ضفـة
462 subscribers
1.11K photos
171 videos
97 files
1.49K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
يا أرض يا سيئةَ الطالع

مِنْ أيّ خَرْقٍ يخرُجُ الدُخانُ
رايةَ أمواتٍ على الطريقِ
إليك يا عامورهْ؟
أيّ شهيدٍ لمْ يَعُدْ بَعْدُ، ولمْ يُفسحْ له مكانُ
سواكَ يا صديقي،
في هذه الحديقةِ المهجوره؟
أعمى وما وحّدني فيكَ نشافُ ريقي
في ظمأ المنفى. فأيَّ صورَهْ
تمْنحُني الآنَ وأيَّ ضيقِ
بلادُك المقهورَهْ؟
2
يا أرضُ يا سيّئةَ الطالع
دخلتُ من جُرحِكِ بابَ جَنّة
عاريةٍ إلا من الوعيدِ
عمياءَ كالنشيدِ.
من أي وجْهةٍ أتينا وتُرى لأيْن
نَمْضي، وأيّ سُوره
نَقْرأُ من آيتِكِ المَحْظوره؟

3
لمْ أحتَكمْ لأحد، لكنّني وَضعْتُ في قافلةِ المَخَاوف
رَحْلي وغادرتُكِ،
( ظلُّ شاعرٍ على جدَار).
فالرّواة عبروا، والعَرَباتُ، الأنْهرُ المنسيّة، التاريخُ في منحدراتِ اليمِّ، قتلى الحربِ، قِمصانٌ، مُشرّدون.
وأنتِ في الوحدةِ عَزْلاء.

4
لم أكتُبِ الشِّعْرَ على قِبابِكْ
ولا على بابِكِ أوهامي. فأيُّ بابْ
يأمَلُهُ القانِعُ في سؤالِهِ عن الجَوابْ؟
هل يَرْتَمي في حضنِ قَوَّادةِ للَّيلِ، أو سُلطةٍ للَّيلِ، أو كتابةٍ للَّيلِ هذا الشَبابْ؟.
أُطلقُ أحلامي كما أطْلَقَتْ
بَريَّةُ الوحشةِ كُلَّ الذئابْ
وراءَ هذا الرتلِ عندَ بابِكِ
يا صهْوةَ الغازي إذا ما غزا
ويا صدى الغُرابِ في خرابِكْ.
ولا أكفُ عنك.

5
تَذْبُلُ أوراقي ولا أَنْشُدُ غَيْري.
إنّني الدُفلى ابنة الطِّينِ، وهذا قَدَرُ الدُفْلى.

ـ فوزي كريم ـ
لندن 1982م
Forwarded from ضفـة
اقتباس
Forwarded from مجلة البعيد الإلكترونية
خيوط سرد الصويم.. حقيقة الإنسان*

حاتم الكناني
_________________________________________

إذا كانت الكتابة بالنسبة للناقد الدكتور محمد برادة هي “مغامرة ملتبسة وأبعد ما تكون عن المهنة المضمونة”؛ فإن منصور الصويم شديد الإيمان بأن هذه المغامرة “باستطاعتها تغيير وجهة نظر الإنسان إلى الأشياء من حوله، وطريقته في التفكير، ورؤيته إلى الواقع في آنه المتحول وما سيؤول إليه”.

بَرقَتِ الذكرياتُ في عيني عبد الحفيظ مريود حينما سألته عن تجربة منصور الصويم........................................
.
.
.
.
.
* للمزيد اتبع رابط مجلة البعيد الإلكترونية

http://www.albaeed.com/?p=7198
مُشكلة عالمنا تكمن في أن الأذكياء يغلبهُم الشك, والأغبياء تغلب عليهُم الثقة بالنفس.

― بوكوفسكي | ضفة
إذا كانَا قد تعلّما شيئًا معًا؛ فهو أنّ الحِكمة لا تصل إلا عِندما لا يعُود لها أيّ نفع.

_______________________________________

القاص والروائي/ غارسيَا ماركيز(كولومبيا)
"ميتٌ هُوَ ذاك الذي يصبح عبداََ لعاداته،
مُكرراََ نفسه كل يوم.
ذاك الذي لا يغيّر ماركة ملابسه،
ولا طريق ذهابه إلى العمل،
ولا لون نظراته عند المغيب.
ميتٌ هُوَ ذاك الذي.. يُفضّل الأسود و الأبيـض،
والنقاط على الحروف، بدلاََ من سرب غامض،
من الانفعالات الجارفة.. تلك التي تجعل العينان تبرقان،
و تحوّل التثاؤب إبتسامة ..
تعلّم القلب.. الخفقان، أمام جنون المـشاعـر!
ميتٌ هُوَ ذاك الذي.. لا يقلب الطاولة،
و لا يسمح لنفسه و لو لمرة واحدة في حياته،
بالهرب من النصائح المنطقية.
ذاك الذي..
لا يسافر،
ولا يقرأ،
و لا يصغي إلى الموسيقى ..
ذاك الذي.. لا يساعد أحد،
يُمضي نهاراته مُتذمراََ من سوء حظه،
و من لظى الشمس،
أو من إستمرار هطول المطر!
من لا يأخذ قسطاََ من الراحة بعيداََ عن الضجيج والروتين ..
ميتٌ هُوَ.. من يتخلى عن مشروع قبل أن يَهم به ..
ميتٌ من، يخشى أن يطرح الأسئلة حول مواضيع يجهلها.
من لا يجيب عندما يُسأل عن أمر يعرفه.
ميتٌ من يجتنب الشغف،
من لا يشكر الخالق على كل يوم يحيا فيه!
من لايسعى من أجل أن:
يطارد.. أحد أحلامه!.."

ـ بابلو نيرودا -
💚💛💜،،
كتبَ "تشارلز بوكوفسكي" إلى
"ليندا كينغ" في ساعة شوق مجنون:
”أريدكِ، أريدكِ، أريدكِ، أنتِ، أنتِ، أنتِ، أنتِ، أنتِ“ ..!
"الحياة البسيطة"

فيلم وثائقي يحكي قصة (سدات) شاب متزوج تركي لديه إبنة بسنواتها الأولى. يحاول تغيير نمط حياة أسرته المتسم بالمدنية و "عبودية الأشياء" وكيفية التخلص من كل هذا بالتدريج. باحثا عن اجوبة لاسئلته من خلال مقابلة آخرين تركوا الاستهلاك المفرط والتزموا العيش البسيط أو كما سماه آخرون "حقيقي" كل بطريقته وتجربته.

-مشاهدة مثرية ↓

https://youtu.be/x-1jnr0ik3c

😢
Forwarded from إزميل
إن مشاريع التخرج ليست بالأداة التي تستطيع أن تكشف للمشرف تمكن الدارس من الموضوع أو الدراسة ككل، ولكنها تساعد كثيراً في بلورة أفكار الدارس لتثبيت موضع قدمه في الحياة العملية.
https://ezmeelmagazine.wordpress.com/2017/02/05/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b0/
قُل للثكلي
ان الارض تمطر
لتنبت حرب
مكتوب
ان ارضنا تمطر
لينبت الحرب
الموت
وفي الخرافات الاولي
خلقنا لنكون آلة للامساك
بالحرباء
لتصويب السهام
دورنا الثرثرة في الغابات
لقتل الآخر
وكيف الاطفال ارواحهم تنفق
وكيف الوطن يلفظ انفاسه
مئات المرات

هاشم صالح
ربما كانت الكتابة لعبا في عصور أخري..ايام التوازن والانسجام.
لكنها اليوم مهمة جسيمة لم يعد الغرض منها تسليةالعقول بالقصص الخرافية اومساعدة هذه العقول علي النسيان,بل الغرض منها تحقيق حالة من التوحد بين جميع القوة الوضاءة التي لاتزال قادرة علي الحياة حتي ايامنا الانتقالية هذه والغرض ايضا تحريض الانسان علي بزل قصاري جهوده لتجاوز الوحش الكامن في اعماقه..

...كازانتزاكيس..
القهوة بلا شك مؤنثة ..
الشارع هو يدي..
التي مازحتُ بها الجميلة
لتودعني..
ومازلت امتد بحثا عنها..
هاشم صالح♡