ثم اختفى للابد . عندما استيقظت من غيبوبتها ..سبت نفسها ثم حزمت ثوبها فى وسطها وسألت عن قبره , الكل يتلفت الى الذين حوله دون إجابة .. سالت عن الطفلين فاخذت الاسماء تقفز فى الهواء منهم من رآهم فى طردونا ومنهم من رآهم فى جبرونا وتتالت الاسماء . طردونا ... جبرونا ..راس الشيطان .. كوشة الجبل مندلا .. انقولا .. كرتون كسلا .. و.. و... دارت راسها كادت تفقد الوعى للمرة الثانية من اين تبدأ ؟؟
وضعت يديها متصالبة على راسها وذهبت .. اعطت ظهرها لهؤلاء .. الذين كانوا ينتظرون اليها باعين تقتلها الحسرة والقهر . بدأت رحلة البحث عن توام وقبر من طرف مدينة الى اطراف اخرى تمر بمحطات نهايتها بداية اخريات متشابهه فى كل شىء الحمير التى تجر العربات سائقيها اطفال ومراهقون , بيوت طينية بنيت فى زحمة الاحتماء من الهجير والمطر شوارع قصيرة مرتجلة تنتهى بطرق مسدودة دائما\" .. روائح الخمر والبراز الجاف مدارس كنسية هنا وهنا يتسرب منها الاطفال نحو علب الورنيش وعربات الحمير لنقل البشر والماء ومراكز صحية تشبه بيوتهم توزع الكلور كوين والتتراسايكلين رغم ان المرض هو الفقر والنزوح والحرب. ابار ارتوازية تضخ مياه مالحة ودافئة بطعم الدم . اسواق من خرق معلقة تبيع إمعاء الحيونات واللحوم الميته مراحيض مكشوفة تحمل اسماء مثل ( فضيحة مافى ) لرفع الحرج . زرائب أخذت تنتشر لبيع البلح والحطب والخميرة .. تشابه غريب فى كل شىء حتى الاطفال يتشابهون والبيوت الاقرب الى الجحور التى تتحدى المعاول وتنمو باصرار مثل الطحالب , حتى الاغاثة والكشات كانت متشابه . كانت تحرك شفتيها لان منلوجها الداخلى بدأ يغلى ويخرج بخاراً .. كانت تسأل وتعلن وترحل من الاقاصى الى الاقاصى , تنادى صغيريها بكل جوارحها .ز ولكن دون جدوى .. تنام أينما يدركها النوم ثم تبدأ الرحلة مرة اخرى . وهكذا كبر المونولوج وانفجر اخذت تحكى الماساة باعلى صوتها وتذرف دموعاً وعرقاً ودماً يحترق وجسد يذوب .. تضرب أو تحتضن طفلين وهميين .. تهرب من اشباح العسكر .. حفيت .. اخذت تتعرى .. غارت العيون ليسكنها الجنون .. كانت تشتهى الرحيل على قدميها التى تشققت واصبحت تنزف وتتورم مضت ايام وليالى وهى تسأل وتلعن وترحل وعندما خرج لها طفلاها ذات يوم من بركة التشرد تصادفوا انكمشا منها وهربت هى منهما , وكانت تعض على أصابعها ولعابها يسيل فى غزارة دموعها .. هربت وهى تعرج فاصبحت مشيتها قردية وتغطيها بعض الخرق ركضا خلفها ولكنها هربت تبكى حيناً وتضحك حيناً يئساً وعادا متدحرجين الى بركتهما وغابا .. كما غابت هى فى طريق البحث وضاعت ولكن فى غيابها كانت دوماً تلعن وترحل وتسأل عن : قبر وبيت وطفلين يتيمين .
غناء العزلة ضد العزلة
الصادق الرضى 1992
الحزن لا يتخير الدمع ثياباً
كى يسمى بالقواميس بكاء
هو شىء يتعرى من فتات الروح
يعبر من نوافير الدم الكبرى
ويهرب من حدود المادة السوداء
شىء ليس يفنى فى محيط الكون
او يبدو هلاما فى مساحات العدم
الحزن فينا كائن يمشى على ساقين
دائرة تطوف فى فراغ الكون
تمحو من شعاع الصمت ذاكرة السكون المطمئنة
كيف ترقص الجدائل فضة فى الضوء
ترقص الفقاقيع ما بين امرأة الرزاز
إشارة للريح فى المطر الصبى
إضاءة فى الماء
خيطاً من حبيبات الندى
سحراً … صلاةً …. هيكلاً
قوس قزح ذلك سر السكون
أن تبصر فى كل حسن آية لله
أنواراً من الملكوت
والسحر الالهى الرهيب
ذلك سر العدل أن تتفجر الأشياء
تفصح عن قداستها
ترى فى الشىء ما كان احتمالا
ثم تنفتح الكنوز
الارض كانت توجد القمح لأطفال لها فقراء
لا يتوسدون سوى التراب
قل للذين يوزعون الظلم
باسم الله فى الطرقات
الله فى نار الدموع
وفى صفوف الخبز والعربات والاسواق
والغرف الدمار
البحر يا صوت النساء الامهات
القحط يا صمت الرجال الامهات
الله حى لا يموت
كيف استوى ما كان بالأمس هواءً نتناً
ريحاً بغيضاً
بما كان هواءً طيباً
ريحاً يؤسس معطيات الشارع الكبرى
عبيراً ضد تلك الرائحة
ما أشبه الليلة بالبارحة
كلما كنا نٌغَـنـِّيهِ على شارع النيل
تغيَّب وانطوى فى الموج
منسياً حطاماً فى المرافىء
أو طعاماً للطحالب
ثم إنزلاق الصوت فى القاع
وفى صمت المسافات القصيَّة
إختر مكانك وإحترق حيث انتهيت
انت منسوب الدم الآن
وأنت الاشتعال النار بحمرة الغضب
أنت إذاً ضياء اللحظة الآتى
انا … أنت ..
ونحن الناس والشارع والعواميد
التى تمتد بالأسفلت
صوتى .. صوتك المشروخ
ثم صدأ المقاعد وإنهيار البرلمان
لم أقل أن النصيحة قد تراءت
تحت اكمام الجلاليب تعرت
ثم تلافيف العمامة
وإمتداد اللحية الزيف
لماذا لم تقل أن العمارات إستطالت
أفرغت اطفالك الجوعى على *********
الصادق الرضى 1992
الحزن لا يتخير الدمع ثياباً
كى يسمى بالقواميس بكاء
هو شىء يتعرى من فتات الروح
يعبر من نوافير الدم الكبرى
ويهرب من حدود المادة السوداء
شىء ليس يفنى فى محيط الكون
او يبدو هلاما فى مساحات العدم
الحزن فينا كائن يمشى على ساقين
دائرة تطوف فى فراغ الكون
تمحو من شعاع الصمت ذاكرة السكون المطمئنة
كيف ترقص الجدائل فضة فى الضوء
ترقص الفقاقيع ما بين امرأة الرزاز
إشارة للريح فى المطر الصبى
إضاءة فى الماء
خيطاً من حبيبات الندى
سحراً … صلاةً …. هيكلاً
قوس قزح ذلك سر السكون
أن تبصر فى كل حسن آية لله
أنواراً من الملكوت
والسحر الالهى الرهيب
ذلك سر العدل أن تتفجر الأشياء
تفصح عن قداستها
ترى فى الشىء ما كان احتمالا
ثم تنفتح الكنوز
الارض كانت توجد القمح لأطفال لها فقراء
لا يتوسدون سوى التراب
قل للذين يوزعون الظلم
باسم الله فى الطرقات
الله فى نار الدموع
وفى صفوف الخبز والعربات والاسواق
والغرف الدمار
البحر يا صوت النساء الامهات
القحط يا صمت الرجال الامهات
الله حى لا يموت
كيف استوى ما كان بالأمس هواءً نتناً
ريحاً بغيضاً
بما كان هواءً طيباً
ريحاً يؤسس معطيات الشارع الكبرى
عبيراً ضد تلك الرائحة
ما أشبه الليلة بالبارحة
كلما كنا نٌغَـنـِّيهِ على شارع النيل
تغيَّب وانطوى فى الموج
منسياً حطاماً فى المرافىء
أو طعاماً للطحالب
ثم إنزلاق الصوت فى القاع
وفى صمت المسافات القصيَّة
إختر مكانك وإحترق حيث انتهيت
انت منسوب الدم الآن
وأنت الاشتعال النار بحمرة الغضب
أنت إذاً ضياء اللحظة الآتى
انا … أنت ..
ونحن الناس والشارع والعواميد
التى تمتد بالأسفلت
صوتى .. صوتك المشروخ
ثم صدأ المقاعد وإنهيار البرلمان
لم أقل أن النصيحة قد تراءت
تحت اكمام الجلاليب تعرت
ثم تلافيف العمامة
وإمتداد اللحية الزيف
لماذا لم تقل أن العمارات إستطالت
أفرغت اطفالك الجوعى على *********
أفرغت اطفالك الجوعى على ************ الرصيف
أنت تعرف أنهم يقفون ضدك .. ضدنا .. ضدى
وأعرف أننى سأظل ضد السلطة اللاوعى
نحن الآن فى عمق القضية
لست من نورٍ لِتَغفِر
أنت من طينٍ لتبنى
فابن لى بيتاً .. لنا .. لك .. للصغار القادمين
إن يكن للعدل وجود
فليكن دمنا هو المقياس
أن تكن السماء مقابلاً للأرض
فلتكن الدماء مقابلاً للعدل
قال الله كونوا ثم كنَّا
هل تحققنا تماماً من وجود الذات
فى أرواحنا ضوء السكون
وإنطلاق الكائنات
نحن نخرج من حصار العزلة الكبرى
لنكتب عن غناء العزلة الكبرى
ولكنا نصاب بضربة الحزن
أو أن خروجنا فى داخل الصمت
وفى صمت السؤال
أنت تعرف أنهم يقفون ضدك .. ضدنا .. ضدى
وأعرف أننى سأظل ضد السلطة اللاوعى
نحن الآن فى عمق القضية
لست من نورٍ لِتَغفِر
أنت من طينٍ لتبنى
فابن لى بيتاً .. لنا .. لك .. للصغار القادمين
إن يكن للعدل وجود
فليكن دمنا هو المقياس
أن تكن السماء مقابلاً للأرض
فلتكن الدماء مقابلاً للعدل
قال الله كونوا ثم كنَّا
هل تحققنا تماماً من وجود الذات
فى أرواحنا ضوء السكون
وإنطلاق الكائنات
نحن نخرج من حصار العزلة الكبرى
لنكتب عن غناء العزلة الكبرى
ولكنا نصاب بضربة الحزن
أو أن خروجنا فى داخل الصمت
وفى صمت السؤال
" أود لو أعيش الحياة عكسياً. أن تبدأ ميتاً فتتخلص من الموت ، ثم تصحو في دارٍ للمسنين ، تشعر بتحسن كل يوم ، تُطرد لأنك صرت معافي للغاية ، تذهب لتحصل علي معاشك ، وعندما تشرع في العمل ، تحصل في يومك الأول علي ساعة ذهبية وحفل ، تعمل لمدة أربعين عاماً الي أن تصير شاباً بما يكفي لتستمتع بتقاعدك ، تحتفل وتشرب الخمر ، أنت عربيد بالكامل ، الان أنت مستعد للمدرسة الثانوية ، بعدها تلتحق بالابتدائية ، تصبح طفلاً ، تلعب ، ليس لديك مسئوليات ، ثم رضيعأ الي أن تولد ، لتمضي أشهرك التسعة الأخيرة عائمأ في منتجعك المترف المزود بتدفئة مركزية ، خدمة للغرف ، وسكن يتسع كل يوم ، والان انظر ، ها أنت ذا تنتهي .. كنشوة جنسية "
-وودي آلن.
-وودي آلن.
ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻟﻴﺲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺴﺒﺒﺎً ﻟﻠﻨﻬﺎﻳﺔ
ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ﺣﻘﻴﻘﺔ
ﻭﺟﻮﺩﻙ، ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻔﻜﻴﺮﻙ، ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ.
_____________
عبدالله صوالمة
ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ﺣﻘﻴﻘﺔ
ﻭﺟﻮﺩﻙ، ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻔﻜﻴﺮﻙ، ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ.
_____________
عبدالله صوالمة
ما العمل
الشاعر / بوي جون (جنوب السودان)
_________________________________
ما العمل!
سنُحرق ُ،ونُقيدُ برباطِ الحنين
إلى شكلنا الأول قبل فجر الأنين
سنُنقذُ لنزرع العمر دمعاً و جرحْ
نارٌ،ماءٌ،وحرقٌ وغرقْ
الوطنُ قدرٌ قاحلٌ يقدمُ أكواب الظمأ
ما العمل!
لعنةُ البشرِ الوطنْ
حبُّ الوطن لعنة الطيبين
وهذه الوطن له عواءُ ذئب مجتهد
ما العمل!
الحبُّ وصفةٌ للتعبْ
تحت ظلال الشجرْ
أنتظرْ
خائفاً الضوء الذي ينحتني شبحاً يوحي إليّ
أن الشيطان،ربما،يقاسمني بعض فكري
شكل قوامي،وزمالةً في الجحيم
ما العمل!
تحت ظلام الشجرْ
حاضناً السر أنتظرْ
جاهراً "إن العشق رجلٌ مريضٌ،حين يحمله التربادور
على جيتارتهم التي تحاكي معاول حفر
إني أخاف اقبر"
ما العمل!
الحبُّ وصفة للشقاء
والبجعات التي دوزنتننا للغناء
لم تعلمننا كيف البكاء
البجعاتُ لا تحب الفصول
البجعاتُ تحتاجُ بعض الفضول
لتعرف أنّ الألم يحبُ الجنوبْ
الشاعر / بوي جون (جنوب السودان)
_________________________________
ما العمل!
سنُحرق ُ،ونُقيدُ برباطِ الحنين
إلى شكلنا الأول قبل فجر الأنين
سنُنقذُ لنزرع العمر دمعاً و جرحْ
نارٌ،ماءٌ،وحرقٌ وغرقْ
الوطنُ قدرٌ قاحلٌ يقدمُ أكواب الظمأ
ما العمل!
لعنةُ البشرِ الوطنْ
حبُّ الوطن لعنة الطيبين
وهذه الوطن له عواءُ ذئب مجتهد
ما العمل!
الحبُّ وصفةٌ للتعبْ
تحت ظلال الشجرْ
أنتظرْ
خائفاً الضوء الذي ينحتني شبحاً يوحي إليّ
أن الشيطان،ربما،يقاسمني بعض فكري
شكل قوامي،وزمالةً في الجحيم
ما العمل!
تحت ظلام الشجرْ
حاضناً السر أنتظرْ
جاهراً "إن العشق رجلٌ مريضٌ،حين يحمله التربادور
على جيتارتهم التي تحاكي معاول حفر
إني أخاف اقبر"
ما العمل!
الحبُّ وصفة للشقاء
والبجعات التي دوزنتننا للغناء
لم تعلمننا كيف البكاء
البجعاتُ لا تحب الفصول
البجعاتُ تحتاجُ بعض الفضول
لتعرف أنّ الألم يحبُ الجنوبْ
الشاعرة/ ريتا صابر (السودان)
__________________________
هذا ، وقد قررنا نحن الباحثون عن التسلية والمرح،
الكئيبون بدوام جزئي،
المنزلقون عن حافة التخطيط،
المضجعون علي مراصف التخلي،
الكارهون للمباشرة،
الواهبون قلوبهم لجمهور غفير،
نحن البائسون ، الفظيعون، المصابون بالخرق،
نحن عبء الوجود،
الخائفون والمؤرقون، وال-يمتصنا إسفنج الهلع،
المعبئون للفراغات بفراغ ناجز وجديد،
ال-إذدرينا العاطفة، ونسفنا كنه كل شئ،
نحن القتلة والضحايا،
نحن المنسيون علي قاعات الأبد،
الواجمون، المذهولون، فاقدو الإنتباه،
نحن الكاسرين الحنك وما شغالين بالفارغة،
قررنا نحن الهؤلاء أعلاه، وبكامل عدم شغلتنا، عبثيتنا، وعدمنا المجيد،
إننا هنفضل كده،
نقبض علي زمام ال-ولا حاجة،
قررنا ما نعمل شئ،
__________________________
هذا ، وقد قررنا نحن الباحثون عن التسلية والمرح،
الكئيبون بدوام جزئي،
المنزلقون عن حافة التخطيط،
المضجعون علي مراصف التخلي،
الكارهون للمباشرة،
الواهبون قلوبهم لجمهور غفير،
نحن البائسون ، الفظيعون، المصابون بالخرق،
نحن عبء الوجود،
الخائفون والمؤرقون، وال-يمتصنا إسفنج الهلع،
المعبئون للفراغات بفراغ ناجز وجديد،
ال-إذدرينا العاطفة، ونسفنا كنه كل شئ،
نحن القتلة والضحايا،
نحن المنسيون علي قاعات الأبد،
الواجمون، المذهولون، فاقدو الإنتباه،
نحن الكاسرين الحنك وما شغالين بالفارغة،
قررنا نحن الهؤلاء أعلاه، وبكامل عدم شغلتنا، عبثيتنا، وعدمنا المجيد،
إننا هنفضل كده،
نقبض علي زمام ال-ولا حاجة،
قررنا ما نعمل شئ،
صدور العدد رقم 49 من مجلة #جيل_جديد
لتصفح العدد كاملاً إضغط على الرابط أدناه :
http://gealgaded.com/index/category/العدد-التاسع-و-الأربعون
لتصفح العدد كاملاً إضغط على الرابط أدناه :
http://gealgaded.com/index/category/العدد-التاسع-و-الأربعون
صدور العدد رقم 49 من مجلة #جيل_جديد
لتصفح العدد كاملاً إضغط على الرابط أدناه :
http://gealgaded.com/index/category/العدد-التاسع-و-الأربعون
لزيارة موقعنا الإلكتروني إضغط على الرابط أدناه :
http://gealgaded.com
يحتوي العدد على :
– العمل الأخير
– بريد القراء : بلاد النيل
– بورتريهات أبرار : شخصيات من البحرين
– آخر الليل … نزهة في عوالم أتيم سايمون الشعرية
– قراءة لقراءات : القراءة كحدث
– منطق الأشياء (3)
– ذكريات وأحداث … بعض من بوح الممثلة القديرة بلقيس عوض —
– نظرة في ثمن النهائي .. وكارثة في برشلونة
– ترجمات خاصة : كيف تهذب العلاقات حقائقنا “أدرينا ريتش متحدثة عن الكرامة في الحب”
– برد.. برد
– إطلالة على عوالم بوي جون
– الجنون قريباً
– خاص: حوار مع القاص والروائي آرثر قبريال ياك
– الشعر الشعبي في السودان … التراث والهوية
– المُشَوه
– البحث عن وطن مفقود … ما بين شمال السودان وجنوبه
– دافع الكتابة – حتى يذوب الملح في الماء – غابرييل غارسيا ماركيز (2)
– من داخل المتحف القومي
– كيفَ تنعاك ذي الأشعار بالحَرفِ؟
– ذُبابة
– حَدَيثٌ مُتَسَاقِطٌ … لآنِسَةٍ مِن طِينِ الغِيَابِ
– قراءات: أتبرا خاصرة النهار … حينما تتورط الرواية في اللغة الرمزية
– مكتبة جيل جديد : إختراع العزلة
– كبسولات نفسية : ” زوج ممول أم شريك ؟
– قراءات : المجموعة القصصیة “عسف العسس” للكاتب السوداني “الهادي علي راضي”
– كيمبي … الموسيقى والقضية
– بإنتظار قدر ناعم – سر غارق في النهر (الجزء الأخير)
– أغنية اللاجئ الأفريقي
– رسومات كاريكاتورية
– رقصة “النياديت طار” … أو التانجو الجنوبسودانية
– رسالةٌ منْ مكانٍ ما / علىٰ طريقِ الأبدية
– نياكورون … ملتقي الحُب والجمال والفن
– صور من ملامح الحياة في الجنوب
– بريدالقراء : قلادة البَوح
– بورتوريهات القلم الجاف
– د. فرانسيس دينق … عقل مصقول بتجارب التعايش السلمي
– البـوّال
– دِماءٌ لا تَجِف
– جــذور أزمــة جنـوب السودان
– الحضارة
– توبة
– محطات مؤقتة 4
– كيف تصبح ضليعاً في اللغة (11)
– ترجمات خاصة : كيف بإمكانك المحافظة على قلبك من أن يفقد حيويته قبل أوانه
– سينما : الكمان الأحمر “THE RED VIOLIN”
– ترجمات خاصة : ما الذي يحدث عندما تجد الحب مرة أخرى؟
– هل تقوم بالاستفادة من إمكانيات هاتفك إلى الحد الأقصى ؟
– خاص : حوار مع الشاعر المترجم السوري أحمد م. أحمد
– ترجمات خاصة : أربعة أسباب تجعلك تبادر بالرقص
– فوتوغرافي : محمد عبد المنعم
– نجمة الصباح تعشق ثمرة الباباي … قراءة جمالية في مجموعة “العودة” للكاتبة الجنوسودانية* استيلا قايتانو
– التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه العراق
– ملفٌ غير عربيّ
– ترجمات خاصة : التكنولوجيا تجعلنا نتضاءل !
– قراءات : رواية القاهرة الجديدة للأستاذ نجيب محفوظ
– السماعة القاتلة
– كوب شاي
– ألف لوحة ولوحة يجب أن تراها قبل أن تموت (21)
لتصفح العدد كاملاً إضغط على الرابط أدناه :
http://gealgaded.com/index/category/العدد-التاسع-و-الأربعون
لزيارة موقعنا الإلكتروني إضغط على الرابط أدناه :
http://gealgaded.com
يحتوي العدد على :
– العمل الأخير
– بريد القراء : بلاد النيل
– بورتريهات أبرار : شخصيات من البحرين
– آخر الليل … نزهة في عوالم أتيم سايمون الشعرية
– قراءة لقراءات : القراءة كحدث
– منطق الأشياء (3)
– ذكريات وأحداث … بعض من بوح الممثلة القديرة بلقيس عوض —
– نظرة في ثمن النهائي .. وكارثة في برشلونة
– ترجمات خاصة : كيف تهذب العلاقات حقائقنا “أدرينا ريتش متحدثة عن الكرامة في الحب”
– برد.. برد
– إطلالة على عوالم بوي جون
– الجنون قريباً
– خاص: حوار مع القاص والروائي آرثر قبريال ياك
– الشعر الشعبي في السودان … التراث والهوية
– المُشَوه
– البحث عن وطن مفقود … ما بين شمال السودان وجنوبه
– دافع الكتابة – حتى يذوب الملح في الماء – غابرييل غارسيا ماركيز (2)
– من داخل المتحف القومي
– كيفَ تنعاك ذي الأشعار بالحَرفِ؟
– ذُبابة
– حَدَيثٌ مُتَسَاقِطٌ … لآنِسَةٍ مِن طِينِ الغِيَابِ
– قراءات: أتبرا خاصرة النهار … حينما تتورط الرواية في اللغة الرمزية
– مكتبة جيل جديد : إختراع العزلة
– كبسولات نفسية : ” زوج ممول أم شريك ؟
– قراءات : المجموعة القصصیة “عسف العسس” للكاتب السوداني “الهادي علي راضي”
– كيمبي … الموسيقى والقضية
– بإنتظار قدر ناعم – سر غارق في النهر (الجزء الأخير)
– أغنية اللاجئ الأفريقي
– رسومات كاريكاتورية
– رقصة “النياديت طار” … أو التانجو الجنوبسودانية
– رسالةٌ منْ مكانٍ ما / علىٰ طريقِ الأبدية
– نياكورون … ملتقي الحُب والجمال والفن
– صور من ملامح الحياة في الجنوب
– بريدالقراء : قلادة البَوح
– بورتوريهات القلم الجاف
– د. فرانسيس دينق … عقل مصقول بتجارب التعايش السلمي
– البـوّال
– دِماءٌ لا تَجِف
– جــذور أزمــة جنـوب السودان
– الحضارة
– توبة
– محطات مؤقتة 4
– كيف تصبح ضليعاً في اللغة (11)
– ترجمات خاصة : كيف بإمكانك المحافظة على قلبك من أن يفقد حيويته قبل أوانه
– سينما : الكمان الأحمر “THE RED VIOLIN”
– ترجمات خاصة : ما الذي يحدث عندما تجد الحب مرة أخرى؟
– هل تقوم بالاستفادة من إمكانيات هاتفك إلى الحد الأقصى ؟
– خاص : حوار مع الشاعر المترجم السوري أحمد م. أحمد
– ترجمات خاصة : أربعة أسباب تجعلك تبادر بالرقص
– فوتوغرافي : محمد عبد المنعم
– نجمة الصباح تعشق ثمرة الباباي … قراءة جمالية في مجموعة “العودة” للكاتبة الجنوسودانية* استيلا قايتانو
– التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه العراق
– ملفٌ غير عربيّ
– ترجمات خاصة : التكنولوجيا تجعلنا نتضاءل !
– قراءات : رواية القاهرة الجديدة للأستاذ نجيب محفوظ
– السماعة القاتلة
– كوب شاي
– ألف لوحة ولوحة يجب أن تراها قبل أن تموت (21)