www.aldohamagazine.com/article.aspx?n=146089DF-E4A2-49D9-9477-B4D0B9A61E9E&d=20160101#.WKWyVqym1Ah
التعايش..الي أين.!
تُعد مسألة التّعايُش اليوم قضيّة توزيع عادل للمُواطنة والهويّة بين الأقلّيّات داخل البلد الواحد فقط، وإن كان هذا مطلباً لايزال البناء الدُّستُوريّ فيه غير مُكتمل في الكثير من الجُغرافيّات، بل إنّها من حيثُ المبدأ والقيمة باتت مسألة كونيّة مطرُوحة بصُورة عاجلة كحلٍ إقليميّ ودُولي للصراع القائم في مناطق النّزاع والهجرة.
المزيد....
اضغط علي الرابط
التعايش..الي أين.!
تُعد مسألة التّعايُش اليوم قضيّة توزيع عادل للمُواطنة والهويّة بين الأقلّيّات داخل البلد الواحد فقط، وإن كان هذا مطلباً لايزال البناء الدُّستُوريّ فيه غير مُكتمل في الكثير من الجُغرافيّات، بل إنّها من حيثُ المبدأ والقيمة باتت مسألة كونيّة مطرُوحة بصُورة عاجلة كحلٍ إقليميّ ودُولي للصراع القائم في مناطق النّزاع والهجرة.
المزيد....
اضغط علي الرابط
Forwarded from موسيقا المسافات
سوزان غيلبرت - رسالة مفتوحة إلى أشخاص بالكاد أعرفهم - أنطولوجي: فهرس جمالي
http://antolgy.com/america/susan-gilbert-message-to-people-barely-know-them/
http://antolgy.com/america/susan-gilbert-message-to-people-barely-know-them/
أنطولوجي: فهرس جمالي
سوزان غيلبرت – رسالة مفتوحة إلى أشخاص بالكاد أعرفهم
https://www.youtube.com/watch?v=1lSbP-908oQ عزيزي الذي تقرأ هذه الرسالة، إذا وجدت نفسك في القائمة أدناه، أتمنى منك أن تراجع رغبتك الدائمة لحضن كل من تراه. صديق صديقي: صديقُ صديقي الذي التقيته لمرة واحدة، والتقيته الآن بالصدفة في حفلة أخرى: محادثة…
رواية راوية الأفلام.pdf
1.1 MB
رواية راوية الافلام لـ إيرنان ريبيرا لتيلير https://docs.google.com/viewer?a=v&pid=sites&srcid=ZGVmYXVsdGRvbWFpbnxsb250cmV3fGd4OjQwNDRhZDEzMGEyMDlmNzI
👆👆👆
رواية راوية الافلام لـ إيرنان ريبيرا لتيلير https://docs.google.com/viewer?a=v&pid=sites&srcid=ZGVmYXVsdGRvbWFpbnxsb250cmV3fGd4OjQwNDRhZDEzMGEyMDlmNzI
يمكننك تنزيل الرواية الآن
رواية راوية الافلام لـ إيرنان ريبيرا لتيلير https://docs.google.com/viewer?a=v&pid=sites&srcid=ZGVmYXVsdGRvbWFpbnxsb250cmV3fGd4OjQwNDRhZDEzMGEyMDlmNzI
يمكننك تنزيل الرواية الآن
يا أرض يا سيئةَ الطالع
مِنْ أيّ خَرْقٍ يخرُجُ الدُخانُ
رايةَ أمواتٍ على الطريقِ
إليك يا عامورهْ؟
أيّ شهيدٍ لمْ يَعُدْ بَعْدُ، ولمْ يُفسحْ له مكانُ
سواكَ يا صديقي،
في هذه الحديقةِ المهجوره؟
أعمى وما وحّدني فيكَ نشافُ ريقي
في ظمأ المنفى. فأيَّ صورَهْ
تمْنحُني الآنَ وأيَّ ضيقِ
بلادُك المقهورَهْ؟
2
يا أرضُ يا سيّئةَ الطالع
دخلتُ من جُرحِكِ بابَ جَنّة
عاريةٍ إلا من الوعيدِ
عمياءَ كالنشيدِ.
من أي وجْهةٍ أتينا وتُرى لأيْن
نَمْضي، وأيّ سُوره
نَقْرأُ من آيتِكِ المَحْظوره؟
3
لمْ أحتَكمْ لأحد، لكنّني وَضعْتُ في قافلةِ المَخَاوف
رَحْلي وغادرتُكِ،
( ظلُّ شاعرٍ على جدَار).
فالرّواة عبروا، والعَرَباتُ، الأنْهرُ المنسيّة، التاريخُ في منحدراتِ اليمِّ، قتلى الحربِ، قِمصانٌ، مُشرّدون.
وأنتِ في الوحدةِ عَزْلاء.
4
لم أكتُبِ الشِّعْرَ على قِبابِكْ
ولا على بابِكِ أوهامي. فأيُّ بابْ
يأمَلُهُ القانِعُ في سؤالِهِ عن الجَوابْ؟
هل يَرْتَمي في حضنِ قَوَّادةِ للَّيلِ، أو سُلطةٍ للَّيلِ، أو كتابةٍ للَّيلِ هذا الشَبابْ؟.
أُطلقُ أحلامي كما أطْلَقَتْ
بَريَّةُ الوحشةِ كُلَّ الذئابْ
وراءَ هذا الرتلِ عندَ بابِكِ
يا صهْوةَ الغازي إذا ما غزا
ويا صدى الغُرابِ في خرابِكْ.
ولا أكفُ عنك.
5
تَذْبُلُ أوراقي ولا أَنْشُدُ غَيْري.
إنّني الدُفلى ابنة الطِّينِ، وهذا قَدَرُ الدُفْلى.
ـ فوزي كريم ـ
لندن 1982م
مِنْ أيّ خَرْقٍ يخرُجُ الدُخانُ
رايةَ أمواتٍ على الطريقِ
إليك يا عامورهْ؟
أيّ شهيدٍ لمْ يَعُدْ بَعْدُ، ولمْ يُفسحْ له مكانُ
سواكَ يا صديقي،
في هذه الحديقةِ المهجوره؟
أعمى وما وحّدني فيكَ نشافُ ريقي
في ظمأ المنفى. فأيَّ صورَهْ
تمْنحُني الآنَ وأيَّ ضيقِ
بلادُك المقهورَهْ؟
2
يا أرضُ يا سيّئةَ الطالع
دخلتُ من جُرحِكِ بابَ جَنّة
عاريةٍ إلا من الوعيدِ
عمياءَ كالنشيدِ.
من أي وجْهةٍ أتينا وتُرى لأيْن
نَمْضي، وأيّ سُوره
نَقْرأُ من آيتِكِ المَحْظوره؟
3
لمْ أحتَكمْ لأحد، لكنّني وَضعْتُ في قافلةِ المَخَاوف
رَحْلي وغادرتُكِ،
( ظلُّ شاعرٍ على جدَار).
فالرّواة عبروا، والعَرَباتُ، الأنْهرُ المنسيّة، التاريخُ في منحدراتِ اليمِّ، قتلى الحربِ، قِمصانٌ، مُشرّدون.
وأنتِ في الوحدةِ عَزْلاء.
4
لم أكتُبِ الشِّعْرَ على قِبابِكْ
ولا على بابِكِ أوهامي. فأيُّ بابْ
يأمَلُهُ القانِعُ في سؤالِهِ عن الجَوابْ؟
هل يَرْتَمي في حضنِ قَوَّادةِ للَّيلِ، أو سُلطةٍ للَّيلِ، أو كتابةٍ للَّيلِ هذا الشَبابْ؟.
أُطلقُ أحلامي كما أطْلَقَتْ
بَريَّةُ الوحشةِ كُلَّ الذئابْ
وراءَ هذا الرتلِ عندَ بابِكِ
يا صهْوةَ الغازي إذا ما غزا
ويا صدى الغُرابِ في خرابِكْ.
ولا أكفُ عنك.
5
تَذْبُلُ أوراقي ولا أَنْشُدُ غَيْري.
إنّني الدُفلى ابنة الطِّينِ، وهذا قَدَرُ الدُفْلى.
ـ فوزي كريم ـ
لندن 1982م
Forwarded from مجلة البعيد الإلكترونية
خيوط سرد الصويم.. حقيقة الإنسان*
حاتم الكناني
_________________________________________
إذا كانت الكتابة بالنسبة للناقد الدكتور محمد برادة هي “مغامرة ملتبسة وأبعد ما تكون عن المهنة المضمونة”؛ فإن منصور الصويم شديد الإيمان بأن هذه المغامرة “باستطاعتها تغيير وجهة نظر الإنسان إلى الأشياء من حوله، وطريقته في التفكير، ورؤيته إلى الواقع في آنه المتحول وما سيؤول إليه”.
بَرقَتِ الذكرياتُ في عيني عبد الحفيظ مريود حينما سألته عن تجربة منصور الصويم........................................
.
.
.
.
.
* للمزيد اتبع رابط مجلة البعيد الإلكترونية
http://www.albaeed.com/?p=7198
حاتم الكناني
_________________________________________
إذا كانت الكتابة بالنسبة للناقد الدكتور محمد برادة هي “مغامرة ملتبسة وأبعد ما تكون عن المهنة المضمونة”؛ فإن منصور الصويم شديد الإيمان بأن هذه المغامرة “باستطاعتها تغيير وجهة نظر الإنسان إلى الأشياء من حوله، وطريقته في التفكير، ورؤيته إلى الواقع في آنه المتحول وما سيؤول إليه”.
بَرقَتِ الذكرياتُ في عيني عبد الحفيظ مريود حينما سألته عن تجربة منصور الصويم........................................
.
.
.
.
.
* للمزيد اتبع رابط مجلة البعيد الإلكترونية
http://www.albaeed.com/?p=7198
إذا كانَا قد تعلّما شيئًا معًا؛ فهو أنّ الحِكمة لا تصل إلا عِندما لا يعُود لها أيّ نفع.
_______________________________________
القاص والروائي/ غارسيَا ماركيز(كولومبيا)
_______________________________________
القاص والروائي/ غارسيَا ماركيز(كولومبيا)
"ميتٌ هُوَ ذاك الذي يصبح عبداََ لعاداته،
مُكرراََ نفسه كل يوم.
ذاك الذي لا يغيّر ماركة ملابسه،
ولا طريق ذهابه إلى العمل،
ولا لون نظراته عند المغيب.
ميتٌ هُوَ ذاك الذي.. يُفضّل الأسود و الأبيـض،
والنقاط على الحروف، بدلاََ من سرب غامض،
من الانفعالات الجارفة.. تلك التي تجعل العينان تبرقان،
و تحوّل التثاؤب إبتسامة ..
تعلّم القلب.. الخفقان، أمام جنون المـشاعـر!
ميتٌ هُوَ ذاك الذي.. لا يقلب الطاولة،
و لا يسمح لنفسه و لو لمرة واحدة في حياته،
بالهرب من النصائح المنطقية.
ذاك الذي..
لا يسافر،
ولا يقرأ،
و لا يصغي إلى الموسيقى ..
ذاك الذي.. لا يساعد أحد،
يُمضي نهاراته مُتذمراََ من سوء حظه،
و من لظى الشمس،
أو من إستمرار هطول المطر!
من لا يأخذ قسطاََ من الراحة بعيداََ عن الضجيج والروتين ..
ميتٌ هُوَ.. من يتخلى عن مشروع قبل أن يَهم به ..
ميتٌ من، يخشى أن يطرح الأسئلة حول مواضيع يجهلها.
من لا يجيب عندما يُسأل عن أمر يعرفه.
ميتٌ من يجتنب الشغف،
من لا يشكر الخالق على كل يوم يحيا فيه!
من لايسعى من أجل أن:
يطارد.. أحد أحلامه!.."
ـ بابلو نيرودا -
💚💛💜،،
مُكرراََ نفسه كل يوم.
ذاك الذي لا يغيّر ماركة ملابسه،
ولا طريق ذهابه إلى العمل،
ولا لون نظراته عند المغيب.
ميتٌ هُوَ ذاك الذي.. يُفضّل الأسود و الأبيـض،
والنقاط على الحروف، بدلاََ من سرب غامض،
من الانفعالات الجارفة.. تلك التي تجعل العينان تبرقان،
و تحوّل التثاؤب إبتسامة ..
تعلّم القلب.. الخفقان، أمام جنون المـشاعـر!
ميتٌ هُوَ ذاك الذي.. لا يقلب الطاولة،
و لا يسمح لنفسه و لو لمرة واحدة في حياته،
بالهرب من النصائح المنطقية.
ذاك الذي..
لا يسافر،
ولا يقرأ،
و لا يصغي إلى الموسيقى ..
ذاك الذي.. لا يساعد أحد،
يُمضي نهاراته مُتذمراََ من سوء حظه،
و من لظى الشمس،
أو من إستمرار هطول المطر!
من لا يأخذ قسطاََ من الراحة بعيداََ عن الضجيج والروتين ..
ميتٌ هُوَ.. من يتخلى عن مشروع قبل أن يَهم به ..
ميتٌ من، يخشى أن يطرح الأسئلة حول مواضيع يجهلها.
من لا يجيب عندما يُسأل عن أمر يعرفه.
ميتٌ من يجتنب الشغف،
من لا يشكر الخالق على كل يوم يحيا فيه!
من لايسعى من أجل أن:
يطارد.. أحد أحلامه!.."
ـ بابلو نيرودا -
💚💛💜،،