رَتقٌ لِقوارِب شَتَاتٍ يابسَة
.
أن تكون بلا جدوى
أن تفتّشَ عن ضفائرِ خيولكَ الغجرية
المبلّلةِ بتلكَ التي لن تعود،
وأنتَ تبتكرُ صباحاتٍ جديدةً
لغوايةٍ مثقوبةِ الرأسِ،
لتعيدَ تهجّي ترنيمةِ الجسدِ
بحرائقِ الوجهِ الواحدِ،
بنسغٍ يتثاءبُ ببطءٍ،
راتقاً ندوباً تلوّحُ لقواربَ يابسة
لكنكَ، ومنذُ ريبةٍ مفعمةٍ
باستغاثاتٍ ثملة
تتلظّى…
تحترقُ ملامحكَ على الطرقاتِ
وترتجفُ كدعواتٍ واطئة
إلى أينَ ستذهبُ؟
هذهِ أمطارُكَ
التي تروي عروقَ الشتاتِ
أدعوها
كي تحملَ لكَ بعضاً من زخاتٍ
تُتلَى عندَ آخرِ الحنّاءِ،
قبلَ أن يقتاتَ
من جسدكَ الغبارُ.
.
هاني النواف
العراق
.
أن تكون بلا جدوى
أن تفتّشَ عن ضفائرِ خيولكَ الغجرية
المبلّلةِ بتلكَ التي لن تعود،
وأنتَ تبتكرُ صباحاتٍ جديدةً
لغوايةٍ مثقوبةِ الرأسِ،
لتعيدَ تهجّي ترنيمةِ الجسدِ
بحرائقِ الوجهِ الواحدِ،
بنسغٍ يتثاءبُ ببطءٍ،
راتقاً ندوباً تلوّحُ لقواربَ يابسة
لكنكَ، ومنذُ ريبةٍ مفعمةٍ
باستغاثاتٍ ثملة
تتلظّى…
تحترقُ ملامحكَ على الطرقاتِ
وترتجفُ كدعواتٍ واطئة
إلى أينَ ستذهبُ؟
هذهِ أمطارُكَ
التي تروي عروقَ الشتاتِ
أدعوها
كي تحملَ لكَ بعضاً من زخاتٍ
تُتلَى عندَ آخرِ الحنّاءِ،
قبلَ أن يقتاتَ
من جسدكَ الغبارُ.
.
هاني النواف
العراق
كلُّ مافي الكون أصحابٌ
إلا الهوى..
مايومه يومٌ
ولا أصحابه أصحاب.
لم نجد فيما قطار العمر
بدنوٍ من بقايا الدَرب من ضوءٍ على شيءٍ
وقد صَجّ الهوى أسراب.
كنت تدعونا وأسرعنا
وجدنا هذه الدنيا محطاتٍ بلا ركاب.
ثم سافرنا على أيامنا أغراب.
لم يودعنا سوى الصَدى!
أو نخلةً تبكى على الأحباب ..
-مظفر النواب
إلا الهوى..
مايومه يومٌ
ولا أصحابه أصحاب.
لم نجد فيما قطار العمر
بدنوٍ من بقايا الدَرب من ضوءٍ على شيءٍ
وقد صَجّ الهوى أسراب.
كنت تدعونا وأسرعنا
وجدنا هذه الدنيا محطاتٍ بلا ركاب.
ثم سافرنا على أيامنا أغراب.
لم يودعنا سوى الصَدى!
أو نخلةً تبكى على الأحباب ..
-مظفر النواب
Forwarded from مجلة فكر الثقافية
عدد جديد (46) من مجلة فكر الثقافية
- أكثر من 77 كاتب، وباحث وأكاديمي، ومحرر
- 87 مقالة وبحث ودراسة وترجمة، ومادة ابداعية
- 244 صفحة
- لتحميل العدد (45)
https://fikrmag.com/wp-content/uploads/2026/01/fikr-magazine-46.pdf
#مجلة_فكر_الثقافية
- أكثر من 77 كاتب، وباحث وأكاديمي، ومحرر
- 87 مقالة وبحث ودراسة وترجمة، ومادة ابداعية
- 244 صفحة
- لتحميل العدد (45)
https://fikrmag.com/wp-content/uploads/2026/01/fikr-magazine-46.pdf
#مجلة_فكر_الثقافية
استمع إلىالشاعر محمد مدني-احتاج دوزنة (مناورات تكتيكية نحو مبادرة إستراتيجية) عبر Deena Mahmoud #SoundCloudCloud https://soundcloud.com/deena-mahmoud-758967804/32a96sgoe1u2?p=a&c=0&si=83e5355e7c7d45b1bd917190d936edce&utm_source=other&utm_medium=text&utm_campaign=social_sharing
SoundCloud
الشاعر محمد مدني-احتاج دوزنة (مناورات تكتيكية نحو مبادرة إستراتيجية)
أحتاج دوزنةً
تفكُّ حبالَكم عني
وتربطني بكم
كيف التقيتم...خلفَ نافذتي
تجمهرتِ البنادقُ
ناصبَتْني الشعرَ
والخوفَ المسيّجَ بالخمور
قرَّبَتْ بين النساء
وباعَدَتْ بين النساء وبيننا
-
نادوا الوصيفاتِ ا
تفكُّ حبالَكم عني
وتربطني بكم
كيف التقيتم...خلفَ نافذتي
تجمهرتِ البنادقُ
ناصبَتْني الشعرَ
والخوفَ المسيّجَ بالخمور
قرَّبَتْ بين النساء
وباعَدَتْ بين النساء وبيننا
-
نادوا الوصيفاتِ ا
مـا بيـن الظـلِّ والـرُّوح
بـابلو نـيرودا( تشيلي)
ترجمة مهدي النفري
ــــــــــــــــــــــــــــــ
لا أُحبُّكِ كأنكِ وردةٌ من مِلحٍ أو حجرُ ياقوتٍ
أو سهمُ قرنفلٍ يطلقهُ اللهب
أنا أُحبُّكِ كما تُحبُّ الأشياءُ الغامضةُ سِرّاً
في خفاءٍ تام ما بين الظلِّ والرُّوح
أُحبُّكِ كالنبتةِ التي لا تُزهر
لكنها تكتنزُ في داخلها ضياءَ أزهارٍ خبيئة
وبفضلِ حُبِّكِ يسكنُ في جسدي عطرٌ مكثفٌ
صعدَ من عروقِ الأرضِ ليؤنسَ عتمتي
أُحبُّكِ دون أن أعرفَ كيف، أو متى، أو من أين
أُحبُّكِ ببساطة
بلا تعقيداتٍ وبلا كبرياء.
أنا أُحبُّكِ هكذا
لأني لا أعرفُ للحبِّ سبيلاً آخر
إلا هذا السبيل
حيثُ لا أكونُ أنا ولا تكوني أنتِ
قريبةٌ أنتِ لدرجةِ أن يدَكِ على صدري هي يدي
قريبةٌ لدرجةِ أن أجفانكِ تذبلُ حينما أغفو أنا.
بـابلو نـيرودا( تشيلي)
ترجمة مهدي النفري
ــــــــــــــــــــــــــــــ
لا أُحبُّكِ كأنكِ وردةٌ من مِلحٍ أو حجرُ ياقوتٍ
أو سهمُ قرنفلٍ يطلقهُ اللهب
أنا أُحبُّكِ كما تُحبُّ الأشياءُ الغامضةُ سِرّاً
في خفاءٍ تام ما بين الظلِّ والرُّوح
أُحبُّكِ كالنبتةِ التي لا تُزهر
لكنها تكتنزُ في داخلها ضياءَ أزهارٍ خبيئة
وبفضلِ حُبِّكِ يسكنُ في جسدي عطرٌ مكثفٌ
صعدَ من عروقِ الأرضِ ليؤنسَ عتمتي
أُحبُّكِ دون أن أعرفَ كيف، أو متى، أو من أين
أُحبُّكِ ببساطة
بلا تعقيداتٍ وبلا كبرياء.
أنا أُحبُّكِ هكذا
لأني لا أعرفُ للحبِّ سبيلاً آخر
إلا هذا السبيل
حيثُ لا أكونُ أنا ولا تكوني أنتِ
قريبةٌ أنتِ لدرجةِ أن يدَكِ على صدري هي يدي
قريبةٌ لدرجةِ أن أجفانكِ تذبلُ حينما أغفو أنا.
مـا بيـن الظـلِّ والـرُّوح
بـابلو نـيرودا( تشيلي)
ترجمة مهدي النفري
ــــــــــــــــــــــــــــــ
لا أُحبُّكِ كأنكِ وردةٌ من مِلحٍ أو حجرُ ياقوتٍ
أو سهمُ قرنفلٍ يطلقهُ اللهب
أنا أُحبُّكِ كما تُحبُّ الأشياءُ الغامضةُ سِرّاً
في خفاءٍ تام ما بين الظلِّ والرُّوح
أُحبُّكِ كالنبتةِ التي لا تُزهر
لكنها تكتنزُ في داخلها ضياءَ أزهارٍ خبيئة
وبفضلِ حُبِّكِ يسكنُ في جسدي عطرٌ مكثفٌ
صعدَ من عروقِ الأرضِ ليؤنسَ عتمتي
أُحبُّكِ دون أن أعرفَ كيف، أو متى، أو من أين
أُحبُّكِ ببساطة
بلا تعقيداتٍ وبلا كبرياء.
أنا أُحبُّكِ هكذا
لأني لا أعرفُ للحبِّ سبيلاً آخر
إلا هذا السبيل
حيثُ لا أكونُ أنا ولا تكوني أنتِ
قريبةٌ أنتِ لدرجةِ أن يدَكِ على صدري هي يدي
قريبةٌ لدرجةِ أن أجفانكِ تذبلُ حينما أغفو أنا.❤️
بـابلو نـيرودا( تشيلي)
ترجمة مهدي النفري
ــــــــــــــــــــــــــــــ
لا أُحبُّكِ كأنكِ وردةٌ من مِلحٍ أو حجرُ ياقوتٍ
أو سهمُ قرنفلٍ يطلقهُ اللهب
أنا أُحبُّكِ كما تُحبُّ الأشياءُ الغامضةُ سِرّاً
في خفاءٍ تام ما بين الظلِّ والرُّوح
أُحبُّكِ كالنبتةِ التي لا تُزهر
لكنها تكتنزُ في داخلها ضياءَ أزهارٍ خبيئة
وبفضلِ حُبِّكِ يسكنُ في جسدي عطرٌ مكثفٌ
صعدَ من عروقِ الأرضِ ليؤنسَ عتمتي
أُحبُّكِ دون أن أعرفَ كيف، أو متى، أو من أين
أُحبُّكِ ببساطة
بلا تعقيداتٍ وبلا كبرياء.
أنا أُحبُّكِ هكذا
لأني لا أعرفُ للحبِّ سبيلاً آخر
إلا هذا السبيل
حيثُ لا أكونُ أنا ولا تكوني أنتِ
قريبةٌ أنتِ لدرجةِ أن يدَكِ على صدري هي يدي
قريبةٌ لدرجةِ أن أجفانكِ تذبلُ حينما أغفو أنا.❤️
أُسْطُورة مَدِينة – حديقةُ الكلِمات
https://aymanhashim.com/%d8%a3%d9%8f%d8%b3%d9%92%d8%b7%d9%8f%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8e%d8%af%d9%90%d9%8a%d9%86%d8%a9/
https://aymanhashim.com/%d8%a3%d9%8f%d8%b3%d9%92%d8%b7%d9%8f%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8e%d8%af%d9%90%d9%8a%d9%86%d8%a9/
نجيب محفوظ: المشروع السردي https://www.alquds.co.uk/%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%81%d9%88%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%af%d9%8a/
القدس العربي
نجيب محفوظ: المشروع السردي | سعيد يقطين
لا أحد يجادل في الموقع الذي يحتله نجيب محفوظ في الرواية العربية خاصة، والسرد العربي الحديث عامة. لقد نقل الرواية من موقع ثانوي في الأدب العربي بعد الشعر الذي ظل مهيمناً حتى أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، إلى موقع الصدارة حتى صارت الرواية الديوانَ العربي…
نُصوصُ العَدِّ التنازُليِّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)
يا ربّ؛
أعلمُ أنَّك ترتِّبُ مساكنَ النُّجومِ المشّردةِ
وفقَ مشيئتِكَ
وتمنحُ الشَّمسَ والقَمَرَ استراحاتٍ
كُلَّما كلَّ الضّوءُ في مَحْجرَيهِما
فَهَبْني استراحةً
كيْ أصلّي للرِّياحِ حينَ تَنسى وظيفَتَها
وأَنتَ تَعلَمُ أنَّ قَلبي
مصباحٌ عَتيقٌ يَضيءُ سماءً داكِنةً
جرحَتْها صَلواتٌ مكتومةٌ
لا أفضحُ أوجاعي بالشَّكوى
لكنَّي أخبِرُ القَمحَ
أنَّ النَّهرَ لمْ يَعُدْ يُغنّي في أحلامِنا
وأنَّ الخُبزَ يَصيرُ تراباً
قبْلَ أنْ يُلامِسَ الأفواهَ
وقد مَثَلتُ بينَ يديكَ
لأخبرَكَ أنَّ الفجرَ
باتَ يمرُّ عَجولاً على بابِنا
حافيَ القدمينِ
كما لو أنَّهُ يَهربُ من سؤالِ النّاسِ
عن مآلِ الشَّمسِ والقَمر
على هذهِ الأرضِ
(2)
اللّعنة؛
لا زيتَ في القنديلِ
لا ماءَ في الجِّرارِ
لا نارَ في المَوقدِ
لا حِبرَ في الدواةِ
وما من سطرٍ واضحِ المعالِم
على الورقةِ الأخيرةِ
من دفترِ الحياةِ
وللحصولِ على مزيدٍ
من المعلومات
يمكنُ في هذهِ المناسبةِ
لأيِّ ملاكٍ صالحٍ
في السَّماءِ أو على الأرضِ
أن يتواصلَ معي
لِنُكمِلَ القَصيدة
(3)
وَخزَةٌ في الصَّدْرِ
تُشبِهُ فاصلةً
في مُنتَصفِ الصَّفحةِ
و ربّما كانتْ علامةَ استفهامٍ
تختمُ أسئلةَ القلب
عنْ مَعنى مُبالَغاتِ اللَّيلِ الغامضةِ
ليسَ خوفاً من طارئٍ قد يَحدُثُ
وليسَ من أجْلِ صفحةٍ أُخرى
بيضاءَ
أكتبُ فيها ما لمْ يكنْ صالحاً
للتداولِ
هي وَخْزةّ تشبهُ قبلةً من بعيد
يُلقى بها على بابِ قلبِك
وعليكَ أن تكون مستعدّاً
لتفسيرِها
عليكَ أنْ تسيءَ الظنَّ بالحياةِ
مِثلما عليكَ أن تُحسِنَ الظنَّ
بِسفَرٍ بعيد نحوَ امرأةٍ
أحضرتْ كلَّ شيء؛
الأوراقَ، والأقلامَ، والطاولة
لكنَّها لم تكتبْ بعد
سطراً واضحاً
عن وخزةٍ في صدركَ
تَغْدو وتَروحُ
كما لو أنها تريد أن تسألك شيئاً
.
عبود الجابري
العراق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)
يا ربّ؛
أعلمُ أنَّك ترتِّبُ مساكنَ النُّجومِ المشّردةِ
وفقَ مشيئتِكَ
وتمنحُ الشَّمسَ والقَمَرَ استراحاتٍ
كُلَّما كلَّ الضّوءُ في مَحْجرَيهِما
فَهَبْني استراحةً
كيْ أصلّي للرِّياحِ حينَ تَنسى وظيفَتَها
وأَنتَ تَعلَمُ أنَّ قَلبي
مصباحٌ عَتيقٌ يَضيءُ سماءً داكِنةً
جرحَتْها صَلواتٌ مكتومةٌ
لا أفضحُ أوجاعي بالشَّكوى
لكنَّي أخبِرُ القَمحَ
أنَّ النَّهرَ لمْ يَعُدْ يُغنّي في أحلامِنا
وأنَّ الخُبزَ يَصيرُ تراباً
قبْلَ أنْ يُلامِسَ الأفواهَ
وقد مَثَلتُ بينَ يديكَ
لأخبرَكَ أنَّ الفجرَ
باتَ يمرُّ عَجولاً على بابِنا
حافيَ القدمينِ
كما لو أنَّهُ يَهربُ من سؤالِ النّاسِ
عن مآلِ الشَّمسِ والقَمر
على هذهِ الأرضِ
(2)
اللّعنة؛
لا زيتَ في القنديلِ
لا ماءَ في الجِّرارِ
لا نارَ في المَوقدِ
لا حِبرَ في الدواةِ
وما من سطرٍ واضحِ المعالِم
على الورقةِ الأخيرةِ
من دفترِ الحياةِ
وللحصولِ على مزيدٍ
من المعلومات
يمكنُ في هذهِ المناسبةِ
لأيِّ ملاكٍ صالحٍ
في السَّماءِ أو على الأرضِ
أن يتواصلَ معي
لِنُكمِلَ القَصيدة
(3)
وَخزَةٌ في الصَّدْرِ
تُشبِهُ فاصلةً
في مُنتَصفِ الصَّفحةِ
و ربّما كانتْ علامةَ استفهامٍ
تختمُ أسئلةَ القلب
عنْ مَعنى مُبالَغاتِ اللَّيلِ الغامضةِ
ليسَ خوفاً من طارئٍ قد يَحدُثُ
وليسَ من أجْلِ صفحةٍ أُخرى
بيضاءَ
أكتبُ فيها ما لمْ يكنْ صالحاً
للتداولِ
هي وَخْزةّ تشبهُ قبلةً من بعيد
يُلقى بها على بابِ قلبِك
وعليكَ أن تكون مستعدّاً
لتفسيرِها
عليكَ أنْ تسيءَ الظنَّ بالحياةِ
مِثلما عليكَ أن تُحسِنَ الظنَّ
بِسفَرٍ بعيد نحوَ امرأةٍ
أحضرتْ كلَّ شيء؛
الأوراقَ، والأقلامَ، والطاولة
لكنَّها لم تكتبْ بعد
سطراً واضحاً
عن وخزةٍ في صدركَ
تَغْدو وتَروحُ
كما لو أنها تريد أن تسألك شيئاً
.
عبود الجابري
العراق
Forwarded from محمود درويش 🎶
لا عُمْرَ يكفي كي أَشُدَّ نهايتي لبدايتي.
أَخَذَ الرُّعَاةُ حكايتي وتَوَغَّلُوا في العشب فوق مفاتن الأنقاض ،وانتصروا على النسيان بالأبواق والسَّجَع المشاع، وأَورثوني بُحَّةَ الذكرى على حَجَرِ الوداع، ولم يعودوا....
— محمود درويش
أَخَذَ الرُّعَاةُ حكايتي وتَوَغَّلُوا في العشب فوق مفاتن الأنقاض ،وانتصروا على النسيان بالأبواق والسَّجَع المشاع، وأَورثوني بُحَّةَ الذكرى على حَجَرِ الوداع، ولم يعودوا....
— محمود درويش