ضفـة
460 subscribers
1.11K photos
172 videos
97 files
1.49K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
أنا الذي كنت عدة أشخاص بلا طائل، أريد أن أكون شخصاً واحداً، أنا نفسي

بورخيس
مزرعـة الحيوانات..اورويل
اردتُ ان اكتُبك سرد
لذا وقفت متمعن لحظتها محاولات ضغط رأسك في المـاء
ثم نفضـك لقطراتها من بين خصلاتك المتموجة كما البحر
حتي بـاءت فعلتك لإتلاف جسدك بأجمل فشل
او احلي خيبة رايتها في حياتي
او هو الانشطار الي نصفين
روح لترفرف الي فضاء رحيم
وبقاياك هنا..
اه لحسن حظ الرمل الذي يداعب اخمص قدميك
آهـ لقطرات المـاء الوديعة لآشعة الشمس في ابريل
عند الاحمر الباذخ حينها بالتريث
آهـ لتلك النظرة اليائسة منك باتجاه الحياة
وحيلهـا الماگرة، ياهـ لذلك التقاعس الذي اصابني وبدوت گما التمثال امام حسنگ وبؤسگ
نعم عيناگ تسگب الم واضح
تنز دمعاً كما مرگب مثقوب
ماابهاءك ياقدر حين رفضت انشقاق تلك الشفافية التي ترهل الامل عندها وتحطم الحب حد تكالب شظايا العتمة عليها
هي بيني كلمات ودمع وحب اتحسسه
وحزن يتخللني
بعدما توارت بين ازقة تضج بين الحيار والتائهين والغائبين عن الوعي والموشومين بإبرة الرغبـة
وانا طافق بينهم أتسأل هل من منتحرة بينكم
هل احدهن حدفها اليأس هنا
واذ لا أحد من الهائمين يلتقط أجابة وغصن ياسمين يوجهني باتجاه تسكنه تنام فيه تبيع فيه جسدها الذي نضب روحهـا التي اهتزت ولم تجد مخرج للولوج قسراً
اني متأكد سوف أجدها في عمر ما حتي ادثرها ببحر حب عميق حتي يبتل نبضها مجددا
واعود
نَزِيْفُ الطِّيْنِ

                                                             نزيف الطين
لـ منجد باخوس

"ما الموتُ إلّا حيلةَ الرُّوحِ؛ لِلفكاكِ مِنْ عِبْءِ الجَسَدِ المَادةِ، لِلوُلوجِ إلى مُتُونِ السُّكونِ، تَظاهرةِ الرُّوحِ الخَفِيَّةِ لِلتَمَلُّصِ مِنْ عَبثيةِ الوُجودِ، وَشُخوصِ الشَّرِّ فِيهِ، الَّذينَ دَائماً يُحرِّضونَ الرُّوحَ ذَاتَها عَلَى النَّزيفِ".

... رَائِحةٌ شَرسةٌ تُباغتُ نَوافذَ الذَّاتِ، تَخترقُ أبوابَ السَّماءِ المُشرعةِ مُنذُّ الخَليقةِ الأُوْلى، وَعينَيكَ المُنتفختَينِ تَسريانِ بِبطءٍ صَوبَ ذَاتِ الرَّائحةِ، مُترَصِدةً انحناءاتُها ؛ وَهِيَّ تُحلِّقُ فِيْ رَقصةِ الفَناءِ الأَبديَّةِ، وَالمَلائكةَ تُصفَّقُ لِسَفرِكَ الخَالدِ صَوبَ تُخومِ اللهِ.

... يَا لِتَفاهتِكَ يَا جَسَدُ، كَمْ أنتَ وَقحٌ وأنتَ لاهثٌ صَوبَ الخَلاصِ، خَلاصُكَ مِنْ هَشاشةِ الكَائنِ؛ مَعطوبُ الجَدوى؛ وَهواجسٌ سَامَّةٌ تُحاصرُكَ، لِعَطبِكَ وَلا جَدواكَ فِيْ الوُجودِ. حَاملاًً كَينونتُكَ المُتخمةُ بِرَمادٍ، رَاكضاً خَلف مِياه شَيْطانَ: الّتي هِيَّ سَرابٌ؛ مُذْ خُروجِكَ مِنْ (حَيِّزِ الزَّيْفِ الكَبيرِ) المَمهورِبِرِجالٍ مُتعرِّي الجَماجمِ، وَأُناسٍ سُذَّجٍ؛ مُتوَرمينَ بِذَواتٍ حَالمةٍ يُثرثرونَ، فِيْ بِناياتِهِم الشَّاهقةِ، وَأنتَ أيُّها المُثقلُ بِهمومِكَ تَلوكُ الفَراغَ، تَسمعُ صَدَى صَوتِكَ يَتسلَّقٌ: "العَطالةُ ما هِيَّ إلَّا حَالةَ ذُعرٍ مُفاجئٍ، سُرعانَ مَا نَعتادُ عَلَيْهِ".

... مَذعوراً تَنتصبُ ثُمَّ تَركضُ بِجنونٍ؛ فِيْ مَساحاتِكَ الزُّقاقيةِ، تَجوبُ فَناءَ الطَّينِ، حَاملاً - بِيدَيكَ المُتسختَينِ - أوراقَكَ المُتصدعةَ، المُكتنزةَ بِعباراتِ الإيهامِ المُوسيقيةِ، عَلَّكَ تَصلبُ عَطبَكَ بِـ"تَوظيفٍ" هَزيلٍ، لَكنَّكَ تَعودُ وفِيْ يَدَيكَ لا شَيءٌ هَائلٌ؛ كَما شَساعةِ السَّمواتِ السَّبعِ، بِبساطةٍ لَقدْ جَنيتَ العَدمَ.

تَلعنُ ذَاتَكَ، تَحتقرُ سَذاجتَكَ وَعُمرَكَ الَّذي تَبعثرَ فِيْ (بِنايةِ الزَّيفِ الكَبيرِ)، تَصرخُ ملءَ رِئتَيكَ، تُلملمُ أشلاءَكَ، تَقودُكَ ساقاكَ حَيثُّ غَسيلُ تَقرُّحاتُ رُوحِكَ، حَيثُّ نَشوةُ الرُّوحِ المُبجَّلةِ، المُقدَّسةِ بِارتشافِكَ سَائلَ البَياضِ (مَاءَ الخُلودِ)، الّذي هُوَّ مَسيحُك الَّذي يَنتشلُكَ مِنْ لا جَدواكَ الهَائلةِ، تُمارسُ طُقوسَ الشَّرابِ، تُمسكُ الكَأسَ بِيدَيكَ الرَّاعشتَينِ، تَتذكَّرُ: (باخوس) ثُمَّ تُرَّتِلُ:

﴿إنَّا أعْطَيناكَ العَرَقِيْ

فَصََلِّ لِبَاخوس وَأسقِيْ

وَلا تَكسرنَّهُ بِالبِيبسِيْ

وَلا تَجعلنَّ الكَأسَ مَكفِيْ﴾

          صَدقَ باخوس: إلهُ الخَمرِ

تَرتشفُ رَاجفاً، تَبتلعُ بِألمٍ لَذيذٍ، تُرسلُ زَفيراً مُتخمراً مِنْ رِئتَيكَ، تُحاولُ النُّهوضَ مُترَّنحاً وَأطفالُ النَّشوةِ يَرتعونَ فِيْ دِماغِكَ المُوغِلِ فِيْ القَذارةِ.

تَنتصبُ ثَملاً، تَترنحُ مُتأرجحاً، تَسقطُ عَلَى كَتفِ (أنجلينا) – خابزةُ ماءِ الخُلودِ - مُترَّنحةٌ هِيَّ الأُخرى، تَأخذُكَ إلى أراجيحِ الشَّهوةِ، تَعتنقونَ دِينَ (فِرويد)، تَلتحمونَ فِيْ سِيمفونيةٍ مُتناسقةٍ، أجسادُكُم تُزغردُ بِقربانِكُم؛ الَّذيْ تُقدمونه فِيْ صَلاةِ الاشتهاءِ، لِشَيطانَها اللامرئيِّ.

تَتوقفُ يا جَسدُ.. تهزئُ.. تَسبُّ لِنَفْسِكَ.. فِيْ هَذيانِكَ، تُخرِجُ لَفافةَ أوراقٍ صَدئةٍ، تَقرأُ قَصيدتَكَ الأخيرةَ (تَلاشي جَبلٍ ...عُريُّ كَائنٍ)، تُعلنُ ثُملاًَ اندهاشَكَ بِشعبِ (الهَوْسَا)، ثُمَّ تَحلفُ ملءَ إيمانَكَ، كَيفَ أنَّهم سَيُسطرونَ بِطريقةٍ ما عَلَى كُلِّ العَالمِ، تُواصلُ هَذيانَكِ: "الفقراءُ أقرب إلى النَّارِ مِنْ الجَّنَّةِ، مِيشيل فُوكو واعترافاتُ اللحمِ، كَارل ماركِس، بُوذا، الشَّحاذونَ، المُتسولونَ، اغتصابُ الأطفالِ" تُزيلُها بِمُفرداتِكَ الإنكليزيةِ ثُمَّ تَجهشُ بِالبُكاءِ، تُناجي رُوحَكَ: يا روحُ؛ انفصلي.. أُخرجي مِنْ حُجرةِ الجَسدِ، كَمْ أنتِ نَتنةٌ، رَائحتُك نَاتئةٌ عِبرَ مَساماتُكِ المَشويَّةٌ بِحرارةِ (مَاءِ الخُلودِ)، أُركضي إلى اللهِ، اخترقي حَقيقتَهُ 
 (مَاءِ الخُلودِ)، أُركضي إلى اللهِ، اخترقي حَقيقتَهُ المُطلقةَ، رَفرفي نَحوَّ البَقاءِ فأنتِ اللهُ ذاتُهُ.. حِينَ نَفخَهُ إيَّاكِ بِجسدِ آدم أبيكِ الأوَّلِ، ارجعي إلى مَادتِكِ الأساسِ.

تَنهضُ مُترَّنحاًَ، تَلملمُ حَقيبتَكَ المَمهورةُ بِأوراقِكَ المُهترئةِ، تُوسوسُ لَكَ نَفسُكَ، أنْ تَخرجَ إلى الطُّرقاتِ، تَحشدُ كُلَّ المَعطوبِينَ، تَنفخُوا الرُّوحَ فِيْ الشَّوارعِ، تُوقِظُوا الأرصفةَمِنْ السُّباتِ، وَتطلبُوا (تَوظيفْ)، يَنتفخُ إيمانَكَ بِالخُروجِ، ثُمَّ تَركضُ لاهثاًَ نَحوَّ البَابَ.

تَصرخُ بِأعلَى صَوتِكَ، تَهتفُ، فَيهتفونَ، يُرددونَ هُتافاتِكَ العَارمةَ، تُغريكَ أصواتَهُم، تَشتعلُ نَارٌ هَائلةٌ بِدَاخلِكَ، فَتنهمكُ فِيْ صِياحاتِكَ العَاتيةِ: (الدِّكتاتورية، سِروالٌ عَاتٍ نَبولُ عَلَيْهِ).

ثُمَّ تَرى يا جَسدُ؛ أُناسٌ يَرتدونَ خُوذاتٍ حَديديةً، يَحتمونَ خَلفَ زُجاجاتٍ صَمَّاءٍ، يَحملونَ عَصاواتٍ حَادَّةً، وَأدواتِ فَتكِ البَشرِ، يَقذفونَ شَيئاًَ  دُخَّانياً يَكادُ يَنسفُ رِئتَيكَ، فَيهربُ النَّاسُ، تُحاولُ التَّملُّصَ وَالهُروبَ، يَقبضونَكَ.. وَيَركلونَكَ بِشِدَّةٍ، تَصرخُ كَيَومِ مِيلادِكَ، يَضربونَكَ بِعَصاواتِهِم، يَشرخونَكَ، يَنزفُ جَسدُكَ الشَّاحبُ، المَكسيُّ بِالعُتمةِ السَّافرةِ، يَتمرَّغُ جَائساً دِمائَكَ فِيْ أُتونِ لُزوجةِ الطِّينِ، المُنهكةِ بِنَزيفِكَ، وَعيناكَ المُثقلتانِ شَاخصتانِ نَحوَّ فَناءِكَ، أُفولِكَ السَّرمديِّ، انعتاقِكَ مِنْ هَواجسِ فَراغِكَ وَلا جَدواكَ، تَنزفُ.. فَتنزفُ.. تُحدِّقُ فِيْ رُوحِكَ وَذاتِ الرَّائحةِ؛ تُرفرفُ وَتُحلُّقُ، تَتسربُ إلى وَراءِ العَالمِ؛ حَيثُّالحَقيقةُ وَالخُلودُ.

باخوس.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from إزميل
لِهُمْ قُلُوبُ قُلُوبُ مِنْ جَزُورِ الْأَشْجَارِ الْعَظِيمَةِ يَفْتَحُونَ أفواءهم فَيَخْرُجَ غبَارُ يُغَطِّي السَّمَاءُ فَتَتَكَوَّنُ السُّحُبُ وَيَنْزَلُ رَمَادُ!!

هنا عبد الله إدريس ونص حديث الموتي
https://ezmeelmagazine.wordpress.com/2017/01/05/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%ab%d8%b1/
في النهاية، أنت لا تقاس بمقدار ما تعهدت به، ولكن بمقدار ما حققته في النهاية.

 

دونالد ترامب

 
الحقيقة المؤكدة أنه من لم يقرأ
" لنجيب محفوظ"،
فهو لم يعرف معنى القراءة بعد ..!
Channel name was changed to «ضفـة: ضفـة»
Channel name was changed to «ضفـة»
Forwarded from الأمثولة
Audio
"المنارة" قصة قصيرة مختارة من المجموعة القصصية " عشيقات الماضي البعيد " ل ماريو بنيديتي ..ترجمة علاء شنانة