جائزة_محمد_سعيد_ناود_للقصة_القصيرة.pdf
2.1 MB
كتاب صادر من مكتبة اغرادت فيس بوك
عن مسابقة محمدسعيد ناود
والتقرير
واللجنة التي ادارت المسابقة
والقصص الفائزة
عن مسابقة محمدسعيد ناود
والتقرير
واللجنة التي ادارت المسابقة
والقصص الفائزة
Gora$i:
عليك اللكنة
في اهزوجة الغياب
كل الذي الآن من ايقاع
تميم خطوك صوب الشراب
تنهيدة
هات القلم
ألم واهي كلافتة قديمة
كل عملها حيز من فراغ
فراغ الله في نفسي
حي رحيم
اتساقط بصوت مسموع
مسموم بنفسي
ثم مصل في السماء
انا قصير
داني من ظلي
اخبئاه بجلبابي
ظلي قميء
كجنيء مأنوس
عليك اللكنة
في اهزوجة الغياب
كل الذي الآن من ايقاع
تميم خطوك صوب الشراب
تنهيدة
هات القلم
ألم واهي كلافتة قديمة
كل عملها حيز من فراغ
فراغ الله في نفسي
حي رحيم
اتساقط بصوت مسموع
مسموم بنفسي
ثم مصل في السماء
انا قصير
داني من ظلي
اخبئاه بجلبابي
ظلي قميء
كجنيء مأنوس
الشوارع لا تنبش فيگ شئ
البيوت تحترق..
لا تسعف عطفك..
تسگع
تلكأ
همومـك
اوهامك
حبيباتك اللائن غادرن
گل العابرون
يرسمونگ
شظية جارحـة
تملأ راسگ
تعبئ بالهزائم
حتي اخمص حلمگ
الطريق دائر
تذگر
عندما نبت لديگ في ناصية الوقت
عند مرورك بـ عمر ما
وقتها انتشيت فرحاً
والآن غضبگ يعلو هامتگ
تلك النوازع
تلك البيوت المصطفة عليك
الاحاديث المكررة
سوف تقول
انا ماجنيت
انا
انا
وتبحث عن الله
في افئدة المقبلين
الحاملين عمائم واذگار
لايكترثون لسؤالگ
بل لأشارت المرور
احمر
اصفر
اخضر
وانت لونك معجون باحتراقك
بـ شمس افريقيا الحانقة
وتتر اغنيات الغابة
الغابة البعيدة
وانت في مفترق
الطريق يؤدي اليك
لكنه لا يصنع منك
ومثلگ
هاشم صالح
البيوت تحترق..
لا تسعف عطفك..
تسگع
تلكأ
همومـك
اوهامك
حبيباتك اللائن غادرن
گل العابرون
يرسمونگ
شظية جارحـة
تملأ راسگ
تعبئ بالهزائم
حتي اخمص حلمگ
الطريق دائر
تذگر
عندما نبت لديگ في ناصية الوقت
عند مرورك بـ عمر ما
وقتها انتشيت فرحاً
والآن غضبگ يعلو هامتگ
تلك النوازع
تلك البيوت المصطفة عليك
الاحاديث المكررة
سوف تقول
انا ماجنيت
انا
انا
وتبحث عن الله
في افئدة المقبلين
الحاملين عمائم واذگار
لايكترثون لسؤالگ
بل لأشارت المرور
احمر
اصفر
اخضر
وانت لونك معجون باحتراقك
بـ شمس افريقيا الحانقة
وتتر اغنيات الغابة
الغابة البعيدة
وانت في مفترق
الطريق يؤدي اليك
لكنه لا يصنع منك
ومثلگ
هاشم صالح
ان الكتاب الجيّد، ذلك الّذي يجعلك تخرجُ منه إنسانًا آخَر! يُحوّل مجرى النّهر الّذي كان يسير برتابةٍ في أعماقك!! هو جيّد بالقيمة الّتي تخرج منه بعدَ أن تقرَأَه، بالرّسالة الّتي ائتلفَ بها وِجدانُك، وتناغَمتْ بها مشاعرُك، بالسّؤال الّذي طرحه وظلّ مُعلّقًا يحوم في فضاء العقل مثل نحلةٍ لها صوتٌ ولَسْعٌ في كلّ حين، بالمصباح الّذي أنارَ الطّريق، باللّغة الّتي أصلحتِ النّفوس، بالأسلوب الّذي أمتع القلوب، بالخيال الّذي طاف بالأرواح في عالَمٍ من السّحر والجمال، فهل يجتمع كلّ ذلك في شيءٍ كما يجتمع في الرّواية؟!